بدموع الأطفال والنساء والشيوخ .. نغسل جثت الوطن ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمال خضير الجنابي
    • 18-07-2008
    • 6

    بدموع الأطفال والنساء والشيوخ .. نغسل جثت الوطن ...


    بدموع الأطفال والنساء والشيوخ .. نغسل جثت الوطن ...







    جمال خضير الجنابي







    بدموع الأطفال والنساء والشيوخ .. نغسل جثت الوطن ....



    جمال خضير الجنابي

    الإهداء ....

    إلى الذي يعانق النجوم دائما .. ويضع اسم العراق بين طيات شغاف قلبه .. صديقي الرائع والكبير بكل شيء الدكتور احمد محمد مخلف الدليمي .. رمز مدينة الصمود والتحدي الفلوجة

    جمال خضير الجنابي



    كيف ألملم شظايا العراق


    سأختار إنا .... لي اسماً ...
    فلا أريد إن أكون باحثا أو كاتبا أو مفكرا ... سأختار
    لي اسما ...
    إنسان ...
    نعم إنسان ...
    وأضع جميع الأشياء إمامي ... وأخلطها مع بعضها ... كأي مجنون
    يجلس على مائدة الطعام ...
    ثم بعد ذلك أحاول إن أرتبها ... حسب واقعية الواقع .....









    دون إن ادخل في تفاصيل الأشياء .. كما قلت لكم من
    قبل ....
    كيف الملم شظايا العراق ألان ...
    الإنسان ....
    الأمن ...
    الاقتصاد ....
    هذه ثلاثة نقاط ... وأظن هي أهم ما يبحث عنه الوطن الذي ...
    صار امرأة عاهرة .... كل مآدب يستطيع إن يغتصبها ....
    دون إن يعترض أحدا ... وحتى زوجها ...











    لذلك أفكر إن هذا الإنسان الذي كل ما يهمه ... أن يجد في بيته كسرة خبزاً صغيرة يطعم بها اطفالة الصغار ..
    وأن ...
    وهذا المهم ...
    إن يذهبوا أطفاله إلى المدارس ... وفي أخر النهار يعودون له
    سالمين ...
    وأن يجلس مع حبيبته وسط متنزه الزوراء ... دون إن ...
    يفكر إن سيارة مفخخة تنتظره عند الخروج ....
    أو أحد عملاء الشيطان سيقتله ... وهو عاد عصرا من العمل إلى بيته ليقبل أطفاله الصغار ... ويرسم الفرحة ...











    على وجه زوجنه بعد انتظار ....
    أن يغسل الشوارع ليلا ... بين ضحكات الأصدقاء ...
    والأمنيات يفجرا جديد يحمل بين ذراعيه شذى الأشجار
    وغناء الطيور .... فوق نهر دجلة والفرات ...
    إن يقول أي شيء ... دون إن يشعر إن شرطي المرور ...
    أو احد مخبرين أجهزة القمع توقف فوق رأسه
    وتحاول منعه من الكلام ....
    هكذا تجتمع هذه كلمات ....










    ( الإنسان/ الأمن/ الاقتصاد) ...
    تحت عنوان ديمقراطية المهرجون سرك العراق ... وبمفهوم
    حاملين الدكتورة التي لا نعرف من أين أتوا بها ... وأي
    الجامعات صارت توزعها على عباقرة الإنسان في العراق ...
    ليتصرفوا وكأنهم جالسين على طاولة القمار ... وليس ...
    مصالح بلداً يذبحوا كل يوم بسكاكين أولاد العاهرات ....
    وأن هؤلاء لا يعرفوا سوى الذبح على الهوية الطائفية ....








    وسرقة الأموال ... وتهريب ... حتى ولو كان ذلك على حساب
    أخيه الإنسان ...
    فقد صار هناك يوماً ... يلطمون فيه ليس على الحسين ... وإنما
    ما اقترفته أيدهم القذرة من دماء الأبرياء ...
    وصار عاشوراء تغتسل بأحزان كل العراقيين الطيبين الرائعين
    الذين يذبحون ... وكل ذنبهم أنهم يحلمون يفجرا جديد
    يحمل بين طياته نسائم الصباح .....




    * * *








    حينما ترقص الدموع .... بين الجفون ... وترسم الإحزان
    لغة جهلها لسماسرة الكلام ... وتركض خلف سنوات شيخوخة ثقافة الأخر ..
    يكون كل شيء خارج محطات التفكير ... ويغلب عندها .. استعمل اليد مكان العقل ...
    لهذا ما نراه ألان بين أحضان العراق يرقص .. هو غياب العقل وهيمنة اليد .. التي لا تدخل ضمن أسوار أو محيط العقل .. حيث القوة .. بلا تخطيط .. ولا موازنة بينها وبين مركز التحكم والمنطق ..












