[align=center](1)[/align]
اغتسلتْ بقطرات الندى ، أرجأتْ موعدها مع النحلة المناوبة ، وأغرتْ الفراشات بطيب الشذى ؛ هيأتْ نفسها ليدِ أول طفل ٍيعبث بها ، يقطفها كباقي رفيقاتها الزهرات .
جاء الطفل ، داعبَ الفراشة... وتركها تداعب دمعتها .
ينام على وجع ،
ولا كوة هناك تزاور عن وجعه ، ذات الشمين أو ذات اليمال
ينام على وجع ثم يصحو على وجع ، ينهض ، يحلق ذقنه ، يختار قميصا مناسبا ، يكوي ملابسه ، يرتديها ، يلاحظ فيما يلاحظ أن كسرة البنطال اليمنى غير متقنة الكي ،فيعاود كيها ، يلمع حذاءه جيدا ،يتعطر ، نظرة أخيرة للمرآة قبل الخروج .. يزرع ابتسامة على وجهه .. ثم يمضي لعمله .. ليزاول البهوت ..
بعد دهر ٍإلتـقـَـتـْهُ صُدفة ، سألـَتـْه : لـِمَ لمْ تأتِ في موعدنا ؟!
- قال لها : الوردة التي كانت معي ذبُـلت ، ولم أشأ أن أهديك وردة ذابلة .. في موعدنا الأول .
مرّتْ سيارة شرطة ، سكنَ الهواء ، حوّلَ مسارَهُ المطر ، توقفتْ غيمة ٌ عن إطلاق مخاضها ، ضـمُـرتْ أقلام ٌ في مِـبْـراتِـها .
ذهبتْ سيارة الشرطة.. وتركتْ وراءها ألسنة رطبة ..
رنـّة ُ المنبّه الجديدة تشدو بصوت فيروز ، يصحو من نومه الثقيل على هديل صوتها ،لأول مرة يصحو بهذه الخفة ، يدندن قليلا معها ، تأخذه الذكريات ، نشوة تتخلل مسامات الروح ،، صوت فيروز الذي سَـحَـبَهُ من نومه سلـّمَهُ لأحلام اليقظة ..
في سجوده تضرع لله أن يخلصه من كل همومه وآلامه ..أن ينسيه أحزانه .. في الصباح وجدوا على سريره برميل ماء ٍ خاو ٍ..
جعل العصمة في يدها ، فـنعته الرجال بالحمق .. ثم ما لبثوا أن زانوا رجاحة عقله بعد أن رفع عليها قضية خلع .. محتفين بهذا الانتصار .
قضم تفاحتها ، فأدرك حقا كم كان آدم معذور
.
رتـَبَ عليه بحنو ٍ وعطف .. فسالَ السواد على كـفـّهِ تاركاً بصمة ًبيضاء على ريش ذلك الغراب المُصاب .
قال البرق : لا.. أنا أسرع ، فرد الرعد : لا .. أنا الأسرع , انتهت المناظرة لصالح الرعد بالدليل القاطع على أنّ الأذن تعشق قبل العين أحايين كثيرة .
في تلك الليلة.. لم يـقـرأ ذلك الطفل الصغير المعوذات قبل نومه .. تضامنا مع أترابه في غزة والعراق.
- تبا ً لكْ ، أراك َ تستلذ بالاستماع لكوابيسي المرعبة المزعجة كمن يتابع فيلم أكشن أواثارة .
*- اعذريني حبيبتي .. فـ ( لاقط ) أحلامي - منذ فترة - لا يستقبل إلا سبيس تون .
اختفى السراب فجأة في البوادي والصحراء ، فــنـُـظـّمتْ حملة للبحث عنه وتتبع أثره ، خشية الانقراض ، وهناك ، على أطراف المدينة وجدوه منهكا يجر خطاه ، سألوه : ما الذي أتي بك هنا ؟ قال : هنا .. هم بحاجتي أكثر..
