منحوتة – 42 –
بيت من ورق اللعب
أغلقت ُ عليك ِ الباب
في بيت ٍ صغير
مصنوع من ورق اللعب
وحميته ُ من الريح ِ
من الشر ِ
كي لا يخربه أحد
لكنه تهدم َ
عندما دفعت ِ جدرانه من الداخل ْ
لتصبحي حرة ْ
منحوتة – 43 –
مسافة
كم أردت ُ و تمنيت ُ
أن يصير َ بيتي بيتك ِ
أن تصبح َ كلماتي حقيقة ً
ولكنك ِ تدافعين
تخبئين وجهك ِ بكفين
وتحجبين َ عني البصر وتهربين
هذا بيتك ِصدقيني
ويحتاج ُ للترتيب
لكن هو بيتك ِ
كم أريد ُ منحك ِ
القليل الكثير ... لا يهم
أريد منحك ِ كل ما أملك
وأريد استرجاعك ِ
متعطش ٌ
أن لا اسمع َ كلمات ٍ عن الابتعاد
أرجوك ِ اقبلي مني كل شيء
ففي هذه اللعبة
لونان اسود - ابيض
لا يوجد رمادي
فقط قولي
وإن رفضت ِ سأتلاشى
ولا تبحثي عن الحقيقة ِ
في الوجوه الغريبة
حدقي في وجهي
فقط وستعرفين الحقيقة
منحوتة – 44 –
رعب
اختفيت ِ خلف االجبل ِ
وتلاشى ظلك ُ
فوراً بعدك ِ بدقائق
ونظرتك ِ الأخيرة
ذوبت جليداً وفرقت غيما
وتأكدت ُ أن الجبل َ ارتعش َ لقدومك ِ
منحوتة – 45 –
ضوء آخر
بدا شعاع الضوء ِ
فجرحَ العين
منحوتة – 46 –
نجمة
أشم ُ هذه الرائحة
رائحة ُ الشوق ِ تهب ُ جنوباً
الشوق الذي يحملني
مثل َ الريشة الخفيفة ِ إليك ِ
عبر َ بلاد السعادة ِ والتعاسة ِ
فلتحملني الريح ُ
إليك ِ يا نجمتي المضيئة ُ
فأسرعي يا ريح ُ من فضلك ِ
منحوتة – 47 –
سيف ٌ و قلم
قلمي في يدي
بدأ يعزف ُ عن البكاء
قل َّ نحيبه
والحبر نفذ
حبره دمعي
ودمعي نفذ
هل هذا مؤلم ؟
لا أعتقد !!
قلمي مجرد أداة
في يدي المتعبة سيف
سيف قديم
كانت يدي يد ُ محارب
مجروحة ٌ
لكنها مازالت تمسك بالسيف ِ
سيف المحاربْ
فإذا أردت ُ الحياة
إما أن اكتب ... وإما أن أحارب
منحوتة – 48 -
أقدام ٌ ملتهبة
منتظر ٌ أنا
أنا المحارب
على رمل ٍ ساخن ٍ
أتوق ُ للراحة ِ
في قلبك ِ المذهب ِ
لأندس َ بلطف ٍ في حناياه
لأغمر َ قدماي في البارد
ولأشعر َبقوة ٍ الضم ِ عند َ العناق ِ
قد تعبت ُ من المعركة
منحوتة – 49 –
عينيك ِ
عندما أنظر ُ في عينيك ِ
أرى أسعد إنسان ٍ
على سطح ِ الأرض ِ
ابتسامته ُ العريضة
ووجهه المنير
وإني لأرجوك ِ
لا تغمضي عينيك ِ
منحوتة -50 -
سؤال غير صحيح
عندما يسألني أحد
ماذا حصل َ معنا ؟
كيف لي أن أجيبه
وهو الذي مر َّ قربي كالغريب
وهو الذي يعني لي لا شيء
وأني اعرف الآن أقل من الماضي
ماذا يمكن أن يحصل َ معنا
إذا كنا في الأصل
غير موجودين
روحين جسدين بعيدين عن بعضهما
كزورقين في بحر يملأه الضباب
إذا ً
لا يسألني أحد عما حصل معنا
منحوتة -51 –
تانغو
عندما تضيع شيئا ً
وتشعر أنك تموت ُ من الداخل ِ
لا تسجن نفسك َ
في غرفة ٍ من الكذب
افتح عينيك
وارقص رقصة التانغو مع الهواء
ستفهم عندها
أنك َ لست وحيداً
وأن روحك َ ترافقها الأرواح
الأرواح ُ التي فقدت الأمل َ مثلك َ
منحوتة -52 –
حرب
أنظر من نافذتي
بعيداً هناك
الليل يعانق ُ الشارع النظيف َ
الأشجار العارية
تحاكي ضوء القمر النافذ فيها
وفي داخلي أنا
بركان ٌ مشتعل ٌ و حرب ٌ دموية
تسمع ُ أصوات صراخ ٍ
وأنين جرحى
حرب ٌ هي
من الرابح ....
