رحيل إليه !!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    رحيل إليه !!!

    رحيل إليه !!!!!
    سوط معتق .. أحد فلاسفة أثينا أتى به.. من قلب الاوليمب.. كان بهيا ..بليغا ..عبقريا ..ولا يعرف في أي بقعة وجده.. و أي جنى أسعفه به .. يقال أنه نفسه أطار عيني هوميروس المسكين .. كما أكد أحد المؤرخين ..بملكية قيصر له .. وتخليه عنه بعد جلده أحد فلاسفته..حين جرؤ ..وضرب موعدا لأميرة من الأميرات .. ماتت قهرا.. حين شاهدته يجلد ..و تؤكد إحدى البرديات..أنه فى الأصل كان في يد هيلين .. قبل حرب طروادة .. حيث كان يلذ لها دائما جلد باريس .. وقدغاب ذكره بعد مقتل أجاممنون .. ملك اسبرطة على يد زوجته كليتمنسترا..وعشيقها ..انتقاما لإيفيجينيا ابنتهما.. التى قدمها قربانا للآلهة .
    حين رأيته أحببته..عشقت ألوانه ..وخامة غريبة أنجبته ..و دونه أصبح الموت .. أمام الخلاص منه .. معه توحدت .. و كان حنونا بي .. رفيقا .. لكنه في لحظات وثنية .. عهدا بيننا ينسى .. فقد أصبح قاضيي و جلادي:" أنا أعشقك .. " .
    :" أنت لا تحب .. بل تستمرىء تعذيبي لك .. طبيعتك .. هكذا ".
    :" أنا لا أحب جلدك .. أحب ملامحك .. قوتك .. جمالك .. عبقرية صاغتك .. وتركت فيك بصمة ".
    :" لا تراوغ .. و تبرر .. لا أحد يحبني .. لأن صفة الجلد في .. كامنة .. غير منفصلة .. أتعلم .. كنت بيد أوريست فى معبد أبولو .. جلدته .. حتى شط عقله .. و انتقم لأبيه .. وبعدها .. ألقى بي في بئر سحيقة .. نادما على فعلته .. لكنني كنت هناك دائما.. مرة أجلد امرأة .. و مرة شابا .. أو شيخا .. هكذا .. أنا .. لا أموت .. و لا أشيخ .. أو أفنى !!
    و من حولي ألهب هواء .. وزغرد بجِلدي .. و هو معفم .. بين ضحك و بكاء .. هستيري من وجع وفرح.. عنه صارخا فررت.. فنادى .. بصوت هزني :" وقت حاجتي إليك .. تتركني ؟ ".
    قلت :" على أسنة حزني ليومين .. انتظرت .. و الآن .. تعشق جلدي ؟
    قال : "لك الحزن داء و مشفى .. طبيعتك هكذا .. دائما مؤرق .. منذ قديم.. و ستظل مؤرقا حتى تموت !! ".
    قلت : ألا ترني .. أتندى حنينا ؟! ".
    قال : "أنت دائما هكذا بكاء !! ".
    قلت : " فلم أنتظر إذن .. و لم تجأر بالشكوى ؟!!".
    قال .. وهو يهاجمني لاسعا الهواء :" لا أستطيع .. إلا أن أكون .. إما ضاربا .. أو مضروبا .. أفهمت يا أبله ؟".
    وفتلت جسدي غيظا ونقمة..سوطا عجيبا كنت..وانهلت عليه .. لضرباتي تصدى .. و أمام ثورتي .. كان يتراجع .. أطارده .. و أنا أبكى .. وهو يبكى .. ويصرخ .. تعانقنا .. و التففنا .. كثعبانين .. كحيتين .. و قلت :" ربما كان أفضل لكلينا !!".
    لم أقو على جلده .. اختنقت .. عدت إلى طبيعتي .. بينما كان .. يسعى .. هنا و هناك .. ويشكوني إلى العالم : مقهور و قاهر .. مظلوم و ظالم ..جالد ومجلود ..جائع و متخم .. مريض و صحيح . وعند حد لم يتوقف .. حتى بصق العالم في وجهي .. قمامة في حاوية..بكاؤه أثارها ..وحديثه .. فلطمتْ وجهي .. وجسدي ملأتْ .. كان لابد من وقفة ..ما حاجتي لسوط ..مصطنع حنانه .. طعمة لفريسته..ليس إلا ..وحبه لا يمنعه عن جلدي؟!و ما حاجتي لأكون سوطا .. ؟!!
    و من أمامه تلاشيت .. رحلت إلى أبعد مما تصورت ..لكنني و بعد وقت موغل اكتشفت ..حين انقطع طريقي .. أنى لم أغادره ..و ما ابتعدت قيد أنملة !!!
    sigpic
  • مجدي السماك
    أديب وقاص
    • 23-10-2007
    • 600

