حرية مزيفة ...بقلم رنا خطيب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رنا خطيب
    أديب وكاتب
    • 03-11-2008
    • 4025

    حرية مزيفة ...بقلم رنا خطيب

    حرية مزيفة
    أف من الصيحات الخلابية و الحركات التقدمية المزيفة في العالم ، التي من خلالها تدعو إلى تحرر المرأة من قيودها و من عرفها و من خلقها في الحياء... إنهم دعاة يصورون لها أن الحياة تنتظرها هناك في الشارع... في العمل... في البرلمانات... في المحاكم... في الرئاسة...
    لكن انتبهي.. هذا يتطلب منك التخلي عن دورك الأساسي و هو إعداد الأسرة و تربية الأجيال ، فأنت لم تخلقي لهذا.. و يشترطون عليك التخلي عن جلبابك التي تختبئ به مفاتنك و التزامك بأوامر الله و أعرافك و تقاليدك.. فهذا تخلف و رجعية و نحن الآن في القرن الحادي و العشرين.. عصر الانفتاح و الحريات.. فيصورون لك التحرر من هذا الستار على انه حرية . وكي تكوني متقدمة و مجارية لنساء أوروبا و أمريكا يجب أن تخلعي عنك هذا التخلف و تتقدم فالحياة تنتظرك.
    نعم انطلقي و رددي كالببغاء حقك ( المزيف ) بالمساواة مع الرجل.. اخطفي منه الأدوار و نافسيه على عمله بل تفوقي عليه و اجعليه يقبع في البيوت ينتظر راتبك أخر الشهر...
    كم أنت مرهقة و متعبة لكنك سعيدة باستحواذك على الرجل.
    و ضاعت الأدوار، للأسف، و أصبحت الرؤية ضبابية ولم يعد الرجل رجل و لا المرأة مرأة..
    ماذا جنيت من ثمار نتيجة إتباعك لهذه الصيحات...
    لا شيء... إلا المزيد من الضياع و التعب و القهر. لقد زادت أعبائكِ و همومك و أصبحت تعملين كالآلة داخل و خارج البيت و لا أحد يرحمك.. الكل يطلب ,, و الكل ينتظر .... كنت مكرمة أصبحت مهانة ... كنت سعيدة أصبحت حزينة.. كنت راضية مرضية أصبحت شقية و متمردة.
    لقد دفعت الثمن من التزامك.. من هدوئك النفسي.. من وقتك.. من صحتك .. و ذهبت حقوقك و ضاعت أنوثتك و بعدها أصبحت تلومين الزمان و ما فعله.. لكن العيب فيك.

    ماذا حرمك الإسلام كي تتبعي حركات التضليل و الغلاة في الدين .. إنهم يريدونك و يريدون بك الأذى و التضليل.. كي تساهمي في عرقلة مسيرة الدين و تساهمي في تمزيق و هدم صرح الإسلام.

    هذه هي الحرية المزيفة التي أرادها لنا العدو.. تحرر من قيود الدين العظيم للدخول في عبودية و قيود العباد..
    فهل هذا ما كان ينقصنا ...؟؟؟


    مع تحياتي
    رنا خطيب
    التعديل الأخير تم بواسطة المدقق اللغوي_06; الساعة 17-11-2008, 10:57.
  • بنت الشهباء
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 6341

    #2
    إنها حقا الحرية المزيّفة التي أرادها لنا أعداء الدين والإسلام بهدف ضياع الأسرة وتدميرها من خلال إفساد المرأة المسلمة العربية بهذه المعتقدات الزائفة التي تدعوها إلى التخلي عن الفطرة التي فطرها الله عليها ...
    وكثيرا يا رنا أصبحنا نسمع أن هناك من يريد دفع المرأة إلى مسيرة التحرر ، والدفاع عن حقوقها وبأكثر من موقع , وعلى شاشات التلفاز , والإعلام العربي ...
    ولو نظرنا إلى كل دعوات تحرير المرأة لوجدنا أن وراء هذه الدعوات الماسونية العالمية التي تهدف بمكر وخبث لضياع الأمة وتشتتها ليتحقق لها مرادها في السيطرة على العالم كله ..

