الزميلة القديرة صابرين الصباغ أتذكر أني قرأت هذا النص سابقا وأتذكر أني كتبت مداخلة عليه .. ولكن النص جميل وموح جدا يستحق أن يقرأ مرات صدقيني صابرين أحب هذا النوع من النصوص لأنه يشغل الفكر ودي ومحبتي لك
الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
أعترف إن الدهشة أصابتني واضطرتني لأعود للنص مرات ومرات لأقرأ الحكاية بطرق مختلفة كي أصل لفك اللغز المثير.
أظن للقصة العديد من التأويلات المفتوحة وتبقى الحقيقة في بطن الكاتبة التي برعت في سحبنا الى متاهات التفكير الإبداعي .
إحدى التأويلات التي استخلصها إن بطلة القصة والبطل هما أنفسهما الجثتين والدليل أنه مادامت زوجت البطل هي الراحلة فلما لم يلحق بها مع فريق الاسعاف؟
البطلان هنا التقيا كأرواح محلقة يستعيدا التعرف من جديد في عالم أخر جمع بهما مرة اخرى فلم يفترقا لا أحياء ولا أموات .
والتأويل الثاني : ان البطل أصابته صدمة عصبية لرحيل زوجته التي لم تخنه ولم تفارقه في الحياة ولكن في أثناء الحادث انجرف معها عابر أخر ليرافقها في رحلة الموت وهكذا لا يريد الزوج رؤية هذا العابر القتيل مع زوجته ولا الاعتراف بوجوده فاحتاج لانسان يكلمه عن مشاعره فكانت بطلة القصة صورة تعكس زوجته القتيلة المغطاه بورق الصحف اختارها ليبوح لها بما يشعر به
أظن ان تلك الصحف الغير مقروؤة فرضت علينا القرآة رغماً عنّا .
أستاذة صابرين الصباغ:
كنت هنا رائعه وأكثر
تقديري واحترامي
تعليق