همس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    همس

    همس..!

    همس في أذنها بصوته الدافئ الحنون وهو يحتضنها:
    - كم أحبك .. حبيبتي لو تعلمين .
    بدلالٍ وتذمرٍ تكاد تبكي ويداها تعبثان بأزرار قميصه تحاول أن تثنيه عن سفره، تستخدم سلاح إنوثتها التي ما خيبت آمالها سابقا.. قالت:
    - ألابد من سفرك حبيبي، ألا يمكن أن تؤجله أيام أخرى ؟ لم يمض على عودتك إلا اسبوعان فقط .
    أمسك رأسها بين يديه يصب الكلمات رشيقة:
    - أتمنى لو كان الأمر بيدي حبيبتي، لبقيت العمر كله لا أفارقك لكن، لا تحزني غاليتي هي أيام .. وأعود.
    بان الحزن على وجهها، وظلال الشك علت محياها تتلمس وجهه تداعبه برقة.
    اقتربت منه تكاد شفتاها تلامس جلده.. تعزف الكلمات بوحا مليئا بالدفء.. تشعره بحرارة أنفاسها تصبها لهفة في روحه، فأغمض عينيه.. تتلاحق أنفاسه رغبة فيها..
    أحست أنها نجحت بتأجيج رجولته تتأجج فتملكتها فرحة، وهي تلمس منه بوادر البقاء أكثر، همهمت بغنج:
    - حبيبي خذني معك إذن، أو ابقى ولا تتركني لوحدتي، فحياتي بعدك جحيم لا أطيقهُ.. وشبح الوحدة يقتلني هنا.

    أجفل كأنه صحا من حلم حريري، ابتعد عنها قليلا، طأطأ رأسه يتحاشى النظر إلى عينيها، تغلب على صوته نبرة حزن، كأنه يحدث نفسه:
    - أتمنى لو أني أستطيع، لكنك تعرفين مكان عملي الصحراء حبيبتي، وما من مهندس أخذ عائلته معه .
    غمرها اليأس فتهالكت جالسة على السرير، وأجهشت بالبكاءٍ .
    رنا لوجهها الخمري الذي أغرقته دمعاتها الغزيرة بعينين حائرتين، وتساؤل جعله يعقد مابين حاجيه ينصت لثورة ردها وهي تمسح دموعها عن خديها.. والتوتر يهز كيانها الرقيق فجعلها ترتعش تقول بصوت متهدج:
    - أخبرني إذن كيف سأقضي أيامي بعدك، قل لي بربك ماذا سأفعل هنا وحيدة ..لا تقل لي أذهب إلى بيت أهلك أو أهلي، فهناك أيضا سأشعر بالوحدة والغربة بدونك، وكل ماحولي سيذكرني بك، قل لي أين سأدفن أشواقي وحنيني إليك، لأني أحترق بعدك، ألا تفهم!
    جلس قربها، مسح شعرها بإلفة:
    - اسمعيني حبيبتي .. سأقول إليك ما تفعلين ..
    ظلي طوال اليوم وأنت تتذكرين حبي إليك
    وأنت مشتاقة لي لحين عودتي
    ولتكن ذكرياتنا معا سلوتك بعدي ..
    ولا تنسي بأني مثلك سأعاني،
    وأني سأشتاق لكل ما فيك، سأعد الأيام بل الساعات حتى أعود.. نجتمع معا، أنا وأنت وهذا الملاك، وريث عرشي الساكن بين أحشاءك.
    فهوني عليك حبيبتي .. هوني عليك

    والآن
    هيا غاليتي ..أعدي لي حقيبتي قبل أن أتأخر .
    نهضت بتثاقل وقنوط، فامتقع لون بشرتها تجمع بعض ملابسهِ.. وشعور غامض غمرها يتشرب داخلها، بأن هناك مايجب أن تخاف منه، وهي ترصف حاجياته بعناية في حقيبة سفرهِ الجديدةِ، التي اشتراها قبل اسبوعين..
    شعرت أنها تركت قلبها داخل الحقيبة وهي تغلقها..

