إستفت ِ جرحكَ ..
هل ترى في الروح ِ شمعة َ من ُتحِب !
هل لمحتَ رذاذ َ من خانوكَ في صدف ِ الكلام
هل سكبتَ الماءَ حين تأوهت لغتي...
وضاقت ُخطوتي في ناظريك ..
ماذا رأيت ! ..
سوى الحطام يدّس في أعشاشه ِ سِفر السلام
أتراكَ تحفلُ بالبصيرة ِ والبصر
أم ان شيئا ً ماتغـّير عندما حبستك أشجارُ القدر
لملم دثاركَ في هدوء
واسكب دموعكَ ..
إن صمتكَ مايزال تلوكهُ الحسرات ...
تحطبهُ الصور
لا لا تقل لي ..
إن في هذا الصدى بعض التشيء ِ ..
لا تقل لي ماالغرام .. وماالقمر
وكيف تكتبني التي ناحت على كفني ..
وخنجرها توّرق في يديك
مازلتُ مثلكَ أحتسي ضوء َ القصيدة
أنتشي في شبر ِ حلم ٍ ..
إن رأيتُ سوارها ..
وغمامة الياقوت ِ حين تلوذ ُ..
في لجج الغواية ِ تستميحُ ربابتي
أن تسترّد الليلَ من صدري ...
وأن ُأدني ظلالي...
كي تلامسَ شرفة َ الأرض ِ التي ...
ماقبـّلـتها ذات يوم
ماذا رأيت !!!
هل كنتُ موجودا ..
وهل عرفتك َ عيني ..
هل أضعت َ أحبتي
هل قلدّوك تميمتي !
إني صداك َ ..
فلا تمنـّيني !
فقد طالَ الوقوف ..
ومالت الأعناق فوق جراحها
فما ظنُ الذي كتبته ُ (( ليلى )) ..
أن يصيرَ ببحرها الربان والبرهان
والإنسان...
والموج الذي لاموج فيه ِ ...
سوى الغبار وصورة تقتاتها العبرات ..
والأوهام ..
والجلاس..
والأعداء ..
والأحباب
لا لم أقل شيئا لتغلق دوني الأبواب
ياأيها الضوء الذي...
مازال يحفر في حناياي ابتهلات الهوى
إنّ الصدى قد غافل الكلمات فينا
شبح ٌ نراه ُ ولايرانا إن غوينا
فامدد ذراعك للوراء ..
وصافح الأموت في أكفانهم
ماذا ترى !!!
أضغاث أحلام ٍ يبعثرها العدم !
إستفت ِِ حلمك َ مرة ً أخرى
فقد ُذبح القلم
هل ترى في الروح ِ شمعة َ من ُتحِب !
هل لمحتَ رذاذ َ من خانوكَ في صدف ِ الكلام
هل سكبتَ الماءَ حين تأوهت لغتي...
وضاقت ُخطوتي في ناظريك ..
ماذا رأيت ! ..
سوى الحطام يدّس في أعشاشه ِ سِفر السلام
أتراكَ تحفلُ بالبصيرة ِ والبصر
أم ان شيئا ً ماتغـّير عندما حبستك أشجارُ القدر
لملم دثاركَ في هدوء
واسكب دموعكَ ..
إن صمتكَ مايزال تلوكهُ الحسرات ...
تحطبهُ الصور
لا لا تقل لي ..
إن في هذا الصدى بعض التشيء ِ ..
لا تقل لي ماالغرام .. وماالقمر
وكيف تكتبني التي ناحت على كفني ..
وخنجرها توّرق في يديك
مازلتُ مثلكَ أحتسي ضوء َ القصيدة
أنتشي في شبر ِ حلم ٍ ..
إن رأيتُ سوارها ..
وغمامة الياقوت ِ حين تلوذ ُ..
في لجج الغواية ِ تستميحُ ربابتي
أن تسترّد الليلَ من صدري ...
وأن ُأدني ظلالي...
كي تلامسَ شرفة َ الأرض ِ التي ...
ماقبـّلـتها ذات يوم
ماذا رأيت !!!
هل كنتُ موجودا ..
وهل عرفتك َ عيني ..
هل أضعت َ أحبتي
هل قلدّوك تميمتي !
إني صداك َ ..
فلا تمنـّيني !
فقد طالَ الوقوف ..
ومالت الأعناق فوق جراحها
فما ظنُ الذي كتبته ُ (( ليلى )) ..
أن يصيرَ ببحرها الربان والبرهان
والإنسان...
والموج الذي لاموج فيه ِ ...
سوى الغبار وصورة تقتاتها العبرات ..
والأوهام ..
والجلاس..
والأعداء ..
والأحباب
لا لم أقل شيئا لتغلق دوني الأبواب
ياأيها الضوء الذي...
مازال يحفر في حناياي ابتهلات الهوى
إنّ الصدى قد غافل الكلمات فينا
شبح ٌ نراه ُ ولايرانا إن غوينا
فامدد ذراعك للوراء ..
وصافح الأموت في أكفانهم
ماذا ترى !!!
أضغاث أحلام ٍ يبعثرها العدم !
إستفت ِِ حلمك َ مرة ً أخرى
فقد ُذبح القلم
تعليق