[poem=font=",7,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/mwaextraedit2/backgrounds/15.gif" border="double,8,sienna" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
كَـتَـبْتُ الشعرَ من وَخْزِ الشُّعَورِ = فَـطافَ القَـلْبُ بالهَـمِّ الأثِـيرِ
رَسَـمْتُ على جَبينِ الدَّهْرِ جُرْحي = فكانَ الـجُـرْحُ أكْبَرَ من دُهُـورِ
حَبَـسْتُ الرُّوحَ في سِجْنِ المعالي = فَـنَاءَ السجْنُ عَـنْ حَمْلِ الأسِيرِ
سألْتُ الشَّـادِياتِ لُحُـوُنَ فَـرْحٍ = فَـعادَ اللـحْنُ بالنَّزْفِ الغَـزِيرِ
أَمَـا للْهَـمِّ بالـقلْبِ انـطـراحٌ = لـتحْيا الروحُ في أَرَجِ الزُّهُـورِ
فتَرْقُـبُ خُضْرَةَ الغَـابات حِـينا = وتَـشْدو السِّحْـرَ للأفقِِ المَطِيرِ
تُـعَانِـقُ كُلَّ مَـغْـبُونِ الأمَاني = وتَـسْـلو بالصَّغِيرِ عَنِ الكَبـيرِ
تُـغـازلُ بَسْـمَةَ الحَسْناء عُمْرا = وتَُـطْـرِيها بإغْـلاءِ الـمُهُورِ
وتحيا العُمْـرَ مِثْلَ النَّـاس كَدْحاً = وتَـخْطِِِِبُ وُدَّ مَأْفُـونِ الشُّـعُورِ
تُـشَـتِّـتُها رِغَـابٌ سَاحِـقاتٌ = بـأنَّ السَّعْـدَ في جَمْعِْ القُشُورِ
أيا قلبي الحَبِيبُ مَتَى ارْتِـيـاحٌ = مَـتَى تَشْـفَى وتَنْأى عن سَعِيري
مَـتَى يَحْلو الهُيامُ بِسِحْر كَـوْنٍ = مَـتى تَـهْـنا بِهَـجْعَاتِ الضَّمِيرِ
متى تَرْضَى الحياةَ عَلَى هَـوَاهَا = وتَـألَـفُ ذُلَّـها مِثْـلَ الـكَـثيرِ
وتَسْـلُو الشَّـدْوَ في بَهْوٍ حَزِينٍ = ويـنْـأى الطَّيْـرُ عَنْ فَنَنٍ كَسِيرِ
تُـغَـرِّدُ والهُـمُومُ كـمَوْجِ بَحْرٍ = و تَـبْـسُمُ والخُطُوبُ على شَـفِيرِ
و تـلْـهو والـبَـلايا مُـتْرَعَاتٌ = بِـلا عَـقْـلٍ كَمَأسُورِ الخُـمُورِ
فـلا تُـبْكِيكَ دَمْعَاتُ الـيَـتَامى = و لا تَـأْسَـى لِـمَجْروحٍ أَسِـيرِ
و لا تُـشْجيكَ أعْراضُ السَّـبايا = و لا تَـدْمَى لِـذِي الطَّرْف الحَسِيرِ
و تَـنْسـى أُمَّـةً ضَاعَتْ خُطاها = و قَـْد رَضِـيَتْ بَحَاضِرِها المَرِيرِ
تَـلَـظَّـتْ نارُها تُـدْني رَدَاهَـا = و تَشْـعُـرُ في اللَّظَى بالزَّمْهَرِيرِ
تُـقَـايِضُ عِـزَّها في عَيْشِ يَوْمٍ = و تَـرْضَى بالـدَّنِئِ مِنَ الأُمُـورِ
أيا قلبي أَنَـاشِـِدُ نَـوْمَ لَـيْـلي = فَـيُـبْدِلُني بِهـمِّي المُـسْتَطِيرِ
أيا قلبي الْـمُـعَـنَّى قَدْ كَفَـتْني = شَـجِيِّـاتُ اللُّـحُونِ عَلَى غَدِيرِي
عِـراق ُ العُرْبِ مَـذْبُوحٌ يُنادي = وصَوْتُ القُدْسِ يَصْرُخُ مَنْ مُجِيري
بِغَـزَّةَ للْـحِصَار صَدَى أَنِـينٍ = يُـزَلْزِلُ قَـلْـبَ جُلْمُودِ الصُّخُورِ
ومَـالُ العُرْبِ كالأنْـهَارِ يَجْري = لِـنَـيْـلِ رضاً مِنَ الحَامي المُغيرِ
وحُـبي أمَّـتي إرْهـابُ فِـكْرٍ = فَـيُـبْـدَلُ بالأذَلِّ وبـالـحَـقيرِ
نِداءُ العِـزِّ مِنْ وَهْمِ السُّـكارى = خُـنُـوع الذل عن عَـقلٍ جَـدِيرِ
مللتُ العَـبَّ مِنْ كأسِ الـرَّزايا = متى أُرْوَى من المــاء النَّـمِيرِ
و مَائي عزةٌ تَعْـلُو بِـقَوْمي = فَيَـزْهُـو الحُـرُّ بالنَّـصْرِ الأثيرِ
و يَعْـلُو الدِّين ُ فِي كُلِّ البَـرَايا = يُحِقُ الحقَّ يَـمْحُو كلَّ جُــورِ