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    رحيل إليه !!!!!
    سوط معتق .. أحد فلاسفة أثينا أتى به.. من قلب الاوليمب.. كان بهيا ..بليغا ..عبقريا ..ولا يعرف في أي بقعة وجده.. و أي جنى أسعفه به .. يقال أنه نفسه أطار عيني هوميروس المسكين .. كما أكد أحد المؤرخين ..بملكية قيصر له .. وتخليه عنه بعد جلده أحد فلاسفته..حين جرؤ ..وضرب موعدا لأميرة من الأميرات .. ماتت قهرا.. حين شاهدته يجلد ..و تؤكد إحدى البرديات..أنه فى الأصل كان في يد هيلين .. قبل حرب طروادة .. حيث كان يلذ لها دائما جلد باريس .. وقدغاب ذكره بعد مقتل أجاممنون .. ملك اسبرطة على يد زوجته كليتمنسترا..وعشيقها ..انتقاما لإيفيجينيا ابنتهما.. التى قدمها قربانا للآلهة .
    حين رأيته أحببته..عشقت ألوانه ..وخامة غريبة أنجبته ..و دونه أصبح الموت .. أمام الخلاص منه .. معه توحدت .. و كان حنونا بي .. رفيقا .. لكنه في لحظات وثنية .. عهدا بيننا ينسى .. فقد أصبح قاضيي و جلادي:" أنا أعشقك .. " .
    :" أنت لا تحب .. بل تستمرىء تعذيبي لك .. طبيعتك .. هكذا ".
    :" أنا لا أحب جلدك .. أحب ملامحك .. قوتك .. جمالك .. عبقرية صاغتك .. وتركت فيك بصمة ".
    :" لا تراوغ .. و تبرر .. لا أحد يحبني .. لأن صفة الجلد في .. كامنة .. غير منفصلة .. أتعلم .. كنت بيد أوريست فى معبد أبولو .. جلدته .. حتى شط عقله .. و انتقم لأبيه .. وبعدها .. ألقى بي في بئر سحيقة .. نادما على فعلته .. لكنني كنت هناك دائما.. مرة أجلد امرأة .. و مرة شابا .. أو شيخا .. هكذا .. أنا .. لا أموت .. و لا أشيخ .. أو أفنى !!
    و من حولي ألهب هواء .. وزغرد بجِلدي .. و هو معفم .. بين ضحك و بكاء .. هستيري من وجع وفرح.. عنه صارخا فررت.. فنادى .. بصوت هزني :" وقت حاجتي إليك .. تتركني ؟ ".
    قلت :" على أسنة حزني ليومين .. انتظرت .. و الآن .. تعشق جلدي ؟
    قال : "لك الحزن داء و مشفى .. طبيعتك هكذا .. دائما مؤرق .. منذ قديم.. و ستظل مؤرقا حتى تموت !! ".
    قلت : ألا ترني .. أتندى حنينا ؟! ".
    قال : "أنت دائما هكذا بكاء !! ".
    قلت : " فلم أنتظر إذن .. و لم تجأر بالشكوى ؟!!".
    قال .. وهو يهاجمني لاسعا الهواء :" لا أستطيع .. إلا أن أكون .. إما ضاربا .. أو مضروبا .. أفهمت يا أبله ؟".
    وفتلت جسدي غيظا ونقمة..سوطا عجيبا كنت..وانهلت عليه .. لضرباتي تصدى .. و أمام ثورتي .. كان يتراجع .. أطارده .. و أنا أبكى .. وهو يبكى .. ويصرخ .. تعانقنا .. و التففنا .. كثعبانين .. كحيتين .. و قلت :" ربما كان أفضل لكلينا !!".
    لم أقو على جلده .. اختنقت .. عدت إلى طبيعتي .. بينما كان .. يسعى .. هنا و هناك .. ويشكوني إلى العالم : مقهور و قاهر .. مظلوم و ظالم ..جالد ومجلود ..جائع و متخم .. مريض و صحيح . وعند حد لم يتوقف .. حتى بصق العالم في وجهي .. قمامة في حاوية..بكاؤه أثارها ..وحديثه .. فلطمتْ وجهي .. وجسدي ملأتْ .. كان لابد من وقفة ..ما حاجتي لسوط ..مصطنع حنانه .. طعمة لفريسته..ليس إلا ..وحبه لا يمنعه عن جلدي؟!و ما حاجتي لأكون سوطا .. ؟!!
    و من أمامه تلاشيت .. رحلت إلى أبعد مما تصورت ..لكنني و بعد وقت موغل اكتشفت ..حين انقطع طريقي .. أنى لم أغادره ..و ما ابتعدت قيد أنملة !!!
    المبدع اخي ربيع عبد الرحمن..تحياتي
    اسقاط رائع للتراث الانساني على واقع حاضر..وحي..رغم الامه وعثراته..والاروع هو انت واسلوبك الاخاذ..وبصيرتك.
    مودتي
    عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3