    استحم على عجل، ولم ينس أن يضع الكثير من عطرها المفضل وهو يصفف شعره.. قبلها قبلات سريعة وهو يعبث بخصلات شعرها المتموج الطويل، وعيناها الواسعتان تتفرسان وجهه بنظرة قلقة.. تحاول سبر غوره .. والشك في داخلها من سفره بهذه السرعة، يحرق الإنسانة فيها
    حمل الحقيبة وغادر..
    لوح بيده مودعا وانطلق بسيارته.. وعيناها تتابعانه برهاب غريب يتغلغل مسامها، يشوبه الظن والريبة، بين غياب وغياب آخر من وجود امرأة أخرى تشاركها إياه، لكنها سرعان ما نفضت رأسها كأنها ترمي الفكر الجهنمية عنها.

    قاد سيارته يدندن أغنيةٍ مرحةٍ ..
    اجتاز شوارع كثيرة حتى وصل إلى بيت كبير، بابه الخارجي مفتوح على مصراعيه .. أدخل سيارته الكراج وترجل ..أخرج من جيبه مفتاحا، وفتح باب المدخل ..

    الهدوء والسكينة تعمان أرجاء المنزل، كأن البيت فارغا لا يسكنه أحد.. توجه إلى غرفة النوم مباشرة!
    على السرير كانت ترقد امرأة تغفو ملئ جفنيها، زينت وجهها بزينة صارخة كأنها عروس بليلة عرسها.. تجاوز عمرها الثلاثين بسنين كثيرة، لكنها تبدو فاتنة وقد تدلت خصلات شعرها الأشقر على الوسادة المخملية، فبدت كأنها لوحة تزخر بالألوان.
    نظر إليها بعينين شغوفتين.. تتراقصان فرحا.. وإشراقة غريبة.!
    اندس في الفراش على السرير بهدوء، مد يده تحت رأسها.. احتضنها ..
    تململت بين يديه حين شعرت بوجوده ..
    تنفست الصعداء..
    همس في أذنها بصوته الدافئ الحنون:
    - كم أحبك.. حبيبتي ..آه لو تعلمين!
    التعديل الأخير تم بواسطة عائده محمد نادر; الساعة 12-11-2008, 15:22.
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    للخيانة رائحة و مذاق .. هى أحسته .. و أستشعرته .. وهى بين يديه .. كانت تصر على استبقائه .. لكنه قدم ما يقنع بحيلولة أن تكون معه .. حاولت بشتى الطرق .. ربما لإحساس خامرها بأنه يهرب .. أن فى الأمر أخرى .. و كان يجب أن تدوس أو تتكىء عليها الكاتبة .. و ترمى إلينا بعض أعشاب لما يجول فى خاطر الزوجة .. و لكنها رأيت أن تفاجئنا بالنهاية .. و بالفعل كانت مفاجأة .. و هذا يعتبر لعب على مخيلة القارىء ربما كان مستحسن و ربما لا
    المهم كانت قصة .. و قصة جيدة !!
    شكرا لك سيدتى
    sigpic

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      للخيانة رائحة و مذاق .. هى أحسته .. و أستشعرته .. وهى بين يديه .. كانت تصر على استبقائه .. لكنه قدم ما يقنع بحيلولة أن تكون معه .. حاولت بشتى الطرق .. ربما لإحساس خامرها بأنه يهرب .. أن فى الأمر أخرى .. و كان يجب أن تدوس أو تتكىء عليها الكاتبة .. و ترمى إلينا بعض أعشاب لما يجول فى خاطر الزوجة .. و لكنها رأيت أن تفاجئنا بالنهاية .. و بالفعل كانت مفاجأة .. و هذا يعتبر لعب على مخيلة القارىء ربما كان مستحسن و ربما لا
      المهم كانت قصة .. و قصة جيدة !!
      شكرا لك سيدتى

      الزميل الكاتب المبدع
      ربيع عقب الباب
      أسعدني أنك أول من يداخل قصتي همس..
      وحقيقة نعم أردتها مفاجأة .. هل تعرف لماذا..؟
      أنا أحب المفاجئات.. أحب تلك الشهقة التي نطلقها حين تعترينا مواقف مفاجئه.
      لم أرد الأكثار من شك المسكينة التي سيذهب زوجها الحبيب إلى أحضان سيدة أخرى!!!؟
      أكره الخيانة .. أكره الشك الذي يحرق صدر المرأة بنار أجارك الله منها.
      لك كل التحايا سيدي الكريم أسعدني أن القصة أعجبتك.
      لما لم تنقد قصتي !!!!!!!!!!!!!!؟
      مجرد سؤال.
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • بهائي راغب شراب
        أديب وكاتب
        • 19-10-2008
        • 1368