و نحْيا الخُلْدَ بين الناسِ صَفواً = و يَـعْـرف طفْـلُنا مَعْـنَى الحُبورِ[/poem]
كَـتَـبْتُ الشعرَ من وَخْزِ الشُّعَورِ = فَـطافَ القَـلْبُ بالهَـمِّ الأثِـيرِ
رَسَـمْتُ على جَبينِ الدَّهْرِ جُرْحي = فكانَ الـجُـرْحُ أكْبَرَ من دُهُـورِ
حَبَـسْتُ الرُّوحَ في سِجْنِ المعالي = فَـنَاءَ السجْنُ عَـنْ حَمْلِ الأسِيرِ
سألْتُ الشَّـادِياتِ لُحُـوُنَ فَـرْحٍ = فَـعادَ اللـحْنُ بالنَّزْفِ الغَـزِيرِ
أَمَـا للْهَـمِّ بالـقلْبِ انـطـراحٌ = لـتحْيا الروحُ في أَرَجِ الزُّهُـورِ
فتَرْقُـبُ خُضْرَةَ الغَـابات حِـينا = وتَـشْدو السِّحْـرَ للأفقِِ المَطِيرِ
تُـعَانِـقُ كُلَّ مَـغْـبُونِ الأمَاني = وتَـسْـلو بالصَّغِيرِ عَنِ الكَبـيرِ
تُـغـازلُ بَسْـمَةَ الحَسْناء عُمْرا = وتَُـطْـرِيها بإغْـلاءِ الـمُهُورِ
وتحيا العُمْـرَ مِثْلَ النَّـاس كَدْحاً = وتَـخْطِِِِبُ وُدَّ مَأْفُـونِ الشُّـعُورِ
تُـشَـتِّـتُها رِغَـابٌ سَاحِـقاتٌ = بـأنَّ السَّعْـدَ في جَمْعِْ القُشُورِ
أيا قلبي الحَبِيبُ مَتَى ارْتِـيـاحٌ = مَـتَى تَشْـفَى وتَنْأى عن سَعِيري
مَـتَى يَحْلو الهُيامُ بِسِحْر كَـوْنٍ = مَـتى تَـهْـنا بِهَـجْعَاتِ الضَّمِيرِ
متى تَرْضَى الحياةَ عَلَى هَـوَاهَا = وتَـألَـفُ ذُلَّـها مِثْـلَ الـكَـثيرِ
وتَسْـلُو الشَّـدْوَ في بَهْوٍ حَزِينٍ = ويـنْـأى الطَّيْـرُ عَنْ فَنَنٍ كَسِيرِ
تُـغَـرِّدُ والهُـمُومُ كـمَوْجِ بَحْرٍ = و تَـبْـسُمُ والخُطُوبُ على شَـفِيرِ
و تـلْـهو والـبَـلايا مُـتْرَعَاتٌ = بِـلا عَـقْـلٍ كَمَأسُورِ الخُـمُورِ
فـلا تُـبْكِيكَ دَمْعَاتُ الـيَـتَامى = و لا تَـأْسَـى لِـمَجْروحٍ أَسِـيرِ
و لا تُـشْجيكَ أعْراضُ السَّـبايا = و لا تَـدْمَى لِـذِي الطَّرْف الحَسِيرِ
و تَـنْسـى أُمَّـةً ضَاعَتْ خُطاها = و قَـْد رَضِـيَتْ بَحَاضِرِها المَرِيرِ
تَـلَـظَّـتْ نارُها تُـدْني رَدَاهَـا = و تَشْـعُـرُ في اللَّظَى بالزَّمْهَرِيرِ
تُـقَـايِضُ عِـزَّها في عَيْشِ يَوْمٍ = و تَـرْضَى بالـدَّنِئِ مِنَ الأُمُـورِ
أيا قلبي أَنَـاشِـِدُ نَـوْمَ لَـيْـلي = فَـيُـبْدِلُني بِهـمِّي المُـسْتَطِيرِ
أيا قلبي الْـمُـعَـنَّى قَدْ كَفَـتْني = شَـجِيِّـاتُ اللُّـحُونِ عَلَى غَدِيرِي
عِـراق ُ العُرْبِ مَـذْبُوحٌ يُنادي = وصَوْتُ القُدْسِ يَصْرُخُ مَنْ مُجِيري
بِغَـزَّةَ للْـحِصَار صَدَى أَنِـينٍ = يُـزَلْزِلُ قَـلْـبَ جُلْمُودِ الصُّخُورِ
ومَـالُ العُرْبِ كالأنْـهَارِ يَجْري = لِـنَـيْـلِ رضاً مِنَ الحَامي المُغيرِ
وحُـبي أمَّـتي إرْهـابُ فِـكْرٍ = فَـيُـبْـدَلُ بالأذَلِّ وبـالـحَـقيرِ
نِداءُ العِـزِّ مِنْ وَهْمِ السُّـكارى = خُـنُـوع الذل عن عَـقلٍ جَـدِيرِ
مللتُ العَـبَّ مِنْ كأسِ الـرَّزايا = متى أُرْوَى من المــاء النَّـمِيرِ
و مَائي عزةٌ تَعْـلُو بِـقَوْمي = فَيَـزْهُـو الحُـرُّ بالنَّـصْرِ الأثيرِ
و يَعْـلُو الدِّين ُ فِي كُلِّ البَـرَايا = يُحِقُ الحقَّ يَـمْحُو كلَّ جُــورِ
و نحْيا الخُلْدَ بين الناسِ صَفواً = و يَـعْـرف طفْـلُنا مَعْـنَى الحُبورِ[/poem]
تعليق