الحوار .. تأجيل أم فشل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بهائي راغب شراب
    أديب وكاتب
    • 19-10-2008
    • 1368

    الحوار .. تأجيل أم فشل

    [frame="10 98"]الحوار .. تأجيل أم فشل

    بهائي راغب شراب
    9/11/2008

    وأخير أعلنت مصر تأجيل الحوار الذي كان مزمعا عقده في القاهرة خلال يومين .. لقد جاء هذا الإعلان حكيما من عدة وجوه ،
    فهو أولا إعلان اللحظة الأخيرة .. بمعنى انه إجراء ملح لمنع كارثة أكبر ، من المتوقع حدوثها لو عقد الحوار فعلا تحت الظروف التي يرزح فيها ..
    وهو ثانيا إعلان بان تمهيد الأرض ليس كافيا للاستمرار في عقده .. وبالتالي كانت أعماله ستجيء في شكل فوضى وصراخ عال بدون نتيجة واضحة ..
    وثالثا جاء لحفظ ماء الوجه للأطراف جميعها وأولهم الطرف العربي ممثلا في الجامعة العربية التي هددت بلسان أمينها العام عمرو موسى بالكشف عن المتسبب في منع المصالحة الفلسطينية الفلسطينية وأخذ موقف حاد منه ( ويعرف الجميع بان المقصود بذلك حماس ) .. لأن التأجيل حدث قبل الانعقاد ,, وبالتالي فالحوار لا يمكن عده فاشلا .. وهذه هي النقطة الأهم..
    لأن الإعلان بالفشل يقضي أن تأتي المجابهة بين الأطراف ، بينما التأجيل يعطي الجميع الفرصة التالية والإعداد لها بما يستحقه الحوار ..

    وبالإضافة إلى حكمة التأجيل فإن حكمة أخرى أوصلت الطريق إلى هذا القرار وهي حكمة حركة المقاومة الإسلامية حماس .. حيث كان واضحا جدا ومنذ البداية أن فخا ينصب للإيقاع بها ومحاصرتها بغرض ابتزازها في اتجاه تقديمها تنازلا بصورة التجديد لمحمود عباس كرئيس لفترة قادمة .. وهو الأمر غير الملح لحماس ولا للحكومة في غزة.. حيث الرئيس لم يقدم لغزة وللمقاومة ما يبرهن على صدقية انتماءه كرئيس لجميع الشعب الفلسطيني ولجميع القوى الفلسطينية وليس قائدا ورئيسا لمجموعة من الشعب تنتمي لفصيل محدد في الشارع الفلسطيني أيا كان حجم هذا الفصيل .. عملا واحدا يخدم المصلحة الوطنية الفلسطينية أو يحمي ويدافع عن المشروع الوطني الفلسطيني الذي يجري ذبحه بأيدي رجال أجهزته الأمنية التي يقودها الأمريكي القذر دايتون ..
    لقد تعاملت حماس مع الدعوة المصرية بحنكة وحكمة تنقص الآخرين .. حيث كونت فريقها الكبير للمشاركة في الحوار ، وتمسكت بشموليته وتزامن إجراءاته ومراحله واتفاقاته .. وشددت على أن كل شيء مفتوح ويمكن الحوار عليه حول مائدة الحوار ... وكانت هديتها للحوار كقنبلة عندما أطلقت سراح معتقلين من فتح في غزة.. في الوقت الذي لم تقابل تلك الخطوة بمثلها من قبل حكومة عباس في الضفة الذي تمادى بإنكاره أن هناك معتقلين من حماس في نفس الوقت الذي يقر فيه نبيل شعت رئيس وفد الحوار لفتح في القاهرة بأن عدد المعتقلين من حماس كبير في الضفة وأنهم يتعرضون لأساليب وتعذيب قاسيين..

