عمــــل محـتــــرف
عندما يُجرّ الأطفال إلى كروب مدارسهم..
ويعاود العمّال رسم دروبهم إلى لقمتهم..
وتطير العصافير إلى قدرها لالتقاط رزقها!!
يغيّر ملابسه.. يفرك عينيه الذابلتين.. ثمّ يطفئ التلفاز..
ويبدأ بممارسة عمله اليوميّّ باحتراف ومهارة..
مستسلماً لنومه العميق.
محمود عادل بادنجكي
عندما يُجرّ الأطفال إلى كروب مدارسهم..
ويعاود العمّال رسم دروبهم إلى لقمتهم..
وتطير العصافير إلى قدرها لالتقاط رزقها!!
يغيّر ملابسه.. يفرك عينيه الذابلتين.. ثمّ يطفئ التلفاز..
ويبدأ بممارسة عمله اليوميّّ باحتراف ومهارة..
مستسلماً لنومه العميق.
محمود عادل بادنجكي
تعليق