[frame="3 98"]
يا أول الأشواق في غليانها وتفتحت في دمعة الشباك بشرى
يا ايهذا القلب ما قلبت مودته الظنون تعشقا هل كان قبرا ؟
يا مشهد الطوفان ذاب العمر عند رصيف بسملة بسر الحاء ادرى
يا حاء يوم الطف يعجز كل ابداع القلائد ان يقول اليوم عذرا
ماذا جرى؟ هل كان حرملة وحيد نذالة ام كان كل الحقد شمرا ؟
ماذا جرى؟ اتقطع الاوداج والاوتار كي يقتات بؤس العود شعرا ؟
ما زال من ذبح الرضيع يرتل القران بين الناس وهو يعيش كفرا
والورد ملء الدمع يسبح قانتا ما زال في سين السؤال يشق نهرا
يا سيد الراس الذي قد ضيعوا وهو الدليل الى الصباح ليستمرا
في ايما يمضون ان سيوفهم في غير ما نطقت دماء الحر تترى
ولأيما يتحرر الطلقاء للطلقاء صارت تؤخذ الاهات اسرى
وبلوعة الازهار ارخت الشفاه انامل الثكلى خيوط الشمس حيرى
ولمحنة السيقان اوراق الذبول تكاد تطلق صرخة فتبوح جمرا
وبكل ساقية ببسمتها على مضض فضيحة ظالم تجتاز مجرى
ولكل عصفور قضى ضيما حكاية عاشق ضوئية باليتم حرى
سحب المنى يبست بطيشك يا ظلوم باي الاء تركت النخل طرا ؟
واعود انظر كربلاء وكربلاء زمان ايقاظ يكربلها رجوعي
والصمت تاريخ من التوديع اقسى من فضاء الحزن يمكث في ضلوعي
الحرف لم يصدأ وهاهم يولدون ويحرسون الشوق في مغزى طلوعي
عطش لأرفع قامة والنهر اعتى ذلة والجمر تثقبه دموعي
والارض ديدنها تدور وواقف كالأبتداء يذوق محنته يسوعي
انا همني عطش البلابل جوع صياد الاسى ما همني عطشي وجوعي
ياسيد الوطن المؤمل بالعدالة
يا ايها النور المحاصر بالضلالة
يا ايها الصبر المعبق بالجلالة
يادمعة الصلوات تمطرها البسالة
يا محنة الاطفال تشتمها النذالة
يا ايها العلم الذي روح الضحايا نخلة وقفت له بدم الاصالة
افديك رقّ الموت من يرثي عياله
افديك لا ادري بماذا افتديك وكل ما عندي من الدنيا حثاله
يا ضمّة الخدّ التريب الى التريب حسينها عباسها صارت رسالة
الذئب عند الحدّ هيّأ كيف ينهش ما تبّقى من احاسيس الغزالة
تتفتق الانهار حين تصيح آه
انت اختصار الجرح خارطة الأله
كل الرؤى موهومة الا رؤاه
كل العراق بنزفه من شطه حتى مداه
من شطّه حتى مداه
كا الأنا مذهولة الا اناه
وأناه وجْع الارض عمدها دماه
فاحمرت الاوراد تحبو للشفاه
والثائرون مدى الدهور يؤكدون ان انتباه
هذا الذي تسعى الجباه الى مناه
هذا الذي تسعى الشموس الى سماه
ياسيد العطش المبجل فاض منه السلسبيل
ياطلعة الصبح البهي يقطّر الحزن النبيل
هذي دموع الطف ناسل حرفها الوطن الجميل
فتكاثر الاطفال والزيتون هل هذا قليل؟
ياراية المظلوم والمسحوق جرحي يستطيل
ياقامة الصلوات اني عن غروري مستقيل
حيران ثغر غدي مدى ومداي تنقره الخرابه
ويزيد نفس يزيد يطلق في الثغور لنا ذئابه
الفتك يرقص بيننا كالذبح تعزفه الربابه
أواه من ... ياكربلاء وكربلاء بنا مصابه
وحسينها ألم يسيل ويزدهي حول الغرابه
مهج يطل النور منها حين تنسجه الكآبه
مهج تغربل خيبة الظمآن تنتزع الرتابه
أمل يهرول في دياجي العمر كي يلقى شبابه