      المبدع ربيع عقب الباب

      قرأت القصة مرتين وكنت أترجمها بكل مرة بشكل آخر
      رأيت فيها الأنسان حين يعشق السوط .. فيعشقه سوطه
      رأيت فيها جلد الذات الموغرة بالندم
      رأيت فيها العصيان على الجلاد والسوط يهرب منه...ووووووووو
      لم أجروء على الرد إلا الآن
      دمت سيدي الكريم وأنت تجعلنا نطوف بين قصصك ونقلبها
      تحياتي الخالصة لك
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        رد: رحيل إليه !!!

        المشاركة الأصلية بواسطة مجدي السماك مشاهدة المشاركة
        المبدع اخي ربيع عبد الرحمن..تحياتي
        اسقاط رائع للتراث الانساني على واقع حاضر..وحي..رغم الامه وعثراته..والاروع هو انت واسلوبك الاخاذ..وبصيرتك.
        مودتي
        ورائع كان مرورك سيدى
        سرنى حديثك من يومها مجدى الجميل
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          رد: رحيل إليه !!!

          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
          المبدع ربيع عقب الباب

          قرأت القصة مرتين وكنت أترجمها بكل مرة بشكل آخر
          رأيت فيها الأنسان حين يعشق السوط .. فيعشقه سوطه
          رأيت فيها جلد الذات الموغرة بالندم
          رأيت فيها العصيان على الجلاد والسوط يهرب منه...ووووووووو
          لم أجروء على الرد إلا الآن
          دمت سيدي الكريم وأنت تجعلنا نطوف بين قصصك ونقلبها
          تحياتي الخالصة لك

          عائدة
          أين أنت أيتها الحبيبة ؟
          ولم طالت غيبتك .. أرجوك عائدة طمنينى عليك
          كل الطيور التى أرسلت حلقت و لم تعد
          لم يعد سوى بعضى إلى مكامن الوجع
          أين أنت ؟
          احترف الألم قتلى
          وما عاد أمامى سوى طريق واحيد
          فهلا عودتى لتحملى أمانتك ؟!

          محبتى
          sigpic

          تعليق

          • أحمد عيسى
            أديب وكاتب
            • 30-05-2008
            • 1359

            #6
            رد: رحيل إليه !!!