        #4
        [frame="13 98"]المبدعة الراقية عائدة
        جميل جدا ما قرأت .. لقد نقلت لنا الحياة الحقيقية التي تخفيها جدران البيوت الخاصة ..
        وجدران الصدور .. مشاعر الحب المقدسة التي لا يجب أن تعامل الا بتقدير واحترام ..
        إنها تحبة بجنون ولماذا لا .. أليس هو زوجها وحبيبها وحبها الكبير الشاهق .. وهي تحبه وهذا حقها ..
        لكن .. وهنا تاتي المفاجاة ..العراق .. من يكرهه .. العراقي الأصيل لا يستطيع كرهه .. حتى لو اضطرته ظروف الدم والموت والخوف إلى البحث عن وطن آخر .. فحبه لايهتز أبدا .. "نظر إلى وجهها الخمري الذي أغرقته دمعاتها الغزيرة, بعينين حائرتين , وعلامات حزن خفيف طغت على وجهه , وتساؤل جعله يعقد مابين حاجيه," " ولا تنسي بأني مثلك سأعاني وبأني سأشتاق لكل ما فيك , ومنك , وإني سأعد الأيام بل الساعات حتى أعود , فنجتمع معا " نعم هذا هو احساس العراقي العاشق الأصيل .. وكثيرون منهم خرجوا .. لكن لماذا وهم يحبون عراقهم . واضح بانهم يبحثون عن الأمن والأمان .. فأي حب أيا كانت قوته قد لا يصمد طويلا وربما يموت تحت ضغوط الخوف والرعب والبحث عن الذات ..

        وحديث العشق والحب نفيس ونادر هذه الأيام .. ونعايش كثيرا من الكذب والتاويل فيه .. لكن الأمر يستحق الخوض فيه .. ولا يجب الاستسلام ابدا .. وكما بدا رجلها .. لقد دخل بيتا كبيرا آخر .. واضح جدا انه لا ينتمي إليه .. بدليل تسلله إلى الفراش .. الجديد " اندس بالفراش على السرير بهدوء , مد يده تحت رأسها واحتضنها ..تململت بين يديه حين شعرت بوجوده ".. ومعلوم في هذه الحالات ان يقدم المهاجر قرابين ولائه ...ولو تطلب الأمر اعلانا بالكلام او الفعل الذي ربما يتناقض مع طبيعته ..

        آه أيها الحب المسكين .. ستظل مطاردا من قبل العاشقين .. وستفجع كثيرا من بعض ما يتصرفون .

        لك كل التقدير عائدة فقد كنت جديدة .. بنفس واثق.. نفس نفسك الذي كتبت به عن التوحش الذي يكاد يفترس المحبين في العراق .
        ودمت
        [/frame]


        التعديل الأخير تم بواسطة بهائي راغب شراب; الساعة 12-11-2008, 19:23.
        أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

        لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

        تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
          [frame="13 98"]المبدعة الراقية عائدة
          جميل جدا ما قرأت .. لقد نقلت لنا الحياة الحقيقية التي تخفيها جدران البيوت الخاصة ..
          وجدران الصدور .. مشاعر الحب المقدسة التي لا يجب أن تعامل الا بتقدير واحترام ..
          إنها تحبة بجنون ولماذا لا .. أليس هو زوجها وحبيبها وحبها الكبير الشاهق .. وهي تحبه وهذا حقها ..
          لكن .. وهنا تاتي المفاجاة ..العراق .. من يكرهه .. العراقي الأصيل لا يستطيع كرهه .. حتى لو اضطرته ظروف الدم والموت والخوف إلى البحث عن وطن آخر .. فحبه لايهتز أبدا .. "نظر إلى وجهها الخمري الذي أغرقته دمعاتها الغزيرة, بعينين حائرتين , وعلامات حزن خفيف طغت على وجهه , وتساؤل جعله يعقد مابين حاجيه," " ولا تنسي بأني مثلك سأعاني وبأني سأشتاق لكل ما فيك , ومنك , وإني سأعد الأيام بل الساعات حتى أعود , فنجتمع معا " نعم هذا هو احساس العراقي العاشق الأصيل .. وكثيرون منهم خرجوا .. لكن لماذا وهم يحبون عراقهم . واضح بانهم يبحثون عن الأمن والأمان .. فأي حب أيا كانت قوته قد لا يصمد طويلا وربما يموت تحت ضغوط الخوف والرعب والبحث عن الذات ..