    أمينة أحمد خشفة

    تعليق

    • رنا خطيب
      أديب وكاتب
      • 03-11-2008
      • 4025

      #3

      بنت الشهباء

      أشكرك على التعليق.

      هناك بعض النساء لا يدركن حقيقة و جوهر هذه الصيحات و ما ترمي من ورائه فتنقاد وراءها مستندة على جهلها في ذلك.

      و هناك نساء ، و للأسف، يعرفن حقيقة الأمر و مع ذلك تنقاد وراء هذا الطيف الواهم... في الحالتين.. هو شر وبال على أمتنا.

      لقد أصبحت المرأة مفتاح في يد الأعداء للتغلغل إلى كياننا و غزو المزيد من عقولنا و احتلال المزيد من أعماقنا..

      فوراء الإعلام صورة المرأة الغاوية... و وراء العمل التجاري و الصفقات المرأة العاملة.. و وراء السياسة المرأة الداهية .. و التاريخ يعج بفتن كانت المرأة أساسا في إشعالها.

      لقد أدرك عدونا الذكي بأن الاحتلال بقوة السلاح لا بجدي.. فخططوا و وصلوا إلى الحل باستخدام المرأة و هو سلاح ناعم لكن فتاك.

      و على رأي أحد كتاب الغرب" كأس و غانية يفعلان بالأمة المحمدية ما لا يفعله رشاش و مدفع"

      مع تحياتي
      رنا خطيب
      التعديل الأخير تم بواسطة المدقق اللغوي_06; الساعة 17-11-2008, 10:53.

      تعليق

      • رنا خطيب
        أديب وكاتب
        • 03-11-2008
        • 4025

        #4
        لا نعترض على عمل المرأة خارج منزلها ، و لا على أخذ دورها الفعال في المساهمة في بناء المجتمع من كل النواحي، و لا على ممارسة حريتها الطبيعية ضمن الأصول الشرعية ، و لا على قرارتها التي تستند على العقل و المنطق... إنما الاعتراض هو على انصياعها نحو نلك الدعوات الخلابية التي من خلالها تبدأ بالتنازل عن أنوثتها و حيائها و حقوقها كمسلمة و تبدأ بإتباع خطوات الشيطان و التمرد على كل من يعترض تقدمها حتى لو كانت تعاليم القرآن... لا أحد يستطيع أن يتجاهل تلك المشاهد التمرد و العصيان و الخلاعة التي يند لها الجبين في حياتنا اليومية . هذا النموذج السيئ الذي هبط من مرتبة الملاك إلى مرتبة الشيطان فقط حبا للذات و للتمرد و العصيان بحجة إثبات الوجود ،،
        بل أكثر من ذلك هي رغبة بمسابقة الرجل و التفوق عليه و لفت النظر إلى العالم كله.. أنظر أيها الرجل الذي بالغت في ظلمك و استبدادك للمراة ..أنا الآن أصبحت المنافس الأقوى لك. و مع مرور الأيام سآخذ دورك...

        هذا ما نعترض عليه..

        ترى ما الذي جعل هذه الفئة من النسوة تتمرد؟؟
        أهو الرجل و ظلمه؟؟
        أم المجتمع الذي يطاردها لأي هفوة ترتكبها و لو بجهالة؟؟
        أم هي التقاليد الموروثة من الآباء و هي تقاليد تعود بمنشئها إلى العصبية القبلية لا إلى الدين و شرعيته؟؟
        أم هي التحديات الخارجية المتمثلة بتلك الحركات و الإغراءات المغدقة عليها ؟؟
        أم هي النفس و ما تهوى.. و من وقع أثير الهوى هوى و سفط بكيانه إلى الهاوية؟؟

        ينبغي علينا تحديد جذر المشكلة أولا لكي نفهم الدوافع ثانيا ثم نحاول إيجاد الحلول على ضوء هذا التحليل ثالثا.