            أيها الرائع

            تجسد تاريخ الانسانية بلحظة واحدة ، عبر تاريخ سوط عشق تعذيب البشر ، وعشقته الضحية ، في حب وتلاق بين ضدين .. ثم كان استعراضك لتاريخ الأغريق والرومان ، أساطير خالدة لم تنمح من أذهان من قرأها ..
            أسعدني حقاً أن أقرأ لك ..
            كعادتك .. قمة التألق والعمق ..

            كن بخير أيها الرائع
            ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
            [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

            تعليق

            • دريسي مولاي عبد الرحمان
              أديب وكاتب
              • 23-08-2008
              • 1049

              #7
              رد: رحيل إليه !!!

              لا يسعني أمام هذا الرحيل سوى أن أصرخ صرخة بودليرية...من عمق أزهار الشر: أنا الضحية والجلاد.
              كنت دوما أرحل الى هذه الرائعة التي أحببتها منذ مدة.لأني أحس دفء الأسطورة من خلف جبل الاولمب...ومن خلفه كانت الأسطورة تنسج الأحلام والقيم الانسانية...وهي تلامس جروح الروح...لأكتشف وأنا أبصم مفرداتها:أننا لسنا أحرارا.
              محبتي

              تعليق

              • حماد الحسن
                سيد الأحلام
                • 02-10-2009
                • 186

                #8
                لسنا أحراراً
                ولكنك في كل ماكتبت ياأستاذي, تعبر عن حرية مؤلمة, قليل من يستطيع تذوق الحرية حتى هذه الدرجة, أدمنت قراءتك, أدمنت حريتك, وحزنك, لكن كان يلزمني وقت طويل لأرد على ما دونه يراعك, حقاً كان لابد لي من العودة الى كل ما كتبه ربيع, ربما استطيع بعدها أن أدون عبارة تحت مخطوطته المدهشة, وكم يلزمني من الوقت ياأستاذ حتى حققت هذا.
                ودمتم بمودة واحترام بالغين

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                  أيها الرائع

                  تجسد تاريخ الانسانية بلحظة واحدة ، عبر تاريخ سوط عشق تعذيب البشر ، وعشقته الضحية ، في حب وتلاق بين ضدين .. ثم كان استعراضك لتاريخ الأغريق والرومان ، أساطير خالدة لم تنمح من أذهان من قرأها ..
                  أسعدني حقاً أن أقرأ لك ..
                  كعادتك .. قمة التألق والعمق ..

                  كن بخير أيها الرائع
                  كان سوطا هذا
                  فهل عاش حب فى ظل سوط
                  أم أنه الهم و الأنا ؟!
                  لا أدري
                  وتاريخه طويل .. ربما لا أدري من أين بدأ
                  و قد كانت تعامل كقطعة أثاث أو حجر !!

                  محبتي أحمد الغالي
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حماد الحسن مشاهدة المشاركة
                    لسنا أحراراً
                    ولكنك في كل ماكتبت ياأستاذي, تعبر عن حرية مؤلمة, قليل من يستطيع تذوق الحرية حتى هذه الدرجة, أدمنت قراءتك, أدمنت حريتك, وحزنك, لكن كان يلزمني وقت طويل لأرد على ما دونه يراعك, حقاً كان لابد لي من العودة الى كل ما كتبه ربيع, ربما استطيع بعدها أن أدون عبارة تحت مخطوطته المدهشة, وكم يلزمني من الوقت ياأستاذ حتى حققت هذا.
                    ودمتم بمودة واحترام بالغين
                    أشكرك حماد صديقي
                    أتقنت الحب حماد و لم نفيك حقك
                    و لن نفيك صديقي !!

                    كن بخير وسعادة أيها الرجل الجميل
                    sigpic

                    تعليق

                    • عبدالمنعم حسن محمود
                      أديب وكاتب
                      • 30-06-2010
                      • 299

