[align=center]
أحبتي أضع بين أيديكم حكاية الشاعر الشاب العاشق "حسن" الذي كان له الهوى أوكسجين حياته ، والعشق شرايين دمه التي تضّخ باسمها ورسمها..
أتمنى أن تسرق حروف كلماتي بريق أذهانكم لأن فيها من الحِكمة ما يروي ظمأ المُتعطش للنصُح والإرشاد ....
لن أطيل عليكم ولـــ تستمتعوا بحكاية الشاط/عــ/ ــر حسن
::
::
::
جئتها بـ شوق عاشقٍ ملتّه غربته .. إخلاصاً لمن يحب .. حتى أقسم الحب به ..
وجاءتني بـ شوق أنثى ملّت الأوطان حنيناً لــ بعيدٍ أودعته القلب .. حتى عشقتها الغربة..
للمرة العشرين أعود للصفحة ذاتها قارئاً رسالتها من جديد والتي عبرت لي فيها
عن إعجابها الشديد بــ حرفي، خاتمةً إياها بــ بريدها طالبةً إضافتي..
تلك من كنت أبث إليها عبر السطور رسائلي..وصلت رسائلي إذن..!
عامين من الإنتظار شاخ الصبر فيها كثيراً وبكى ، وحين جاءت ساعة الإحتضار
(جاءت) فـــ مات الإنتظار سريعاً واعتلى الصبر جثته..
عامين من الترصد والمراقبة أحطتها بـــ شباك الحروف عمداً رغبةًً بها دون الغير
وما علمتُ إذ عّلِمت بــ أنني كنت الصياد والسمكة ، وكانت هي الشبكة !
[glint](( تمت إضافة جهة الإتصال بنجاح ))[/glint]
- صباحك خير..
-دائماً أنتِ الصباح والخير .. دائماً أنتِ أهله..
على العالم أن يعي بــ أنني عاشقٌ لم أبالغ في مدحي ...
- ما اسمك؟
- حسن قبلاً ربما ومعكِ أكيد
- وأنتِ؟
(بعد دقائق)
- لن أتلفظ به اللحظة لكن سمّني ما شئت : )
قد لا يكون للإسم موطئ قدمٍ في قائمة مطالب المُهرة العشرينية حول فارسها
عكسي تماماً فـــ إسمها قضيتي، وحدهم الشعراء من يعرف السبب.. كان عليها أن تعي ذلك..
قال حكيم: " قطّاع الطرق يطلبون منك إما النقود وإما الحياة ، أما المرأة فتطلب الأمرين"
وأقول : وحدها من تستحق أكثر !
- أنتِ الأنثى النور .. منذ اليوم أنتِ (مَلاك) مع تأكدي بأنكِ أصلاً كذلك !
- ملاك ؟
- نعم ملاك..
ليتني أستطيع البوح بأكثر من ذلك ليتني أستطيع وصفها قائلاً:
|--*¨®¨*--|يا بسمة الأمير للفقير|--*¨®¨*--|
يُقال لــ كل أنثى طلّة .. لــ كل أنثى صوت .. لــ كل أنثى بسمة .. لــ كل أنثى موت
وأنتِ كلهن بواحدة !
يا شيء الشيء وحاجة الأشياء للأسماء وحاجة الأسماء للأشياء
أنتِ !
ليس من الحكمة أن أبوح بـ كل مافي صدري اللحظة..
اللحظة فقط عاد الإنتظار للحياة من جديد فــ أصبح الصدر بـــ حاجةٍ للصبر..
ليتني أستطيع البوح بأن الذي سعيت فجأة لــ معرفته عن قرب ، سعى عمراً لـــ معرفتكِ عن حب..
(باغتتني قائلة )
- حسن كلمني عن نفسك .. صفاتك .. شخصيتك .. كل شيء ؟
- رهن إشارتك لكن حددي ؟
- أمممممم صفاتك : ) ؟
- رجلٌ عاديٌ جداً أهوى الشعر والسياسة والقلق..
- القلق ؟
- نعم .. فما من قصيدةٍ جميلةٍ تتفجر إلا وكان القلق فتيلها ومُشعِلُها..