        مع تحياتي
        رنا خطيب

        تعليق

        • د.مازن صافي
          أديب وكاتب
          • 09-12-2007
          • 4468

          #5
          قراءة اولى ولي عودة

          تسجيل شكر واحترام وتقدير
          لكاتبة الموضوع الاخت : رنا خطيب
          ولكل من اضافة تعقيب .

          الى لقاء ،،
          مجموعتي الادبية على الفيسبوك

          ( نسمات الحروف النثرية )

          http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

          أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

          تعليق

          • رنا خطيب
            أديب وكاتب
            • 03-11-2008
            • 4025

            #6
            د. مازن تشرفت بمرورك العطر.. و بانتظار عودتك.

            مع تحياتي
            رنا خطيب

            تعليق

            • مدحت زيدان
              أديب وكاتب
              • 08-12-2008
              • 201

              #7
              الحمد لله
              مادامت الامة مازال بها رنا الخطيب ومثيلاتها فهى لن تموت أبدا
              تقبلى عاطر تحيتى
              مدحت زيدان

              تعليق

              • رنا خطيب
                أديب وكاتب
                • 03-11-2008
                • 4025

                #8
                الأخ الفاضل مدحت زيدان

                تشرفت بمرورك الطيب وشكرا على الإطراء .


                مع تحياتي
                رنا خطيب

                تعليق

                • رنا خطيب
                  أديب وكاتب
                  • 03-11-2008
                  • 4025

                  #9
                  أعتقد، و لا أجزم، بأن أحد الأسباب الرئيسية التي ساهمت في تمرد المراة هو الرجل..

                  فبتفريطه بحق القوامة على المرأة متذرعا بذلك أنه رجل حضاري ، و بالتالي يجب أن يضع نفسه في هذا الإطار الحضاري وفقا لمنظور الغرب و ليس لمنظور مفهوم الحضارة الحقيقية.
                  فبدأ يتنازل عن حقه في إدارة المراة كما أمر القرآن فتنازل عن السكوت عن اللباس الشرعي لها ، و عن إختلاطها الزائد مع الرجل، و في العمل الذي يجلب لها و له المكسب المادي ، و تطور الأمر حتى أعطاها حرية السفر و التنقل بدونه ، و أصبحت هي بوادي و هو بوادي تجمعهم العلاقة الإسمية للزواج . و بالتالي كبرت المرأة و كبر طموحها لدرجة أن بيتها و قوانين الشرع لديها لم تعد تحتويها.. فسقطت في الحفرة التي سقطت بها المراة الغربية..

                  و هذا ما جنيناه من وراء اتباعنا للتقليد الأعمى للسلوك المعاشي الدنيوي للغرب.

                  و لي قناعة لمستها من خلال ملاحظتي للمجتمع ما ارتفع صوت إمراة سواء فعلا ام سلوكا ام كلاما الا كان وراء ذلك رجل ضعيف يقاد و لا يملك ذمام القيادة.
                  مع تحياتي
                  رنا خطيب
                  التعديل الأخير تم بواسطة رنا خطيب; الساعة 22-01-2009, 08:42.

                  تعليق

                  • زهار محمد
                    أديب وكاتب
                    • 21-09-2008
                    • 1539

                    #10
                    الأخت رنا الخطيب
                    الحشمة لباس المرأة
                    والجلباب تاجها
                    والحياء عصمتها
                    والدين حريتها
                    وما يقال حاليا من مطالبة بالحرية والمساواة
                    حيلة لدفعها إلى مخالب الطامعين
                    القادرين على سلبها شرفها وعزتها
                    موضوع جميل
                    [ღ♥ღ ابتسم فالله ربك ღ♥ღ
                    حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى
                    عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً
                    فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة
                    تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة

