حقد وضمير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رحاب فارس بريك
    عضو الملتقى
    • 29-08-2008
    • 5188

    حقد وضمير

    حقد وضمير

    الحقد : سأقتله اليوم سأنتظر حتى يخيم الظلام؛وأغرس السكين في قلبه.
    الضمير : لا يأخذ الروح إلا خالقها .
    الحقد : ولكنه دمر حياتي، ولن يكون موته إلا على يدي.
    فقد كان ظالما، مستبدا لا يخاف الله.
    الضمير : لو صبرت يا قاتلا على قتيلك لمات وحده، لا يزيد العمر ولا ينقص ثانيه.
    الحقد: ولكني أريد أن أشفي غليلي بموته على يدي.
    الضمير : الله وحده يبعث الروح في الجسد .
    وله وحده الحق في أن يسترد أمانته.
    الحقد : لن أتراجع عن قراري سأقاصصه بالموت.
    الضمير : لو قتلته ستكون قد وهبته النجاة، ففي موته راحة لجسده، كونه سيصبح عدم. وبموته تأنيب لضميرك حتى يوم الحساب.
    لان الحقد لثواني؛ فرق قلبه ورمى السكين من بين أصابعه قائلا: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، كنت سأغضب ربي !!!
    انتفض الضمير والحقد بعد أن سمعا صوتا لسيارة تتحطم في الشارع.
    أطل الحقد ليرى ما الخبر فإذا بغريمه ملقى تحت عجلات السيارة !!!!!
    ذرف دمعة ونظر في وجه الضمير قائلا:
    صدقت لا يأخذ الروح إلا خالقها!!!!!
    تقدم خطوتين، وتغلغل في كيان الضمير وغفى غفوة أبدية.....


    -----------------------------------------------
    هذه حوارية كنت قد نشرتها في( مذكرات امرأة)
    أحببت أن أنشرها على حده.
    أشكر كل من يتكرم بقراءتها.
    رحاب فارس بريك.
    التعديل الأخير تم بواسطة رحاب فارس بريك; الساعة 26-11-2008, 02:51.
    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2

    سيدة الكلمات الذهبية
    رحاب قارس بريك

    حوارية تصلح أن تكون موضوع قصة عميقة لها مدلولات كبيرة.
    كنت هنا سيدتي .. وقرأت لك صراع بين ضمير حي وبين زمن يسوده الحقد, خطته أناملك بصدق.
    تحياتي لك وأنت تحررين الحقد من حقده سيدتي
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • حياة سرور
      أديب وكاتب
      • 16-02-2008
      • 2102

      #3
      [align=center]

      الكاتبة ،، الأديبة الأريبة ،، رحاب فارس بريك

      هذه الحوارية البديعة واللافتة , جعلتني أعيش الحالة التي تمكنتِ بــ قلمكِ الرائع من تقديمها وتصويرها بــ شكل جذّاب للقارئ ،،

      إنها فلسفة حياتية مُوفّقة , تقدم رسالة إيجابية , هي الطريقة غير المباشرة , في طرح مشكلة وتحليلها , لتدخل الفكر والعقل , فـــ قد جاء نصّكِ كـــ خارطة طريق لـــ فهم زمن شوّشه الحقد والبغضاء وقتل كل ضميرٍ حيّ ..

      هو حديث ننصت اليه دوما ً ونحن معه السامع والمتحدث ..

      أعجبني جدا ً نصًكِ المدهش والقصة الحوارية التي قُدمت بــ لغةٍ رصينةٍ راقيةٍ جداً , هي اللغة التي اعتدنا عليها في نصوصكِ ومذكراتكِ الإبداعية ...

      تقبلي بالغ تقديري واحترامي أيتها الأديبة النجيبة ..[/align]


      تعليق

      • منى كمال
        أديب وكاتب
        • 22-06-2007
        • 1829

        #4
        رحاب الجميلة الكاتبة بقلم مداده إحساس

        النابضة بحب يندُر وجوده بين الناس

        فأنتِ يارحاب إمراةٌ كيانها ألماس

        *************************

        جميل أن نعيش داخل تلك الحوارية ،ونعرف كيف يمكن ان يأخذنا الحقد ،وكيف يمكن ان نرده لو كان هناك ضمير.

