السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أطلالة أولى
للأدباء الأفاضل
أطلالة أولى
للأدباء الأفاضل
همستُ لها بحديثي الكتومِ
فهامَتْ رؤايَ وقلبي انفـطـرْ
وعانقَ روحي العليلةَ حزنٌ
وأغفيتُ معه نناجي القمرْ
ذرفتُ مع الدمع خفقَ فؤادي
وغنيتُ لليل "طـال السـهـرْ"
عـشـقـتُ ولم أتبينْ هـوايَ
ولـم أتـنـبـهْ لمـن بـي أمــرْ
وكنتُ أقاسي جمودَ الشعورِ
فـحلتْ فـيا للـشعورِ انهمرْ
وكنتُ وقلبي المحبينِ سراً
وبعدَ اللقاء فـحـبي انتشرْ
وأصبحتُ أنكرُ طيبَ الحياة
كـأني يـؤوسٌ بعيـشِ كـفرْ
أنا مـا عرفـتُ لعيشي هـناءً
سـوى أن نكـون كشـقي قمرْ
إذا مـا أضـأتُ تـؤوبُ لشـقي
وإن مـا انطـفـأتُ ففيها المقرْ
وحيدينِ نـشـتـاقُ في قـربنا
فنشتاقُ شوقَ الأُلـى والأُخـرْ
مـلاكٌ تعالجُ روحي بطـرفٍ
وتـجرحني لـو أحدُ الـنظرْ
أداري العيونَ..وحباً خجولا
ولفظي الشغوفُ بها بحـذرْ
وإني لأضمرُ في الصدرِ قلـباً
إذا مـا رآهــا أمــامي غــدرْ
يخونُ وصالي..يزيدُ عنائـي
فـيا للجمالِ قرينِ الخـطـرْ
***
إذا مــا ســمــعــتُ نــشــيــجَ الـلـحـونِ
ســرحــتُ وقــلــبـي يــذيـبُ الــصـخرْ
أيــعـرفــنـي الــحـزنُ فــيــها فـيـنـمـو
إلـــيَّ حـــنــــونـــاً بــحـزنـي شـــعــرْ
ويــسـلــم نــفــســي لــصــدر الــحـيـاةِ
فــأخــلـــدُ لــلــحــن حــانـــي الأثــــرْ
يُــخَـلِّـدُ فــي الـنفـسِ هَـمْـسَ الـسكــونِ
إذا مـــــا تــغـــنــى بـــحــبٍ عـــبـــرْ
.
.
.
فهامَتْ رؤايَ وقلبي انفـطـرْ
وعانقَ روحي العليلةَ حزنٌ
وأغفيتُ معه نناجي القمرْ
ذرفتُ مع الدمع خفقَ فؤادي
وغنيتُ لليل "طـال السـهـرْ"
عـشـقـتُ ولم أتبينْ هـوايَ
ولـم أتـنـبـهْ لمـن بـي أمــرْ
وكنتُ أقاسي جمودَ الشعورِ
فـحلتْ فـيا للـشعورِ انهمرْ
وكنتُ وقلبي المحبينِ سراً
وبعدَ اللقاء فـحـبي انتشرْ
وأصبحتُ أنكرُ طيبَ الحياة
كـأني يـؤوسٌ بعيـشِ كـفرْ
أنا مـا عرفـتُ لعيشي هـناءً
سـوى أن نكـون كشـقي قمرْ
إذا مـا أضـأتُ تـؤوبُ لشـقي
وإن مـا انطـفـأتُ ففيها المقرْ
وحيدينِ نـشـتـاقُ في قـربنا
فنشتاقُ شوقَ الأُلـى والأُخـرْ
مـلاكٌ تعالجُ روحي بطـرفٍ
وتـجرحني لـو أحدُ الـنظرْ
أداري العيونَ..وحباً خجولا
ولفظي الشغوفُ بها بحـذرْ
وإني لأضمرُ في الصدرِ قلـباً
إذا مـا رآهــا أمــامي غــدرْ
يخونُ وصالي..يزيدُ عنائـي
فـيا للجمالِ قرينِ الخـطـرْ
***
إذا مــا ســمــعــتُ نــشــيــجَ الـلـحـونِ
ســرحــتُ وقــلــبـي يــذيـبُ الــصـخرْ
أيــعـرفــنـي الــحـزنُ فــيــها فـيـنـمـو
إلـــيَّ حـــنــــونـــاً بــحـزنـي شـــعــرْ
ويــسـلــم نــفــســي لــصــدر الــحـيـاةِ
فــأخــلـــدُ لــلــحــن حــانـــي الأثــــرْ
يُــخَـلِّـدُ فــي الـنفـسِ هَـمْـسَ الـسكــونِ
إذا مـــــا تــغـــنــى بـــحــبٍ عـــبـــرْ
.
.
.