I - كلما علا مواء القط ، ارتفع شخيره بحنق ، وهي ساهرة تحصي نقاط هذا السباق ، تقولُ في سرها : يا ليتني كنتُ قِـ / لا تـُكْمِلُ .. تنامُ فقط .
II- كلما علا مواء القط ، ارتفع شخيره بحنق ، ثم سرعان ما رق الصوت بما يشبه أنين البكاء
III – عندما علا مواء القط ، فشخر الصوت ثم رق .. فزّتْ مسرعة ، فتحتْ الشباك ورمتْ القطط بمشطها ، بزجاجة عطرها ، ثم راحت تضمه بحنان .
نقلهُ والدهُ الأستاذ للمدرسة التي يعمل بها ، ليكون تحت ناظريه ،
بعد شهرين ظهرتْ عليه أعراض الشزوفرينيا ،
عرضوه على الطبيب ، فقال لهم ربما اختلف عليه الجو ، ولم يتأقلم بعد في مدرسته الجديدة .
قال الطفل في سره : أغبياء ، حقا أغبياء ، هم لا يدرون أن لكل شخص طبيعي شخصيتان ؛ واحدة داخل البيت ، وأخرى خارجه ، أخبرهم يا أبي ..
نزل حاجب الدهشة الأيسر وبقي الأيمن .. واتهمَ الأيمنُ الأيسرَ بأنه ذليل ٌ وعميل.. وانقسم الاثنان واختلفا على ملكية بعض الشعيرات بين الحاجبين ، واختلفت الشعيرات مع الحاحبين فأسست دولة وأعلنت استقلالها وأصبح لها علم ونشيد وطني مستقل . وتفاقم الأمر فأعلنت الرموش عصيانها على حكومة العين واستبدادها ، والبشرة ُ أعلنت انسحابها لعدم تفعيل دورها اللوني فالدماء تحجبها وتغطيها ، ثم أعلن الأنف إستياءه من إحدى معبريْـة ، فهو يسمح بحدوث تجاوزات تتمثل بتهريب هواء صحي ونقي للمريئ ، فأغلقه بسدادة أذن وقطع عنه الامدادات ، وفك الأسنان العلوي لم يقبل بأي مفاوضات تتمثل بمد جسور التقويم مع فكه السفلي- رغم تدخل اللسان - معللا أن بأن هذه الفروق شيء طبيعي لاختلاف المقامات والدرجات . وقبل أن يتفاقم الأمر
قررت جامعة الحواس الخمس عقد اجتماع طارئ انتهى بتهدئة الأوضاع واتفاق الطرفان مع أخذ صورة تذكارية ليدين تتصافحان
.
كَسْرة ُ ...... خبز ، ضمّة ُ .... صدر ..وعانقتـْه ، فتحة ْ...... في السقف..و أشارت بإصبعها ، فقال طفلها : وفي النافذة يا أمي ، والحذاء والبنطلون والشنطة ، أنظري .. مشيرا الى مكان الثقب .
ابتسمت الأم ووضعت الكتاب في الشنطة متأكدة أن ابنها قد فهم جيدا درس النحو .
[align=center](17)[/align]
بعد ليلة باردة ، لم يساعدها فيها زوجها على نسيان آلام ضرسها .. قررت ْ في الصباح الذهاب لخلعِه ، ولم يفهم قارئ القصة ولا كاتبها إلى أين ستذهب : إلى عيادة الأسنان أم إلى المحكمة .
.
استنكرت القصة هذا النوع من الكتابات، محذرة ً من إلحاقها بنسبها ، تحت طائلة المسؤولية ، قائلة ً ان هذا المولود المسخ لا يرجع في أصوله، بأي شكل من الأشكال ، إلى أي فخدٍ قصصي ، مستغربة من تهافت بعض الكتاب ،أو فلنقل أشباههم، على كتابة هذه السخافات .
لكنها - رغم ذلك - بقيت مشدوهة مستغربة كيف استطاعت أن تختصر عالما في بضع كلمات .
.
اغتسلتْ بقطرات الندى ، أرجأتْ موعدها مع النحلة المناوبة ، وأغرتْ الفراشات بطيب الشذى ؛ هيأتْ نفسها ليدِ أول طفل ٍيعبث بها ، يقطفها كباقي رفيقاتها الزهرات .