        مودتي وحبي

        منى كمال

        مدونتى

        تعليق

        • يوسف الديك
          شاعر وأديب
          مؤسس ملتقى نخبة الإبداع
          • 22-07-2008
          • 894

          #5
          متميّز هذا الحوار ...ويدعونا للمزيد من التمهّل والتبصّر والتدبّر .

          شكراً جزيلاً لك على إدراجه مستقلاً حيث لم أصادفه هناك .

          تحياتي .
          عَلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..
          أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...
          وسُبُلِ الإبْدَاعْ .المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ .
          يوسف الديك​

          تعليق

          • رحاب فارس بريك
            عضو الملتقى
            • 29-08-2008
            • 5188

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة

            سيدة الكلمات الذهبية
            رحاب قارس بريك

            حوارية تصلح أن تكون موضوع قصة عميقة لها مدلولات كبيرة.
            كنت هنا سيدتي .. وقرأت لك صراع بين ضمير حي وبين زمن يسوده الحقد, خطته أناملك بصدق.
            تحياتي لك وأنت تحررين الحقد من حقده سيدتي
            ألأخت عائده
            أيتها الباسله التي ترفع صوتها
            بكلمتها الشجاعة, سلاحها حرف وكلام.
            صدقت أختي إنه زمن يسوده الحقد
            ولكن إذا خليت بليت .........
            ولا بد للضمير أن ينتصر في النهايه.
            أو على الأقل دعينا أختاه نحلم بأن ينتصر الضمير
            وبقولك بأني "جعلت الحقد يتحرر من حقده"
            فقد اختصرت نصي في هذه الجمله.
            واثبت لي وعيك وثقافتك وعمق تفكيرك
            تسلمي لي أيتها الصديقة الغاليه
            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

            تعليق

            • رحاب فارس بريك
              عضو الملتقى
              • 29-08-2008
              • 5188

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حياة سرور مشاهدة المشاركة
              [align=center]

              الكاتبة ،، الأديبة الأريبة ،، رحاب فارس بريك

              هذه الحوارية البديعة واللافتة , جعلتني أعيش الحالة التي تمكنتِ بــ قلمكِ الرائع من تقديمها وتصويرها بــ شكل جذّاب للقارئ ،،

              إنها فلسفة حياتية مُوفّقة , تقدم رسالة إيجابية , هي الطريقة غير المباشرة , في طرح مشكلة وتحليلها , لتدخل الفكر والعقل , فـــ قد جاء نصّكِ كـــ خارطة طريق لـــ فهم زمن شوّشه الحقد والبغضاء وقتل كل ضميرٍ حيّ ..

              هو حديث ننصت اليه دوما ً ونحن معه السامع والمتحدث ..

              أعجبني جدا ً نصًكِ المدهش والقصة الحوارية التي قُدمت بــ لغةٍ رصينةٍ راقيةٍ جداً , هي اللغة التي اعتدنا عليها في نصوصكِ ومذكراتكِ الإبداعية ...

              تقبلي بالغ تقديري واحترامي أيتها الأديبة النجيبة ..[/align]
              ألغاليه حياة سرور
              منذ قدومي لهذا الملتقى
              كنت من السباقين لمد يدك بحرفك السخي والكريم.
              وما زلت كبعض أخواتي هنا , ترافقيني وترافقي حروفي
              وتجتهدين بردودك الكريمه الطيبه
              التي تحتوي على كلمات , أعجز أن أجاريك فيها.
              فأرى في تعليقاتك نصوص تسمو وتعلو على نصوصي.
              فتجملينها بحروفك التي ترصع سماء نصي.
              بأحلى النجوم الفضيه, لترقى حروفي برقي حروفك
              وكون نصي أعجبك , فحسبي بقراء مثلك مثقفون
              يستسيغون مبادئي وأهدافي التي لا أملك إلا نشرها
              بشكل حرف...................
              ما أسعدني بتحليلك لضميري
              وما أسعدني حين أعرف حسب الرد بان كل كلماتي قرأت
              ولم يكن مرورك مجرد مجامله إنما هو نوع من الوعي
              والتفهم الذي يبعث في نفسي الرضا........
              حياة سرور
              ماذا أقول لك سوى
              جعل الله حياتك كلها سرور
              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

              تعليق

              • mmogy
                كاتب
                • 16-05-2007
                • 11282

                #8
                أستاذتنا الرائعة / رحاب فارس بريك
                الحقد داء يصيب الفاشلين في سويداء قلوبهم .. وهو الطريق إلى الكفر بالله .. والكفر بنعمة الله .. ووسيلة الحاقد .. تدبير المؤامرات والمكايد .... الحاقدون هم أعداء النجاح .. هم الذين يدبرون في الخفاء لكل شر .. والحاقدون يخاصمون أنفسهم قبل أن يخاصمون غيرهم .. ويفتقدون السلام مع النفس .. وفوق كل ذلك .. لايؤمنون بقضاء الله وقدره .. ويستعجلون النتائج لصالحهم .. لكنهم في النهاية يسقطون ويقتلون حقدا .