تتوكأ الدنيا ويبقى الحرف يفتح منه بابه
بؤس العصافير التي ابتكرت معاناة الكتابه
وبحور صبر دافق والصبر يرتشف ارتيابه
وحسين جذر قضية غضب تحدى عقل غابه
ولزينب قلب العراق يبث من أسفٍ عتابه
ياليل أطفال عسيرا للدنى يحكي عذابه
يا ليلهم كيف الرقاد اذا الرقاد على سحابه
فيفور في الجسد المؤرخ للهموم دم الاجابه
من للسؤال اذا القرنفل يستغيث يرى غيابه
والارض ضمت وجهها من سائلين عن القرابه
خذني اليّ انا تهذبني اناي
خذني الي يداي ترفضني يداي
خذني اليّ انا تؤنبني دماي
خذني الي انا يتوجني اساي
خذني اليّ انا يفززني لظاي
خذني اليّ انا يبوّسني ظماي
خذني اليّ تهشّني مني عصاي
خذني الي مطأطئا وجعي وبعضي حيرة الدنيا اذ الدنيا عناء
ورد يرتّله الأسى والحرف يفضحه العراء
الله في هذا النداء
قمر يوارى حالما بالود غربله البقاء
انا طافح بالصبر أذهلت الأناء
ومكافح بالحب تسكبني الدماء
وطن هو الجسد المدجج بالشهاده
مطر يدافع عن بساتين السعاده
شجر تغذّيه الدماء تضرعا شجر العباده
يامن اليك يفرّ مني ذعر ليلي ان ذعري مثل حزني في زياده
ياشهقة الظمْآن من موت الى موت تجرّبني الولاده
ياسيد الرفض المعافى بالاراده
يامن يواجه عاشقوك الموت في حرب الأباده
والبحر يجري غير مكترث دما ومحمد يشكو انفراده
والموت في ضلع الزقاق مهرولا حيران يبحث عن وساده
ودمي رفيف الحرف نال السيف من شفتي مراده
أستلّ ُ ريشة بلبل مخنوقة علّ الحياء يدبّ ُ في عقل الجراده [/frame]
يا أول الأشواق في غليانها وتفتحت في دمعة الشباك بشرى
يا ايهذا القلب ما قلبت مودته الظنون تعشقا هل كان قبرا ؟
يا مشهد الطوفان ذاب العمر عند رصيف بسملة بسر الحاء ادرى
يا حاء يوم الطف يعجز كل ابداع القلائد ان يقول اليوم عذرا
ماذا جرى؟ هل كان حرملة وحيد نذالة ام كان كل الحقد شمرا ؟
ماذا جرى؟ اتقطع الاوداج والاوتار كي يقتات بؤس العود شعرا ؟
ما زال من ذبح الرضيع يرتل القران بين الناس وهو يعيش كفرا
والورد ملء الدمع يسبح قانتا ما زال في سين السؤال يشق نهرا
يا سيد الراس الذي قد ضيعوا وهو الدليل الى الصباح ليستمرا
في ايما يمضون ان سيوفهم في غير ما نطقت دماء الحر تترى
ولأيما يتحرر الطلقاء للطلقاء صارت تؤخذ الاهات اسرى
وبلوعة الازهار ارخت الشفاه انامل الثكلى خيوط الشمس حيرى
ولمحنة السيقان اوراق الذبول تكاد تطلق صرخة فتبوح جمرا
وبكل ساقية ببسمتها على مضض فضيحة ظالم تجتاز مجرى
ولكل عصفور قضى ضيما حكاية عاشق ضوئية باليتم حرى
سحب المنى يبست بطيشك يا ظلوم باي الاء تركت النخل طرا ؟
واعود انظر كربلاء وكربلاء زمان ايقاظ يكربلها رجوعي
والصمت تاريخ من التوديع اقسى من فضاء الحزن يمكث في ضلوعي
الحرف لم يصدأ وهاهم يولدون ويحرسون الشوق في مغزى طلوعي
عطش لأرفع قامة والنهر اعتى ذلة والجمر تثقبه دموعي
والارض ديدنها تدور وواقف كالأبتداء يذوق محنته يسوعي
انا همني عطش البلابل جوع صياد الاسى ما همني عطشي وجوعي
ياسيد الوطن المؤمل بالعدالة
