زاوية
تركت ساد و مازوش يتصارعان بداخلي
و غادرتني باحثة عن دفء الجليد مثل البطاريق
في ما وراء الحزن و الفرح أنا
الألم لم يعد مسرحا كما كان
و التشكيك صار ارتيابا
الالتباس يكاد أن يشرق
فيما هناك بوابة مشرعة على الأمس
كدت أتساءل نفس سؤال الأولين:
لم أنا ها هنا؟
و لكنني تذكرت أن الفوضويين
قد مارسوا فعل الهدم من قبلي.
أنا هنا ، و أنا أنا
لأن البحر يرفض ثقل المياه و الملح.
أنا هنا لأنني كتبت
رسمت
نحثت
غنيت
رفضت
و تكلمت.
و في النهاية اكتشفت بداخلي زاوية
قياسها 170 درجة.
إنه الانحناء يسكنني،
عذبني أكثر من مرة
شنقني مثل الشهداء
صلبني مثل مسيح مؤنث
رجمني مثل زانية
جلدني مثل العبيد.
و مازالت الساعة
لا تملك إلا ستين دقيقة،
و الأشجار
لا تمارس إلا سحر الوقوف الدائم.
و تلك الرغبة المكتومة بالجسد
مثل ضحكة مجروحة
تكلست،
تحجرت،
صارت مبحوحة،
لا تجيد غير الانزواء
صارت جزءا بلا كل
أو كلا يتفتت أجزاء.
تركت ساد و مازوش يتصارعان بداخلي
و غادرتني باحثة عن دفء الجليد مثل البطاريق
في ما وراء الحزن و الفرح أنا
الألم لم يعد مسرحا كما كان
و التشكيك صار ارتيابا
الالتباس يكاد أن يشرق
فيما هناك بوابة مشرعة على الأمس
كدت أتساءل نفس سؤال الأولين:
لم أنا ها هنا؟
و لكنني تذكرت أن الفوضويين
قد مارسوا فعل الهدم من قبلي.
أنا هنا ، و أنا أنا
لأن البحر يرفض ثقل المياه و الملح.
أنا هنا لأنني كتبت
رسمت
نحثت
غنيت
رفضت
و تكلمت.
و في النهاية اكتشفت بداخلي زاوية
قياسها 170 درجة.
إنه الانحناء يسكنني،
عذبني أكثر من مرة
شنقني مثل الشهداء
صلبني مثل مسيح مؤنث
رجمني مثل زانية
جلدني مثل العبيد.
و مازالت الساعة
لا تملك إلا ستين دقيقة،
و الأشجار
لا تمارس إلا سحر الوقوف الدائم.
و تلك الرغبة المكتومة بالجسد
مثل ضحكة مجروحة
تكلست،
تحجرت،
صارت مبحوحة،
لا تجيد غير الانزواء
صارت جزءا بلا كل
أو كلا يتفتت أجزاء.
تعليق