                      #11
                      إنها رحلة (سوط)
                      رحلة الشر من وإلى...
                      سادي ومازوخي
                      رحلة الثنائيات العجيبة
                      ومن شوطها الأول استوقفتني (هيلين)..
                      نعم (هيلين) !
                      أصحيح أن أمها (ليدا) كانت فتاة حسناء؟
                      وهل بالفعل تعرت ذات يوم ومست بقدميها ماء البحر
                      و(زيوس) كبير آلهة الإغريق لم يعر اهتماما لمنصبه، وداهمها كذكر أوز شبق وأراق في جوفها ماء فاتر
                      لتنبثق من ظهره (هيلين) التي لم تبتهج كثيرا لقدومها لهذا العالم، فأخذت فرشاة كبيرة وطمرتها في دهان الشر
                      وبسخرية دهنت بها سطح الحياة.
                      ...
                      عميق كنت أستاذي وسط سرد مغاير لا يصادفنا كل يوم.
                      التواصل الإنساني
                      جسرٌ من فراغ .. إذا غادره الصدق


                      تعليق

                      • إيمان الدرع
                        نائب ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3576

                        #12
                        أستاذي الغالي ربيع:
                        هو الإنسان ...
                        ما تغيّر منذ الأزل ...منذ أساطيره الأولى ما تغيّر ...
                        ما زالت تناوشه تساؤلات ...لا جواب لها ..
                        أعمق من أن يفسّرها ...
                        بين الواقع والخيال ...والحلم والحقيقة ..والقوّة والضّعف ...والحضور والغياب ..
                        غير أنّ انصهار هذي المشاعر ...يعطي معادلة للحياة ...ربّما تلامس بعض أسرارها...
                        ربيعنا ...
                        أحببْتُ نصّك جدّاً ...أعجبتني مفردات ماعدْتُ أستغربها في سطورك العميقة ، الغنيّة بما تقول ..
                        وهذا الحوار المبدع مع السّوط ...فاق الخيال ..وبه اكتملتْ اللّوحة الأروع ..
                        تحيّاتي أيّها الغالي ....وكل عامٍ وأنت بألف خير...

                        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                        تعليق

                        • وفاء الدوسري
                          عضو الملتقى
                          • 04-09-2008
                          • 6136

                          #13
                          وهناك وجه فرح وشيئا من الأحلام
                          لطمت ملامح كانت.. ملأت زفرة قيد قضبان لحظة
                          ألقت على جدار الصمت حزنا
                          رحلت لأبعد من كلمة معلقة
                          أقرب من غيمة معتقة
                          على دروب الشمس والأمس صرخ
                          بوجه النار تلاشى
                          واختنق
                          الأستاذ/ربيع عقب الباب
                          كم تحمل مراكب الكلمات هنا من أوراق نقية الطهر
                          بهذا الارتقاء
                          شكرا لروض حدائق وارفة الظلال
                          وأكـــــثر

                          تعليق

                          • مصطفى الصالح
                            لمسة شفق
                            • 08-12-2009
                            • 6443

                            #14
                            [align=center]جالد وجلاد

                            عاشق ومحبوب

                            انا وهو

                            منذ بدء الخليقة الى يوم الدين

                            هل هي حقيقة؟ هل نحن من يخلقها؟

                            ربما لا نستطيع العيش بدونه..

                            كنت ملهما

                            تحيتي وتقديري
                            [/align]
                            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                            حديث الشمس
                            مصطفى الصالح[/align]

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
                              لا يسعني أمام هذا الرحيل سوى أن أصرخ صرخة بودليرية...من عمق أزهار الشر: أنا الضحية والجلاد.
                              كنت دوما أرحل الى هذه الرائعة التي أحببتها منذ مدة.لأني أحس دفء الأسطورة من خلف جبل الاولمب...ومن خلفه كانت الأسطورة تنسج الأحلام والقيم الانسانية...وهي تلامس جروح الروح...لأكتشف وأنا أبصم مفرداتها:أننا لسنا أحرارا.
                              محبتي
                              دريسي الجميل
                              كل سنة و أنت طيب
                              و عيد سعيد يارب

                              كانت ثورة على جلد و قمع الحبيبة حيال أى موضوع أنا قشه أو أداخله
                              كانت غيرتها و كان الجلد
                              فكانت الفكرة
                              أرأيت كم هى حالة شديدة الخصوصية تماما
                              تحولت إلى هذه القطعة
                              أنا أيضا أعشق التراث الإنساني المدهش

                              محبتي
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X