يا ايها النور المحاصر بالضلالة
يا ايها الصبر المعبق بالجلالة
يادمعة الصلوات تمطرها البسالة
يا محنة الاطفال تشتمها النذالة
يا ايها العلم الذي روح الضحايا نخلة وقفت له بدم الاصالة
افديك رقّ الموت من يرثي عياله
افديك لا ادري بماذا افتديك وكل ما عندي من الدنيا حثاله
يا ضمّة الخدّ التريب الى التريب حسينها عباسها صارت رسالة
الذئب عند الحدّ هيّأ كيف ينهش ما تبّقى من احاسيس الغزالة
تتفتق الانهار حين تصيح آه
انت اختصار الجرح خارطة الأله
كل الرؤى موهومة الا رؤاه
كل العراق بنزفه من شطه حتى مداه
من شطّه حتى مداه
كا الأنا مذهولة الا اناه
وأناه وجْع الارض عمدها دماه
فاحمرت الاوراد تحبو للشفاه
والثائرون مدى الدهور يؤكدون ان انتباه
هذا الذي تسعى الجباه الى مناه
هذا الذي تسعى الشموس الى سماه
ياسيد العطش المبجل فاض منه السلسبيل
ياطلعة الصبح البهي يقطّر الحزن النبيل
هذي دموع الطف ناسل حرفها الوطن الجميل
فتكاثر الاطفال والزيتون هل هذا قليل؟
ياراية المظلوم والمسحوق جرحي يستطيل
ياقامة الصلوات اني عن غروري مستقيل
حيران ثغر غدي مدى ومداي تنقره الخرابه
ويزيد نفس يزيد يطلق في الثغور لنا ذئابه
الفتك يرقص بيننا كالذبح تعزفه الربابه
أواه من ... ياكربلاء وكربلاء بنا مصابه
وحسينها ألم يسيل ويزدهي حول الغرابه
مهج يطل النور منها حين تنسجه الكآبه
مهج تغربل خيبة الظمآن تنتزع الرتابه
أمل يهرول في دياجي العمر كي يلقى شبابه
تتوكأ الدنيا ويبقى الحرف يفتح منه بابه
بؤس العصافير التي ابتكرت معاناة الكتابه
وبحور صبر دافق والصبر يرتشف ارتيابه
وحسين جذر قضية غضب تحدى عقل غابه
ولزينب قلب العراق يبث من أسفٍ عتابه
ياليل أطفال عسيرا للدنى يحكي عذابه
يا ليلهم كيف الرقاد اذا الرقاد على سحابه
فيفور في الجسد المؤرخ للهموم دم الاجابه
من للسؤال اذا القرنفل يستغيث يرى غيابه
والارض ضمت وجهها من سائلين عن القرابه
خذني اليّ انا تهذبني اناي
خذني الي يداي ترفضني يداي
خذني اليّ انا تؤنبني دماي
خذني الي انا يتوجني اساي
خذني اليّ انا يفززني لظاي
خذني اليّ انا يبوّسني ظماي
خذني اليّ تهشّني مني عصاي
خذني الي مطأطئا وجعي وبعضي حيرة الدنيا اذ الدنيا عناء
ورد يرتّله الأسى والحرف يفضحه العراء
الله في هذا النداء
قمر يوارى حالما بالود غربله البقاء
انا طافح بالصبر أذهلت الأناء
ومكافح بالحب تسكبني الدماء
وطن هو الجسد المدجج بالشهاده
مطر يدافع عن بساتين السعاده
شجر تغذّيه الدماء تضرعا شجر العباده
يامن اليك يفرّ مني ذعر ليلي ان ذعري مثل حزني في زياده
ياشهقة الظمْآن من موت الى موت تجرّبني الولاده
ياسيد الرفض المعافى بالاراده
يامن يواجه عاشقوك الموت في حرب الأباده
والبحر يجري غير مكترث دما ومحمد يشكو انفراده
والموت في ضلع الزقاق مهرولا حيران يبحث عن وساده
ودمي رفيف الحرف نال السيف من شفتي مراده
أستلّ ُ ريشة بلبل مخنوقة علّ الحياء يدبّ ُ في عقل الجراده [/frame]
تعليق