أعتقد أنه قد فات َ الأوان
خسرت ُ كل َّ شيء
منحوتة 53 –
زجاج مكسور
تسرع بقذف ِ الكلمات ِ
كالأعمى توزعها
تنثرها كالزجاج المكسور
فتجرحني
توقف قليلاً
فأنت تجرح من يحبك
منحوتة -54 –
في المشفى
يمضي اليوم وكأنه عام
ولا أحد يخبرني بأنه أقصر
بنظرة ٍ فارغة ٍِ
أمسح الجدران الثابتة
أصغي فاسمع ُ ضحكاً
بكاء َ أطفال
ألم ٌ مُرَكَزْ
أحد ٌ يصرخ عاليا ً باسمي
سعاد .... سعاد .... سعاد
وللحظة ٍ أشعر بخوف
ولكن أسير لقدري
ولا أعلم إن كنت ُ سأعود
13/11/2008
بيت من ورق اللعب
أغلقت ُ عليك ِ الباب
في بيت ٍ صغير
مصنوع من ورق اللعب
وحميته ُ من الريح ِ
من الشر ِ
كي لا يخربه أحد
لكنه تهدم َ
عندما دفعت ِ جدرانه من الداخل ْ
لتصبحي حرة ْ
منحوتة – 43 –
مسافة
كم أردت ُ و تمنيت ُ
أن يصير َ بيتي بيتك ِ
أن تصبح َ كلماتي حقيقة ً
ولكنك ِ تدافعين
تخبئين وجهك ِ بكفين
وتحجبين َ عني البصر وتهربين
هذا بيتك ِصدقيني
ويحتاج ُ للترتيب
لكن هو بيتك ِ
كم أريد ُ منحك ِ
القليل الكثير ... لا يهم
أريد منحك ِ كل ما أملك
وأريد استرجاعك ِ
متعطش ٌ
أن لا اسمع َ كلمات ٍ عن الابتعاد
أرجوك ِ اقبلي مني كل شيء
ففي هذه اللعبة
لونان اسود - ابيض
لا يوجد رمادي
فقط قولي
وإن رفضت ِ سأتلاشى
ولا تبحثي عن الحقيقة ِ
في الوجوه الغريبة
حدقي في وجهي
فقط وستعرفين الحقيقة
منحوتة – 44 –
رعب
اختفيت ِ خلف االجبل ِ
وتلاشى ظلك ُ
فوراً بعدك ِ بدقائق
ونظرتك ِ الأخيرة
ذوبت جليداً وفرقت غيما
وتأكدت ُ أن الجبل َ ارتعش َ لقدومك ِ
منحوتة – 45 –
ضوء آخر
بدا شعاع الضوء ِ
فجرحَ العين
منحوتة – 46 –
نجمة
أشم ُ هذه الرائحة
رائحة ُ الشوق ِ تهب ُ جنوباً
الشوق الذي يحملني
مثل َ الريشة الخفيفة ِ إليك ِ
عبر َ بلاد السعادة ِ والتعاسة ِ
فلتحملني الريح ُ
إليك ِ يا نجمتي المضيئة ُ
فأسرعي يا ريح ُ من فضلك ِ
منحوتة – 47 –
سيف ٌ و قلم
قلمي في يدي
بدأ يعزف ُ عن البكاء
قل َّ نحيبه
والحبر نفذ
حبره دمعي
ودمعي نفذ
هل هذا مؤلم ؟
لا أعتقد !!
