كنت قد دعوت منذ العام 1996 في مدينتي حلب للاحتفال بعيد الأب في 8\8 آب أغسطس من كل عام,
ولا يزال هذا العيد يتفاعل عاماً بعد عام.
النص الأول هو خاطرة كتبتها لوالدي رحمه الله في العام 96, والثانية تخيلتها رده في العام التالي:
هديّــة لأبـي في عيـده
إلى صديقي الأبيّ أبي:
هناك حيث تتلاشى قيمة الهدايا المادية... أهديك قلبي.. وحبّي.. وعينيّ..
ودعائي وصلواتي.. وأولادي.. وهذا العيد:
قلبي:............... الذي يبثّ دماءك في عروقي.
وحبّي: .............الذي هو حمأةٌ من فيض بركان حبك.
وعينيّ:............. اللتين عوّدتهُما حبّ الجمال.
ودعائي وصلواتي: التي أمرني الله بها.. بعد أن عرفتني إليه.
وأولادي:............ امتدادك اسماً وروحاً.
وهذا العيد:........... لأنه لك.
رسالة جوابية من الأب لولده
إلى صديقي الوفي بنيّ:
وحيث أن الهدية تكافأ بمثلها.. أو بأحسن منها, وحيث أنني لم أجد أغلى من هداياك..
فإنني أهديتك.. قلبي.. وحبّي.. وعينيّ.. ودعائي وصلواتي.. وأولادي.. وهذا العيد:
قلبي:............ الذي شعرت بنبضه للمرة الأولى ، حين سمعت صرختك الأولى.
وحبّي:............وأنت إحدى ثمراته.
وعينيّ:......... اللتين اغرورقتا فرحاً لميلادك .. وتفتحتا فرحاً
لازديادك.. وتكحلتا فخراً لنجاحك .. وأغمضتا أملاً لسدادك.
ودعائي وصلواتي:لأن تجمع الطموح مع القناعة.. والحقّ مع
السماحة.. وأن تجمل الإيمان مع العلم.. والقوّة مع الحلم.
وأولادي:............ سند ك عند الشدائد.
وهذا العيد:..........لأنك أبٌ أيضاً.!!
محمود عادل بادنجكي
ولا يزال هذا العيد يتفاعل عاماً بعد عام.
النص الأول هو خاطرة كتبتها لوالدي رحمه الله في العام 96, والثانية تخيلتها رده في العام التالي:
هديّــة لأبـي في عيـده
إلى صديقي الأبيّ أبي:
هناك حيث تتلاشى قيمة الهدايا المادية... أهديك قلبي.. وحبّي.. وعينيّ..
ودعائي وصلواتي.. وأولادي.. وهذا العيد:
قلبي:............... الذي يبثّ دماءك في عروقي.
وحبّي: .............الذي هو حمأةٌ من فيض بركان حبك.
وعينيّ:............. اللتين عوّدتهُما حبّ الجمال.
ودعائي وصلواتي: التي أمرني الله بها.. بعد أن عرفتني إليه.
وأولادي:............ امتدادك اسماً وروحاً.
وهذا العيد:........... لأنه لك.
رسالة جوابية من الأب لولده
إلى صديقي الوفي بنيّ:
وحيث أن الهدية تكافأ بمثلها.. أو بأحسن منها, وحيث أنني لم أجد أغلى من هداياك..
فإنني أهديتك.. قلبي.. وحبّي.. وعينيّ.. ودعائي وصلواتي.. وأولادي.. وهذا العيد:
قلبي:............ الذي شعرت بنبضه للمرة الأولى ، حين سمعت صرختك الأولى.
وحبّي:............وأنت إحدى ثمراته.
وعينيّ:......... اللتين اغرورقتا فرحاً لميلادك .. وتفتحتا فرحاً
لازديادك.. وتكحلتا فخراً لنجاحك .. وأغمضتا أملاً لسدادك.
ودعائي وصلواتي:لأن تجمع الطموح مع القناعة.. والحقّ مع
السماحة.. وأن تجمل الإيمان مع العلم.. والقوّة مع الحلم.
وأولادي:............ سند ك عند الشدائد.
وهذا العيد:..........لأنك أبٌ أيضاً.!!
محمود عادل بادنجكي
تعليق