جاء الطفل ، داعبَ الفراشة... وتركها تداعب دمعتها .
(2)
ينام على وجع ،
ولا كوة هناك تزاور عن وجعه ، ذات الشمين أو ذات اليمال
ينام على وجع ثم يصحو على وجع ، ينهض ، يحلق ذقنه ، يختار قميصا مناسبا ، يكوي ملابسه ، يرتديها ، يلاحظ فيما يلاحظ أن كسرة البنطال اليمنى غير متقنة الكي ،فيعاود كيها ، يلمع حذاءه جيدا ،يتعطر ، نظرة أخيرة للمرآة قبل الخروج .. يزرع ابتسامة على وجهه .. ثم يمضي لعمله .. ليزاول البهوت ..
(3)
بعد دهر ٍإلتـقـَـتـْهُ صُدفة ، سألـَتـْه : لـِمَ لمْ تأتِ في موعدنا ؟!
- قال لها : الوردة التي كانت معي ذبُـلت ، ولم أشأ أن أهديك وردة ذابلة .. في موعدنا الأول .
(4)
مرّتْ سيارة شرطة ، سكنَ الهواء ، حوّلَ مسارَهُ المطر ، توقفتْ غيمة ٌ عن إطلاق مخاضها ، ضـمُـرتْ أقلام ٌ في مِـبْـراتِـها .
ذهبتْ سيارة الشرطة.. وتركتْ وراءها ألسنة رطبة ..
(5)
رنـّة ُ المنبّه الجديدة تشدو بصوت فيروز ، يصحو من نومه الثقيل على هديل صوتها ،لأول مرة يصحو بهذه الخفة ، يدندن قليلا معها ، تأخذه الذكريات ، نشوة تتخلل مسامات الروح ،، صوت فيروز الذي سَـحَـبَهُ من نومه سلـّمَهُ لأحلام اليقظة ..
(6)
في سجوده تضرع لله أن يخلصه من كل همومه وآلامه ..أن ينسيه أحزانه .. في الصباح وجدوا على سريره برميل ماء ٍ خاو ٍ..
(7)
جعل العصمة في يدها ، فـنعته الرجال بالحمق .. ثم ما لبثوا أن زانوا رجاحة عقله بعد أن رفع عليها قضية خلع .. محتفين بهذا الانتصار .
(8)
قضم تفاحتها ، فأدرك حقا كم كان آدم معذور
.
(9)
رتـَبَ عليه بحنو ٍ وعطف .. فسالَ السواد على كـفـّهِ تاركاً بصمة ًبيضاء على ريش ذلك الغراب المُصاب .
(10)
قال البرق : لا.. أنا أسرع ، فرد الرعد : لا .. أنا الأسرع , انتهت المناظرة لصالح الرعد بالدليل القاطع على أنّ الأذن تعشق قبل العين أحايين كثيرة .
(11)
في تلك الليلة.. لم يـقـرأ ذلك الطفل الصغير المعوذات قبل نومه .. تضامنا مع أترابه في غزة والعراق.
(12)
- تبا ً لكْ ، أراك َ تستلذ بالاستماع لكوابيسي المرعبة المزعجة كمن يتابع فيلم أكشن أواثارة .
*- اعذريني حبيبتي .. فـ ( لاقط ) أحلامي - منذ فترة - لا يستقبل إلا سبيس تون .
(13)
اختفى السراب فجأة في البوادي والصحراء ، فــنـُـظـّمتْ حملة للبحث عنه وتتبع أثره ، خشية الانقراض ، وهناك ، على أطراف المدينة وجدوه منهكا يجر خطاه ، سألوه : ما الذي أتي بك هنا ؟ قال : هنا .. هم بحاجتي أكثر..
(14)
في شباط
في شباط
I - كلما علا مواء القط ، ارتفع شخيره بحنق ، وهي ساهرة تحصي نقاط هذا السباق ، تقولُ في سرها : يا ليتني كنتُ قِـ / لا تـُكْمِلُ .. تنامُ فقط .
