حقد وضمير
الحقد : سأقتله اليوم سأنتظر حتى يخيم الظلام؛وأغرس السكين في قلبه.
الضمير : لا يأخذ الروح إلا خالقها .
الحقد : ولكنه دمر حياتي، ولن يكون موته إلا على يدي.
فقد كان ظالما، مستبدا لا يخاف الله.
الضمير : لو صبرت يا قاتلا على قتيلك لمات وحده، لا يزيد العمر ولا ينقص ثانيه.
الحقد: ولكني أريد أن أشفي غليلي بموته على يدي.
الضمير : الله وحده يبعث الروح في الجسد .
وله وحده الحق في أن يسترد أمانته.
الحقد : لن أتراجع عن قراري سأقاصصه بالموت.
الضمير : لو قتلته ستكون قد وهبته النجاة، ففي موته راحة لجسده، كونه سيصبح عدم. وبموته تأنيب لضميرك حتى يوم الحساب.
لان الحقد لثواني؛ فرق قلبه ورمى السكين من بين أصابعه قائلا: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، كنت سأغضب ربي !!!
انتفض الضمير والحقد بعد أن سمعا صوتا لسيارة تتحطم في الشارع.
أطل الحقد ليرى ما الخبر فإذا بغريمه ملقى تحت عجلات السيارة !!!!!
ذرف دمعة ونظر في وجه الضمير قائلا:
صدقت لا يأخذ الروح إلا خالقها!!!!!
-----------------------------------------------
هذه حوارية كنت قد نشرتها في( مذكرات امرأة)
أحببت أن أنشرها على حده.
أشكر كل من يتكرم بقراءتها.
رحاب فارس بريك.
الحقد : سأقتله اليوم سأنتظر حتى يخيم الظلام؛وأغرس السكين في قلبه.
الضمير : لا يأخذ الروح إلا خالقها .
الحقد : ولكنه دمر حياتي، ولن يكون موته إلا على يدي.
فقد كان ظالما، مستبدا لا يخاف الله.
الضمير : لو صبرت يا قاتلا على قتيلك لمات وحده، لا يزيد العمر ولا ينقص ثانيه.
الحقد: ولكني أريد أن أشفي غليلي بموته على يدي.
الضمير : الله وحده يبعث الروح في الجسد .
وله وحده الحق في أن يسترد أمانته.
الحقد : لن أتراجع عن قراري سأقاصصه بالموت.
الضمير : لو قتلته ستكون قد وهبته النجاة، ففي موته راحة لجسده، كونه سيصبح عدم. وبموته تأنيب لضميرك حتى يوم الحساب.
لان الحقد لثواني؛ فرق قلبه ورمى السكين من بين أصابعه قائلا: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، كنت سأغضب ربي !!!
انتفض الضمير والحقد بعد أن سمعا صوتا لسيارة تتحطم في الشارع.
أطل الحقد ليرى ما الخبر فإذا بغريمه ملقى تحت عجلات السيارة !!!!!
ذرف دمعة ونظر في وجه الضمير قائلا:
صدقت لا يأخذ الروح إلا خالقها!!!!!
تقدم خطوتين، وتغلغل في كيان الضمير وغفى غفوة أبدية.....
-----------------------------------------------
هذه حوارية كنت قد نشرتها في( مذكرات امرأة)
أحببت أن أنشرها على حده.
أشكر كل من يتكرم بقراءتها.
رحاب فارس بريك.
تعليق