    لم يفشل الحوار نعم لسبب واحد انه لم ينعقد .. ولكن عدم الفشل هذا يشير بقوة إلى فشل فظيع ومؤلم لمن خططوا واعدو للحوار ليأتي بطريقة تخدم طرفا دون الآخر ..
    لم تخسر حماس والمقاومة شيئا بتأجيل أو حتى بإلغاء الحوار .. الخاسر الوحيد هو عباس وفتح وأمريكا والكيان الصهيوني ومن يجري مجراهم في العمل ضد المقاومة الفلسطينية الراشدة.. حماس والمقاومة لم يخسروا شيئا.. فالحصار حصار .. والإغلاق إغلاق .. والعزلة عزلة .. وبالتالي فغزة لن تبكي على الحوار المؤجل لأنه في الحقيقة فرصة غير ضائعة ولا تعني إلا من يهتم بالصيد في حلكة الليل بعيدا عن ضوء النهار المبهر..
    والنقطة المهمة الأخرى أن جميع المراقبين بمختلف تنوعهم وميولهم توقع هذه النتيجة المتأخرة .. حيث بوادر الحوار وكل ما يتعلق بالإعداد له كانت توصل جميعها إلى التأجيل أو الفشل .. ولعل أهم الإشارات التي أكدت على هذه النتيجة منذ البداية هي :
    الانتقائية في دعوة المشاركين للحوار .. حيث كان التركيز منصبا على مشاركة فصائل منظمة التحرير فقط ، مع العلم أن هناك فصائل أكثر فوق الساحة الفلسطينية لم يتم دعوتها للمشاركة .. مما ولد إحساسا بان المعدين للحوار يرغبون في إجراء محدد ضمن خطة محددة يتم توجيهها للوصول على غاية محددة ..
    إن الراعي المصري لم يكن ومنذ البداية واقفا على منتصف المسافة بين حماس وفتح .. ولا بين الرئيس والحكومة .. بل اتخذ الجانب القريب المؤيد إن لم يكن المتحالف مع فتح ومع الرئيس .. وهذه طعنة نجلاء للحوار .. حيث المطلوب من الراعي الحيادية والمصداقية وعدم الانحياز لطرف ضد الآخر ..
    ملخص المشروع المقدم للمصالحة قدم باسم مشروع وطني فلسطيني .. وهو ليس كذلك .. فالأمر ما يزال في طور تحقيق المصالحة الفلسطينية ..
    ثم إن هذا المشروع المقدم ، قدم بداية على أنه للنقاش والحوار ، ولاحقا أعلن الراعي أنه للتوقيع وليس للحوار ، وانه لا مجال أبدا لإحداث أي تغيير في بنوده التي صيغت بطريقة فجة وممجوجة صارخة في تعبيرها المؤيد لكل مطالب عباس وفتح والكيان الصهيوني ..

    ويكفي ذلك لرفض الجلوس للحوار من قبل أي طرف مؤمن بعدالة قضيته و يدافع عنها بالروح والمال وبكل شيء ..[/frame]
    أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

    لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

    تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat
  • د.مازن صافي
    أديب وكاتب
    • 09-12-2007
    • 4468

    #2
    لقد فشل الفلسطينيون في ان يظهروا كصادقين أمام الرأي العام ... وظرهوا كأنهم بالفعل أوراق شطرنج في ايدي الغرباء عنهم والذين لم يخدموا القضية أبدا .. ففي الوقت الذي يمد لاهثين قادة فلسطين أيديهم للحوار مع أعداء الاسلام فانهم يفشلوا في تذليل ابسط العقبات لانهاء ملف الانقسام الأسود والذي حتما سوف يرسخ الكراهية والحقد في النفوس بل سوف يجعل من الحليم شرسا ومتمسكا بقناعاته التي روضها .. تلك القناعة التي تقول أن حوار الأخوة فاشل لأنهم أعداء وأشد عداوة من عداوة اليهود لنا ... ليس واضحا بعد ما الهدف من التأجيل وإن كانت كل الحجج واهية لا تمت للحقيقة بصلة .. فكل تحفظات الوفود لم تشر الى ما تم الاعلان عنه في وسائل الاعلان على أنها أبرز أسباب التأجيل بل الفشل ..
    ولكن يبدو أن هناك إحباطا شديدا في أوساط الفلسطينيون وخصوصا في قطاع غزة الذي عاد في ظلام الكهرباء ويستاءل المواطن العادي .. هل حقا هناك من سبب حقيقي لقطع الكهرباء أم أن كل الأمور أصبحت لعبة في أيدي القادة ... وهذا ما سوف يدفع الأوضاع الى الأسوأ .. وبرغم أن المواطن العادي كان مقتنعا بالفشل .. لكنه كانت متمسكا بالامل .. وقناعة الفشل تأتي لأن النوايا لم تكن موجودة .. وخروج أعداد قليلة جدا من المعتقلين لا يعني أن السجون قد أفرغت .. أو أن الاعتقالات قد توقفت ...
    كل حزب بأنصاره يمكنه أن يعلن الافراح أو الأحزان لما آلت اليه الأمور .. لكننا لربما دخلنا في منعطف ليس حسنا .. وعلى القادة الذين يظهرون للناس من أبراج عالية أن ينزلوا الى الأرض ليروا الاحوال والأوضاع وحقيقة الأمور ...
    يعلم المواطن الفلسطيني أن العرب لن يقدموا له شيئا .. لأنه القضية الفلسطيينة هي عبئ وحمل ثقيل لذا عليهم ايجاد شماعة يمكنهم التهرب من خلالها مما يتوجب عليهم لنصرة فلسطين .. فكان الانقسام الشماعة الذهبية لهم ...

