رحيل إليه !!!!!
سوط معتق .. أحد فلاسفة أثينا أتى به.. من قلب الاوليمب.. كان بهيا ..بليغا ..عبقريا ..ولا يعرف في أي بقعة وجده.. و أي جنى أسعفه به .. يقال أنه نفسه أطار عيني هوميروس المسكين .. كما أكد أحد المؤرخين ..بملكية قيصر له .. وتخليه عنه بعد جلده أحد فلاسفته..حين جرؤ ..وضرب موعدا لأميرة من الأميرات .. ماتت قهرا.. حين شاهدته يجلد ..و تؤكد إحدى البرديات..أنه فى الأصل كان في يد هيلين .. قبل حرب طروادة .. حيث كان يلذ لها دائما جلد باريس .. وقدغاب ذكره بعد مقتل أجاممنون .. ملك اسبرطة على يد زوجته كليتمنسترا..وعشيقها ..انتقاما لإيفيجينيا ابنتهما.. التى قدمها قربانا للآلهة .
حين رأيته أحببته..عشقت ألوانه ..وخامة غريبة أنجبته ..و دونه أصبح الموت .. أمام الخلاص منه .. معه توحدت .. و كان حنونا بي .. رفيقا .. لكنه في لحظات وثنية .. عهدا بيننا ينسى .. فقد أصبح قاضيي و جلادي:" أنا أعشقك .. " .
:" أنت لا تحب .. بل تستمرىء تعذيبي لك .. طبيعتك .. هكذا ".
:" أنا لا أحب جلدك .. أحب ملامحك .. قوتك .. جمالك .. عبقرية صاغتك .. وتركت فيك بصمة ".
:" لا تراوغ .. و تبرر .. لا أحد يحبني .. لأن صفة الجلد في .. كامنة .. غير منفصلة .. أتعلم .. كنت بيد أوريست فى معبد أبولو .. جلدته .. حتى شط عقله .. و انتقم لأبيه .. وبعدها .. ألقى بي في بئر سحيقة .. نادما على فعلته .. لكنني كنت هناك دائما.. مرة أجلد امرأة .. و مرة شابا .. أو شيخا .. هكذا .. أنا .. لا أموت .. و لا أشيخ .. أو أفنى !!
و من حولي ألهب هواء .. وزغرد بجِلدي .. و هو معفم .. بين ضحك و بكاء .. هستيري من وجع وفرح.. عنه صارخا فررت.. فنادى .. بصوت هزني :" وقت حاجتي إليك .. تتركني ؟ ".
قلت :" على أسنة حزني ليومين .. انتظرت .. و الآن .. تعشق جلدي ؟
قال : "لك الحزن داء و مشفى .. طبيعتك هكذا .. دائما مؤرق .. منذ قديم.. و ستظل مؤرقا حتى تموت !! ".
قلت : ألا ترني .. أتندى حنينا ؟! ".
قال : "أنت دائما هكذا بكاء !! ".
قلت : " فلم أنتظر إذن .. و لم تجأر بالشكوى ؟!!".
قال .. وهو يهاجمني لاسعا الهواء :" لا أستطيع .. إلا أن أكون .. إما ضاربا .. أو مضروبا .. أفهمت يا أبله ؟".
وفتلت جسدي غيظا ونقمة..سوطا عجيبا كنت..وانهلت عليه .. لضرباتي تصدى .. و أمام ثورتي .. كان يتراجع .. أطارده .. و أنا أبكى .. وهو يبكى .. ويصرخ .. تعانقنا .. و التففنا .. كثعبانين .. كحيتين .. و قلت :" ربما كان أفضل لكلينا !!".
لم أقو على جلده .. اختنقت .. عدت إلى طبيعتي .. بينما كان .. يسعى .. هنا و هناك .. ويشكوني إلى العالم : مقهور و قاهر .. مظلوم و ظالم ..جالد ومجلود ..جائع و متخم .. مريض و صحيح . وعند حد لم يتوقف .. حتى بصق العالم في وجهي .. قمامة في حاوية..بكاؤه أثارها ..وحديثه .. فلطمتْ وجهي .. وجسدي ملأتْ .. كان لابد من وقفة ..ما حاجتي لسوط ..مصطنع حنانه .. طعمة لفريسته..ليس إلا ..وحبه لا يمنعه عن جلدي؟!و ما حاجتي لأكون سوطا .. ؟!!
و من أمامه تلاشيت .. رحلت إلى أبعد مما تصورت ..لكنني و بعد وقت موغل اكتشفت ..حين انقطع طريقي .. أنى لم أغادره ..و ما ابتعدت قيد أنملة !!!
