عندما تنفتح الينابيع
يتدفق الماء هاتنا
يهجر مخباه سائلا
يبحث عن ملاد سايحا
يكون جداولا وأ نهارا
ليخلق حياة جديدة
فداك ماواه الأخير
عندما تهاجر الطيور
تاركة اعشاشها تطير بعيدة
تزايل عن اوطانها ،تنشد مأوى جديدا
وتبحث عن بديل لوطنها
لتحيا حياة جديدة
عندما تنضو العواطف
وينقلب الود الى جفاء
والشوق الى اللاكتراث
تنطفىء جدوة الاحاسيس
ويدبل الشعور الهائم
يستسلم القلب ويسلم
وفي حوبة العاشق ،يمحل النفور بثبات
وتتفحم شمعة الوله مسحوقة لتترك رماد الحب المحترق
فتصير كالزهرة في الصحراء
حين يحمى وطيس الهجير
يحيلها الرمض الى عود يابس
ومن شدة الظمأ ،غدت كالجسد المسجى
بلا حراك ينتظره الثرى
ليوارى التراب
تصبح الحياة بلا جدوى
لينجم اللاشيء كحلم الليل
كدكريات ماضي قد ولى
و في غياهب النسيان
ومحرقته التي لا تثريت
يعفو الحاضر عن الماضي
لعله السلوى والمآسات
بيد ان القلب لم يشأ ان يسلم
ظل يبحث عن نسخة
متابطا الامل في ثناياه
ليستوجد باصرار صحراء الالفة
لتنبع من جدوة الحب اصفى والد
يتدفق الماء هاتنا
يهجر مخباه سائلا
يبحث عن ملاد سايحا
يكون جداولا وأ نهارا
ليخلق حياة جديدة
فداك ماواه الأخير
عندما تهاجر الطيور
تاركة اعشاشها تطير بعيدة
تزايل عن اوطانها ،تنشد مأوى جديدا
وتبحث عن بديل لوطنها
لتحيا حياة جديدة
عندما تنضو العواطف
وينقلب الود الى جفاء
والشوق الى اللاكتراث
تنطفىء جدوة الاحاسيس
ويدبل الشعور الهائم
يستسلم القلب ويسلم
وفي حوبة العاشق ،يمحل النفور بثبات
وتتفحم شمعة الوله مسحوقة لتترك رماد الحب المحترق
فتصير كالزهرة في الصحراء
حين يحمى وطيس الهجير
يحيلها الرمض الى عود يابس
ومن شدة الظمأ ،غدت كالجسد المسجى
بلا حراك ينتظره الثرى
ليوارى التراب
تصبح الحياة بلا جدوى
لينجم اللاشيء كحلم الليل
كدكريات ماضي قد ولى
و في غياهب النسيان
ومحرقته التي لا تثريت
يعفو الحاضر عن الماضي
لعله السلوى والمآسات
بيد ان القلب لم يشأ ان يسلم
ظل يبحث عن نسخة
متابطا الامل في ثناياه
ليستوجد باصرار صحراء الالفة
لتنبع من جدوة الحب اصفى والد