قصة فجيعة جداً
ها قد غدونا في هذا الزمن أسرى لمجموعة متراكمة.. متشابكة.. متراكبة.. من الصور.. و لا عجب.. فهي تغزونا من كل حدب وصوب.. تتسلل هذه الصور إلى قاعنا النفسي – وغدت المهيمنة بلا حرج على عقلنا الباطني..
هبت علي هذه الخاطرة.. وأنا أتذكر رؤيتي ليلة البارحة..
مرت علي هذه الرؤية في لحظات ثلاث..
في اللحظة الأولى.. رأيت ياسر عرفات.. وهو يحمل بندقية في يمينه.. وغصن زيتون في يساره.. وفجأة هوى عرفات..
في اللحظة الثانية.. رأيت رجلاً لم أتبين ملامحه.. دار الرجل دورتين حول ياسر عرفات.. التقط الرجل غصن الزيتون.. ومكثت البندقية في يمين ياسر عرفات وهو ملقى..
في اللحظة الثالثة.. ظهر الرجل الذي لم أتبين ملامحه.. حاملاً غصن الزيتون وقد ذبلت أوراقه.. وتهدلت أطرافه.. وجف عوده..
تنبهت من رؤيتي.. ومازال الرجل متشبثاً بحطام غصن الزيتون.. !!
وقد ظل له رافعاً حتى تجمدت يداه ..!!
ها قد غدونا في هذا الزمن أسرى لمجموعة متراكمة.. متشابكة.. متراكبة.. من الصور.. و لا عجب.. فهي تغزونا من كل حدب وصوب.. تتسلل هذه الصور إلى قاعنا النفسي – وغدت المهيمنة بلا حرج على عقلنا الباطني..
هبت علي هذه الخاطرة.. وأنا أتذكر رؤيتي ليلة البارحة..
مرت علي هذه الرؤية في لحظات ثلاث..
في اللحظة الأولى.. رأيت ياسر عرفات.. وهو يحمل بندقية في يمينه.. وغصن زيتون في يساره.. وفجأة هوى عرفات..
في اللحظة الثانية.. رأيت رجلاً لم أتبين ملامحه.. دار الرجل دورتين حول ياسر عرفات.. التقط الرجل غصن الزيتون.. ومكثت البندقية في يمين ياسر عرفات وهو ملقى..
في اللحظة الثالثة.. ظهر الرجل الذي لم أتبين ملامحه.. حاملاً غصن الزيتون وقد ذبلت أوراقه.. وتهدلت أطرافه.. وجف عوده..
تنبهت من رؤيتي.. ومازال الرجل متشبثاً بحطام غصن الزيتون.. !!
وقد ظل له رافعاً حتى تجمدت يداه ..!!
تعليق