والبقية تأتي
ألبسوه باسم الوطن الجلباب، ثم ألقوا بالجثة في البحر، بعدما أمنوا خلو أحشائه مما تبقى من لوثات حلم ظل يسكنه جنيا أحمر.
قاطعت همسي مشيرة إليه :
هو ذا صاحب كتاب الأسبوع في التلفاز؟
كعادتها تشمت بي اللعينة،
كلما ظهر مرتد من رفاق الدرب المضيء،
- رأيته بالأمس يقرأ تحية السلام في مقهى السفراء،
تماما كالببغاء الذي كره منه الترديد زمانا بلا معنى.
ثم انسحبت هامسة تجر وراءها ما تبقى من حسرات منسية،
- هؤلاء هم الكتاب وإلا فلا.
قلت وأنا أتهجى في شريط الأخبار حروفا مذهبة تزين طابعا بريديا من متاحف الرصاص، يحمل للضفة الأخرى عشق رسالة حب ملغومة:
بئس مسك الختام،
وفي أذني صدى بيت للمتنبئ ما زلت أحفظه :
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم.
لا أدري هل سمعت ضحكة منها أم صرخة بكاء.
ألبسوه باسم الوطن الجلباب، ثم ألقوا بالجثة في البحر، بعدما أمنوا خلو أحشائه مما تبقى من لوثات حلم ظل يسكنه جنيا أحمر.
قاطعت همسي مشيرة إليه :
هو ذا صاحب كتاب الأسبوع في التلفاز؟
كعادتها تشمت بي اللعينة،
كلما ظهر مرتد من رفاق الدرب المضيء،
- رأيته بالأمس يقرأ تحية السلام في مقهى السفراء،
تماما كالببغاء الذي كره منه الترديد زمانا بلا معنى.
ثم انسحبت هامسة تجر وراءها ما تبقى من حسرات منسية،
- هؤلاء هم الكتاب وإلا فلا.
قلت وأنا أتهجى في شريط الأخبار حروفا مذهبة تزين طابعا بريديا من متاحف الرصاص، يحمل للضفة الأخرى عشق رسالة حب ملغومة:
بئس مسك الختام،
وفي أذني صدى بيت للمتنبئ ما زلت أحفظه :
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم.
لا أدري هل سمعت ضحكة منها أم صرخة بكاء.
تعليق