محدثات الهوان
بفتور ...وبضجر مزاج
اكتب
مراسيم التعازي
على جباه النتخاذلين
تفضح ادعائهم
وتعلن عن اخفاقهم
لن يخفوا صفاتهم
اودع نعش الكرامة
استفبل المنحطين
بالدفوف والمزامير
وتصرخ ليلى الخنسائية
تلطم وحهها لاجل صخر
استجدائها لم يبر ح مكانه
تخرس الآهات في مهدها
لا شيء
يبتسم ماشيا فوق الجثث المنشورة
يرقى لحسن عنجهيته
صم آذانه عن المستعطفين
يباهي بعز في ذل انه معتوه
يجامل في مصطبات الغزاة
يشاركم في سماط المعاصي
وصل الى رتبة الكولونيل
وسينادونه الى منصب جديد
فوق بحر دماء ابتلعته التربة الضامئة
سفن الخداع والغزو
تمخر امواجه الغريبة عنها
تستقبلها ادرع الخذلان
وليلى تكتفي بمواساة عابرسبيل
وفي زاوية من ناحية اخرى
ومن احد الاشلاء..
..فيه ذرة من الكيان.
تتحسر ليلى
...حاصرتها الويلات
يافطات على الهواء
تزرع بذور الفتن والانشقاق
باسم الانسانية
ومتاجرة بالمعاناة
..ثم مساومات على المراكز
يكفيك ما انت عليه ليلى
تقنعين تفسك باللأمل في المستقبل
واحهات فخمة
تقول توبة
عهد التقدم اتى
وعهد الاحتكار والاستبداد ولى
انطلت عليك الحيلة
يا ابن ليلى في جرحك المعتاد
الوضع سيبقى كما هو عليه
لا تفكر في الموت
ولا تحلم حتى
فانت في حياتك ميت
فمن اجل رفاهيتك
تتداول العقود في المحافل
تعتور الكؤوس بين السادة
مدة سبعين او خمسين لست اذكر
تدنت قيمة الانسانية
ولا امل في الافق
فمطاياهم بين يديك
لكنك مرهون في زاويتك
غللوك باصفاد
لا يمكن تقلت منهم
ومصيرك بين ايديهم
كلعبة شطرنج....
تموت وتحيا حسب المتطلبات
ولما العجلة اركن للراحة
فاسيادك تحت امرك
بفتور ...وبضجر مزاج
اكتب
مراسيم التعازي
على جباه النتخاذلين
تفضح ادعائهم
وتعلن عن اخفاقهم
لن يخفوا صفاتهم
اودع نعش الكرامة
استفبل المنحطين
بالدفوف والمزامير
وتصرخ ليلى الخنسائية
تلطم وحهها لاجل صخر
استجدائها لم يبر ح مكانه
تخرس الآهات في مهدها
لا شيء
يبتسم ماشيا فوق الجثث المنشورة
يرقى لحسن عنجهيته
صم آذانه عن المستعطفين
يباهي بعز في ذل انه معتوه
يجامل في مصطبات الغزاة
يشاركم في سماط المعاصي
وصل الى رتبة الكولونيل
وسينادونه الى منصب جديد
فوق بحر دماء ابتلعته التربة الضامئة
سفن الخداع والغزو
تمخر امواجه الغريبة عنها
تستقبلها ادرع الخذلان
وليلى تكتفي بمواساة عابرسبيل
وفي زاوية من ناحية اخرى
ومن احد الاشلاء..
..فيه ذرة من الكيان.
تتحسر ليلى
...حاصرتها الويلات
يافطات على الهواء
تزرع بذور الفتن والانشقاق
باسم الانسانية
ومتاجرة بالمعاناة
..ثم مساومات على المراكز
يكفيك ما انت عليه ليلى
تقنعين تفسك باللأمل في المستقبل
واحهات فخمة
تقول توبة
عهد التقدم اتى
وعهد الاحتكار والاستبداد ولى
انطلت عليك الحيلة
يا ابن ليلى في جرحك المعتاد
الوضع سيبقى كما هو عليه
لا تفكر في الموت
ولا تحلم حتى
فانت في حياتك ميت
فمن اجل رفاهيتك
تتداول العقود في المحافل
تعتور الكؤوس بين السادة
مدة سبعين او خمسين لست اذكر
تدنت قيمة الانسانية
ولا امل في الافق
فمطاياهم بين يديك
لكنك مرهون في زاويتك
غللوك باصفاد
لا يمكن تقلت منهم
ومصيرك بين ايديهم
كلعبة شطرنج....
تموت وتحيا حسب المتطلبات
ولما العجلة اركن للراحة
فاسيادك تحت امرك