- كيف ذلك؟
- الحدث إن لم يكن مقلقاً للنفس فإنه لن يكون أهلاً لــ خلق الإحساس الصادق
والذي سيتمخض غالباً عن قصيدةٍ سليمة من العيوب الخلقية وذلك لأن الولادة طبيعية..
- فيلسوفٌ أيضا : ) !
- ومستفز جداً : )
- كلمني عن ذوقك ، ألوانك التي تحب ؟
- الكلاسيكية طابعي في كل شيء، أحب من الألوان أسودها والأبيض وأكره الرمادي ..
-إذن فأنتَ لا تعترف بــ أنصاف الحلول ؟
- بالضبط ..
تأملتها مليَّا .. سرعتها في الطباعة متواضعة ..
أسئلتها توحي بأنها الأنثى النور.
نعم هي هي الأنثى النور..أراهن بأنها تبتسم..
وأراهن كذلك بأنها كررت قراءة ما كتبت أكثر من مرة..
أصبحت أكنُّ امتناناً عظيماً لــ أناملها فما كانت لـــ تناديني "حسن" دونها..
جميل أن نكّن لأطراف من نحب الإمتنان..
أدركتُ حينها بأن رسائل الغزل التي كنت أتعمد الكتابة فيها عن طريق الصفحات بأقنعةٍ إسميةٍ خيالية.. تصل..
ولكن مهلاً !! أكنت المُطارَِد أم المُطَارِدْ..؟ من يعلم
لربما كان كل ذلك تهيئةً من الأقدار لأرواحنابالحرف قبل الحرب..
وبأن للغة تحضيراتٌ أخرى ، نعم أهواها وكانت هاوية وكلنا على شفى حرفٍ وهاوية..!
الشوق بركانٌ في الصدر يثور بــ الحنين لا يبقي ولا يذر
والحب كــ العربة .. الشوق وقود مسيرتها ..
فـــ الشوق مادةٌ في الروح قابلة للإشتعال ...
والحب كـــ الحرب به كرٌ وفر
متى ما ابتعدنا عنه قليلاً عاد للحياة، ومتى ما لزمناه شلْ وتحنط
وأصبح بيننا صنماً بدفعةٍ قد يتحطم !
- الساعة السادسة !
- هي كذلك..
- المعذرة لدي مدرسة علي أن أقوم حالاً...
- حسناً لكِ ذلك..
- تشرفت بمعرفتك جداً : )
- أنا من له الشرف بذلك ..
البقاء صعب والقيام أصعب، لكنها الحياة ، لا تعنيها رغبتي
بــ الحركة البطيئة قمت من كرسي الإعتراف وعيناي للآن ترقبان
"تشرفت بمعرفتك جداً" .. ترى هل كانت بحق تعنيها؟
خلعتُ رداء الشرود سريعاً ومارستُ صحوتي ، ترى كم ستتغيّبين ؟
وكم مجدداً سأنتظرك، تساؤلات عدة سرت بصدري كـــ شيطانٍ مارد...
لسان حالي بأنني القادم من جدار المستحيل مخترقاً دهاليز المياه كــ حوتٍ يسعى للإنتحار بذيله
وهي شاطئي الذي سأقبر رماله بـــ جثتي حتى حين..
قال المتنبي:
[poem=font=",6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/18.gif" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
لا تَعذِلِ المُشتَاقَ فِي أشوَاقِهِ = حَتَّى يَكُونَ حَشَاكَ فِي أحشَائِهِ[/poem]
إن كنّا سنعذلهم أو كنّا سنعذرهم ..لا فرق ، فـــ الأوطان من نحب..!
هي تدرس إذن..لكن اليوم هل حقاً ستدرس ؟
وهل ستعبق الجدران بعطرها كـــ كل يوم ؟
أم أنها ســـ تلزم فصلها لــ فصلي لـــ جزيئات صغيرةبورقةٍ عابرة..
هل تدرك عاقبة ما سوف تصنعه بــ قلبها الصغيرإن هي فتت جثة حوت..
