المخاض المرّ
1
ركع الصغار على البيادر
في انتظار البدر
والبدر استكانْ
الألم يمتشق الجراحويحتسي وجه الرحيق
الورد يشرب من ينابيع الدخان
كأس الصديد
نخب الحضارة
والصمت يسبح مسرعاً
من المحيط إلى الخليج ِ
على بساط الأرجوانْ
صيّعتُ أوردتي ... وسرتُ مفكّكاً...
مكسّراً..
غُرِسَتْ على الصدرِ الشظايا والحدودْ
2
اثنين كنا...
توأمين
نسج الرحيل من الملامح برعماً
ثم استوى
يجني من المُقَلِ الحِسانْ
صمتَ السنابلِ
والليالي تنسكب
فوق الحواري
في امتهانْ
الليل يسبح
والجماجم فوق أرصفة البريق
تسفّ أحجية الأمانْ
الصمت يعبر بيرق التاريخ
يعتصر الضمير
يمتصّ من لفافة تبغه السحري
طعم الرحيق المرّ
ونشوة البارود
وإدام الدخانْ
3
المارد المزعوم يحلم
بالبَلاطِ
وبالوسادةْ
باع البنادق
واشترى تاجاً...
ليحلم بالسعادةْ
المارد المزعوم بات قصاصةً
في دفتر "الملِكِ العظيم"
في زمرة "الكامب" المثير
" فما استعان ولا أعانْ"
4
البحر سًجِّرَ
والجماجمُ تشرب الدمع الرؤامْ
الورد يغرق في بحار النفطِ
يبتلع الحِمامْ
وأنا على قيثارتي الورقاء
أحلم بالحَمامْ
5
غرق الجميع
بلجّة الصمت المهيمن في الظلامْ
ووقفت ُ
أنظر "قاسيون"
يمدّ لي كفيه
ينتزع السهامْ
غرق الجميع
وفي الركام
وبقيتَ وحدك في الطريق
الكلّ يغرق
لا شيء يُسمَعُ غير أصواتِ النشيج :
"رحل السحاب إلى البعيد...
أرخى عباءته....
ونامْ
6
ركع الصغار على البيادر
ملؤوا الأكفّ من الحصادْ
تساءلوا
تبادلوا النظراتْ
وتجمدت ساق الحقيقة في انتظار القافلةْ
الركب يبحر في الرماد
ويستبيح قبائلهْ
صار التصعلك حرفةً
وفوق أمواج الأثير
تطير آلاف المواقد
والليل يغرس قي الضلوع جدائله
7
ركع الصغار
وفي انتظار
الليل يأكل من رغيف الشمس
وتسري القافلةْ
تجرّ أذيال الخطيئة في الظلام
فليس في عليائنا من لا يحبّ العاجلةْ
8
الأرض غارت...
والسفينةْ
والحاكم العربيّ نائمْ
متوسّدٌ بطن الأثيرْ
يرتاح
يحلم بالغنائمْ
يحلم بقطعان التمائم
يحلم بميلاد التوائمْ
فالقدس صارت ألف قدسٍ
في مسابقة الجرائمْ
الله أكبر قدسنا ولدتْ
وعرش ملوكنا
مازال قائم *
ركع الصغار على البيادر
في انتظار البدر
والبدر استكانْ
الألم يمتشق الجراحويحتسي وجه الرحيق
الورد يشرب من ينابيع الدخان
كأس الصديد
نخب الحضارة
والصمت يسبح مسرعاً
من المحيط إلى الخليج ِ
على بساط الأرجوانْ
صيّعتُ أوردتي ... وسرتُ مفكّكاً...
مكسّراً..
غُرِسَتْ على الصدرِ الشظايا والحدودْ
2
اثنين كنا...
توأمين
نسج الرحيل من الملامح برعماً
ثم استوى
يجني من المُقَلِ الحِسانْ
صمتَ السنابلِ
والليالي تنسكب
فوق الحواري
في امتهانْ
الليل يسبح
والجماجم فوق أرصفة البريق
تسفّ أحجية الأمانْ
الصمت يعبر بيرق التاريخ
يعتصر الضمير
يمتصّ من لفافة تبغه السحري
طعم الرحيق المرّ
ونشوة البارود
وإدام الدخانْ
3
المارد المزعوم يحلم
بالبَلاطِ
وبالوسادةْ
باع البنادق
واشترى تاجاً...
ليحلم بالسعادةْ
المارد المزعوم بات قصاصةً
في دفتر "الملِكِ العظيم"
في زمرة "الكامب" المثير
" فما استعان ولا أعانْ"
4
البحر سًجِّرَ
والجماجمُ تشرب الدمع الرؤامْ
الورد يغرق في بحار النفطِ
يبتلع الحِمامْ
وأنا على قيثارتي الورقاء
أحلم بالحَمامْ
5
غرق الجميع
بلجّة الصمت المهيمن في الظلامْ
ووقفت ُ
أنظر "قاسيون"
يمدّ لي كفيه
ينتزع السهامْ
غرق الجميع
وفي الركام
وبقيتَ وحدك في الطريق
الكلّ يغرق
لا شيء يُسمَعُ غير أصواتِ النشيج :
"رحل السحاب إلى البعيد...
أرخى عباءته....
ونامْ
6
ركع الصغار على البيادر
ملؤوا الأكفّ من الحصادْ
تساءلوا
تبادلوا النظراتْ
وتجمدت ساق الحقيقة في انتظار القافلةْ
الركب يبحر في الرماد
ويستبيح قبائلهْ
صار التصعلك حرفةً
وفوق أمواج الأثير
تطير آلاف المواقد
والليل يغرس قي الضلوع جدائله
7
ركع الصغار
وفي انتظار
الليل يأكل من رغيف الشمس
وتسري القافلةْ
تجرّ أذيال الخطيئة في الظلام
فليس في عليائنا من لا يحبّ العاجلةْ
8
الأرض غارت...
والسفينةْ
والحاكم العربيّ نائمْ
متوسّدٌ بطن الأثيرْ
يرتاح
يحلم بالغنائمْ
يحلم بقطعان التمائم
يحلم بميلاد التوائمْ
فالقدس صارت ألف قدسٍ
في مسابقة الجرائمْ
الله أكبر قدسنا ولدتْ
وعرش ملوكنا
مازال قائم *
تعليق