من أغنيات العودة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالد الطبلاوي
    عضو الملتقى
    • 05-07-2008
    • 25

    من أغنيات العودة

    من أغنيات العودة

    [poem=font="Simplified Arabic,6,green,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/31.gif" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    بالروح أفدي حبها لا أفتري = كل الحروف تبعثرت من خاطري
    لا تطلبوا مني الوفاء فإنما = صيغ الوفاءُ لدى الورى بمشاعري
    يا قبلةً للثائرين : لطالما = طافت على تلك التخومِ بصائري
    يا قدس ما آنست ناراً إنما = آنست ثلجاً يستبيح ثوائري
    لا تيأسي يوماً يذوب وينتهي =سطح الجليد وتستبين بشائري
    بشراكِ ما حر الفؤاد سوى لظى = حتماً سيمحو أمنيات الغادرِ
    قيثارتي يا قدس شوقي .لحنها = حلم الرجوع بوعد ربٍ قادرِ
    إني سبكت من الدماءِ هديةً = مسكيةً لغدٍ يتيه بحاضري
    ما طفت أبواب القصور ولم أكن = ممن يروق له سلام الخاسرِ
    ما همت مفتوناً بدنيا إنما = في جنة الفردوس يحيا ناظري
    أمي التي ودعتها عاهدتها = ألا أعود سوى بمجد الظافرِ
    نفسي التي طهرتها تواقةٌ = للعز تأبى أن أخون شعائري
    زيتونك الحي العتيق يبث في = ذاتي شعوراً أن ربي ناصري
    قولي لكل الغاصبين لأرضنا = هاماتكم رهنٌ لحد بواتري
    لا تنثني يا قدس إني قادمٌ = بالعزة الشماءِ ديني آمري
    لا تخطبي ود الذين تخلفوا = هم كالغثاءِ على عبابٍ زاخرِ
    لا تحسبي أن النفايات التي = خبثت تليق بذي بناءٍ عامرِ
    فتجهزي للعرس حان رجوعنا = وسيلقف الإيمان سحر الساحرِ
    حُم القضاء ولات حين مناصهم = وغدي قريبٌ في عيون الناظرِ[/poem]
  • حسن المعيني
    أديب وكاتب
    • 24-03-2008
    • 111

    #2
    خالد الطبلاوي هنا ؟!
    مرحباً بك وأهلاً أيها الأديب الأريب
    ومرحباً بالحرف الثائر الغاضب المتفائل
    وافتتاحية قرأناها هنا في توقيتها وزمنها المناسب
    إنه الشعر الذي تقتضيه ظروف المرحلة الحرجة التي تمر بها أمتنا
    إنه الشعر الذي يسكبه شعور الأبرار من أبناء أمتنا المجيدة صدقاً ووفاءً
    إنها الضمائر الحيّة حين تأبى السكوت ولو شاءه من القوم المتنفذون .
    قيثارتي يا قدس شوقـي .لحنهـا
    حلم الرجـوع بوعـد ربٍ قـادرِ
    إني سبكـت مـن الدمـاءِ هديـةً
    مسكيـةً لغـدٍ يتيـه بحاضـري
    ما طفت أبواب القصور ولم أكـن
    ممن يروق لـه سـلام الخاسـرِ


    رائع رائع أيها الطبلاوي


    حسن المعيني
    التعديل الأخير تم بواسطة حسن المعيني; الساعة 27-11-2008, 20:19.

    تعليق

    • بنت الشهباء
      أديب وكاتب
      • 16-05-2007
      • 6341

      #3
      صدقت يا أستاذنا الفاضل
      والشاعر الأبيّ الحرّ صاحب الكلمة القوية
      خالد الطبلاوي
      النفايات وخبثها سيلفظها التاريخ ، وتلعنها الأجيال
      وليل الدجى مهما طال ، فلا بد من صبح جديد ينير للأمة عزتها وكرامتها بعودة القدس الشريفة لها ....
      ولكن متى يا أستاذنا الفاضل !!!؟؟...
      حينما نقف مع أنفسنا وقفة صدق ، ونصلح ما اعتراها من شوائب وأحقاد ، ونعود إلى ما أمرنا الله به ربنا ، والحبيب محمد – صلى الله عليه وصحبه وسلم – رسولنا
      حينها نكون قد بدأنا بداية الطريق التي يجب علينا أن نسلكها ...
      وصدق الله العلي القدير في كتابه الكريم
      { إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ }الرعد11