                    تعليق

                    • محمد سليم
                      سـ(كاتب)ـاخر
                      • 19-05-2007
                      • 2775

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
                      حرية مزيفة
                      أف من الصيحات الخلابية و الحركات التقدمية المزيفة في العالم ، التي من خلالها تدعو إلى تحرر المرأة من قيودها و من عرفها و من خلقها في الحياء... إنهم دعاة يصورون لها أن الحياة تنتظرها هناك في الشارع... في العمل... في البرلمانات... في المحاكم... في الرئاسة...
                      لكن انتبهي.. هذا يتطلب منك التخلي عن دورك الأساسي و هو إعداد الأسرة و تربية الأجيال ، فأنت لم تخلقي لهذا.. و يشترطون عليك التخلي عن جلبابك التي تختبئ به مفاتنك و التزامك بأوامر الله و أعرافك و تقاليدك.. فهذا تخلف و رجعية و نحن الآن في القرن الحادي و العشرين.. عصر الانفتاح و الحريات.. فيصورون لك التحرر من هذا الستار على انه حرية . وكي تكوني متقدمة و مجارية لنساء أوروبا و أمريكا يجب أن تخلعي عنك هذا التخلف و تتقدم فالحياة تنتظرك.
                      نعم انطلقي و رددي كالببغاء حقك ( المزيف ) بالمساواة مع الرجل.. اخطفي منه الأدوار و نافسيه على عمله بل تفوقي عليه و اجعليه يقبع في البيوت ينتظر راتبك أخر الشهر...
                      كم أنت مرهقة و متعبة لكنك سعيدة باستحواذك على الرجل.
                      و ضاعت الأدوار، للأسف، و أصبحت الرؤية ضبابية ولم يعد الرجل رجل و لا المرأة مرأة..
                      ماذا جنيت من ثمار نتيجة إتباعك لهذه الصيحات...
                      لا شيء... إلا المزيد من الضياع و التعب و القهر. لقد زادت أعبائكِ و همومك و أصبحت تعملين كالآلة داخل و خارج البيت و لا أحد يرحمك.. الكل يطلب ,, و الكل ينتظر .... كنت مكرمة أصبحت مهانة ... كنت سعيدة أصبحت حزينة.. كنت راضية مرضية أصبحت شقية و متمردة.
                      لقد دفعت الثمن من التزامك.. من هدوئك النفسي.. من وقتك.. من صحتك .. و ذهبت حقوقك و ضاعت أنوثتك و بعدها أصبحت تلومين الزمان و ما فعله.. لكن العيب فيك.

                      ماذا حرمك الإسلام كي تتبعي حركات التضليل و الغلاة في الدين .. إنهم يريدونك و يريدون بك الأذى و التضليل.. كي تساهمي في عرقلة مسيرة الدين و تساهمي في تمزيق و هدم صرح الإسلام.

                      هذه هي الحرية المزيفة التي أرادها لنا العدو.. تحرر من قيود الدين العظيم للدخول في عبودية و قيود العباد..
                      فهل هذا ما كان ينقصنا ...؟؟؟
                      مع تحياتي
                      رنا خطيب
                      يا أختنا الكريمة رنا ,,
                      لفت نظرى تعبير (الغلاة فى الدين) بالفقرة قبل الأخيرة لدرجة أن شوشت على فهمى للمقال ,, أظن ؛ لا تتماشى مع المضمون المعنون بعنوان حرية مزيفة ؟
                      وطبعا الفقرة الأخيرة الخاتمة مبنية عليها كتسلسل فقرات ....
                      عفوا , قلت وجهة نظر فى تعبير لا أكثر ....
                      للإستفسار وحتى نستوعب أكثرما تم تلوينه ( باللون الأحمر ) فالموضوع مرتبط بالدين والعقيدة وعليه يجب الاستزادة بطلب التوضيح .............
                      وتحيتى
                      التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 07-02-2009, 13:10.
                      بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                      تعليق

                      • رنا خطيب
                        أديب وكاتب
                        • 03-11-2008
                        • 4025

                        #12
                        أخي سليم

                        نورت الموضوع..

