[frame="8 10"]اسمحوا ان أقدم موضوعا لأستاذ قدير وكاتب صادق من فتح .. باحث جاد مشهور يبحث عن الحقيقة ويسعى نحو الحرية ويقاوم السقوط والانحدار ..
إنه صوت فلسطيني فتحاوي شريف ..
ماذا يعني عباس رئيساً لدولة فلسطين يا بجم ؟؟؟
سميح خلف
منذ ديسمبر عام 1987 واعلان دولة فلسطين على الورق وبعد انتكاسات متعددة وانحرافات في السلوك والمسلكيات الثورية فلم يكن اعلان الدولة في عام 1988 إلا القبول بقاعدة التنازل عن الحقوق وعن فلسطين التاريخية ونعجب من الذين يهللون لهذا الاعلان ويعتبرونه انجازا ً في حين أن هذا الاعلان كان اعلان الوهم واعلان القفز عن مراحل الثورة ومراحل الثوار التي يمكن من خلالها ان يحققوا انجازاً خالي من برامج الذي والتنازل عن الحقوق وعن ما أتت به الانطلاقة لحركة فتح .
أبو عمار رئيسا ً لدولة فلسطين يمكن تجاوزاً أن يقبل الشارع الفلسطيني بهذا وخاصة بعد النهاية المؤلمة التي تعرض لها ياسر عرفات ، فعرفات رئيس لدولة فلسطين بحكم الشرعية الثورية وحكم الثورة والثوار التي استند اليها ياسر عرفات ولأنه لم يضحي بالبندقية على حساب المناورة السياسية ، فلقد ذكرت مصادر الأمن الصهيونية أن عرفات كان ينتهج السياسة العنكبوتية لإنهاء ما يسمى دولة "إسرائيل " ولا يمكن لأي كادر أو قائد لا يؤمن بمبدأ الكفاح المسلح أن يكون رئيسا ً لدولة فلسطين وفلسطين محتلة والمقارنة شاسعة والفوارق شاسعة بين أبو عمار وأبو مازن ، أبو مازن الذي يتحدث عنه سلوكه التفاوضي ونهجه السياسي والأمني المعادي للغة الشهداء والثورة والثوار ، أبو مازن المفرط بحق العودة للاجئين تحت بند " حل عادل ومتفق عليه مع العصابات الصهيونية " .
وعد بلفور كان يعطي اليهود الصهاينة بما لا يملك لمن لا يستحق واليوم وعلى عتبة المأساة الفلسطينية بقدوم هذا الرجل على الساحة السياسية للسلطة الفلسطينية بدعم أمريكي ودعم اقليمي بنفس المأساة تتكرر ولكن من قبل ما يسمى بالمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية التي لم يبقى في مؤسساتها لبنة سليمة إلا ووصلتها سهام البرمجة الأمريكية والاختراقات الاقليمية ، المجلس المركزي الذي يركتب جريمة بحق الشعب الفلسطيني حينما يعطي تمثيلا ً ورئاسة عنه لهذا الرجل الذي يسمى " محمود عباس" في حين أن المجلس المركزي فاقد الشرعية ولأن المجلس الوطني بحاجة إلى اعادة نظر بناء على تطورات التاريخ وتطورات الفعاليات في الساحة الفلسطينية ونتيجة تغيب من يتغيب ووفاة من واتته المنية وحقيقة لا يمكن للشعب الفلسطيني أن يوافق على مجموعة من المصابين بتخريف الشيخوخة والتخريف السياسي والأمني لكي يمثلوا هذا الشعب .
إذا ً من أعطى ما لا يملك إلى من لا يستحق هو المجلس المركزي لمنظمة التحرير مجلس التخريف ومجلس التوقيع على بياض ومجلس الانتظار للشيكات المالية في أخر الشهر الممنوحة بحكم صلاحيات عباس لهم ، الله يرحم جورج حبش ويرحم أبو العباس ، والله يفك اسرك يا سعدات .
أما الممثلين عن حركة فتح في داخل المجلس المركزي فحدث ولا حرج ، فمن منهم ليس له واقعة محسوبة عليه ، ومن منهم غير مفرط ومن منهم لم يرفص مبادئ وأهداف ومنطلقات حركة فتح مقابل المنصب والمهمة بحق كما قلت سابقا ُ في مقالاتي أنهم الضعفاء ومن خلال توقعاتي قبل أيام من انعقاد المجلس المركزي في مقالين منفصلين أخرهما "جددنا البيعة يا أبو مازن هلا بايعناك ، يا فجر الأمة القادم ..الله معاك " .
