الاصطدام ...!
طرقت الباب بقوة ، لم يسمعني أحد ، سكون غريب يخيم على المكان ، استجمعت شحنات لهفتي لتصفع قبضة يدي حاجز الصمت ، تناثر الألم ؛ فشعرت ببرودة المكان لاحراك ، تسللت دهشتي إلى أعماقي فذابت في لهيب غضبي ، طرقت بقوة أكبر
فتحت مشاعري الباب ، احتضنتني بشوق ، تنكّرت لها ، أردت الخروج ؛ فاصدمت بها
بدأ النزيف يلتهم مساحة الود بيننا ! .
أرادت أن تخرج من حصاري لتتنفس بعض النبضات ، سمعت قلبي يدافع عنها
تركت المكان ورحلت ! .
طرقت الباب بقوة ، لم يسمعني أحد ، سكون غريب يخيم على المكان ، استجمعت شحنات لهفتي لتصفع قبضة يدي حاجز الصمت ، تناثر الألم ؛ فشعرت ببرودة المكان لاحراك ، تسللت دهشتي إلى أعماقي فذابت في لهيب غضبي ، طرقت بقوة أكبر
فتحت مشاعري الباب ، احتضنتني بشوق ، تنكّرت لها ، أردت الخروج ؛ فاصدمت بها
بدأ النزيف يلتهم مساحة الود بيننا ! .
أرادت أن تخرج من حصاري لتتنفس بعض النبضات ، سمعت قلبي يدافع عنها
تركت المكان ورحلت ! .
تعليق