    سيخسر كل القادة وكل الاحزاب الرهان على المستجدات الدولية ولن تنفعهم الجهات الاقليمية ولا العربية ولا الاسلامية .. وسيجد الفلسطينيون أنفسهم " ان استمر الانقسام " فريسة لأهواءهم وغرورهم السياسي ...
    وسوف نقدم هدنة ابدية للغاصب الصهيوني ولن نلتفت الى دماء الشهداء حتى لو ملأت الشوارع وسوف نكتفي بالتصريحات المتلفزة وأمور شكلية لا تفيد المواطن في تشفي غليل أهالي الشهداء وذويهم ...
    حقيقة نحن قد عطلنا كل شيء ... وكل عوامل قوتنا في الرأي العام العالمي .. وسوف نصبح بعد عدة اسابيع عدة حكومات وعدة رؤساء وعدة مجالس وجماعات متفرقة وهنا أتخوف مما قال الامين العام للجبهة الشعبية أن فشل الحوار سوف يوجد صومال جديدة في فلسطين ..

    وملخص اقول : أن القادة الفلسطينيون فشلوا هذه المرة في تبرير فشل حوارهم وموت المولود قبل ولادته ... وصاروا يتمسكون بالشكليات التي هي جزء من الحوار .. فهل دماء من سقطوا نتيجة الانقسام أرخص من المعتقلين مع رفضي القاطع لاعتقال أي فلسطيني على يد فلسطيني .. لأن هذا يعتبر " وصمة عار في جبين التاريخ الفلسطيني .. وعيب نمارسه بتبجح وبلا مسؤولية " .. وهل أحوال الناس قد لاهنت على القادة ... وهل حقا ما نحن فيه يفيد قضيتنا .. أم أصبحنا جميعا رهان ماراثون اقليمي وصراع عالمي وانتظار أجندة لاعبين من خارج الساحة الفلسطينية لكي يسجلوا لنا نقاط في شبكة كل فريق ...

    فشل الفلسطيينون في أن يكون على قدر الأمل ونجحوا في أن يحبطوا المواطن العادي ... ولربما يحتاجون زمن أطول من أعمارهم كي يقتنعوا أن فلسطين لا تقبل القسمة على المصالح الدنيوية أو الشركات الوهمية أو التبعية الاقليمية ... لن يفيدنا صلاح الدين ان عاد وحده ليحرر الأقصى .. لأن جند صلاح الدين كانوا على قدر المسؤولية أما نحن فيلزمنا أن نعيد قياس ايماننا وربطه بالاحسان ... كي يستقيم الحال ونخرج من مأزق نصنعه كل مرة بأيدينا وونناشد العالم أن يقف بجانبنا ... ؟؟!!
    التعديل الأخير تم بواسطة د.مازن صافي; الساعة 10-11-2008, 09:03.
    مجموعتي الادبية على الفيسبوك

    ( نسمات الحروف النثرية )