سوط معتق .. أحد فلاسفة أثينا أتى به.. من قلب الاوليمب.. كان بهيا ..بليغا ..عبقريا ..ولا يعرف في أي بقعة وجده.. و أي جنى أسعفه به .. يقال أنه نفسه أطار عيني هوميروس المسكين .. كما أكد أحد المؤرخين ..بملكية قيصر له .. وتخليه عنه بعد جلده أحد فلاسفته..حين جرؤ ..وضرب موعدا لأميرة من الأميرات .. ماتت قهرا.. حين شاهدته يجلد ..و تؤكد إحدى البرديات..أنه فى الأصل كان في يد هيلين .. قبل حرب طروادة .. حيث كان يلذ لها دائما جلد باريس .. وقدغاب ذكره بعد مقتل أجاممنون .. ملك اسبرطة على يد زوجته كليتمنسترا..وعشيقها ..انتقاما لإيفيجينيا ابنتهما.. التى قدمها قربانا للآلهة .
حين رأيته أحببته..عشقت ألوانه ..وخامة غريبة أنجبته ..و دونه أصبح الموت .. أمام الخلاص منه .. معه توحدت .. و كان حنونا بي .. رفيقا .. لكنه في لحظات وثنية .. عهدا بيننا ينسى .. فقد أصبح قاضيي و جلادي:" أنا أعشقك .. " .
:" أنت لا تحب .. بل تستمرىء تعذيبي لك .. طبيعتك .. هكذا ".
:" أنا لا أحب جلدك .. أحب ملامحك .. قوتك .. جمالك .. عبقرية صاغتك .. وتركت فيك بصمة ".
:" لا تراوغ .. و تبرر .. لا أحد يحبني .. لأن صفة الجلد في .. كامنة .. غير منفصلة .. أتعلم .. كنت بيد أوريست فى معبد أبولو .. جلدته .. حتى شط عقله .. و انتقم لأبيه .. وبعدها .. ألقى بي في بئر سحيقة .. نادما على فعلته .. لكنني كنت هناك دائما.. مرة أجلد امرأة .. و مرة شابا .. أو شيخا .. هكذا .. أنا .. لا أموت .. و لا أشيخ .. أو أفنى !!
و من حولي ألهب هواء .. وزغرد بجِلدي .. و هو معفم .. بين ضحك و بكاء .. هستيري من وجع وفرح.. عنه صارخا فررت.. فنادى .. بصوت هزني :" وقت حاجتي إليك .. تتركني ؟ ".
قلت :" على أسنة حزني ليومين .. انتظرت .. و الآن .. تعشق جلدي ؟
قال : "لك الحزن داء و مشفى .. طبيعتك هكذا .. دائما مؤرق .. منذ قديم.. و ستظل مؤرقا حتى تموت !! ".
قلت : ألا ترني .. أتندى حنينا ؟! ".
قال : "أنت دائما هكذا بكاء !! ".
قلت : " فلم أنتظر إذن .. و لم تجأر بالشكوى ؟!!".
قال .. وهو يهاجمني لاسعا الهواء :" لا أستطيع .. إلا أن أكون .. إما ضاربا .. أو مضروبا .. أفهمت يا أبله ؟".
وفتلت جسدي غيظا ونقمة..سوطا عجيبا كنت..وانهلت عليه .. لضرباتي تصدى .. و أمام ثورتي .. كان يتراجع .. أطارده .. و أنا أبكى .. وهو يبكى .. ويصرخ .. تعانقنا .. و التففنا .. كثعبانين .. كحيتين .. و قلت :" ربما كان أفضل لكلينا !!".
لم أقو على جلده .. اختنقت .. عدت إلى طبيعتي .. بينما كان .. يسعى .. هنا و هناك .. ويشكوني إلى العالم : مقهور و قاهر .. مظلوم و ظالم ..جالد ومجلود ..جائع و متخم .. مريض و صحيح . وعند حد لم يتوقف .. حتى بصق العالم في وجهي .. قمامة في حاوية..بكاؤه أثارها ..وحديثه .. فلطمتْ وجهي .. وجسدي ملأتْ .. كان لابد من وقفة ..ما حاجتي لسوط ..مصطنع حنانه .. طعمة لفريسته..ليس إلا ..وحبه لا يمنعه عن جلدي؟!و ما حاجتي لأكون سوطا .. ؟!!
و من أمامه تلاشيت .. رحلت إلى أبعد مما تصورت ..لكنني و بعد وقت موغل اكتشفت ..حين انقطع طريقي .. أنى لم أغادره ..و ما ابتعدت قيد أنملة !!!
تعليق