                        معك حقك ..
                        ما قصدته من " الغلاة في الدين" هم من يدّعون الاسلام و قلوبهم يعشعش فيها النفاق.. و هم من يتعاملون مع أعداء الإسلام بشكل مباشر أو غير مباشر منهم كسبا للمال و السلطة و منهم كرها للإسلام..

                        فعندكم مثلا المفكر الإسلامي " حسن البنا " و تعرف ما يفعله بحق الاسلام و هو عميل للصهيانية ..

                        أو عندك نجيب محفوظ الذي يثير في رواياته الكثير من القضايا ضد الإسلام و قد حصل على جائزة نوبل ليس لقيمته الأدبية بل لما ينشره من فساد تحت الجلباب الإسلامي الاسود.

                        فهل هذا ينطبق عليهم الغلاة في الإسلام ؟ أم لهم تسمية اخرى؟

                        مع تحياتي
                        رنا خطيب

                        تعليق

                        • محمد سليم
                          سـ(كاتب)ـاخر
                          • 19-05-2007
                          • 2775

                          #13

                          الأستاذة والأخت رنا ,, تحية طيبة وبعد ,,
                          ,,
                          ( الغلاة فى الدين )
                          تعبير كبير وتعريفك له غير كاف لا مؤاخذة !..وبفهمى البسيط لا يوجد غلو فى الدين الإسلامي .. يوجد مسلم مؤمن ملتزم ( على المذهب الذى يختار ) ومسلم يريد الاسلام كرقم ببطاقة الهوية ويفعل ما يحلو له ليحررنفسه من قيود الدين وإلتزاماته .....الدين التزام قدر المستطاع يا سيدتى ولله الحمد بديننا ما يكفى من مذاهب ولنا حرية اختيار (خليط) من المذاهب فى كل مسألة على حده .. ولكن ليس لنا أن نخترع مذهبا وسطيا جديدا نشوّه به ديننا الحنيف بدعوى أننا بالقرن الواحد والعشرين مثلا !! ..
                          وبفهمى البسيط أيضا لا يجب تكفير المسلم إلا بأدلة قاطعة ( فهل شققت قلبه )...
                          وبفهمى البسيط أن اختيار الفائز لجائزة نوبل يتم اختياره بلجنة مسيسة لحد ما.. وإن كنت أعترف معك أن أولاد حارتنا وغيرها من روايات نجيب محفوظ أهلته لنيل الجائزة ليُقال ان الكاتب الفائز بها عالمى الفكر متحرر الثقافة ( وهذا يتناقض مع عنوان وفحوى مقالك الحرية المزيفة والتى تنادى بنبذها وتجنب خطرها ! ) مع ان نجيب محفوظ يستحق وبجدارة نيل الجائزة حتى لو لم يكتب الروايات المؤهلة والمدرجة بأوراق ترشيحه للفوز بالجائزة العالمية ...............
                          قلت وجهة نظرى ( بتحفظ على تعبير ورد بمقالك قرأته ) وسألتك عنه
                          وبردك علىّ بتُ مقتنعا انك تقصدين المعنى الدقيق له ..وعندئذ كان من المنطقى كتابة مقال يتناول ( الغلو ) على كلا الجانبين أى جانب الحرية المزيفة وجانب الغلو والتشدد فى الدين
                          .............................
                          وتحيتى واعتذر عن النقاش
                          لكونى أخذتُ عهدا مع نفسى بتلك الشبكة بعدم الكتابة فى الدين والعقائد والمذاهب رغم قراءاتى الجيدة فيهما ....,,
                          مع تقديرى واحترامى لوجهة نظرك الشخصية ...
                          ملحوظة صُغننه ؛ أرجوكِ كتابة اسم محمد سليم كاملا وعلى ( بعضو ) لتعدد مسمى محمد وسليم بالملتقى .. يسعدنى كثيرا لو كان مكتملا .. وببرلمان الملتقى حوار رائع عن أهمية التعليقات .....
                          شكرا لكِ.
                          التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 08-02-2009, 21:32.
                          بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                          تعليق