    وهذا ليس غريباً .. بحكم من صوروا لنا الواقع بأنه حديقة تفترش ذراعيها لقادمين من هول تعب الهرولة وراء القمة خبزاً صغير ..
    لذلك كل اللذين يجلسون خلف مقاعد أسيادتهم الأمريكان .. هم في الحقيقة أناس لا يحملون حتى الشهادة الابتدائية العراقية .. ولكن يحملون الدكتوراه الصادرة من عمالقة الجهل في قم طهران ..



    * * *










    كما قلت لكم ...
    سوف أتجرد من كل شيء
    الباحث/ ...
    الكاتب/ ...
    الشاعر/ ...
    الصحفي / ...
    وحتى من شاعرية الكلمة ...
    وأكون فقط إنسان ..
    يبحث بين صفحات الواقع عن حلم .. هرب ليلة عانقته الإحزان .. وصفعة القدر .. بمجموعة من أغبياء الفكر والدين على سلطة القانون ...



    * * *







    وأتساءل ماذا يريد الإنسان العراقي ألان .. ؟؟؟
    وربما يقول أحدكم .. إلا يكفيه انه .. صار لسانه أطول من قامته ...
    وصار يحمل في جيبه إلف هوية .. لا ندري مصدرها .. وأيضا صار يقتل على الهوية الطائفية ..
    ويركضوا بين أضرحة الأولياء .. ويلبس العمامة السوداء .. ويضع صوراً لا تشيبه الإنسان ..
    فماذا يريد ... والحرية والديمقراطية تنام معه في الفراش الزوجية .. وعلى الطريقة الامريكيه ..
    ربما ...











    كان العراقي من غير لسان ....
    ولا يملك حرية التعبير ...
    ويخاف إن ينام مع زوجته .. على الطريقة الامريكيه الحديثة ..
    ولكن ...
    لا يستطيع أن ينام .. ولو لمرة واحدة دون إن يخبره جارة .. بأن هناك في اقل تقدير خمسين قتيل يوم .. مئات المفقودين .. ومثلهم في المعتقلات يتجمدون .. لزمناً يهرب منه الانسانيه ..
    أو يخطر في باله إن يخرج في ليل يتصفح الطرقات بأغنيات القديمة ...












    أو يمارسوا صياح الديوك .. دون انفجار قذيفة هاون .. أو سيارة مفخخة ...
    هكذا ... وإلا ...
    لا الحرية والديمقراطية الأمريكية .. التي جاءتنا على ظهور الدبابات اليهودية ...
    وبمساعدة الطائفية ...



    * * *
  • بنت الشهباء
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 6341

    #2
    [align=center]بدموع الأطفال والنساء والشيوخ .. نغسل جثت الوطن ...
    وبعد يا ابن العراق الجريح
    جمال !!!؟؟....
    رسمت لنا بلسان قلمك الحرّ صورة حيّة عن واقع العراق الذبيح الذي باعه العميل والمنافق للعدو اللئيم الغادر , وفتح له أراضيه ليعبث في ثرواته , ويعتدي على حرماته وأعراضه , ويقتل رجاله الأحرار , ومفكريه الشرفاء بحجة الحرية والديمقراطية....
    هولاكو عاد من جديد بوجه أقبح وأبشع من قبل يجرّ ذيله ابن العلقمي ليفتك ويقتل ويشرّد كل من علا صوته بكلمة حق , وأبى الاستسلام للظلم والنفاق والعملاء والطغيان ...[/align]

    أمينة أحمد خشفة

    تعليق

    • زياد القيمري
      أديب وكاتب
      • 28-09-2008
      • 900

      #3
      [frame="1 98"] الاخ جمال خضير (العراقي ....والرشيدي)..
      تحية المجد من أرض الامجاد في (القدس)
      إلى الاهل الاعزاء
      (في أرض دجلة والفرات)
      ..... آلمني ويؤلمني ،ما آل إليه وطني (الثاني).... العراق..
      ......أخي ،ما يحزنك .......يبكيني...!!
      .....ومــــــــا يجرحك.......يدميني...!!
      لك مني كل الحب والمودة...
      وإلى أن ألقاك ...بظروف أفضل...
      أخوك /ابن القدس
      الاستاذ- زياد القيمري
      .... ملاحظة أخوية: أرجو منك البدء بدراسة علم النحو لأنه سيفيدك كثيرا ،في أعمالك القادمة والادبية... ولتبدأ بالجار والمجرور ..والمضاف...
      أرجو اعتبارها من باب النصح ...!![/frame]

      تعليق

      • عيسى عماد الدين عيسى
        أديب وكاتب
        • 25-09-2008
        • 2394

        #4
        أخي الكريم لك تحياتي

        نقلت الموضوع إلى قسم الخاطرة لأنه كذلك

        كما أني أود أن ألمح لك على أن النص يحتاج لمراجعة لغوية ونحوية

        بود تقبل تحياتي و إلتفاتتي و للعراق الجريح منا الدعاء

        أخوك عيسى

        تعليق

        يعمل...
        X