@@
أنتظركِ عند مفارق الدهور
وأتجلّد في معطف الصبر
أشتري من بائع السنين
أعواما أخرى
أضعها في جعبة عمري
وأسرق من حارس الزمان
وريقات من كتابه العتيق
كي يكشف لي فحوى قدري
المكتوب على جدران الزمن
وسمعت صرير أوابد في خلدي
كأنها يقظة للكون في يوم الرجف
وقال :
هناك من يسكن شغافك
يتغلغل فيك كما الغيث في الثرى
ولا فكاك لك منها ويا للأسف
وتغفوا في مرابعك بعنوة
كما الحلم يغزوك بلا وجل
فقلت:
هل تصمد حصوني أمامها
وأخبئ خافقي على عجل ؟!!
فقال :
مسكين أنت يا فتي
فالقلب في رعاف المحتضر
وأنت تطلب تأجيل الأجل !!
فاحتسبّت وفتحت أبواب قلعتي
ودخلت سومرية رغم أنف الخطر
ومادت في مضارب أوردتي
كما النسيم يمسح وجه الزغب
فقلت لها يا خير زائرة
فأنت على عرش الصريع بداخلي
رفقا بأشلائه من هول سحركِ
فهو رهيف أخاف عليه من العطب
فقالت :
أسلِم تسلّم من أسهمي
فسهام رمشي تطلقها مُقلي
وتصيب كواسر الملوك بمقتل !!
عندها تجلّدت الصبر على الألم
وفرشت الأهداب بساطا لأميرتي
كأنها ملاك حافية القدم
فادخلي شغاف الروح وامتثلي
لدقات طبول النبض في حنايا قصري
واختاري من أجنحته أفضل القبب
فلا خواء فيها ولا صدود
إنما رموز الكون مرسومة به
وخواتيم حلّها عندك والرُقَم ِ
*****
أنتظركِ عند مفارق الدهور
وأتجلّد في معطف الصبر
أشتري من بائع السنين
أعواما أخرى
أضعها في جعبة عمري
وأسرق من حارس الزمان
وريقات من كتابه العتيق
كي يكشف لي فحوى قدري
المكتوب على جدران الزمن
وسمعت صرير أوابد في خلدي
كأنها يقظة للكون في يوم الرجف
وقال :
هناك من يسكن شغافك
يتغلغل فيك كما الغيث في الثرى
ولا فكاك لك منها ويا للأسف
وتغفوا في مرابعك بعنوة
كما الحلم يغزوك بلا وجل
فقلت:
هل تصمد حصوني أمامها
وأخبئ خافقي على عجل ؟!!
فقال :
مسكين أنت يا فتي
فالقلب في رعاف المحتضر
وأنت تطلب تأجيل الأجل !!
فاحتسبّت وفتحت أبواب قلعتي
ودخلت سومرية رغم أنف الخطر
ومادت في مضارب أوردتي
كما النسيم يمسح وجه الزغب
فقلت لها يا خير زائرة
فأنت على عرش الصريع بداخلي
رفقا بأشلائه من هول سحركِ
فهو رهيف أخاف عليه من العطب
فقالت :
أسلِم تسلّم من أسهمي
فسهام رمشي تطلقها مُقلي
وتصيب كواسر الملوك بمقتل !!
عندها تجلّدت الصبر على الألم
وفرشت الأهداب بساطا لأميرتي
كأنها ملاك حافية القدم
فادخلي شغاف الروح وامتثلي
لدقات طبول النبض في حنايا قصري
واختاري من أجنحته أفضل القبب
فلا خواء فيها ولا صدود
إنما رموز الكون مرسومة به
وخواتيم حلّها عندك والرُقَم ِ
*****
تعليق