      أمينة أحمد خشفة

      تعليق

      • عبدالله بركات
        عضو الملتقى
        • 21-10-2008
        • 43

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة خالد الطبلاوي مشاهدة المشاركة
        من أغنيات العودة

        [poem=font="Simplified Arabic,6,green,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/31.gif" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
        بالروح أفدي حبها لا أفتري = كل الحروف تبعثرت من خاطري
        لا تطلبوا مني الوفاء فإنما = صيغ الوفاءُ لدى الورى بمشاعري
        يا قبلةً للثائرين : لطالما = طافت على تلك التخومِ بصائري
        يا قدس ما آنست ناراً إنما = آنست ثلجاً يستبيح ثوائري
        لا تيأسي يوماً يذوب وينتهي =سطح الجليد وتستبين بشائري
        بشراكِ ما حر الفؤاد سوى لظى = حتماً سيمحو أمنيات الغادرِ
        قيثارتي يا قدس شوقي .لحنها = حلم الرجوع بوعد ربٍ قادرِ
        إني سبكت من الدماءِ هديةً = مسكيةً لغدٍ يتيه بحاضري
        ما طفت أبواب القصور ولم أكن = ممن يروق له سلام الخاسرِ
        ما همت مفتوناً بدنيا إنما = في جنة الفردوس يحيا ناظري
        أمي التي ودعتها عاهدتها = ألا أعود سوى بمجد الظافرِ
        نفسي التي طهرتها تواقةٌ = للعز تأبى أن أخون شعائري
        زيتونك الحي العتيق يبث في = ذاتي شعوراً أن ربي ناصري
        قولي لكل الغاصبين لأرضنا = هاماتكم رهنٌ لحد بواتري
        لا تنثني يا قدس إني قادمٌ = بالعزة الشماءِ ديني آمري
        لا تخطبي ود الذين تخلفوا = هم كالغثاءِ على عبابٍ زاخرِ
        لا تحسبي أن النفايات التي = خبثت تليق بذي بناءٍ عامرِ
        فتجهزي للعرس حان رجوعنا = وسيلقف الإيمان سحر الساحرِ
        حُم القضاء ولات حين مناصهم = وغدي قريبٌ في عيون الناظرِ[/poem]

        خالد الطبلاوي
        أنت مبدع بحق وتستحق قصيدتك السامقة أن تكتب بماء الذهب
        مشاركتك الأولى هنا تعني أني سأقرأ لك لاحقا وسأزورك كلما لمحت اسمك فشاعر بهذا البهاء يستحق احترامي الكامل
        دمت شاعرا

        ..
        [FONT="Times New Roman"][LEFT][COLOR="DarkRed"][SIZE="5"]***
        وعرَّج من هنا ساحرْ
        على قيثارهِ الفاخرْ
        كأن مداد ريشتِهِ
        بريقٌ ما لهُ آخرْ
        ويُسْمَعُ بين أسطرِهِ
        صدى إحساسه الزاخرْ
        ويَعْبقُ نبضُ أحرفهِ
        شذاً من روحهِ العاطرْ
        ليمضي عندما يمضي
        فيثبتُ أنَّهُ الشاعرْ ..
        .... عبدالله بركات
        ***[/SIZE][/COLOR][/LEFT][/FONT]

        تعليق

        • خالد الطبلاوي
          عضو الملتقى
          • 05-07-2008
          • 25

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسن المعيني مشاهدة المشاركة
          خالد الطبلاوي هنا ؟!
          مرحباً بك وأهلاً أيها الأديب الأريب
          ومرحباً بالحرف الثائر الغاضب المتفائل
          وافتتاحية قرأناها هنا في توقيتها وزمنها المناسب
          إنه الشعر الذي تقتضيه ظروف المرحلة الحرجة التي تمر بها أمتنا
          إنه الشعر الذي يسكبه شعور الأبرار من أبناء أمتنا المجيدة صدقاً ووفاءً
          إنها الضمائر الحيّة حين تأبى السكوت ولو شاءه من القوم المتنفذون .
          قيثارتي يا قدس شوقـي .لحنهـا
          حلم الرجـوع بوعـد ربٍ قـادرِ
          إني سبكـت مـن الدمـاءِ هديـةً
          مسكيـةً لغـدٍ يتيـه بحاضـري
          ما طفت أبواب القصور ولم أكـن
          ممن يروق لـه سـلام الخاسـرِ


