كانت تقولُ أمي لأختي الجميلة
عندما تأخرُ العصفورُ عن رحلةِ الشتاء ...و لم تُمطر السماء حباً ...
يا ابنتي لا تيأسي قد يأتي في الربيع ...
و جاءَ الربيعُ و زهّرَ الرمان و اشرأبّ زهرُ الخزامى
و زقزقتِ العصافيرُ و غردت فرحاً من جديد ، ،،،،
و كان في حديقتنا مجموعة من الحساسين
فاختارَ حسونٌ عصفورتَه الجميلة
و رقصا رقصةَ الزفاف ؛ فريدةٌ كانت تلكَ الرقصة ..
كان يدورُ أمامها و ويلتفُّ حولَها فرحاً ...
كان يُغرّدُ على غيرِ عادتِـه ، كان لحنُه عذباً ..
كان صوتُـهُ مختلفاً جداً ، كأنـهُ ينشدُ لحنَ الحياة .
رأت أختي ذلك المشهدَ الرائع
حينَـها ناجت ربَها و دعت ذات ليل
( إلهي ...
ملائكيٌ هذا العرس
ملاكٌ هذا الحسون
مليكةٌ تلك العصفورة
إلهي .... لي قلبٌ ينبض محبة و عذوبة
لي قلبٌ عامرٌ بذكرك
صورتني فأحسنت صورتي
إلهي .... )
حاولت أن أقاطعتها وقد انهمرت دموعها و ذابت في دعائها
قائلاً : ارحمي نفسك أخيتي ، ألحي بالدعاء و لكن لا تفعلي بنفسك هكذا
و كلمتها كثيراً ، لكن لم تسمعني ، انتظرتها حتى انتهت ، التفتت إليّ وقالت :
منذ متى أنت هنا ؟!
قبّلتُ جبينها ... وتركتها تخلد للنوم
و لم يبدأ الصيف حتى .....
عندما تأخرُ العصفورُ عن رحلةِ الشتاء ...و لم تُمطر السماء حباً ...
يا ابنتي لا تيأسي قد يأتي في الربيع ...
و جاءَ الربيعُ و زهّرَ الرمان و اشرأبّ زهرُ الخزامى
و زقزقتِ العصافيرُ و غردت فرحاً من جديد ، ،،،،
و كان في حديقتنا مجموعة من الحساسين
فاختارَ حسونٌ عصفورتَه الجميلة
و رقصا رقصةَ الزفاف ؛ فريدةٌ كانت تلكَ الرقصة ..
كان يدورُ أمامها و ويلتفُّ حولَها فرحاً ...
كان يُغرّدُ على غيرِ عادتِـه ، كان لحنُه عذباً ..
كان صوتُـهُ مختلفاً جداً ، كأنـهُ ينشدُ لحنَ الحياة .
رأت أختي ذلك المشهدَ الرائع
حينَـها ناجت ربَها و دعت ذات ليل
( إلهي ...
ملائكيٌ هذا العرس
ملاكٌ هذا الحسون
مليكةٌ تلك العصفورة
إلهي .... لي قلبٌ ينبض محبة و عذوبة
لي قلبٌ عامرٌ بذكرك
صورتني فأحسنت صورتي
إلهي .... )
حاولت أن أقاطعتها وقد انهمرت دموعها و ذابت في دعائها
قائلاً : ارحمي نفسك أخيتي ، ألحي بالدعاء و لكن لا تفعلي بنفسك هكذا
و كلمتها كثيراً ، لكن لم تسمعني ، انتظرتها حتى انتهت ، التفتت إليّ وقالت :
منذ متى أنت هنا ؟!
قبّلتُ جبينها ... وتركتها تخلد للنوم
و لم يبدأ الصيف حتى .....
تعليق