وحدها أنثى النور من أجادت قسمتي بناتج ساعات الذهول على مدى عامين انتظار والناتج حوتٌ يحتضر!
وبعد يومٍ كامل..
مرّت شهور النهار فيه شهراً شهرا ، في كل شهرٍ أصاب بــ داءٍ جديدٍ ومزمنٍ
مرت أعوام الليل عاماً تلو عام على جسدٍ يموت في كل ليلٍ ويدفن
وكان لسانٍ هلاكي..متى النشور؟
قلمي يفهمني فــ في تلك اللحظات فقط جاءته الرغبة بملئ عماها
ليكْلُمَ الورقة ، بساديةِ ثملٍ قائلاً:
[frame="15 98"]بـــ الأمس فقط مرّت حقبةٌ زمنيةٌ طويلة ، نَمَت فيها دولٌ كثيرةٌ وفنت..
بـــ الأمس فقط تلمّظ التاريخ بشفتيه بــ شوق ثكلى مناديةً لأبنتها الشهيدة ..
مرت دهورٌ عليه لم يكتب بهذه النشوة ومضت "مثليها" عليه في غيابك..
ترى، ماذا سيحل بالعالم أكثر؟[/frame]
((.....وفجأة.....))
- ملاكٌ هنا : )
-؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كم كان يلزمني من حرف لأريها انطراح الحوت بعشقه الكامل !!!!
كم كان يلزمني من صوت لأقنع الموج بــ نقله الموت للموت !!!!
- ألووو
- ألوووو لِمَ لا تتكلم !؟
- كنت مريضة بالأمس المعذرة : (
- الحمّى أنهكتني..
بــ ماذا أرد .. أخبريني بالله عليكِ..؟
أأقول بأن الذي قد مَرُضَت عنه بــ الأمس قد شلّه انتظارك..!
أأقول بأن من أُصِبتِ بالحمى عنه يوماً أصيب بــ حمّاكِ أبداً..!
من منّا المريض إذن ؟
- طهورٌ إن شاء الله ؟ ماذا، كيف ولماذا ؟
- حمّى وصداع لكنني الآن أفضل..
- ملاك النور والرحمة.. كنتِ ومازلتِ ..
- أممممم ماذا تعني : ) ؟
- لا شيء .. فقط .. كنت أتخيّل..
- اشرح لي؟؟
- لا تمرضي .... وفقط!!
- : ) !
عليها أن لا تمرض مجدداً.. فـــ المرض اسمٌ مذكر .. وأنا رجلٌ غيور..
لابد لها من عافية ..
لا بأس بذلك ..
لابد من ذلك !
هي هي من اختارها قلبي مهداً لموته..
تلك التي تسحب الروح سريعاً وتمضي حيث تريد..
ترى هل ستقبل بي زوجاً إن طلبت يدها لــ نحري..؟
أكنت ســـ أتزوجها ؟
من يعلم ؟ وحده الله يعلم .. كم فكّرت بها .. وكم انتظرتها انتظار البدو للكمأ
فكل حبٍ مشروع، كان مشروع حب !
أنا الذي لم تندمل جراحه بعد من أمانيه الأولى، أحضن الصبّار من جديد
حُباً حبا ..
- حسن
- نعم ..
- ســـ أتغيب لبعض الوقت..
- لماذا .. ما المشكلة ؟
- الإختبارات على الأبواب .. وعليّ أن أقوم ببعض الإتصالات..
- أتمنى لكِ النجاح .
-ههههههههههههههههههههههه
- لِمَ تضحكين؟ ألا تريدين النجاح ؟
- الطالبات من يردنه وابنتي كذلك ، تمنى لها ذلك..
- أنا مديرة المدرسة.. : )
- ألو ..
- ألووو..
- حسن لِمَ لا ترد ؟
- مِسكِينٌ مَن يَنظُرُ لِلدُّنيَا بِعَينَي شَاعِرْ.. مُؤَكَّداً سَوفَ لَنْ يَعِيشَ طَوِيلاً : )
- ماذا تعني ..!