    http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

    أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

    تعليق

    • أبو صالح
      أديب وكاتب
      • 22-02-2008
      • 3090

      #3
      استبعاد قريع من لقاءات رايس والرباعية لخلافه مع عباس

      10/11/2008



      رام الله ـ 'القدس العربي' من وليد عوض:
      اكدت مصادر فلسطينية مطلعة لـ 'القدس العربي' امس احتدام الخلافات ما بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني احمد قريع.
      وحسب المصادر فان قريع لم يحضر لقاء وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس بالرئيس عباس الجمعة في رام الله، وذلك على خلفية تدهور العلاقة ما بين الرجلين، وامتناع مكتب عباس عن توجيه الدعوة له، مما حدا به لمغادرة الاراضي الفلسطينية الى عمان ورفضه حضور الاجتماع الاخير للجنة التنفيذية.
      واوضحت المصادر بأن عباس رفض توجيه الدعوة لقريع لمرافقته لاجتماعات الرباعية في شرم الشيخ امس رغم انه رئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني.
      وحضر عباس اجتماعات الرباعية امس في شرم الشيخ لاطلاعها على نتائج العملية التفاوضية، في حين حضرت عن الجانب الاسرائيلي رئيسة طاقم المفاوضات الاسرائيلي تسيبي ليفني.
      وعلمت 'القدس العربي' من مصادر موثوقة امس بعد وصول الرئيس الفلسطيني الى عمان بعد اجتماع الرباعية ان هناك انباء تتحدث عن وساطة بين عباس وقريع من قبل اعضاء في اللجنة المركزية لحركة فتح.
      وحسب المصادر الفلسطينية فان الخلافات المحتدمة ما بين عباس وقريع رغم جهود الوساطة الفتحاوية لتلطيف الاجواء بينهما اساسها رفض قريع التوصل لاتفاق مبادئ مع الاسرائيليين في عهد ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش واصراره على عباس لرفض اقتراح ايهود اولمرت بالتوصل لاتفاق مبادئ، مما حدا بالجانب الامريكي الى مقاطعته منذ 4 اشهر.


      www.alquds.co.uk

      تعليق

      • أبو صالح
        أديب وكاتب
        • 22-02-2008
        • 3090

        #4
        فشل الحوار الفلسطيني واسبابه

        رأي القدس


        10/11/2008




        لم يكن مستغربا، ولا مفاجئا، ان يفشل الحوار الفلسطيني الذي دعت اليه الحكومة المصرية وكان من المقرر ان يبدأ اليوم، فالظرف الداخلي الفلسطيني لم يكن ملائما، ولا الظرف الدولي او الاقليمي ايضا، وجاء التأجيل المفتوح من قبل الدولة الراعية له كنتيجة منطقية حتمية.
        هناك مجموعة عوامل رئيسية ادت الى فشل الحوار قبل ان يبدأ يمكن ايجازها وحسب اهميتها على الشكل التالي:
        اولا: هناك 'فيتو' امريكي ـ اسرائيلي على اي حوار داخلي فلسطيني، وبالتحديد بين قطبي المعادلة الفلسطينية اي حركتي 'فتح' و'حماس'. والقيادة الاسرائيلية خيّرت الرئيس الفلسطيني محمود عباس بين ان يستمر في المفاوضات مع اسرائيل او ينخرط في حوار او اتفاق مع حركة 'حماس'. وقد اعترف السيد عبد الله الافرنجي عضو اللجنة المركزية في حركة 'فتح' بوجود هذا 'الفيتو'، ولكنه قال ان حركته ستذهب الى الحوار في القاهرة رغما عن وجوده.
        ثانيا: الحكومة المصرية راعية هذا الحوار لم تكن نزيهة، ولا محايدة، فهي تشارك في فرض الحصار على مليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة، وتدمر الانفاق فوق رؤوس اصحابها، وتمنع تهريب كل اسباب الحياة والبقاء الى المحاصرين، بما في ذلك لعب الاطفال والملابس والأحذية، وحتى اضاحي العيد المبارك. وكان لافتا ان الحكومة المصرية انحازت الى حركة 'فتح' واتسمت علاقتها بحركة 'حماس' بالتوتر منذ توقيع اتفاق التهدئة، حيث شعرت الاخيرة انها تعرضت لخديعة كبرى من قبل الوسيط المصري الذي لم يلتزم بتعهداته بفتح معبر رفح بصورة دائمة.
        ثالثا: الاجواء لم تكن اجواء حوار بين حركتي 'فتح' و'حماس'، وانما اجواء مواجهة، انعكست بصورة جلية في عمليات الاعتقال المتبادلة للنشطاء السياسيين، ورفض سلطة رام الله نداءات مسؤولي 'حماس' بالافراج عن 300 معتقل سياسي في سجونها.
        رابعا: تضمنت وثيقة الحوار الاساسية التي تقدمت بها الحكومة المصرية الى الفصائل المشاركة العديد من النقاط الاشكالية، مثل عدم اللجوء الى المقاومة الا في ظل توافق وطني، وجعل اتفاق التهدئة جزءا من هذه الوثيقة، ولم تستجب الحكومة المصرية للتعديلات التي تقدمت بها بعض الفصائل، وخاصة حركة 'حماس'، الامر الذي جعل الحوار حول هذه الوثيقة، في نظر الاخيرة، دون اي معنى.
        خامسا: لم يكن واضحا للمتحاورين ما الذي يمكن ان يقود اليه هذا الحوار في حال نجاحه، وعلى اي ارضية سيستند، فهل سيكون البرنامج التوافقي المنبثق عنه، برنامج مقاومة، ام انه برنامج الاستمرار في حوار غير مثمر مع طرف اسرائيلي يأخذ ولا يعطي، ويستمر في بناء المستوطنات والجدار العازل؟
        سادسا: وجود فراغ سياسي في الدولتين الراعيتين للمفاوضات، او بالاحرى في دولة راعية هي الولايات المتحدة، حيث تمر في مرحلة انتقالية لحوالي شهرين بفعل الانتخابات الرئاسية ونصف التشريعية الاخيرة، ودولة منخرطة فيها، اي اسرائيل، حيث تستعد لخوض انتخابات تشريعية بعد اربعة اشهر.
        السؤال الذي يطرح نفسه حاليا هو: ما الذي سيحدث بعد انهيار امل الحوار الذي علق عليه الكثير من الفلسطينيين آمالا عريضة للخروج من الوضع المأساوي الحالي؟
        من المؤكد ان مسؤولية الفشل ستلصق بحركة 'حماس' لانها هددت بالمقاطعة اذا لم تتم الاستجابة لمطالبها في تعديل وثيقة الحوار والافراج عن معتقليها في سجون سلطة رام الله، والسماح لأعضاء من قيادتها في الضفة بالخروج والمشاركة في الحوار حتى لا تقتصر المشاركة على ممثلي قطاع غزة.
        تحميل المسؤولية لحركة 'حماس' خاصة من قبل الحكومة المصرية سيعني المزيد من الحصار لأبناء قطاع غزة، والمزيد من التوتر في العلاقات بين مصر والحركة، وانهيار الوساطة المصرية للافراج عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط المحتجز لدى 'حماس'.
        ايام 'حماس' المقبلة ستكون صعبة للغاية، واوضاع قطاع غزة ستكون اسوأ، ولا نستبعد اجتياحا اسرائيليا جزئيا او كليا، بمباركة عربية ومصرية على وجه الخصوص، انتقاما او تذرعا بفشل الحوار.

