الزميلة المبدعة ريما الخاني...
إطلالتكِ تحمل إلينا نسمة من عبق الجمال المستتر خلف حجب الحياء...
ما أجمل تلك اللحظة التي مرّ بها كثير منّا كما صورتها يداكِ في رقي... بإسلوب رشيقٍ ولغة رائعة... كم نفتقد إلى مثل ذلك الحياء في زماننا الذي ما عاد براعمه يحملون بين جوانحهم شيئاً منه... لقد تعرّى كل شئ في هذا الزمن... حتى مشاعرنا ما عادت تحتفظ بشرنقتها التي تحفظها من قسوة الأصابع الممتدة إليها بأظافرٍ الجراح...
لقد سعدت بهذا النص أيَّما سعادة...
فإلى المزيد من الإبداع... ودمتِ مبدعة...
إطلالتكِ تحمل إلينا نسمة من عبق الجمال المستتر خلف حجب الحياء...
ما أجمل تلك اللحظة التي مرّ بها كثير منّا كما صورتها يداكِ في رقي... بإسلوب رشيقٍ ولغة رائعة... كم نفتقد إلى مثل ذلك الحياء في زماننا الذي ما عاد براعمه يحملون بين جوانحهم شيئاً منه... لقد تعرّى كل شئ في هذا الزمن... حتى مشاعرنا ما عادت تحتفظ بشرنقتها التي تحفظها من قسوة الأصابع الممتدة إليها بأظافرٍ الجراح...
لقد سعدت بهذا النص أيَّما سعادة...
فإلى المزيد من الإبداع... ودمتِ مبدعة...
تعليق