- ألووو
- ألوووووو
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
[glint](( تم حذف جهة الإتصال بنجاح ))[/glint]
[/align]
أحبتي أضع بين أيديكم حكاية الشاعر الشاب العاشق "حسن" الذي كان له الهوى أوكسجين حياته ، والعشق شرايين دمه التي تضّخ باسمها ورسمها..
أتمنى أن تسرق حروف كلماتي بريق أذهانكم لأن فيها من الحِكمة ما يروي ظمأ المُتعطش للنصُح والإرشاد ....
لن أطيل عليكم ولـــ تستمتعوا بحكاية الشاط/عــ/ ــر حسن
::
::
::
جئتها بـ شوق عاشقٍ ملتّه غربته .. إخلاصاً لمن يحب .. حتى أقسم الحب به ..
وجاءتني بـ شوق أنثى ملّت الأوطان حنيناً لــ بعيدٍ أودعته القلب .. حتى عشقتها الغربة..
للمرة العشرين أعود للصفحة ذاتها قارئاً رسالتها من جديد والتي عبرت لي فيها
عن إعجابها الشديد بــ حرفي، خاتمةً إياها بــ بريدها طالبةً إضافتي..
تلك من كنت أبث إليها عبر السطور رسائلي..وصلت رسائلي إذن..!
عامين من الإنتظار شاخ الصبر فيها كثيراً وبكى ، وحين جاءت ساعة الإحتضار
(جاءت) فـــ مات الإنتظار سريعاً واعتلى الصبر جثته..
عامين من الترصد والمراقبة أحطتها بـــ شباك الحروف عمداً رغبةًً بها دون الغير
وما علمتُ إذ عّلِمت بــ أنني كنت الصياد والسمكة ، وكانت هي الشبكة !
[glint](( تمت إضافة جهة الإتصال بنجاح ))[/glint]
- صباحك خير..
-دائماً أنتِ الصباح والخير .. دائماً أنتِ أهله..
على العالم أن يعي بــ أنني عاشقٌ لم أبالغ في مدحي ...
- ما اسمك؟
- حسن قبلاً ربما ومعكِ أكيد
- وأنتِ؟
(بعد دقائق)
- لن أتلفظ به اللحظة لكن سمّني ما شئت : )
قد لا يكون للإسم موطئ قدمٍ في قائمة مطالب المُهرة العشرينية حول فارسها
عكسي تماماً فـــ إسمها قضيتي، وحدهم الشعراء من يعرف السبب.. كان عليها أن تعي ذلك..
قال حكيم: " قطّاع الطرق يطلبون منك إما النقود وإما الحياة ، أما المرأة فتطلب الأمرين"
وأقول : وحدها من تستحق أكثر !
- أنتِ الأنثى النور .. منذ اليوم أنتِ (مَلاك) مع تأكدي بأنكِ أصلاً كذلك !
- ملاك ؟
- نعم ملاك..
ليتني أستطيع البوح بأكثر من ذلك ليتني أستطيع وصفها قائلاً:
|--*¨®¨*--|يا بسمة الأمير للفقير|--*¨®¨*--|
يُقال لــ كل أنثى طلّة .. لــ كل أنثى صوت .. لــ كل أنثى بسمة .. لــ كل أنثى موت
وأنتِ كلهن بواحدة !
يا شيء الشيء وحاجة الأشياء للأسماء وحاجة الأسماء للأشياء
أنتِ !
ليس من الحكمة أن أبوح بـ كل مافي صدري اللحظة..
اللحظة فقط عاد الإنتظار للحياة من جديد فــ أصبح الصدر بـــ حاجةٍ للصبر..
ليتني أستطيع البوح بأن الذي سعيت فجأة لــ معرفته عن قرب ، سعى عمراً لـــ معرفتكِ عن حب..
(باغتتني قائلة )
- حسن كلمني عن نفسك .. صفاتك .. شخصيتك .. كل شيء ؟
- رهن إشارتك لكن حددي ؟
- أمممممم صفاتك : ) ؟
- رجلٌ عاديٌ جداً أهوى الشعر والسياسة والقلق..
- القلق ؟
- نعم .. فما من قصيدةٍ جميلةٍ تتفجر إلا وكان القلق فتيلها ومُشعِلُها..