          رائع رائع أيها الطبلاوي


          حسن المعيني
          بارك الله فيك
          وجزاك عني كل الخير
          ورزقني وإياك أجر النصرة
          تقديري

          تعليق

          • خالد الطبلاوي
            عضو الملتقى
            • 05-07-2008
            • 25

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
            صدقت يا أستاذنا الفاضل
            والشاعر الأبيّ الحرّ صاحب الكلمة القوية
            خالد الطبلاوي
            النفايات وخبثها سيلفظها التاريخ ، وتلعنها الأجيال
            وليل الدجى مهما طال ، فلا بد من صبح جديد ينير للأمة عزتها وكرامتها بعودة القدس الشريفة لها ....
            ولكن متى يا أستاذنا الفاضل !!!؟؟...
            حينما نقف مع أنفسنا وقفة صدق ، ونصلح ما اعتراها من شوائب وأحقاد ، ونعود إلى ما أمرنا الله به ربنا ، والحبيب محمد – صلى الله عليه وصحبه وسلم – رسولنا
            حينها نكون قد بدأنا بداية الطريق التي يجب علينا أن نسلكها ...
            وصدق الله العلي القدير في كتابه الكريم
            { إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ }الرعد11
            أكرمك الله ورعاك
            وزادك حماسة وغيرة على الدين والأمة
            ممتن لوجودكم هنا

            تعليق

            • خالد الطبلاوي
              عضو الملتقى
              • 05-07-2008
              • 25

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله بركات مشاهدة المشاركة

              خالد الطبلاوي
              أنت مبدع بحق وتستحق قصيدتك السامقة أن تكتب بماء الذهب
              مشاركتك الأولى هنا تعني أني سأقرأ لك لاحقا وسأزورك كلما لمحت اسمك فشاعر بهذا البهاء يستحق احترامي الكامل
              دمت شاعرا

              ..
              هذا من كرم أخلاقكم سيدي الكريم
              بارك الله فيكم

              تعليق

              • أحمد حسن محمد
                أديب وكاتب
                • 16-05-2007
                • 716

                #8
                الشاعر الكبير الأستاذ خالد، أخذتني في رحلة بحرية الوزن، موسيقية الجمال، قوية المعاني..

                شكرًا لك..

                وربما لي عودة إذا سمح الله!!

                تقبل مروري البسيط

                تعليق

                • خالد الطبلاوي
                  عضو الملتقى
                  • 05-07-2008
                  • 25

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمد حسن محمد مشاهدة المشاركة
                  الشاعر الكبير الأستاذ خالد، أخذتني في رحلة بحرية الوزن، موسيقية الجمال، قوية المعاني..

                  شكرًا لك..

                  وربما لي عودة إذا سمح الله!!

                  تقبل مروري البسيط
                  ولي شرف مرورك أيها الكريم
                  بارك الله مسعاك

                  تعليق

                  • أناهيد عبد الله
                    شاعرة وأديبة
                    • 30-03-2008
                    • 1353

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة خالد الطبلاوي مشاهدة المشاركة
                    من أغنيات العودة

                    [poem=font="Simplified Arabic,6,green,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/31.gif" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]

                    إني سبكت من الدماءِ هديةً = مسكيةً لغدٍ يتيه بحاضري
                    ما طفت أبواب القصور ولم أكن = ممن يروق له سلام الخاسرِ
                    ما همت مفتوناً بدنيا إنما = في جنة الفردوس يحيا ناظري
                    أمي التي ودعتها عاهدتها = ألا أعود سوى بمجد الظافرِ
                    نفسي التي طهرتها تواقةٌ = للعز تأبى أن أخون شعائري
                    زيتونك الحي العتيق يبث في = ذاتي شعوراً أن ربي ناصري
                    قولي لكل الغاصبين لأرضنا = هاماتكم رهنٌ لحد بواتري
                    لا تنثني يا قدس إني قادمٌ = بالعزة الشماءِ ديني آمري
                    لا تخطبي ود الذين تخلفوا = هم كالغثاءِ على عبابٍ زاخرِ
                    لا تحسبي أن النفايات التي = خبثت تليق بذي بناءٍ عامرِ
                    فتجهزي للعرس حان رجوعنا = وسيلقف الإيمان سحر الساحرِ
                    حُم القضاء ولات حين مناصهم = وغدي قريبٌ في عيون الناظرِ[/poem]
                    الشاعر القدير.. خالد الطبلاوي
                    ما أحدها من حروف ثائرة .. و ما أجملها من قصيدة باسقة
                    بورك هذا النضال و بورك صدق الحرف