II- كلما علا مواء القط ، ارتفع شخيره بحنق ، ثم سرعان ما رق الصوت بما يشبه أنين البكاء
III – عندما علا مواء القط ، فشخر الصوت ثم رق .. فزّتْ مسرعة ، فتحتْ الشباك ورمتْ القطط بمشطها ، بزجاجة عطرها ، ثم راحت تضمه بحنان .
(15)
نقلهُ والدهُ الأستاذ للمدرسة التي يعمل بها ، ليكون تحت ناظريه ،
بعد شهرين ظهرتْ عليه أعراض الشزوفرينيا ،
عرضوه على الطبيب ، فقال لهم ربما اختلف عليه الجو ، ولم يتأقلم بعد في مدرسته الجديدة .
قال الطفل في سره : أغبياء ، حقا أغبياء ، هم لا يدرون أن لكل شخص طبيعي شخصيتان ؛ واحدة داخل البيت ، وأخرى خارجه ، أخبرهم يا أبي ..
(16)
وجه ٌ يقلد شعبا
وجه ٌ يقلد شعبا
نزل حاجب الدهشة الأيسر وبقي الأيمن .. واتهمَ الأيمنُ الأيسرَ بأنه ذليل ٌ وعميل.. وانقسم الاثنان واختلفا على ملكية بعض الشعيرات بين الحاجبين ، واختلفت الشعيرات مع الحاحبين فأسست دولة وأعلنت استقلالها وأصبح لها علم ونشيد وطني مستقل . وتفاقم الأمر فأعلنت الرموش عصيانها على حكومة العين واستبدادها ، والبشرة ُ أعلنت انسحابها لعدم تفعيل دورها اللوني فالدماء تحجبها وتغطيها ، ثم أعلن الأنف إستياءه من إحدى معبريْـة ، فهو يسمح بحدوث تجاوزات تتمثل بتهريب هواء صحي ونقي للمريئ ، فأغلقه بسدادة أذن وقطع عنه الامدادات ، وفك الأسنان العلوي لم يقبل بأي مفاوضات تتمثل بمد جسور التقويم مع فكه السفلي- رغم تدخل اللسان - معللا أن بأن هذه الفروق شيء طبيعي لاختلاف المقامات والدرجات . وقبل أن يتفاقم الأمر
قررت جامعة الحواس الخمس عقد اجتماع طارئ انتهى بتهدئة الأوضاع واتفاق الطرفان مع أخذ صورة تذكارية ليدين تتصافحان
.
(16)
مخيم
مخيم
كَسْرة ُ ...... خبز ، ضمّة ُ .... صدر ..وعانقتـْه ، فتحة ْ...... في السقف..و أشارت بإصبعها ، فقال طفلها : وفي النافذة يا أمي ، والحذاء والبنطلون والشنطة ، أنظري .. مشيرا الى مكان الثقب .
ابتسمت الأم ووضعت الكتاب في الشنطة متأكدة أن ابنها قد فهم جيدا درس النحو .
[align=center](17)[/align]
بعد ليلة باردة ، لم يساعدها فيها زوجها على نسيان آلام ضرسها .. قررت ْ في الصباح الذهاب لخلعِه ، ولم يفهم قارئ القصة ولا كاتبها إلى أين ستذهب : إلى عيادة الأسنان أم إلى المحكمة .
.
(18)
القصة الأخيرة
القصة الأخيرة
استنكرت القصة هذا النوع من الكتابات، محذرة ً من إلحاقها بنسبها ، تحت طائلة المسؤولية ، قائلة ً ان هذا المولود المسخ لا يرجع في أصوله، بأي شكل من الأشكال ، إلى أي فخدٍ قصصي ، مستغربة من تهافت بعض الكتاب ،أو فلنقل أشباههم، على كتابة هذه السخافات .
لكنها - رغم ذلك - بقيت مشدوهة مستغربة كيف استطاعت أن تختصر عالما في بضع كلمات .
.
تعليق