                والحديث عن الصراع بين الحقد والضمير يطول .. وسلمت يمينك فيما كتبتي وأبدعتي .. ونشكر لك هذا الإتجاه الهادف في الكتابة .

                تحياتي لك
                إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                تعليق

                • يسري راغب
                  أديب وكاتب
                  • 22-07-2008
                  • 6247

                  #9
                  الاديبه المتالقه
                  الاستاذه رحاب
                  تحياتي وتقديري ايها الفليلسوفه المتالقه
                  نحن هنا في رحابك نغوص في فلسفة انسانيه عميقه مابين الحقد والضمير
                  وما تاتي به نفوس مريضه من شردفين على الامنين
                  الحاقد مخرب
                  يذهب الى كل شيء جميل ويقبحه بما في داخله من القبيح
                  والضمير يستغيث ويبحث عن معين له من شر الحاقدين
                  كانوا يقولون لكل وافد الى دول الثراء كلمة جليله مفادها ان تلقي بكرامتك الى اقرب سلة قمامه عند وصولك ارض الخليج فانت جئت للثراء اللعين
                  وعندما جاء عهد فيه تبديل من اليسار الى اليمين قال الزعيم
                  من جاء ومعه ضميره فليقدم لي استقالته وبتنحى جانبا لان دوره انتهى
                  الحاقد يصول ويجول ويرفض ان يكون خارج التكوين ويضرب يسارا ويمين حتى في ميادين الثقافة والفكر لا يهدا ولا يستكين
                  هذا مسار الحاقد
                  التخريب والتخريب والتخريب
                  فاين الضمير
                  نحن الضمير
                  او المفروض ان نكون
                  استاذتي الراقية النبيله
                  قد يكون في رحابك فرصة للحقد ان يتوب ويعود الى رشده نادما على احقاده
                  وحين يصحو ضميره ستكون رحاب في استقباله ونحن معها له مهللين
                  كم انت رائعه في هذا الحوار الوجداني العميق
                  مودتي

                  تعليق

                  • ثروت سليم
                    أديب وكاتب
                    • 22-07-2007
                    • 2485

                    #10
                    الأخت الرائعة : رحاب
                    مقطوعة بها من الجمال ما يجعلنا نبحثُ دائما عن النقاء والصفاء
                    ونترك هذا المرض البغيض (الحقد) الذي يشوه كل جمال
                    ما أروع ما قرأتُهُ من ردٍ هنا لعميدِ هذا البيت الشامخ
                    (الأستاذ الموجي) وللنابضةِ دوما بالحياةِ والحب( حياة سرور )
                    تحياتي لكِ ولهما ولكل مَن مرَّ مِن هنا
                    أخوكِ

                    تعليق

                    • إبراهيم عبد الله
                      أديب وكاتب
                      • 06-11-2008
                      • 280

                      #11
                      سيدتي الفاضلة

                      النفس البشرية عالم بعيد الأغوار

                      وقارة كبرى لم تكتشف بعد

                      العلم يحاول بالكاد فتح المغاليق ...ولا يزال في أولى خطواته رغم هذا التقدم الهائل للمعرفة العلمية ...وكتاب ألكسيس كاريل "الإنسان ذلك المجهول" ولو أنه لم يكتب حديثا خير دال على ذلك ..


                      القرآن الكريم بسط أمامنا إضاءات هامة في فهم هذا العام الغريب عالم النفس الأمارة بالسوء - عالم النفس المطمئنة- عالم النفس اللوامة.


                      متصوفة الإسلام غاروا في أعماق النفس مستهدين بالقرآن الكريم وقالوا فيها قولا عجبا أمثال المحاسبي - مدشن الخطاب الصوفي في الإسلام- الغزالي وغيرهم كثير ..وكلام كثير من الصوفية المعتدلين في هذا المجال أحق بالدراسة والفهم.