                    تحياتي و احترامي العميق
                    قصيدة البقاء

                    sigpic

                    [poem=font=",5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                    لولا رؤاكَ ترومنا كالصقرِ في = وهجِ البيانِ محلقَ الإبداعِ[/poem]

                    facebook
                    twitter

                    تعليق

                    • خالد الطبلاوي
                      عضو الملتقى
                      • 05-07-2008
                      • 25

                      #11
                      وبارك الله فيك
                      ورعاك
                      ممتن لوجودك

                      تعليق

                      • حسين التميمي
                        عضو الملتقى
                        • 16-08-2007
                        • 175

                        #12
                        الله !

                        الله !

                        الله !


                        شاعرنا الكبير

                        زادك الله إبداعا إلى إبداعك !
                        وفضلا إلى فضلك !
                        [CENTER]تشرفني زيارتكم[/CENTER]
                        [CENTER][URL]http://www.facebook.com/profile.php?id=100001911292768&v=wall&ref=profile[/URL][/CENTER]



                        [CENTER]سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم[/CENTER]

                        تعليق

                        • موسى إسماعيل الفقي
                          عضو الملتقى
                          • 06-12-2008
                          • 13

                          #13
                          ( لا تطلبـوا منـي الوفـاء فإنمـا صيغ الوفاءُ لدى الورى بمشاعري )
                          أيها الأخ العزيز / خالد الطبلاوي
                          الله الله على هذه القصيدة الرائعة ، سلمتَ وسلمتْ يمينك ودمت شاعراً ثائراً تحمل المشاعل على دروب العودة ، افتقدناك كثيراً ، أين أنت أيها الجار العزيز ( المنوفي ) القريب البعيد ، لك تحياتي ولشاعرنا العزيز / محمد الطبلاوي - ولكم كل الود .
                          [IMG]http://alfeky3.googlepages.com/t.jpg[/IMG]

                          تعليق

                          • خالد الطبلاوي
                            عضو الملتقى
                            • 05-07-2008
                            • 25

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة حسين العفنان مشاهدة المشاركة
                            الله !

                            الله !

                            الله !


                            شاعرنا الكبير

                            زادك الله إبداعا إلى إبداعك !
                            وفضلا إلى فضلك !
                            لا حرمت مودتك أبا يزيد
                            وإن لك علي بعد الله لفضلاً لا أنساه
                            ودي

                            تعليق

                            • خالد الطبلاوي
                              عضو الملتقى
                              • 05-07-2008
                              • 25

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة موسى إسماعيل الفقي مشاهدة المشاركة
                              ( لا تطلبـوا منـي الوفـاء فإنمـا صيغ الوفاءُ لدى الورى بمشاعري )
                              أيها الأخ العزيز / خالد الطبلاوي
                              الله الله على هذه القصيدة الرائعة ، سلمتَ وسلمتْ يمينك ودمت شاعراً ثائراً تحمل المشاعل على دروب العودة ، افتقدناك كثيراً ، أين أنت أيها الجار العزيز ( المنوفي ) القريب البعيد ، لك تحياتي ولشاعرنا العزيز / محمد الطبلاوي - ولكم كل الود .
                              والله إن القلب ليشتاق إليك يا صديقي
                              أتذكر يوم أن كنتُ أنشد الشعر بين يديك وأنا صغير
                              وكنتَ تشجعني وتسميني الأخطل الصغير
                              مرت علينا السنون أيها الحبيب وما أسرع عرباتها
                              سعيد بلقائك ولعله يكون على الأرض قريباً

                              تعليق

                              يعمل...
                              X