          وحديث العشق والحب نفيس ونادر هذه الأيام .. ونعايش كثيرا من الكذب والتاويل فيه .. لكن الأمر يستحق الخوض فيه .. ولا يجب الاستسلام ابدا .. وكما بدا رجلها .. لقد دخل بيتا كبيرا آخر .. واضح جدا انه لا ينتمي إليه .. بدليل تسلله إلى الفراش .. الجديد " اندس بالفراش على السرير بهدوء , مد يده تحت رأسها واحتضنها ..تململت بين يديه حين شعرت بوجوده ".. ومعلوم في هذه الحالات ان يقدم المهاجر قرابين ولائه ...ولو تطلب الأمر اعلانا بالكلام او الفعل الذي ربما يتناقض مع طبيعته ..

          آه أيها الحب المسكين .. ستظل مطاردا من قبل العاشقين .. وستفجع كثيرا من بعض ما يتصرفون .

          لك كل التقدير عائدة فقد كنت جديدة .. بنفس واثق.. نفس نفسك الذي كتبت به عن التوحش الذي يكاد يفترس المحبين في العراق .
          ودمت
          [/frame]


          الرائع الكاتب
          بهائي راغب شراب
          أسعدني أنك حاولت الغوص عميقا بقصتي فهذا معناه إن قصصي تحوز إعجابك.
          ولكن مالم يسعدني هو أن يبرر الرجل للرجل خيانته (( حتى لو تزوج امرأة أخرى))فهل دار بخلد الرجل مايتركه أثر الخيانة بقلب المرأة وماتفعله بها ؟
          هل يدور بذهنه كم ستحرقها نيران الغيرة وتنهش مخالبها لتمزق روحها شر ممزق؟
          هل تساءل الرجل يوما لمَ أخون زوجتي .. وإن كنت أود خيانتها لمَ تزوجتها أصلا.؟
          لمَ أختار غيرها وهي لاتحتاج شيء ولاينقصها شيء كما أوضحت بقصتي..؟
          وألف لمَ .. تدور بحلقة مفرغة أجدني .. لاأقوى على الجواب عنها .. ليس لأني لم أجد الجواب .. كلا...!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
          أحييك لأنك تحب العراقيين وتحاول إيجاد الأعذار لهم .. ماذا نفعل زميلي أنتم الرجال .....!!!!؟؟؟
          كل الود لك مني أيها الزميل العزيز؟
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • مها راجح
            حرف عميق من فم الصمت
            • 22-10-2008
            • 10970

            #6
            المبدعة القاصة عايدة

            الخيانة...طنين صامت يعجن في الآذان عواء مريعا
            قصة عميقة
            بوركت يا غالية
            رحمك الله يا أمي الغالية

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
              المبدعة القاصة عايدة

              الخيانة...طنين صامت يعجن في الآذان عواء مريعا
              قصة عميقة
              بوركت يا غالية

              الكاتبه الرقيقه
              مها راجح

              الخيانة طنين نعم .. لكنه ليس صامتا أنه يدوي دويا.. وله مرارة لاتجترع..وأكوام من الحزن والقنط تنزل على روح المرأة لتعذبها .
              تسعدني مداخلاتك
              تسعدني ردودك خاصة وأنت لك رؤيا مختلفة دوما.
              دمت لي أيتها الغاليه.
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • جمال الجلاصي
                عضو الملتقى
                • 27-10-2008
                • 25

                #8
                المبدعة المميزة عائدة محمد نادر:

                استمتعت حقا بقراءة القصة وهي أول اتصال لي بعالمك القصصي الذي أرجو أن أعرفه أكثر

                قصة محكمة البناء تميّزت بالتصوير الدقيق للتفاصيل وحوار متين يدلّل على قدرة البشر على الخداع والتلوّن بألف لون

                القفلة / الخاتمة/ كانت صادمة حتى بعد التحضير لها بدخول منزل آخر

                احترامي لقلمك المبدع

                وفي انتظار المزيد

                تعليق

                • رحاب فارس بريك
                  عضو الملتقى
                  • 29-08-2008
                  • 5188

