[gdwl][bor=FF3300]
( ممر.... )
لم تأت بعد ، وينغلق السؤال !
ومثلما تسري الحياة في عروق النوم،
تكوني ربما في الليل أشهى
هل يطوقني الظلام عن الجواب ؟
وهل سأسال ؟
بينما وَقَفتْ تعريني لتشرب من شراييني
مثلما في الحب هكذا تفعل .
لم تأت بعد
فاتركي رمانتيك بين يدي لص
يخاتلك الفجيعة في الظلام
ولم آتي إلى الليل لألقي بضع نظرات
وامضي في التشفي ...
لم تأت بعد
ودن صوت كان ايقاع انبهار الضوء
وكان يمضي في الهدوء
دون وسوسة تخالج نفسه
القى احتدام الشك من ثقب يغلفه الجدار:
هي ما تزال بلا عهود
مثل احلام الصغار...
لم تأت بعد
غير احجية لفك الرمز والوسواس:
انفاس بلا انفاس واستراقة الاصوات
ساعة الصدأ استقر على الامراس
عبر فاجعة تمرنني على الانصات
في عمق الصراخ
اسرة بيضاء
اعقاب انتظار فوق امزجة الكلام...
لم تات بعد
فراشتان تراوغان افعى القلب
وشوشة لعصفورين هائمين
في نفق السماء
لا اعشاش لتحتوي وجع الشتاء
لا ماء لقول فيه واحة على مرمى اختباء
فتختبئين في قميصك الوردي
خلف ستائر الوعود
لا مجيء
بلا احتراق كان يطفئني السؤال:
لم تات بعد !
.....
ربما لم تأت بعد !!
السرادق مقفل والحارس المسكين ينثر نومه
بين الشخير وبين وقع أقدامي
وبين وهمي
شرفتان تسافران عن الكلام
وفي الممر ، يسفر الشبح الوحيد عن الجواب
فمن سأسال...! ؟ .
[/bor][/gdwl]
( ممر.... )
لم تأت بعد ، وينغلق السؤال !
ومثلما تسري الحياة في عروق النوم،
تكوني ربما في الليل أشهى
هل يطوقني الظلام عن الجواب ؟
وهل سأسال ؟
بينما وَقَفتْ تعريني لتشرب من شراييني
مثلما في الحب هكذا تفعل .
لم تأت بعد
فاتركي رمانتيك بين يدي لص
يخاتلك الفجيعة في الظلام
ولم آتي إلى الليل لألقي بضع نظرات
وامضي في التشفي ...
لم تأت بعد
ودن صوت كان ايقاع انبهار الضوء
وكان يمضي في الهدوء
دون وسوسة تخالج نفسه
القى احتدام الشك من ثقب يغلفه الجدار:
هي ما تزال بلا عهود
مثل احلام الصغار...
لم تأت بعد
غير احجية لفك الرمز والوسواس:
انفاس بلا انفاس واستراقة الاصوات
ساعة الصدأ استقر على الامراس
عبر فاجعة تمرنني على الانصات
في عمق الصراخ
اسرة بيضاء
اعقاب انتظار فوق امزجة الكلام...
لم تات بعد
فراشتان تراوغان افعى القلب
وشوشة لعصفورين هائمين
في نفق السماء
لا اعشاش لتحتوي وجع الشتاء
لا ماء لقول فيه واحة على مرمى اختباء
فتختبئين في قميصك الوردي
خلف ستائر الوعود
لا مجيء
بلا احتراق كان يطفئني السؤال:
لم تات بعد !
.....
ربما لم تأت بعد !!
السرادق مقفل والحارس المسكين ينثر نومه
بين الشخير وبين وقع أقدامي
وبين وهمي
شرفتان تسافران عن الكلام
وفي الممر ، يسفر الشبح الوحيد عن الجواب
فمن سأسال...! ؟ .
[/bor][/gdwl]
تعليق