        www.alquds.co.uk
        التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 10-11-2008, 10:36.

        تعليق

        • بهائي راغب شراب
          أديب وكاتب
          • 19-10-2008
          • 1368

          #5
          [frame="4 98"]أخي الفاضل د. مازن ابو يزن
          اخي الفاضل الأستاذ ابوصالح..

          إن الأسلوب الذي يجري وفقه الحوار أو الذي يراد ان يظل في مساره .. هو الأسلوب الهدف الصهيوني الذي أعلن عنه في حينه اسحق شامير رئيس حكومة الكيان الصهيوني ابان مؤتمر مدريد حيث بين وبكل صلافة .. أن كيانه سيواصل الحوار لعشرين سنة .. تحت اطار الحوار من اجل الحوار .. وفي هذا الإطار فإننا نلاحظ ما يلي :

          * إن حوار الرئاسة الفلسطينية مع الصهاينة ما يزال حتى اليوم يسير ضمن هذه الحدود المعروفة والتي للأسف يقبلها المفاوض الفلسطيني .

          * أن الرئاسة الفلسطينية ارادت وما زالت تريد تطبيق النهج الصهيوني حول الحوار البلا نهاية وبلا هدف على أي حوار داخلي فلسطيني يستهدف تحقيق المصالحة الفلسطينية كوسيلة لبناء جدار الصد الوطني الفلسطيني المتفق على الأقل في مواجهة المشروع الصهيو أمريكي في المنطقة .

          * إن تحقيق بعض المكاسب لطرف دون آخر على حساب الطرف الآخر لا يعد تفوقا ولا نصرا بقدر ما يعتبر إحداث شق جديد في جدار الاتفاق الفلسطيني .

          *إن نجاح الحوار الفلسطيني يتطلب شمولية وضع جميع القضايا الخلافية امام الحوار للحل.. بعيدا عن السعي الممجوج لفصل القضايا بتقديم واحدة وتأخير أخرى .. مما يستدعي بالتالي فشلا جديدا وانفجار دمويا آخر .. الفلسطينيون في غنى عن حدوثه ولا يرغبون في استدعائه ..