لقد مارس عباس لغة الابتزاز والقوة الاقليمية والدولية الممنوحة له على قاعدة برنامجه التخاذلي والتنازلي أمام الضعفاء في اللجنة المركزية والمجلس المركزي ولأن هؤلاء وبحكم التكوين الشخصي والتجربة لا يمكن لهم أن يتحملوا نتائج التجربة ولا يمكن أن يتحملوا مسؤولية وطن وكل ما يعرفوه لغة المهمات والفواتير وغيره من المتنزهات .
هكذا هم ممثلي الشعب الفلسطيني بالتأكيد لا ، فممثلي الشعب الفلسطيني غائبين بفعل القوة الاقليمية والدولية والحشد المادي والمعنوي لقيادات فاسدة ، ممثلي الشعب الفلسطيني هم كثر في وسط المخيمات والقرى الفلسطينية وهم أبناء الشهداء والمقاتلين الذين يتصدون لكل المشاريع الأمنية في الضفة الغربية ومحاربة كل الاجتياحات المتفق عليها مع هؤلاء من قبل العدو الصهيوني .
لا شرعية لرئاسة دولة فلسطين لهذا الرجل ونتحدى السيد أبو الأديب هذا المدجن وهذا الحاخام الأكبر لفريق الذل والعار أن يكون هناك انتخابات لــ6 مليون لاجئ في الشاتات وسيعرف السيد أبو الأديب من سينتخب الشعب الفلسطيني ولكن بالتأكيد أبو الأديب يعلم ويعرف ذلك ، ولذلك يستخدم السيد أبو الأديب الثغرات في النظام كما استخدمها غيره في اللجنة المركزية واللجنة التحضيرية للمؤتمر الحركي ، تحايل السيد أبو الأديب على ما حدث بين الفترتين وتجاوز الخلاف بين أبو عمار والسيد أبو مازن ، هذا الخلاف الذي على أثره مضى أبو عمار إلى ربه .
تجاوز أبو الأديب بأن لا شرعية لأعضاء المجلس الوطني الحالي ولا شرعية له شخصيا ً لرئاسة المجلس الوطني بحكم عامل الزمن مقارنة بما نص عليه النظام ، وإذا كان لا شرعية للمجلس الوطني السابق فإذا ً أي شرعية لسماسرة السياسية ولسماسرة الترويض وسماسرة العهر السياسي الذي يسمى المجلس المركزي .
عن أي منظمة تحرير يتحدث السيد أبو الأديب ، لابد أنه يتحدث عن الثوب الزاهي للمنظمة وابتعد عن التكوين المادي لهذه المنظمة الآن ، بل منذ عقدين أو أكثر .
نعم أنهم المتأمركين من فتح وكل الفصائل ، فقد ذهب الكبار وبقي الضعفاء والأقزام يركبون اغتصاباً على أكتاف التمثيل للشعب الفلسطيني.
فهل يقبل الشعب الفلسطيني بهذه المهزلة ؟؟؟، فقد سبقت هذه المهزلة مهزلة سابقة أيضا ً من المجلس الثوري لحركة فتح الذي وجوده غير نظامي منذ عدة سنوات عندما منح هذا الرجل بإستحداث رئاسة حركة فتح ، تلك الورطة والجريمة التي قام بها المجلس الثوري للحركة .
أبو مازن الذي يمارس الخداع على الضعفاء وإذا كان صحيحاً أنه لا يريد السلطة ولا رئاسة حركة فتح إذا ً لماذا يحرض أذنابه لتوقيع عريضة لإنتخابه رئيساً لدولة فلسطين ، انه الخداع ولا يبتعد كثيرا ً عن خداع المدرسة الصهيونية .
ولكن كما قلت هل يقبل الشعب الفلسطيني بتزوير جديد في تمثيله ، على الشعب الفلسطيني أينما وجد في الداخل والخارج أن يخرج في مظاهرات في المخيمات الفلسطينية ترفض هذا الخداع في التمثيل ولأن صفة الرئاسة للدولة الفلسطينية ستمنح السيد أبو مازن بعد أخر في المناورة بعد انتهاء مدته الرئاسية لسلطة الحكم الذاتي في أوائل يناير القادم وعلى القوى المسلحة والفعاليات المناضلة أن تجذر نضالاتها على الارض في الشارع الفلسطيني وفي مواجهة الاحتلال ومن خلال التصعيد العسكري والمقاومة لافشال كل المخططات القادمة والتي ستأتي بعد ما أعطيَ عباس ما لا يستحق من مجلس تنابلة السلطان ومن مجلس التخريف الشيخوخي والتخريف الانتفاعي
[/frame].
تعليق