فتنة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إبراهيم عبد الله
    أديب وكاتب
    • 06-11-2008
    • 280

    فتنة

    فتنة !

    أيتها السيدة الفاتنة الجميلة!
    يا من تضعين بعد كل مخاض جمالا !
    اصرفي عني عينيك المائجتين،
    نَحّي عني جمالك الطاغي موجا يجرف الجبال عهنا،
    احبسي عني صوتك الآتي من رحم الغيب،
    يهز كياني
    يذيقني عذاب البين
    سهر الليالي
    يسمعني حديث الجان.
    /
    أتريدينني رخاما
    تصنعين مني ما تشائين وتطرحين مني ما تكرهين؟!
    أم تريديني أن أخلع بدني وأتبعك
    أتقصى منك خطوات الروح؟!
    أم تريدينني أن أخرج للناس
    أنضو وقار الخمسين،
    مجذوبا أصيح :
    ليلى! ليلى! ليلى !
    /
    أيتها السيدة الحلوة الآمنة!
    زمليني رفقا،
    فإن الرفق في حيكم شياع.
    أيتها السيدة الرقيقة الرائعة!
    دثريني أنسا،
    فإن الأنس لغريب الدار لحاف..
    [/B][/B][/B][/B]
    التعديل الأخير تم بواسطة المدقق اللغوي_02; الساعة 20-11-2008, 14:12.
  • وفاء الأيوبي
    أديبة وكاتبة
    • 15-09-2008
    • 643

    #2


    الفيلسوف الفاضل الدكتور ابر اهيم

    أهلا بحرفك المميز تنير الملتقى بهذا الألق الخاص

    فالعاطفة ضاجة في هذه المقطوعة
    بالنداء وبالاستفهام وهكذا كان الغزل

    وكيف لا يكون وهو العاطفة القلقة الأرقة ؟!

    وكيف تكون قمة الانفعال غير
    أمر للتغيير واستفهام للتعجب أو للتأكيد
    ونداء للبعيد وللقريب ؟!

    دكتور ابراهيم

    في النص تطور في الدلالة العامة للفكرة
    إذ بدئت بالاعتراف بجمال الحبيبة
    ومن ثم التأثير في الشاعر
    فهي متعة للسمع وللنظر
    وبتطور العشق كان الهيام
    وبسلب الإرادة كان الجنون

    لكن الأكثر إمتاعا كان طلب المزيد

    لك مني كل تقدير


    sigpic
    إجمعني جنى في عين مغامر
    طيف جحافل ، هدير العمر
    في حدقة وطن !!

    تعليق

    • إبراهيم عبد الله
      أديب وكاتب
      • 06-11-2008
      • 280

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة وفاء الأيوبي مشاهدة المشاركة


      الفيلسوف الفاضل الدكتور ابر اهيم

      أهلا بحرفك المميز تنير الملتقى بهذا الألق الخاص

      فالعاطفة ضاجة في هذه المقطوعة
      بالنداء وبالاستفهام وهكذا كان الغزل

      وكيف لا يكون وهو العاطفة القلقة الأرقة ؟!

      وكيف تكون قمة الانفعال غير
      أمر للتغيير واستفهام للتعجب أو للتأكيد
      ونداء للبعيد وللقريب ؟!

      دكتور ابراهيم

      في النص تطور في الدلالة العامة للفكرة
      إذ بدئت بالاعتراف بجمال الحبيبة
      ومن ثم التأثير في الشاعر
      فهي متعة للسمع وللنظر
      وبتطور العشق كان الهيام
      وبسلب الإرادة كان الجنون

      لكن الأكثر إمتاعا كان طلب المزيد

      لك مني كل تقدير


      سيدتي الفاضلة
      الأستاذة والأديبة والشاعرة اللبنانية الرائعة
      وفاء الأيوبي

      سررت بمرورك الطيب

      شرفت بتحليلك الرائع وانفعالك الرقيق بالقصيد

      سعيد بوقوفك على متصفحي

      مع خالص التقدير

      إبراهيم عبد الله.

      تعليق

      • حسن حجازى
        أديب وكاتب
        • 20-10-2007
        • 359

        #4
        أيتها السيدة الحلوة الآمنة!
        زمليني رفقا،
        فإن الرفق في حيكم شياع.
        أيتها السيدة الرقيقة الرائعة!
        دثريني أنسا،
        فإن الأنس لغريب الدار لحاف..

        الله الله الله !
        بوح جميل
        دعنى أهتف معك
        ليلي ليلي

        حسن حجازي
        الكلمة أمانة
        خالصة لوجه الله


        عضو اتحاد كتاب الإنترنت العرب
        عضو جمعية المترجمين واللغويين المصريين

        تعليق

        • زهار محمد
          أديب وكاتب
          • 21-09-2008
          • 1539

          #5
          الأخ ابراهيم عبد الله
          هل هناك فتنة
          ونحن نعيش زمن الفتن
          وقولك
          أتريدينني رخاما
          تصنعين مني ما تشائين وتطرحين مني ما تكرهين؟!
          أم تريديني أن أخلع بدني وأتبعك
          أتقصى منك خطوات الروح؟!
          أم تريدينني أن أخرج للناس
          أنضو وقار الخمسين،
          مجذوبا أصيح :
          ليلى! ليلى! ليلى !
          فالحب فتنة
          والمرأة فتنة
          وكل ما نعيشه فتنة
          [ღ♥ღ ابتسم فالله ربك ღ♥ღ
          حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى
          عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً
          فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة
          تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة

          تعليق

          • إبراهيم عبد الله
            أديب وكاتب
            • 06-11-2008
            • 280

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حسن حجازى مشاهدة المشاركة
            أيتها السيدة الحلوة الآمنة!
            زمليني رفقا،
            فإن الرفق في حيكم شياع.
            أيتها السيدة الرقيقة الرائعة!
            دثريني أنسا،
            فإن الأنس لغريب الدار لحاف..

            الله الله الله !
            بوح جميل
            دعنى أهتف معك
            ليلي ليلي

            حسن حجازي
            أخي الكريم حسن

            شرفتني طلعتك البهية في متصفحي

            انفعلت لانفعالك الصادق بمقطع القصيدة

            ومن لغير ليلى يهتف قيس؟

            تقبل تقديري وشكري على مرورك اللطيف.

            مودتي.

            تعليق

            • إبراهيم عبد الله
              أديب وكاتب
              • 06-11-2008
              • 280

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة زهار محمد مشاهدة المشاركة
              الأخ ابراهيم عبد الله
              هل هناك فتنة
              ونحن نعيش زمن الفتن
              وقولك
              أتريدينني رخاما
              تصنعين مني ما تشائين وتطرحين مني ما تكرهين؟!
              أم تريديني أن أخلع بدني وأتبعك
              أتقصى منك خطوات الروح؟!
              أم تريدينني أن أخرج للناس
              أنضو وقار الخمسين،
              مجذوبا أصيح :
              ليلى! ليلى! ليلى !
              فالحب فتنة
              والمرأة فتنة
              وكل ما نعيشه فتنة
              الأخ الكريم زهار الجميل

              ذكرني تحليلك بقول الله تعالى " وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون..." الآية .
              كل المباهج في هذه الحياة فتنة حقا سنام هذه الفتن الأنثى الحبيبة ..

              لكن لعلها الفتنة التي تكشف المعادن النفيسة ومن هنا قيمتها الكبرى في الحياة أو لعل ذلك قدر الله لنا من هذه الفتنة والإغواء الجميل..

              شكرا على مرورك أخي الكريم وتقبل تقديري واحترامي
              .

              تعليق

              يعمل...
              X