لا أسمع .. أين أنت ؟!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    لا أسمع .. أين أنت ؟!!

    قال : أين كنت البارحة ؟
    قالت: خرجت مع أصدقائي و صديقاتي
    قال : لا أسمع .. أين كنت ؟
    قالت : شربت كثيرا ....... حتى سكرت
    قال : ثم ؟
    قالت : أحمد .. أرجوك .. لا تجعل هذا يحزنك
    قال : و بعد أن سكرت .. هيه .. تكلمي ؟
    قالت : أنت تعرف .. ألم أقل .. لم يقربني رجل منذ سنتين .. منذ انفصالي عن كيرك
    قال : لا أفهم ؟
    قالت : كان في فراشي صديق .. قضى معي الليل .. أحمد .. أين أنت ..؟!! كلمني .. حدث هذا رغما عنى .. ألا تعرف كم أحبك .. ألا تعرف .. أحمد .. لا تتركني أرجوك .. أحمد .. لو فكرت قليلا .. هذا لا يعنى شيئا .. لا يلغى حبنا ..
    لا تكن شرقيا متخلفا .. أحمد .!!
    أرعد بدنه .. هزته قشعريرة .. هب واقفا .. كان الصوت مازال يتردد .. و هو يغادر المكان بساقين واهنتين !!
    sigpic
  • مجدي السماك
    أديب وقاص
    • 23-10-2007
    • 600

    #2
    رد

    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    قال : أين كنت البارحة ؟
    قالت: خرجت مع أصدقائي و صديقاتي
    قال : لا أسمع .. أين أنت ؟
    قالت : شربت كثيرا ....... حتى سكرت
    قال : ثم ؟
    قالت : أحمد .. أرجوك .. لا تجعل هذا يحزنك
    قال : و بعد أن سكرت .. هيه .. تكلمي ؟
    قالت : أنت تعرف .. ألم أقل .. لم يقربني رجل منذ سنتين .. منذ انفصالي عن كيرك
    قال : لا أفهم ؟
    قالت : كان في فراشي صديق .. قضى معي الليل .. أحمد .. أين أنت ..؟!! كلمني .. حدث هذا رغما عنى .. ألا تعرف كم أحبك .. ألا تعرف .. أحمد .. لا تتركني أرجوك .. أحمد .. لو فكرت قليلا .. هذا لا يعنى شيئا .. لا يلغى حبنا ..
    لا تكن شرقيا متخلفا .. أحمد .!!
    أرعد بدنه .. هزته قشعريرة .. هب واقفا .. كان الصوت مازال يتردد .. و هو يغادر المكان بساقين واهنتين !!
    اخي الرائع ربيع عقب الباب..تحياتي
    اسعدني ان اراك تعود للكتابة بعد انقطاع طال بعض الشيئ ..وحمدا لله على سلامتك.
    روعة النص في ابراز كيفية اصطدام ثقافتين..صعب على الشرقي ان يكون غربيا..ربما العكس صحيح.
    نص نابض بالحياة.
    مودتي واحترامي
    عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

    تعليق

    • وائل عبد السلام محمد
      عضو أساسي
      • 25-02-2008
      • 688

      #3
      هو الحوار المفقود مابين المفقود من المعتقدات وهجين المستورد منها .
      تحياتى / أ ربيع
      وائل عبد السلام محمد
      التعديل الأخير تم بواسطة وائل عبد السلام محمد; الساعة 21-12-2008, 22:50.

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مجدي السماك مشاهدة المشاركة
        اخي الرائع ربيع عقب الباب..تحياتي
        اسعدني ان اراك تعود للكتابة بعد انقطاع طال بعض الشيئ ..وحمدا لله على سلامتك.
        روعة النص في ابراز كيفية اصطدام ثقافتين..صعب على الشرقي ان يكون غربيا..ربما العكس صحيح.
        نص نابض بالحياة.
        مودتي واحترامي
        هو كذلك مجدى أخى
        كان أحمد
        وكانت روزا
        وكان الحب .. و اللوعة و الدموع .. حتى هذا المشهد

        محبتى
        sigpic

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          هذا عمل أدبي بالرغم من قصر النص فيه إلا أنه يحكي الكثير
          الفرق الشاسع بين الغرب وبيننا في الأخلاق وتقدير قيمة الشرف .. وحرمة الجسد
          عمل رائع يجسد روعة الرجل الشرقي ومدى حرصه
          أحبك ربيع أيها الجسور المجنون
          تحياتي ومحبتي لك
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • العربي الثابت
            أديب وكاتب
            • 19-09-2009
            • 815

