الحلم لم يكن أنا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الهام ملهبي
    عضو الملتقى
    • 04-11-2008
    • 113

    الحلم لم يكن أنا

    الحلم لم يكن أنا


    ما بك ترتعشين أيتها الابتسامة؟
    قفي..
    عانقي جناح نسر منهك.
    اعصفي ببدائيتك،
    و لا تقفي وقفة المصلوب.
    وزعي الدمى و الألعاب
    على تلك الرسوم
    فوق جدار الرؤيا.
    لا تضيقي..
    في كل سبتمبر جديد
    سأدبر لك موعدا مع الألفة،
    خاطبيها
    احكي لها عن اللحظة
    كوني انت
    اقرئي لها أشعارا
    و لا تتورطي معها في انخضاب
    يا طريقا بلا ولادة و لا اقتراب.
    حسبتك تعرفين أن الوحدة هي المدار
    اعتقدتك سحر السؤال.
    لا تضيقي..
    واصلي الاتساع
    فما من صلوات ستسجد أمام
    مربعاتك،
    و الحلم لم يكن أنا.
    تطاولي على الموج،
    تجرئي مثل الجسد،
    كوني أنت
    فليس من ورقة بيضاء
    ستلبس أسطرا من أجلك.
    تجزئي،
    اشهدي،
    استديري نحو الدوائر.
    فكري فيﱠ
    لك شكلك و لي شكلي ،
    لك انحسارك و ليﱠ اندحاري،
    و الموج لا يشبه الذاكرة.
    كوني أنت
    لا تضيقي
    واصلي اتساعك
    مثل نقطة سوداء على جناح الفراشة،
    و سأبقى وفية مثل الطفولة.
    [SIZE="5"][B][COLOR="Red"][CENTER]واصل معي يا صاحبي
    لا زال في القلب شيء يستحق الانتباه[/CENTER][/COLOR][/B][/SIZE]
  • عيسى عماد الدين عيسى
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2394

    #2
    إلهام

    بوحٌ بصيغةٍ رمزية.... راقٍ لدرجة عالية من الشفافية
    يحمل براءة الطفولة ووفاءها

    بلغتك السليمة وتعابيرك الجميلة قرأتُ ما طاب لي ....


    إلهام لك تحية بل تحايا عطرة


    مودتي

    تعليق

    • آمنه الياسين
      أديب وكاتب
      • 25-10-2008
      • 2017

      #3
      تحيه طيبه عطره ارسلها لكِ
      "" إلهام ""
      راقني ما قرأت في اعلاه
      كوني بخير ولان هذا ما اتمناه لكِ دومآ

      آ
      م
      ن
      ه

      تعليق

      • د. وسام البكري
        أديب وكاتب
        • 21-03-2008
        • 2866

        #4
        ألطف ما في النص أنه ابتدأ بجملة استفهامية (وربما تعجبية أيضاً) واضحة .. ثم انثنى ليُثير موجات استفسارية، تأملية، تتسع كلما اقتربنا من نهاية النص؛ وابتدأ بجناح نسر مُنهَك، وانتهى بجناح فراشة.

        إلهام ملهبي .. نص جميل .. أتمنى لك التوفيق.
        د. وسام البكري

        تعليق

        • وفاء الأيوبي
          أديبة وكاتبة
          • 15-09-2008
          • 643

          #5
          [frame="13 80"] الشاعرة العزيزة إلهام ملهبي

          ما أجمل هذه الصور
          وهذا الانسياب العذب الذي يستثيرالفكر
          ليلاحق الدلالة الرابضة خلف مدار الكلمات

          رمزية جلية ممتعة وعبارات طافحة بالألق



          فكري فيﱠ
          لك شكلك و لي شكلي ،
          لك انحسارك و ليﱠ اندحاري،
          و الموج لا يشبه الذاكرة.
          كوني أنت
          لا تضيقي
          واصلي اتساعك
          مثل نقطة سوداء على جناح الفراشة،
          و سأبقى وفية مثل الطفولة.


          لك مني التقدير [/frame]
          sigpic
          إجمعني جنى في عين مغامر
          طيف جحافل ، هدير العمر
          في حدقة وطن !!

          تعليق

          • الهام ملهبي
            عضو الملتقى
            • 04-11-2008
            • 113

            #6

            الأستاذة وفاء الايوبي
            و هل لنا سوى الكلمات . اللغة هي حريتنا السرية ، نمرح فيها بجرأة و جسارة مثل فراشات في حقل زهور صفراء. تعبر عنا و نعبر بها ، و نستطعم رحيقها الذي يصعد تارة الى العقل ليستفز الفكر ، و ينزل تارة إلى القلب ليداعب الروح.
            لك ألف تحية حب.
            [SIZE="5"][B][COLOR="Red"][CENTER]واصل معي يا صاحبي
            لا زال في القلب شيء يستحق الانتباه[/CENTER][/COLOR][/B][/SIZE]

            تعليق

            • زياد القيمري
              أديب وكاتب
              • 28-09-2008
              • 900

              #7
              [frame="1 98"] الرقيقة..حد الملائكية..
              أنت يا الهام....!!
              ...ما هذه الرقة... وما هذا الاندفاع الطفولي لاكتشاف الدفين في الحياة...!!
              ... رائعة مفرداتك وصورك الشعرية المتماوجة... كنسيم الموج الهادئ..!!
              لك التقدير والمودة
              ابن القدس/ الاستاذ
              زياد القيمري[/frame]

              تعليق

              • بنت الشهباء
                أديب وكاتب
                • 16-05-2007
                • 6341

                #8
                وأنت هنا يا إلهام
                أراك تعودي بنا إلى زمن البراءة والطهر ...
                إلى زمن الطفولة الذي لا يعرف معنى الخداع والغدر ...
                زمن الصفاء والنقاء .....
                وأنت تأتي لنا بصور حيّة نابضة عن ارتعاش البسمة في زمن غابت عنه الحكمة , وانقلبت الموازين والمبادئ والقيم ...
                وكل ما حولنا قد فقد أفضل وأرق سمات الطفولة البريئة التي كانت تتهادى على أغصان الطبيعة لترقص مع أغصانها , وتشدو أعذب الألحان مع عصافيرها ...
                ومن منا لا يريد أن يعود إلى هذا الزمن يا إلهام !!!؟؟...
                فالطفل في داخلنا حينما يدعونا إلى أن نعود إليه نرى أجمل اللحظات الطاهرة تسكن أنفسنا وتنشر السلام والطمأنينة داخلنا ...
                ويا ليت هذه اللحظات السامية لا تغيب عنا !!!..........

                أمينة أحمد خشفة

                تعليق

                يعمل...
                X