السلام عليكم،
يسرني أن أقدم لكم هذه المحاولة الشعرية، مع كل التقدير والمحبة:
أَعْيَـيْتُ رَسْـمَ ﭐلَّتي أَهْـوى وَأَعْيـاني
إِنَّ ﭐلْوُقــوفَ أَوِ ﭐلْمَســيرَ سِيَّــانِ
إِنَّ ﭐلَّتـي عُلِّقْتُ لَيْـسَ يُجْزيـــها
زَهْـرٌ مِــنَ ﭐلشِّعْـرِ، مَيّـادٌ بِأَفْنـانِ
مِنْ وَحْيِهـا ﭐلْحُسْنُ آيـاتٌ إِذا تُتْلـى
خَرَّتْ قُلـوبٌ لَـها بُكْياً لِعُبـْــدانِ
نـوراً بِعَـيْني، رَقَـتْ لَيْلـى مَقاماتٍ
تَسْمـو بِهـا عَنْ مَقـامِ ﭐلْإِنْسِ وَﭐلْجانِ
بالْقَلْـبِ، مِنْ لُجـَّةِ ﭐلْأَشْـواقِ، أَمْواجٌ
عَضَّـتْ لَيـالي ﭐلْأَسـى فيها بِأَسْنـانِ
إِنْ أَنْذَرَ ﭐلدَّهْـرُ عَـنْ لَيْـلايَ بالْبُعْدِ
فـاضَتْ بِدَمْـعِ ﭐلْهَوى، تَفْديكِ، عَيْنانِ
طَوَّقْتِـني حُبَّـكِ ﭐلْمَجْنـونَ، أَضْنانِي
فَهَبَّ بَـرْدُ ﭐلْهَـوى نـاراً بِأَجْفــاني
أُخْفـي ﭐلتَّبـاريحَ، وَﭐلْأَََحْـداقُ تُبْدِيهَا
تَشْدو بِشَـوْقٍ مَلـاَ ﭐلدُّنْيا بِأَشْـجـانِ
دَبَّتْ بِـرُوحٍ تَـرى بَرْداً لَظى ﭐلْوَجْدِ
تَهْفـو، وَقَدْ آمَنَتْ مِـنْ غَيْرِ بُرْهـانِ
فَـإِنْ تُرِحْني أَزْمـاناً، سَـوْفَ تُشْقيني
إِذا رَمَتْنِـي بِظُلْــمٍ وَهْــيَ تُقْلِينِـي
لَـــمْ تُرْضِـني مَــرَّةً إِلَّا لِتُرْدِيني
وَإِنْ تُمِتْنـي مِـراراً، سَوْفَ تُحْييـني
فاللَّيْـلُ فـي مِحْـرابِ ﭐلشَّوْقِ أَنْوارٌ
وَﭐلْعِشْقُ يَوْمـانِ مِنْ أَيَّـامِ تِِطْـوانِ
سـاءَتْ حَـياةً حَيــاةٌ دونَ أَشْواقٍ
قَدْ خـابَ عَيْشٌ بِلا وَصْـلٍ وَهِجْرانِ
يسرني أن أقدم لكم هذه المحاولة الشعرية، مع كل التقدير والمحبة:
أَعْيَـيْتُ رَسْـمَ ﭐلَّتي أَهْـوى وَأَعْيـاني
إِنَّ ﭐلْوُقــوفَ أَوِ ﭐلْمَســيرَ سِيَّــانِ
إِنَّ ﭐلَّتـي عُلِّقْتُ لَيْـسَ يُجْزيـــها
زَهْـرٌ مِــنَ ﭐلشِّعْـرِ، مَيّـادٌ بِأَفْنـانِ
مِنْ وَحْيِهـا ﭐلْحُسْنُ آيـاتٌ إِذا تُتْلـى
خَرَّتْ قُلـوبٌ لَـها بُكْياً لِعُبـْــدانِ
نـوراً بِعَـيْني، رَقَـتْ لَيْلـى مَقاماتٍ
تَسْمـو بِهـا عَنْ مَقـامِ ﭐلْإِنْسِ وَﭐلْجانِ
بالْقَلْـبِ، مِنْ لُجـَّةِ ﭐلْأَشْـواقِ، أَمْواجٌ
عَضَّـتْ لَيـالي ﭐلْأَسـى فيها بِأَسْنـانِ
إِنْ أَنْذَرَ ﭐلدَّهْـرُ عَـنْ لَيْـلايَ بالْبُعْدِ
فـاضَتْ بِدَمْـعِ ﭐلْهَوى، تَفْديكِ، عَيْنانِ
طَوَّقْتِـني حُبَّـكِ ﭐلْمَجْنـونَ، أَضْنانِي
فَهَبَّ بَـرْدُ ﭐلْهَـوى نـاراً بِأَجْفــاني
أُخْفـي ﭐلتَّبـاريحَ، وَﭐلْأَََحْـداقُ تُبْدِيهَا
تَشْدو بِشَـوْقٍ مَلـاَ ﭐلدُّنْيا بِأَشْـجـانِ
دَبَّتْ بِـرُوحٍ تَـرى بَرْداً لَظى ﭐلْوَجْدِ
تَهْفـو، وَقَدْ آمَنَتْ مِـنْ غَيْرِ بُرْهـانِ
فَـإِنْ تُرِحْني أَزْمـاناً، سَـوْفَ تُشْقيني
إِذا رَمَتْنِـي بِظُلْــمٍ وَهْــيَ تُقْلِينِـي
لَـــمْ تُرْضِـني مَــرَّةً إِلَّا لِتُرْدِيني
وَإِنْ تُمِتْنـي مِـراراً، سَوْفَ تُحْييـني
فاللَّيْـلُ فـي مِحْـرابِ ﭐلشَّوْقِ أَنْوارٌ
وَﭐلْعِشْقُ يَوْمـانِ مِنْ أَيَّـامِ تِِطْـوانِ
سـاءَتْ حَـياةً حَيــاةٌ دونَ أَشْواقٍ
قَدْ خـابَ عَيْشٌ بِلا وَصْـلٍ وَهِجْرانِ
تعليق