            #6
            أخي ايها الربيع الفاتن...
            تملكتني حيرة قاتلة وأنا أخطو بين نقيضين يكتسح أحدهما الأخر...
            لوطال النص قليلا ،لحسمت موقفي على الفور...
            هي كانت واضحة،واجهته بما كان وكيف كان،
            ماذا لو توارت خلف ظلال الصمت ،وغمرته بموجة من الشوق الكاذب، ثم امتصت رحيقه في شبق؟وهي المهجورة منذ سنتين
            وماذا لو كان في فراشه صديقة،وجاءته هي بكل هذه اللوعة؟..كيف سيصبح الموقف منه؟..
            اسئلة ،وحيرة ، وخوف من هذه العولمة الجارفة...
            تحاياي استاذي الفاضل...
            ود مت للمنتدى ربيعا يعطر فضاءه بعبيررياحينه ....

            اخوك العربي
            التعديل الأخير تم بواسطة العربي الثابت; الساعة 07-02-2010, 18:40.
            اذا كان العبور الزاميا ....
            فمن الاجمل ان تعبر باسما....

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة وائل عبد السلام محمد مشاهدة المشاركة
              هو الحوار المفقود مابين المفقود من المعتقدات وهجين المستورد منها .
              تحياتى / أ ربيع
              وائل عبد السلام محمد
              شكرى و امتنانى أستاذى وائل
              سرنى ما أتى هنا

              محبتى
              sigpic

              تعليق

              • محمد سلطان
                أديب وكاتب
                • 18-01-2009
                • 4442

                #8
                ربيعي الكبير جدا .

                و كبيري الربيعي المزهر

                من أجمل ما قرأت لك .. قدرة غنية جداً على استفزاز القارئ كي ينهض من عفوته و يتكلم .. يتحدث .. يناقش و يتساءل .. و من الممكن أن يخرج عن شعوره و يقول لها كيف .. كيف و مليون ماذا و لماذا ... بل قُل لو عالم القصص قابل للإيلاج لدخلت القصة و قطعتها إرباً إرباً ..
                اعذرني ربيعي فصدقاً كانت امرأة مستفزة و مقززة .. و تخيلت نفسي في مكانه و رأيت روحي كيف ستتصرف مع تلك البغية التي أيقنت صنع مشهدها و ببراعة ..
                نعم ربيعي كانت من أجمل قصصك و ستزال تشهد لك بأنك ملك القلم و صاحب أغنية الجسارة أيها المالك الحزين ..

                محبتي و قبلاتي لجبينك الرائع ..
                على فكرة مين الدنجوان القمر اللي على يميني دة ههههههه؟؟
                كدة هقلق منك
                صفحتي على فيس بوك
                https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                  هذا عمل أدبي بالرغم من قصر النص فيه إلا أنه يحكي الكثير
                  الفرق الشاسع بين الغرب وبيننا في الأخلاق وتقدير قيمة الشرف .. وحرمة الجسد
                  عمل رائع يجسد روعة الرجل الشرقي ومدى حرصه
                  أحبك ربيع أيها الجسور المجنون
                  تحياتي ومحبتي لك
                  شكرى و تقديرى لحضورك البهى عائدة
                  كانت و كان و لمدة سنة و نصف
                  و الليل كان مسرحا لانفعالاتهما
                  و لكن .. لن يدوم الهواء طعاما للمحبين ، يقتاتونه كل يوم و كل ليلة
                  فحق لهذه الأرواح أن تهدأ و تقر !!

                  خالص احترامى
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة العربي الثابت مشاهدة المشاركة
                    أخي ايها الربيع الفاتن...
                    تملكتني حيرة قاتلة وأنا أخطو بين نقيضين يكتسح أحدهما الأخر...
                    لوطال النص قليلا ،لحسمت موقفي على الفور...
                    هي كانت واضحة،واجهته بما كان وكيف كان،
                    ماذا لو توارت خلف ظلال الصمت ،وغمرته بموجة من الشوق الكاذب، ثم امتصت رحيقه في شبق؟وهي المهجورة منذ سنتين
                    وماذا لو كان في فراشه صديقة،وجاءته هي بكل هذه اللوعة؟..كيف سيصبح الموقف منه؟..
                    اسئلة ،وحيرة ، وخوف من هذه العولمة الجارفة...
                    تحاياي استاذي الفاضل...
                    ود مت للمنتدى ربيعا يعطر فضاءه بعبيررياحينه ....

                    اخوك العربي
                    ربما كان الأمر سيبدو مختلفا أيها العربى لو كان هناك
                    بالطبع ، فأنا لا أصم حياتهم بالعهر ،
                    خاصة أنى أتكلم عن حالة حب ،
                    ربما صدقهم أقوى منا ، و أصدم !!