          وأخيرا ..
          فليس مطلوبا بان تتحد الرؤى الفلسطينية المختلفة ضمن رؤية واحدة ، بقدر ان الملح الآن الوصول إلى اتفاق على الحدود الدنيا على الأقل من الثبات على الحقوق والثوابت الفلسطينية التي لا يمكن ولا يجوز التنازل أو التفريط بمقدار ذرة واحدة منها .

          شكرا لاخي د. مازن
          شكرا لأخى الأستاذ صالح
          ادامكما الله[/frame]
          أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

          لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

          تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

          تعليق

          • د.مازن صافي
            أديب وكاتب
            • 09-12-2007
            • 4468

            #6
            فليس مطلوبا بان تتحد الرؤى الفلسطينية المختلفة ضمن رؤية واحدة ، بقدر ان الملح الآن الوصول إلى اتفاق على الحدود الدنيا على الأقل من الثبات على الحقوق والثوابت الفلسطينية التي لا يمكن ولا يجوز التنازل أو التفريط بمقدار ذرة واحدة منها .


            س : ما هي الثوابت الفلسطيينة .. وهل أصبحت مطلبا داخليا أم خارجيا ..؟؟!!
            س : هل القبول بــ 67 تكتيك أم تفريط أم تنازل أم ماذا ...؟؟!!

            بانتظارك سيدي وشكرا لاطراءك الجميل
            مجموعتي الادبية على الفيسبوك

            ( نسمات الحروف النثرية )

            http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

            أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

            تعليق

            • أبو صالح
              أديب وكاتب
              • 22-02-2008
              • 3090

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة د.مازن ابويزن مشاهدة المشاركة


              س : ما هي الثوابت الفلسطيينة .. وهل أصبحت مطلبا داخليا أم خارجيا ..؟؟!!
              س : هل القبول بــ 67 تكتيك أم تفريط أم تنازل أم ماذا ...؟؟!!

              بانتظارك سيدي وشكرا لاطراءك الجميل
              فلسطين كل فلسطين رباط لكل المسلمين ولو تنازل أي فصيل وأي منظمة وأي سلطة عن سنتيمتر من أي فلسطين كل فلسطين يفقد أي حق بأي سلطة بالنسبة لي

              الصهاينة ومؤيديهم لم يعترفوا بـحدود 67 فلم محمود عباس ومؤيديه يكون أكثر حرصا منهم؟

              هل حدود 67 هو تكتيك أم استراتيجية وإنهاء لقضيّة فلسطين بالنسبة لمنظمة التحرير الفلسطينيّة بصيغتها الحاليّة؟ وحتى حدود الرابع من حزيران حسب نفس تصريحات محمود عباس ليست مقدسة ويمكن تغييرها، حتى أحمد قريع وهو رئيس طاقم المفاوضات لمحمود عباس يرفض الطريقة التي تجري بها المفاوضات الآن

              تعليق

              • د.مازن صافي
                أديب وكاتب
                • 09-12-2007
                • 4468

                #8
                أخي أبوصالح

                سوف أذهب معك وأقول أنك كتبت صوابا .. ولكن ماذا عمن يقول ميثاق حركتهم أن فلسطين أرض وقف اسلامي ولا يجوز البيع أو التفريط أو التعويض فيها ..
                مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                ( نسمات الحروف النثرية )

                http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                تعليق

                • د.مازن صافي
                  أديب وكاتب
                  • 09-12-2007
                  • 4468

                  #9
                  "نوافق على دولة ضمن حدود حزيران/يونيو 1967 عاصمتها القدس بسيادة حقيقية بلا اي مستوطنات ومع حق العودة كاملا ولكن من دون الاعتراف بإسرائيل".
                  خالد مشعل
                  رئيس المكتب السياسي لحركة حماس
                  الاثنين 21-4-2008
                  مؤتمر صحفي


                  أكد أن الفلسطينيين ليس لديهم صراع مع اليهود بل مع الاحتلال وسياساته، ووصف علاقات حركته مع إيران بأنها مثلها مثل العلاقات مع الدول العربية. وركزت وسائل الإعلام الإسرائيلية على تأكيد هنية على استعداد حركته لقبول دولة فلسطينية في حدود عام 1967 وهدنة طويلة الأمد.
                  إسماعيل هنية
                  رئيس الوزراء الفلسطيني
                  11-2008