                  #9
                  ألأخت عائده
                  قصة واقعيه تحدث للأسف في بعض البيوت
                  ولكن ما أثر بي بشكل خاص في قصتك هذه
                  كون الزوج ترك زوجته تتقلب على نار وجمر الفراق
                  فصورت لنا صورة لامراة ملتزمه محبة لزوجها
                  كامله بوصفك جمالها وتفانيها لاجل هذا الرجل
                  الذي تعتبره كل حياتها .
                  بقولها بانها حتى عند اهلها لن تجد لها ونيسا
                  ينسيها أو يملا الفراغ الذي سيتركه في داخل قلبها
                  ومع كل هذه الصورة لحزن الزوجه ولهفتها وحنينها
                  وفوق ذلك كله هي التي كلفت نفسها بتجهيز حقيبة السفر
                  يكافؤها هذا الزوج بخيانة العشره وخيانة ثقتها.
                  صورة مؤلمه ولكنها للأسف واقعيه.
                  لقصتك رسالة أتمنى أن تصل.
                  أشد على يدك تابعي ولا تتوقفي عن الإبداع.
                  ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة جمال الجلاصي مشاهدة المشاركة
                    المبدعة المميزة عائدة محمد نادر:

                    استمتعت حقا بقراءة القصة وهي أول اتصال لي بعالمك القصصي الذي أرجو أن أعرفه أكثر

                    قصة محكمة البناء تميّزت بالتصوير الدقيق للتفاصيل وحوار متين يدلّل على قدرة البشر على الخداع والتلوّن بألف لون

                    القفلة / الخاتمة/ كانت صادمة حتى بعد التحضير لها بدخول منزل آخر

                    احترامي لقلمك المبدع

                    وفي انتظار المزيد
                    الكاتب الزميل
                    جمال الجلاصي
                    أسعدني اتصالك بعالمي القصصي الذي كنت انتظره.. أفرحني أطرائك على مضمون القصة وقفلتها ..أحب تلك القفلات التي تبهر القاريء وتجعله مشدوها امام النهاية الغير متوقعة.. ربما يكمن نجاح هذه القصة العادية التفاصيل بين زوج وزوجه بتلك الومضة الغير ممنهجه.
                    أتمنى أن أراى وجودك ونقدك أو مدحك أي كان وربما استفاد بنقد موضوعي لقصة جديدة أو سابقة فنحقق المنشود بذلك . أن نكون مؤثرين بأنتاجاتنا الأدبية.
                    أشكرك كثيرا على الحضور سيدي الكريم وترك بصمتك هنا.. أسعدتني جدا
                    دمت بكل ود.
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • كمال عبد الرحيم
                      شاعر
                      • 16-08-2008
                      • 388

                      #11
                      القاصة المتألقة / عائدة
                      متعك الله بنعمة الجمال كما أمتعتنا قصتك
                      رغم أنني ضد التصنيفات التي ترصد للأدب النسوي أو الذكوري إلا أنه مما لا شك فيه أن هذا النص استطاع وبنجاح أن ينفذ بطريقة شفافة إلى المشاعر الحقيقية للمرأة
                      انظروا إلى جملة (وهي تتلمس أزرار قميصه)
                      إنها قصة ترصد مشاعر المرأة وهي تمس هذه المشاعر مسا خفيفا دون الهبوط إلى مهاوي كتابة الجسد التي تملأ المنتديات الآن
                      قصة رائعة وكاتبة متألقة تملك أدوات القص ولغة سردية رائعة
                      ولكن ما يؤخذ على القصة تكرار بعض الجمل التي احتوت على نفس المعنى مما أفقدها الاختزال في بعض مناطقها
                      أرجو ألا تغضبي من ملاحظاتي فهي مجرد انطباعات للقراءة الأولى لقصتك
                      دمت مبدعة متألقة

                      تعليق

                      • جلال فكرى
                        أديب وكاتب
                        • 11-08-2008
                        • 933

                        #12
                        العائدة الرائعة:
                        كتبت بعنوان أحب زوجتى(منذ شهر)
                        [bor=6666FF]مال زميلى وهمس فى أذنى
                        - ألا تريد الزواج من بكر؟
                        = وهل تريد أنت؟
                        - لقد تزوجت بالفعل منذ اسبوع
                        = أنت فى الرابعة والخمسين وزوجت إبنتك منذ ستة شهور وزوجتك...
                        - حرام عليك لا بد من حل أزمة العنوسة
                        ثواب كبير أن تتزوج امرأة ثانية
                        = وغضب ابنى الباشمهندس؟
                        - سيزول مع الزمن
                        = وحزن أم الباشمهندس؟
                        - ستعتاد الوضع الجديد
                        = وتدمير صفو أسرة بنيتها بيداى وتفانيت فى إسعادها؟
                        - أعتقد أنك إما ضعيف أو مريض
                        = نعم أنا ضعيف أمام إحترام ابنى لى
                        ومريض بأمه فحبها يسرى فى دمى يا...[/bor]

                        التعديل الأخير تم بواسطة جلال فكرى; الساعة 14-11-2008, 09:11.
                        بالحب نبنى.. نبدع .. نربى ..نسعد .. نحيا .. نخلد ذكرانا .. بالحقد نحترق فنتلاشى..