- كيف ذلك؟
- الحدث إن لم يكن مقلقاً للنفس فإنه لن يكون أهلاً لــ خلق الإحساس الصادق
والذي سيتمخض غالباً عن قصيدةٍ سليمة من العيوب الخلقية وذلك لأن الولادة طبيعية..
- فيلسوفٌ أيضا : ) !
- ومستفز جداً : )
- كلمني عن ذوقك ، ألوانك التي تحب ؟
- الكلاسيكية طابعي في كل شيء، أحب من الألوان أسودها والأبيض وأكره الرمادي ..
-إذن فأنتَ لا تعترف بــ أنصاف الحلول ؟
- بالضبط ..
تأملتها مليَّا .. سرعتها في الطباعة متواضعة ..
أسئلتها توحي بأنها الأنثى النور.
نعم هي هي الأنثى النور..أراهن بأنها تبتسم..
وأراهن كذلك بأنها كررت قراءة ما كتبت أكثر من مرة..
أصبحت أكنُّ امتناناً عظيماً لــ أناملها فما كانت لـــ تناديني "حسن" دونها..
جميل أن نكّن لأطراف من نحب الإمتنان..
أدركتُ حينها بأن رسائل الغزل التي كنت أتعمد الكتابة فيها عن طريق الصفحات بأقنعةٍ إسميةٍ خيالية.. تصل..
ولكن مهلاً !! أكنت المُطارَِد أم المُطَارِدْ..؟ من يعلم
لربما كان كل ذلك تهيئةً من الأقدار لأرواحنابالحرف قبل الحرب..
وبأن للغة تحضيراتٌ أخرى ، نعم أهواها وكانت هاوية وكلنا على شفى حرفٍ وهاوية..!
الشوق بركانٌ في الصدر يثور بــ الحنين لا يبقي ولا يذر
والحب كــ العربة .. الشوق وقود مسيرتها ..
فـــ الشوق مادةٌ في الروح قابلة للإشتعال ...
والحب كـــ الحرب به كرٌ وفر
متى ما ابتعدنا عنه قليلاً عاد للحياة، ومتى ما لزمناه شلْ وتحنط
وأصبح بيننا صنماً بدفعةٍ قد يتحطم !
- الساعة السادسة !
- هي كذلك..
- المعذرة لدي مدرسة علي أن أقوم حالاً...
- حسناً لكِ ذلك..
- تشرفت بمعرفتك جداً : )
- أنا من له الشرف بذلك ..
البقاء صعب والقيام أصعب، لكنها الحياة ، لا تعنيها رغبتي
بــ الحركة البطيئة قمت من كرسي الإعتراف وعيناي للآن ترقبان
"تشرفت بمعرفتك جداً" .. ترى هل كانت بحق تعنيها؟
خلعتُ رداء الشرود سريعاً ومارستُ صحوتي ، ترى كم ستتغيّبين ؟
وكم مجدداً سأنتظرك، تساؤلات عدة سرت بصدري كـــ شيطانٍ مارد...
لسان حالي بأنني القادم من جدار المستحيل مخترقاً دهاليز المياه كــ حوتٍ يسعى للإنتحار بذيله
وهي شاطئي الذي سأقبر رماله بـــ جثتي حتى حين..
قال المتنبي:
[poem=font=",6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/18.gif" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
لا تَعذِلِ المُشتَاقَ فِي أشوَاقِهِ = حَتَّى يَكُونَ حَشَاكَ فِي أحشَائِهِ[/poem]
إن كنّا سنعذلهم أو كنّا سنعذرهم ..لا فرق ، فـــ الأوطان من نحب..!
هي تدرس إذن..لكن اليوم هل حقاً ستدرس ؟
وهل ستعبق الجدران بعطرها كـــ كل يوم ؟
أم أنها ســـ تلزم فصلها لــ فصلي لـــ جزيئات صغيرةبورقةٍ عابرة..
هل تدرك عاقبة ما سوف تصنعه بــ قلبها الصغيرإن هي فتت جثة حوت..
