فى السبعينات شرف جلالة الملك .. مدينتنا الإسكندرية بالزيارة ، عرض عليه كيبر الياوران قصورالثغر واحدا تلو الآخر حيث الإقامة المناسبة لفخامة سموه إلا أن جميع العروض باءت بالرفض وفى حيرة ٍ سأل الياور عن رغبات صاحب السمو
فقال:فلسطين !!! سأقيم فى فندق فلسطين .
فشلت الحاشية فى إقناع جلالته بالضرورات الأمنية ،
فتصميمه كان لغرض سياسى هو تأكيد الأسم "فلسطين" فى كل محفل.
على صعيد آخر كانت الشرطة المصرية مستعينة برجال الحرس الخاص السعودى يعانون أوقاتا عصيبة محاولين تأمين موقع الفندق السياحى برًا وبحرًا خاصة وأن هذه المنطقة هى حديقة عامة يقصدها العشاق الشباب من أهل الثغر الذين لم يفهموا السبب فى طردهم بكل سبل العنف من حديقتهم الجميلة، وبالطبع تم ترحيل جميع نزلاء الفندق حتى نهاية الزيارة التى استغرقت ثلاث ليال.
سأل كبير الطهاه الشاب عن وجبة العشاء وقائمة طعام جلالته فتوجه أحد الحاشية المقربين لسؤال الملك وجاء الرد "صاعقة" على رأس الجميع......عصيده ماذا؟.....عصيدة
صرخ الطباخ : تأكدوا من الطلب !! فأخبروه أن سموه غرق فى النوم بعد أن طلب العصيدة
فى مكالمة عاجلة لمدير الفندققال: أنا كبير الطهاه والملك طلب عصيدة
: وماذا فى ذلك إصنع لسموه العصيدة
: لكننى لا أعلم أى شىء عن هذه العصيدة
: نهار أبوك أسود وماذا نفعل؟
:إتصلوا بطباخى شيراتون و هيلتون إلحقونا
بعد الإتصال بكل طباخى الفنادق الكبرى والصغرى كانت النتيجة هى الفشل التام فى التعرف على ماهية العصيدة التى طلبها سموه وكان الحرج يزداد واذا بطوق نجاة يلوح فى الهواء
عندما قال المديرمخاطبا الطباخ: الله يخرب بيت الشباب لو أن عم السيد الطباخ كان هنا
لأنقذ الموقف
: لكن عم السيد أحيل الى المعاش منذ سبع سنين
:لكنه على قيد الحياه اليس كذلك؟
: نعم ويسكن منطقة باكوس اإلحقونا به
فى لمح البصر إتصل مدير الفندق بمديرالأمن ، وما هى الا لحظات وكانت سيارات الشرطة تصرخ فى الطرقات بحثا عن عم السيد الطباخ العجوز .
بعد القاء القبض عليه حمل ثلاثة من رجال الشرطة الشيخ العجوز الى الدور الثانى حيث مطبخ الفندق مع توسلات المدير
: أقبل يدك ياعم السيد باقى نصف ساعة على موعد العشاء
عصيدة .. عصيدة ملوكى ..حيسجنونى ...عصيدة ...
فى أقل من خمس عشرة دقيقة كانت العصيدة جاهزة مع باقى مكونات العشاء الملكى الفاخر
قُدم الطعام فى موعده وبعد العشاء طلب سموه إحضار الطباخ صانع العصيدة ..فلطم المدير الخدود وساعد فى حمل عم السيد الى الجناح الملكى
:أنت من صنع هذه الأكلة ؟
: نعم يا مولاى (بصوت ضعيف)
: لكن هذه ليست عصيدة....!!!
: مم ممم مممم ممم
:.....لكنها لذيذة... إصرفوا لهذا الشيخ خمسة آلاف ريال
فقال:فلسطين !!! سأقيم فى فندق فلسطين .
فشلت الحاشية فى إقناع جلالته بالضرورات الأمنية ،
فتصميمه كان لغرض سياسى هو تأكيد الأسم "فلسطين" فى كل محفل.
على صعيد آخر كانت الشرطة المصرية مستعينة برجال الحرس الخاص السعودى يعانون أوقاتا عصيبة محاولين تأمين موقع الفندق السياحى برًا وبحرًا خاصة وأن هذه المنطقة هى حديقة عامة يقصدها العشاق الشباب من أهل الثغر الذين لم يفهموا السبب فى طردهم بكل سبل العنف من حديقتهم الجميلة، وبالطبع تم ترحيل جميع نزلاء الفندق حتى نهاية الزيارة التى استغرقت ثلاث ليال.
سأل كبير الطهاه الشاب عن وجبة العشاء وقائمة طعام جلالته فتوجه أحد الحاشية المقربين لسؤال الملك وجاء الرد "صاعقة" على رأس الجميع......عصيده ماذا؟.....عصيدة
صرخ الطباخ : تأكدوا من الطلب !! فأخبروه أن سموه غرق فى النوم بعد أن طلب العصيدة
فى مكالمة عاجلة لمدير الفندققال: أنا كبير الطهاه والملك طلب عصيدة
: وماذا فى ذلك إصنع لسموه العصيدة
: لكننى لا أعلم أى شىء عن هذه العصيدة
: نهار أبوك أسود وماذا نفعل؟
:إتصلوا بطباخى شيراتون و هيلتون إلحقونا
بعد الإتصال بكل طباخى الفنادق الكبرى والصغرى كانت النتيجة هى الفشل التام فى التعرف على ماهية العصيدة التى طلبها سموه وكان الحرج يزداد واذا بطوق نجاة يلوح فى الهواء
عندما قال المديرمخاطبا الطباخ: الله يخرب بيت الشباب لو أن عم السيد الطباخ كان هنا
لأنقذ الموقف
: لكن عم السيد أحيل الى المعاش منذ سبع سنين
:لكنه على قيد الحياه اليس كذلك؟
: نعم ويسكن منطقة باكوس اإلحقونا به
فى لمح البصر إتصل مدير الفندق بمديرالأمن ، وما هى الا لحظات وكانت سيارات الشرطة تصرخ فى الطرقات بحثا عن عم السيد الطباخ العجوز .
بعد القاء القبض عليه حمل ثلاثة من رجال الشرطة الشيخ العجوز الى الدور الثانى حيث مطبخ الفندق مع توسلات المدير
: أقبل يدك ياعم السيد باقى نصف ساعة على موعد العشاء
عصيدة .. عصيدة ملوكى ..حيسجنونى ...عصيدة ...
فى أقل من خمس عشرة دقيقة كانت العصيدة جاهزة مع باقى مكونات العشاء الملكى الفاخر
قُدم الطعام فى موعده وبعد العشاء طلب سموه إحضار الطباخ صانع العصيدة ..فلطم المدير الخدود وساعد فى حمل عم السيد الى الجناح الملكى
:أنت من صنع هذه الأكلة ؟
: نعم يا مولاى (بصوت ضعيف)
: لكن هذه ليست عصيدة....!!!
: مم ممم مممم ممم
:.....لكنها لذيذة... إصرفوا لهذا الشيخ خمسة آلاف ريال
تعليق