                      لكن لمقاربة الأدباء رونقها الخاص :

                      فالأديب بإطلاق العنان لخياله المضمخ بالتجارب الوجدانية العميقة التي يعيشها يقدم شيئا آخر : يقدم عصارة قلبه وسلافة كأسه ....معاناة الأديب الذي يملك صدق الكلمة وسحر البلاغة مرآة مجلوة للنفس البشرية حري بنا أن نرى أنفسنا فيها لنزيل القذى من أعيننا قبل أن نراه في عيون غيرنا

                      قطعتك الأدبية الجميلة سيدتي الكريمة من هذا الطراز الأدبي الرفيع الذي استمتعت بها هذا الصباح الجميل بعدما وجدت خيطها الرابط على حاسوبي ..

                      سعدت بالقراءة والمرور


                      مع خالص المودة.

                      إبراهيم .

                      تعليق

                      • أحمد عبد الرحمن جنيدو
                        أديب وكاتب
                        • 07-06-2008
                        • 2116

                        #12
                        لك من الجمال الكثير

                        لك في الود موضوع كبير
                        بلغتك انت وأسلوبك المائز ورسمك الشفاف وأبعاده المخملية
                        نمكث هنا يظللنا بحنان تعبير شجي وألق متدفق سامي الرؤية
                        متدفق العطاء
                        كلمات من نور الحروف وسطور من رحم الحقيقة
                        وأبجدية الفلسفة الذاتية لتتمحور إلى عامية الحياة
                        إجادة لغوية وابداع سردي درامي حواري راقي
                        ابداع فالق لا شك فيه
                        دمت بخير
                        يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
                        يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
                        إنني أنزف من تكوين حلمي
                        قبل آلاف السنينْ.
                        فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
                        إن هذا العالم المغلوط
                        صار اليوم أنات السجونْ.
                        ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                        ajnido@gmail.com
                        ajnido1@hotmail.com
                        ajnido2@yahoo.com

                        تعليق

                        • زياد القيمري
                          أديب وكاتب
                          • 28-09-2008
                          • 900

                          #13
                          [frame="1 98"]الاديبة المتألقة دوما..
                          رحاب بريك...
                          باقات من الورد المنغمس بضمائر العز والفخر ،لمثل هذه الحوارية الابداعية...!!
                          ...ما أروع الفكرة..!!!
                          ...وما أبدع وأصدق الاحاسيس ،حين تلامس شفافية وعمق التجارب الحياتية وبكل صورها...!!!
                          ...أهنئك على باقتك المتوردة ،ابداعا...
                          ...وإلى باقة فل أخرى...
                          الاستاذ/
                          زياد القيمري[/frame]

                          تعليق

                          • عبد الرحيم محمود
                            عضو الملتقى
                            • 19-06-2007
                            • 7086

                            #14
                            الغالية رحاب
                            كل يوم يستشف المرء فيك بعدا رائعا جديدا
                            البعد الإنساني هذا يوجب وقفة جميلة متأنية
                            معجبة بك وبكلماتك ، حقيقة كم أنت شجرة
                            وارفة الظل في عالم يموج بالحقد / هناك
                            ملاحظة صغيرة وهي على قولك :
                            قتيلك لمات لوحده / اللام يجب حذفها
                            لتصبح لمات وحده ، تثبت .
                            نثرت حروفي بياض الورق
                            فذاب فؤادي وفيك احترق
                            فأنت الحنان وأنت الأمان
                            وأنت السعادة فوق الشفق​

                            تعليق

                            • زهار محمد
                              أديب وكاتب
                              • 21-09-2008
                              • 1539

                              #15
                              الأخت رحاب
                              سعدت جدا وأنا أقرأ هذه الحوارية
                              يقال ان القناعة إلتقت بالطمع فسألته:
                              لما أنت دائما متعجل ولا تنتظر نصيبك؟
                              فرد عليها بكل كبرياء ألأكون مثلك؟
                              فأجابته بكل عنفوان:
                              من إنتظرنصيبه وصله بالحلال
                              ومن تعجل عليه ناله بالحرام
                              والطمع يفسد الطبع
                              الحقد نهايته المرارة
                              والضمير الصاحي يريح صاحبه في الدارين
                              بارك الله فيك أخت رحاب ودمت مبدعة
                              [ღ♥ღ ابتسم فالله ربك ღ♥ღ
                              حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى
                              عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً
                              فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة
                              تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X