                  " موضوع الدول والـ 67 التي جرى الحديث عنها، أقول ليس جديد، الشيخ المؤسس رحمه الله قال في العام 88 حينما انطلقت الانتفاضة، وسأله الصحفيون، عن الهدف المرجو من الانتفاضة، قال: أن يخرج الاحتلال من الأراضي المحتلة في الضفة وغزة ثم انتخابات، ومن ثم هدنة طويلة إذا ما أقيمت الدولة في الضفة وغزة" .
                  إسماعيل هنية
                  رئيس الوزراء الفلسطيني
                  الأربعاء 23/4/2008


                  أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية خلال عرض برنامج حكومته في المجلس التشريعي لنيل الثقة السبت 17-3-2007 في غزة ان حكومته ستعمل على "إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة" على جميع الاراضي المحتلة عام 1967. وقال هنية في بيانه إن حكومته "تحترم قرارات الشرعية الدولية والاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية". وأكد حق الشعب الفلسطيني في مقاومة اسرائيل بكل شكل ممكن، وقال: "تؤكد الحكومة أن المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني وكفلته كافة الاعراف والمواثيق الدولية ومن حق شعبنا الدفاع عن نفسه أمام أي عدوان اسرائيلي وترى أن وقف المقاومة مرهون بانهاء الاحتلال وتحقيق الحرية والعودة والاستقلال".

                  http://www.arabs48.com/display.x?cid=3&sid=59&id=58361
                  مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                  ( نسمات الحروف النثرية )

                  http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                  أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                  تعليق

                  • أبو صالح
                    أديب وكاتب
                    • 22-02-2008
                    • 3090

                    #10
                    حسب ما قرأت مما نشرته من أقوال خالد مشعل واسماعيل هنيّة يا د.مازن ابويزن، لم أجد أي اعتراف بالعدو الصهيوني

                    ولم أجد تنازل عن حق العودة

                    ولم أجد إنهاء للمشكلة الفلسطينيّة

                    من هو الذي يرفض قيام دولة بسيادة كاملة حرّة مستقلّة؟ حتى لو على شبر واحد؟

                    أظن هناك فرق كبير بين أن تقيم دولة دون أن تتنازل عن حقوقك،

                    وبين أن تتنازل عن أي شبر من فلسطين من أجل قيام أي شيء وتسميه دولة
                    التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 12-11-2008, 13:10.

                    تعليق

                    • أبو صالح
                      أديب وكاتب
                      • 22-02-2008
                      • 3090

                      #11
                      الذي لم ينتبه له أي فصيل ولا أي حكومة عربيّة أو إسلاميّة حتى الآن

                      أن الشريان الذي يمد العدو الصهيوني بالحياة قد قطع، أو أصابه عطب على الأقل لا يمكن إصلاحه بسبب الأزمة الماليّة العالميّة

                      فلذلك أن عدّاد أيام بقاءه على قيد الحياة قد بدء عدّه التنازلي

                      ومع الأسف لم ينتبه لذلك أحد، ولم يبدأ بإعداد العدّة لذلك اليوم
                      التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 12-11-2008, 13:38.

                      تعليق

                      • بهائي راغب شراب
                        أديب وكاتب
                        • 19-10-2008
                        • 1368

                        #12
                        [frame="10 98"]اخي العزيز د. مازن
                        كل التحية والاحترام

                        سيدي .. لعلك تعلم مثلي بأن القضية الفلسطينية لم تبدأ باحتلال الكيان الصهيوني لباقي فلسطين المتمثل في الضفة الغربية وقطاع غزة أبان حرب يونيو 1967 ، وأعلم مثلك تماما بأن قيام دويلة الكيان الصهيوني ومنذ بداياته جاء امتدادا للمشروع الاستعماري الصليبي المتواطيء مع الصهيونية العالمية بهدف اخضاع العرب والمسلمين للسيطرة عى مقدراتهم وثرواتهم وللتحكم في العالم من خلال تحكمهم بأهم منطقة في خارطة العالم قاطبة ، ولا انسى مثلك يا سيدي بان الكياني الصهيوني فوق فلسطين قد قام وما يزال على دعوى دينية بحتة .. ويكفي الاشارة لمصطلحهم الديني الشهير " أرض الميعاد "..