قلمي مجرد أداة
في يدي المتعبة سيف
سيف قديم
كانت يدي يد ُ محارب
مجروحة ٌ
لكنها مازالت تمسك بالسيف ِ
سيف المحاربْ
فإذا أردت ُ الحياة
إما أن اكتب ... وإما أن أحارب
منحوتة – 48 -
أقدام ٌ ملتهبة
منتظر ٌ أنا
أنا المحارب
على رمل ٍ ساخن ٍ
أتوق ُ للراحة ِ
في قلبك ِ المذهب ِ
لأندس َ بلطف ٍ في حناياه
لأغمر َ قدماي في البارد
ولأشعر َبقوة ٍ الضم ِ عند َ العناق ِ
قد تعبت ُ من المعركة
منحوتة – 49 –
عينيك ِ
عندما أنظر ُ في عينيك ِ
أرى أسعد إنسان ٍ
على سطح ِ الأرض ِ
ابتسامته ُ العريضة
ووجهه المنير
وإني لأرجوك ِ
لا تغمضي عينيك ِ
منحوتة -50 -
سؤال غير صحيح
عندما يسألني أحد
ماذا حصل َ معنا ؟
كيف لي أن أجيبه
وهو الذي مر َّ قربي كالغريب
وهو الذي يعني لي لا شيء
وأني اعرف الآن أقل من الماضي
ماذا يمكن أن يحصل َ معنا
إذا كنا في الأصل
غير موجودين
روحين جسدين بعيدين عن بعضهما
كزورقين في بحر يملأه الضباب
إذا ً
لا يسألني أحد عما حصل معنا
منحوتة -51 –
تانغو
عندما تضيع شيئا ً
وتشعر أنك تموت ُ من الداخل ِ
لا تسجن نفسك َ
في غرفة ٍ من الكذب
افتح عينيك
وارقص رقصة التانغو مع الهواء
ستفهم عندها
أنك َ لست وحيداً
وأن روحك َ ترافقها الأرواح
الأرواح ُ التي فقدت الأمل َ مثلك َ
منحوتة -52 –
حرب
أنظر من نافذتي
بعيداً هناك
الليل يعانق ُ الشارع النظيف َ
الأشجار العارية
تحاكي ضوء القمر النافذ فيها
وفي داخلي أنا
بركان ٌ مشتعل ٌ و حرب ٌ دموية
تسمع ُ أصوات صراخ ٍ
وأنين جرحى
حرب ٌ هي
من الرابح ....
أعتقد أنه قد فات َ الأوان
خسرت ُ كل َّ شيء
منحوتة 53 –
زجاج مكسور
تسرع بقذف ِ الكلمات ِ
كالأعمى توزعها
تنثرها كالزجاج المكسور
فتجرحني
توقف قليلاً
فأنت تجرح من يحبك
منحوتة -54 –
في المشفى
يمضي اليوم وكأنه عام
ولا أحد يخبرني بأنه أقصر
بنظرة ٍ فارغة ٍِ
أمسح الجدران الثابتة
أصغي فاسمع ُ ضحكاً
بكاء َ أطفال
ألم ٌ مُرَكَزْ
أحد ٌ يصرخ عاليا ً باسمي
سعاد .... سعاد .... سعاد
وللحظة ٍ أشعر بخوف
ولكن أسير لقدري
ولا أعلم إن كنت ُ سأعود
تعليق