(1)
[align=justify]منذ عقود تولت ،وأنا هائم على وجهى أضرب فى أطناب الأرض أبحث عن الحرية .
كان سؤالا لايهدأ وبحثاً لايتوقف ،ومعاناة تزداد على مر الأيام.
عشتُ مع النوّاسى الأشهر الحسن بن هانىء وصدامه مع مجتمعه،الشاعر الرجيم الذى أحببت شعره وتتبعت رحلته مع الحياة .
وقف يفضح أخلاقيات القوم ويُعرى المستور منها .
وقف وحيداً .. يهيم على وجهه يهدم جدران العفة المزيفة التى يتسربلون بها ويتغنون بفضائلها.
وقف ينافح عن حريته المقهورة وبرغم صرخات الندامة والاتهامات بالزندقة والدعوة إلى الانحلال والحض على الفجور وإيداعه السجن ،إلا أنه كان عالما فسيحا تاه فى تقييمه النقاد ،قديما وحديثا.
لم يتوقف لحظة عن إبداعه ،لم يتوقف ولم يستهلك موهبته الفذة فى الحرب والاحتراب والتناحروالبكاء على الأغلال التى تحيط به من كل جانب.
وذهب المتفاضلون وأدعياء الأدب ..وبقى النوّاسىُ هامةً شامخةً فى شعرنا العربى على مدى العصور.[/align]
[align=justify]منذ عقود تولت ،وأنا هائم على وجهى أضرب فى أطناب الأرض أبحث عن الحرية .
كان سؤالا لايهدأ وبحثاً لايتوقف ،ومعاناة تزداد على مر الأيام.
عشتُ مع النوّاسى الأشهر الحسن بن هانىء وصدامه مع مجتمعه،الشاعر الرجيم الذى أحببت شعره وتتبعت رحلته مع الحياة .
وقف يفضح أخلاقيات القوم ويُعرى المستور منها .
وقف وحيداً .. يهيم على وجهه يهدم جدران العفة المزيفة التى يتسربلون بها ويتغنون بفضائلها.
وقف ينافح عن حريته المقهورة وبرغم صرخات الندامة والاتهامات بالزندقة والدعوة إلى الانحلال والحض على الفجور وإيداعه السجن ،إلا أنه كان عالما فسيحا تاه فى تقييمه النقاد ،قديما وحديثا.
لم يتوقف لحظة عن إبداعه ،لم يتوقف ولم يستهلك موهبته الفذة فى الحرب والاحتراب والتناحروالبكاء على الأغلال التى تحيط به من كل جانب.
وذهب المتفاضلون وأدعياء الأدب ..وبقى النوّاسىُ هامةً شامخةً فى شعرنا العربى على مدى العصور.[/align]
تعليق