                        sigpicجلال فكرى[align=center][/align]

                        تعليق

                        • على جاسم
                          أديب وكاتب
                          • 05-06-2007
                          • 3216

                          #13
                          السلام عليكم

                          هذه المرة الأولى التي اطالع لكِ قصة أخت عائدة

                          ويقيناً بعد هذا الجمال لن تكون المرة الأخيرة

                          فقد وجدت وصف حقيقي سواء للمشاعر أو لما بين جدران المنازل

                          هل تعلمي لم أتوقع النهاية ستكون على شكل خيانة

                          شكراً لكِ اختي الأديبة عائدة .
                          عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
                          يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
                          فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
                          فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة
                            ألأخت عائده
                            قصة واقعيه تحدث للأسف في بعض البيوت
                            ولكن ما أثر بي بشكل خاص في قصتك هذه
                            كون الزوج ترك زوجته تتقلب على نار وجمر الفراق
                            فصورت لنا صورة لامراة ملتزمه محبة لزوجها
                            كامله بوصفك جمالها وتفانيها لاجل هذا الرجل
                            الذي تعتبره كل حياتها .
                            بقولها بانها حتى عند اهلها لن تجد لها ونيسا
                            ينسيها أو يملا الفراغ الذي سيتركه في داخل قلبها
                            ومع كل هذه الصورة لحزن الزوجه ولهفتها وحنينها
                            وفوق ذلك كله هي التي كلفت نفسها بتجهيز حقيبة السفر
                            يكافؤها هذا الزوج بخيانة العشره وخيانة ثقتها.
                            صورة مؤلمه ولكنها للأسف واقعيه.
                            لقصتك رسالة أتمنى أن تصل.
                            أشد على يدك تابعي ولا تتوقفي عن الإبداع.
                            المتألقه المبدعه
                            رحاب فارس بريك
                            أجل عزيزتي أنها قصة من داخل جدران بيوت(( كثيرة)) ربما تحدث يوميا .. الخيانة سهم قاتل يصيب الروح والقلب فلا من دواء يشفيه ابدا.. الكثير من النساء تقاسي الأمرين بسبب الخيانة وتبقى دموعها ملاذها الوحيد خاصة اذا كانت تحب زوجها ولاتستطيع تركه.
                            أشكرك كثيرا لزيارتك هذه وأتمنى أن أراك دوما.

                            دمت لي أيتها العزيزه.
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • م. زياد صيدم
                              كاتب وقاص
                              • 16-05-2007
                              • 3505

                              #15
                              عائدة ..

                              ** الرائعة عائدة..............

                              هنا لو فتحنا نقاشا حرا قد نلقى الكثير من الانزعاج من اخواتنا على المنبر هذا ..؟؟؟

                              باعتقادى انه القلب الكبير فالحب التى لمسناه بعيون الاولى (زوجته ) دليل صدق وحسن عشرة وحب متوهج ايضا ولا نقص ولا نقصان.......

                              فى الثانية قد تكون زوجته الثانية وقد تكون عشيقته له من ورائها مصالح فكما قلتى لم تكن شابة وقد كست وجهها بمكياجات السوق كله هههههه ولكن يهمنا هو قلب هذا الرجل فانى اراه كبيرا يتسع الجميع ولا فوارق فى شعوره اللحظى مع من يكون وهذا المهم.
                              الحديث يطول شرحه هنا !!!!!!
                              باختصار: غير مذنب لانه لم يقصر اثناء تواجده مع اى منهما . هنا النقطة الجوهرية فى كل الموضوع لانه عاشق حقيقى ويعيش صدق اللحظات .

                              تحايا عطرة....................
                              أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                              http://zsaidam.maktoobblog.com

                              تعليق

                              يعمل...
                              X