وحدها أنثى النور من أجادت قسمتي بناتج ساعات الذهول على مدى عامين انتظار والناتج حوتٌ يحتضر!
وبعد يومٍ كامل..
مرّت شهور النهار فيه شهراً شهرا ، في كل شهرٍ أصاب بــ داءٍ جديدٍ ومزمنٍ
مرت أعوام الليل عاماً تلو عام على جسدٍ يموت في كل ليلٍ ويدفن
وكان لسانٍ هلاكي..متى النشور؟
قلمي يفهمني فــ في تلك اللحظات فقط جاءته الرغبة بملئ عماها
ليكْلُمَ الورقة ، بساديةِ ثملٍ قائلاً:
[frame="15 98"]بـــ الأمس فقط مرّت حقبةٌ زمنيةٌ طويلة ، نَمَت فيها دولٌ كثيرةٌ وفنت..
بـــ الأمس فقط تلمّظ التاريخ بشفتيه بــ شوق ثكلى مناديةً لأبنتها الشهيدة ..
مرت دهورٌ عليه لم يكتب بهذه النشوة ومضت "مثليها" عليه في غيابك..
ترى، ماذا سيحل بالعالم أكثر؟[/frame]
((.....وفجأة.....))
- ملاكٌ هنا : )
-؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كم كان يلزمني من حرف لأريها انطراح الحوت بعشقه الكامل !!!!
كم كان يلزمني من صوت لأقنع الموج بــ نقله الموت للموت !!!!
- ألووو
- ألوووو لِمَ لا تتكلم !؟
- كنت مريضة بالأمس المعذرة : (
- الحمّى أنهكتني..
بــ ماذا أرد .. أخبريني بالله عليكِ..؟
أأقول بأن الذي قد مَرُضَت عنه بــ الأمس قد شلّه انتظارك..!
أأقول بأن من أُصِبتِ بالحمى عنه يوماً أصيب بــ حمّاكِ أبداً..!
من منّا المريض إذن ؟
- طهورٌ إن شاء الله ؟ ماذا، كيف ولماذا ؟
- حمّى وصداع لكنني الآن أفضل..
- ملاك النور والرحمة.. كنتِ ومازلتِ ..
- أممممم ماذا تعني : ) ؟
- لا شيء .. فقط .. كنت أتخيّل..
- اشرح لي؟؟
- لا تمرضي .... وفقط!!
- : ) !
عليها أن لا تمرض مجدداً.. فـــ المرض اسمٌ مذكر .. وأنا رجلٌ غيور..
لابد لها من عافية ..
لا بأس بذلك ..
لابد من ذلك !
هي هي من اختارها قلبي مهداً لموته..
تلك التي تسحب الروح سريعاً وتمضي حيث تريد..
ترى هل ستقبل بي زوجاً إن طلبت يدها لــ نحري..؟
أكنت ســـ أتزوجها ؟
من يعلم ؟ وحده الله يعلم .. كم فكّرت بها .. وكم انتظرتها انتظار البدو للكمأ
فكل حبٍ مشروع، كان مشروع حب !
أنا الذي لم تندمل جراحه بعد من أمانيه الأولى، أحضن الصبّار من جديد
حُباً حبا ..
- حسن
- نعم ..
- ســـ أتغيب لبعض الوقت..
- لماذا .. ما المشكلة ؟
- الإختبارات على الأبواب .. وعليّ أن أقوم ببعض الإتصالات..
- أتمنى لكِ النجاح .
-ههههههههههههههههههههههه
- لِمَ تضحكين؟ ألا تريدين النجاح ؟
- الطالبات من يردنه وابنتي كذلك ، تمنى لها ذلك..
- أنا مديرة المدرسة.. : )
- ألو ..
- ألووو..
- حسن لِمَ لا ترد ؟
- مِسكِينٌ مَن يَنظُرُ لِلدُّنيَا بِعَينَي شَاعِرْ.. مُؤَكَّداً سَوفَ لَنْ يَعِيشَ طَوِيلاً : )
- ماذا تعني ..!
- ألووو
- ألوووووو
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
[glint](( تم حذف جهة الإتصال بنجاح ))[/glint]
[/align]
تعليق