                          • رنا خطيب
                            أديب وكاتب
                            • 03-11-2008
                            • 4025

                            #14
                            الأخ محمد سليم

                            شكرا على ملاحظاتك القيمة..

                            لا أعرف لماذا كبرنا الموضوع ..

                            الموضوع يتكلم عن الحرية المزيفة لامرأة ، أطلقها دعاة تحرير المرأة ليس محبة بها لكن لإضلالها و هي كانت تتمتع بمكانتها و حقوقها التي وهبها لها الإسلام .. ثم رأت المرأة الغربية كيف تتحرر من القيود و الروابط فاعتقدت ان الدين ظلمها فأخذت تنادي كما تنادي المرأة الغربية و هي لا تعرف الظروف التي قادت المرأة الغربية للتمرد.

                            هذا ما اردت الإشارة أليه في النقاش هنا..

                            عل كل حال أحترم وجهة نظرك

                            مع تحياتي
                            رنا خطيب

                            تعليق

                            • رنا خطيب
                              أديب وكاتب
                              • 03-11-2008
                              • 4025

                              #15
                              هناك صيحة جديدة ينادي بها دعاة المرأة حول تمكين المرأة في مختلف المجالات الاجتماعية و الاقتصادية كونها تشكل نصف المجتمع ، و بالتالي عليها أن تشارك في بناء هذا المجتمع.. و لكي تشارك في بناء هذا المجتمع يجب أن تساهم في عملية صناعة القرار و حصولها على تكافؤ الفرص .
                              و لم يكتفوا دعاة المرأة من هذا التمكين بل نادوا بتمكين المرأة أيضا للخوض في المشاركة في الحياة السياسية و القانونية تحت تطبيق نظام الكوتا و هو نظام يمكن المرأة للوصول إلى قيادة السلطة و البرلمان ( و يمكن أن يسمى بنظام الحصة أو النسبة و هي المساحة التي يتم منحها للمرأة للتعبير عن نفسها في تلك المجالس الانتخابية أو البرلمانية أو السلطة ) و قد طبق نظام الكوتا النسائي في العديد من الدول الأوربية .. و هناك بعض الدول العربي تطرح هذه الفكرة للحوار و النقاش مثل البحرين:



                              و كل هذا التطور لحالة المرأة في حياتها الخارجية تحت شعار تحرير المرأة.

                              و لكن تستوقفني هذه الأسئلة فهل من مجيب:
                              كيف للمرأة العربية أن تثبت وجودها في الحياة السياسية و هي تعيش ضمن مجتمع ذكوري يدعم الذكر بقوانينه أكثر من المرأة؟
                              و كيف لنا أن نتخيل البرلمانات و النشاطات السياسية التي تتطلب وجود عقل كامل يخطط و يفكر و يعمل إن تولت المرأة قيادة النشاط السياسي.. و الله في كتابه العزيز جعل شهادتها بشهادة إمرأ تين مقابل رجل واحد... ليس هذا انتقاص في حق المرأة بل لأن الله خلقها عاطفية.. و هنا يكمن طبيعة الخلقة للمرأة .

                              و أخيرا.. ما مصير الأولاد عندما تهمل دورها الحقيقي في الحياة و هو إعداد و تنشئة جيل يحمل عقديته و مبادئه و علمه ليبني تلك الحياة و يحقق شروط الخلافة على الأرض؟؟

                              الموضوع أصبح معقدا

                              مع التحيات
                              رنا خطيب

                              تعليق

                              يعمل...
                              X