                    و كثير من حديث ، ربما نطرحه من خلال نفس الرؤى !!

                    محبتى
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                      ربيعي الكبير جدا .

                      و كبيري الربيعي المزهر

                      من أجمل ما قرأت لك .. قدرة غنية جداً على استفزاز القارئ كي ينهض من عفوته و يتكلم .. يتحدث .. يناقش و يتساءل .. و من الممكن أن يخرج عن شعوره و يقول لها كيف .. كيف و مليون ماذا و لماذا ... بل قُل لو عالم القصص قابل للإيلاج لدخلت القصة و قطعتها إرباً إرباً ..
                      اعذرني ربيعي فصدقاً كانت امرأة مستفزة و مقززة .. و تخيلت نفسي في مكانه و رأيت روحي كيف ستتصرف مع تلك البغية التي أيقنت صنع مشهدها و ببراعة ..
                      نعم ربيعي كانت من أجمل قصصك و ستزال تشهد لك بأنك ملك القلم و صاحب أغنية الجسارة أيها المالك الحزين ..

                      محبتي و قبلاتي لجبينك الرائع ..
                      على فكرة مين الدنجوان القمر اللي على يميني دة ههههههه؟؟
                      كدة هقلق منك
                      هذا شاب يشبهنى
                      كنته بعد انتهائى من الجهادية 1975
                      كنت أنت لم تزل مشروعا فى نفس أخى إبراهيم !!

                      شكرى و تقديرى
                      sigpic

                      تعليق

                      • أحمد عيسى
                        أديب وكاتب
                        • 30-05-2008
                        • 1359

                        #12
                        الربيع الرائع ...

                        كنت مدهشاً وصادماً .. هكذا قالتها دون مواربة ، لكنها فتحت أفقاً من الدهشة خلفها ..
                        هكذا ثقافتهم التي لا نشتريها ولن نفهمها ، لكن الصراحة هي التي ميزتها ، الشجاعة أيضاً .
                        نص رائع ربيع .. حوارية مدهشة ..

                        أحييك أستاذي

                        أضحك الله سنك يا محمد
                        نعم .. كان رجلاً يشبه ربيع ..
                        لكنه الآن اجمل وأفتى عقلاً وفكراً ..

                        تحية زاهرة
                        ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                        [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                          الربيع الرائع ...

                          كنت مدهشاً وصادماً .. هكذا قالتها دون مواربة ، لكنها فتحت أفقاً من الدهشة خلفها ..
                          هكذا ثقافتهم التي لا نشتريها ولن نفهمها ، لكن الصراحة هي التي ميزتها ، الشجاعة أيضاً .
                          نص رائع ربيع .. حوارية مدهشة ..

                          أحييك أستاذي

                          أضحك الله سنك يا محمد
                          نعم .. كان رجلاً يشبه ربيع ..
                          لكنه الآن اجمل وأفتى عقلاً وفكراً ..

                          تحية زاهرة
                          شكرا أحمد الجميل
                          سررت كثيرا بما قلت ،
                          و تعليقاتك الرشيقة التى تميزك عن الآخرين
                          خاصة عن الرجل الذى لم يشبهنى بعد !!

                          محبتى
                          sigpic

                          تعليق

                          • مصطفى الصالح
                            لمسة شفق
                            • 08-12-2009
                            • 6443

                            #14
                            نص قوي جدا ويهز المعتقد والوجدان

                            هي احدى الحكايات التي يمر بها العربي المغترب

                            لكنه كثيرا ما تعمي بصيرته جمالها او شهوته فلا يلتفت الى ثقافتها المبنية على ركام الامال

                            كان عليه ان يتمهل قبل الوصول الى هذه المرحلة المؤلمة بالنسبة له

                            ربما تكون غير ذلك بالنسبة لغيره

                            تقديري وودي
                            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                            حديث الشمس
                            مصطفى الصالح[/align]

                            تعليق

                            • آمنه الياسين
                              أديب وكاتب
                              • 25-10-2008
                              • 2017

                              #15
                              أحلى مساء لأغلى من في الوجوووووود ...

                              حين يختار أحمد مثل روزا يجب عليه

                              أن يحتمل ما سيكون منها ...؟؟؟!!!

                              أستاذي وأبي الغالي

                              ؛؛ ربيع عقب الباب ؛؛

                              كل يوم أراك أجمل وأروع وأبهى

                              حماك الرحمن من كل مكروه

                              لك خالص التقدير مني أنا

                              ؛
                              ؛
                              ؛

                              آمنه

                              ؛
                              ؛
                              ؛

                              تعليق

                              يعمل...
                              X