رسالة.. من فوق الماء.. إلى محمّد الماغوط
بعد محاضرة لمحمد الماغوط، في معرض للكتاب، في دمشق وبعد ما وصف دعوته إلى المحاضرة، كمن يدعو الخريف إلى معرض للزهور، فأجبته برسالة سلّمتها له باليد:
أيها الربيع الخاطف بغابة أشجارٍ صيفيّة..
أيها الراصد أسىً.. بعيني آلهة
ويخدمك مطواع قلمٍ ماردٍ.. حدوده المجرّات البعيدة
حين رأيتك.. أمسكت نفسي أن أنطلق إليك..
كنبلةٍ دفَعَت وترها.. إلى أقصى مداه
كطفلٍ لم يرَ أباه.. منذ مئة عام
أشتَمُ ّ عبق الحريّة.. من مبشرها
أحتضن فيك.. والدي الشهيد
قل لي.. أخبرني.. أجبني..
ماذا تقول في حريّة.. باتت تأسرنا؟؟
بعد محاضرة لمحمد الماغوط، في معرض للكتاب، في دمشق وبعد ما وصف دعوته إلى المحاضرة، كمن يدعو الخريف إلى معرض للزهور، فأجبته برسالة سلّمتها له باليد:
أيها الربيع الخاطف بغابة أشجارٍ صيفيّة..
أيها الراصد أسىً.. بعيني آلهة
ويخدمك مطواع قلمٍ ماردٍ.. حدوده المجرّات البعيدة
حين رأيتك.. أمسكت نفسي أن أنطلق إليك..
كنبلةٍ دفَعَت وترها.. إلى أقصى مداه
كطفلٍ لم يرَ أباه.. منذ مئة عام
أشتَمُ ّ عبق الحريّة.. من مبشرها
أحتضن فيك.. والدي الشهيد
قل لي.. أخبرني.. أجبني..
ماذا تقول في حريّة.. باتت تأسرنا؟؟
تعليق