قديمة هذه .. طرح قديم إلى حد ما .. نعم .. لكنه طرح / قص لا يقدم ، و لا تعاقره الأتربة أو الغبار ، لأنه بطبعه خلق لأن يكون متجددا بصفائه ، و عذوبته ، و رؤيته التى تحمل قدرا هائلا من البراءة !
وجدت هنا مها التى تاهت منى بعض الشىء فى الجديد ، وجدت ملامح كتابتها الأصيلة ، التى تمنيت أن تتمسك بها ، و لا تغادرها أبدا ، و تقبض على ألياتها بدوام ممارستها .. و التشكيل بها .. !
هذا الجو المفعم بالبراءة و الروعة ، التى تخترق صدورنا ، فيجد كل منا فيه ، طفولته الذاهبة ، و يغوص مع الحالة ، و حالته التى كانت ، وكم تتشابه ، وتتشابك رغم اختلاف الزمان و المكان !!
و لكن أين هذا اليوم ، مع التقينات الحديثة ، التى ذهبت بالكثير ، حتى أصابتنا بعدوى الإنكسار ، و البرودة التى لا تفارقنا .. لنعيش عالما رأسماليا بغيضا ، و إن تمسكنا ببعض رومنسية محببة إلأى نفوسنا !!
أحببت هذه مها ، و أحببت فيها روحك الأصيلة ، و تمنيت ألا تغادرى هذه الكتابة ،بل تدربينها على التسلل عبر دهاليز الماضى ، و الاغتراف منه !!
كونى بخير
وجدت هنا مها التى تاهت منى بعض الشىء فى الجديد ، وجدت ملامح كتابتها الأصيلة ، التى تمنيت أن تتمسك بها ، و لا تغادرها أبدا ، و تقبض على ألياتها بدوام ممارستها .. و التشكيل بها .. !
هذا الجو المفعم بالبراءة و الروعة ، التى تخترق صدورنا ، فيجد كل منا فيه ، طفولته الذاهبة ، و يغوص مع الحالة ، و حالته التى كانت ، وكم تتشابه ، وتتشابك رغم اختلاف الزمان و المكان !!
و لكن أين هذا اليوم ، مع التقينات الحديثة ، التى ذهبت بالكثير ، حتى أصابتنا بعدوى الإنكسار ، و البرودة التى لا تفارقنا .. لنعيش عالما رأسماليا بغيضا ، و إن تمسكنا ببعض رومنسية محببة إلأى نفوسنا !!
أحببت هذه مها ، و أحببت فيها روحك الأصيلة ، و تمنيت ألا تغادرى هذه الكتابة ،بل تدربينها على التسلل عبر دهاليز الماضى ، و الاغتراف منه !!
كونى بخير
تعليق