                        اما بالنسبة لتصريحات السيد خالد مشعل والسيد اسماعيل هنية ومعظم قادة حركة المقاومة الاسلامية حماس فإنها ليست جديدة بل قديمة وجاءت اول مرة على لسان قائدها الشهيد الشيخ احمد ياسين ..
                        وهنا فانني احب ان اوضح ان فكرة الدولة الفلسطينية التي تقبل بها حماس ، وحسب شرحهم وتصريحات قادتهم دائما ، وهم لا يخفون ولم يحاولوا ذلك بان فلسطين أرض اسلامية .. وفلسطين كلها الان محتلة .. وقبول قيام دولة مؤقتة فوق الضفة وغزة مقابل هدنة طويلة المدى ينسجم مع وجوب تحرير فلسطين كل فلسطين ، ولذا فقبولهم هذا يحفظ هذا الحق الفلسطيني لأجيال المستقبل وينقل مسئولية تحرير باقي فلسطين لهم ، بدون المس بأي من حقوقه في القيام بذلك ..وتعلم سيدي بان الهدنة مع العدو لا تعني الاعتراف به ولا قبوله ، وتعلم ان ما يجبر حماس على هذا التوجه هو ما يبدوا جليا من حالة العجز العربي والتخلف العربي عن النجدة وتقاعسهم عن القيام بدورهم الشرعي والقومي تجاه تحرير فلسطين كلها ..

                        وما تقبله حماس .. يظهر واضحا في تناقضه مع مشروع فتح والرئيس عباس الذي يريد انهاء الصراع من خلال القبول بدولة دائمة في أراض بالضفة الغربية وفي قطاع غزة ..

                        وانت ترى كما الجميع حجم الهجمة الاستعمارية التي تتعرض لها حماس ، ولا يغيب عنك شرط الرباعية بوجوب اعتراف حماس بالكيان الصهيوني ، وهنا لست أعرف ما حاجتهم لاعترافها وهم في نفس الوقت يحاصرونها وينكرون حقها كحركة مقاومة اسلامية تتحمل الان قيادة ومسئولية مقاومة الغاصب الصهيوني لفلسطين ..

                        ولعله من المثير ان اسأل هنا ..
                        لماذا كل هذا الاصرار والتأكيد من قبل عباس وفريقه على حل اقامة الدولة الفلسطينية .. وكأن التضحيات الجسام والعقود الطويلة كانت فقط من اجل اقامة دويلة فلسطينية هزيلة مقطعة الأوصال ، لا حول لها ولا قوة .. فأي دولة هذه التي يدعون إليها كبديل عن الأصل ألا وهو تحرير فسطين ..
                        لماذا قامت الثورة .. ولماذا انطلقت الفصائل ولماذا قاتلنا ولماذا تشردنا وتحملنا العذابات المهولة امن أجل دولة ساقطة لا معنى لها ..

                        سيدي تقبل حبي واحترامي
                        ودمت[/frame]
                        أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

                        لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

                        تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

                        تعليق

                        • بهائي راغب شراب
                          أديب وكاتب
                          • 19-10-2008
                          • 1368

                          #13
                          [frame="6 98"]أخي ابو صالح
                          كل التحية والود والتقدير

                          نعم سيدي الأمر واضح جدا ولا يحتاج لشرح كبير لتأكيد هذا الأمر .. فدولة مؤقتة وهدنة مؤقتة مع العدو لا تعني أبدا الاعتراف به ، ولكنها تمثل فرصة للفلسطينيين في ظل الغياب العربي الكامل عن القيام بدورهم المفروض بهم من تقديم الدعم والغطاء القانوني والشرعي والديني والقومي والانساني للشعب الفلسطيني ..

                          أما ان العرب لم يتغيروا ولم يحاولوا التغير بعدما ظهر من بوادر وبدايات انهيار العدو الكبر للإسلام والمسلمين في العالم والذي هو الداعم الرئيس إن لم يكون الوحيد لعدو الصهيوني ..
                          لكن يبدو ان العرب أعجز من يروا .. او انهم لا يحبون رؤية سيدتهم وهي تتدحرج نحو الهاوية التي بإذن ستكون قريبا نهايتها .. وحينها ماذا سيفعل العرب المستقوين بأمريكا .. هل سيواصلون استقوائهم ..
                          ربما ..لكن بمن !! [/frame]
                          أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

                          لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

                          تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

                          تعليق

                          يعمل...
                          X