ابحث عنك
صهيل الفجر القادم حين
يشق روابي الليل
وتبتدأ الالوان تبرعم أطراف
الورد
اغبط كل طيور النورس
وهي تهيم بلألاءك
حتى تسقط ميتة في أحضانك
قد أتوارى خلف عباراتي
لكني أتنفس من شهقات الأطفال
ومن أعينهم أتعمد
كالصابئة المندائيين
افرك في كفي شجر ألآس
أروّي من طينك
أوصالي
وإذا سف التيار النازل
من نهر الزاب الأعلى
أشجاني فيك
ادعوك لنبقى يسري فينا
الإبحار إلى حيث يشاء
أقول حبيبة روحي
لغتي
تتنصل من اي كنايات
يطفو زبد المعنى فيها
يترسب شكل
سماد للأحراش المدفونة
في الخلجان
ابحث عنك بعيني حجل
أو كركي
حط على وجل ينقر في ضفة الجرح الغائر من
سامراء إلى حيفا
ألقى
اوليفيرا غرنوق
ينفض جنحية بقلبي
تبتل شغافي
فيرف النبض الرافض
نحو
بنات الافكار
المغدورات على بسط السلطان
ألقاها
في اوكاريت
يلف نطاق الشوق على جسر الدغارة
نحيل الخصر
تومئ في أطراف عباءتها
لمرافئ دافئة
لايرسو عند حصاها الا المسكونون
بعشق حمامات الكرخ الفضية
اين تكونين
أيمم شطر محطاتك
ابحث عمن يروي لي بعضا من طيبتك البصرية
عن كوب تركت شفتيك الزعتر
فوق حواشيه
قبلي كان المتصوفة الزهاد
يجوسون أواوينك
كي يجدوا أورادا يقضون الليل بها
وأنا وردي أن أقرا بسم الله
على عينيك الفاتنتين
وأرتل(( ماشاء الله لاقوة إلا بالله))
منتحيا ركنا ينتظر الاشراقة
في وجه بنات الدير
اسمع حتى رمل البحر الأبيض
يبوح تلهفهه لطراوة قدميك
مري فوق مساماتي
كي تتوحد في أذان الفجر
صلاة العشاق القديسين
وتمسد كف الامن جراح المنتظرين
العودة
مري تفرع اودية بالحب
ويحبو الاطفال بغزة أو ميسان
على السندس والاستبرق
وينتصر الانسان
أغويني من تفاحك يابرقة
يالبنان
ودعي ارشيكال تواصل فن السطوة
كما يهوى ميكافيلي
نحن تركنا السرب
تخذنا من منحدرات
الخابور ملاذا
أسلمنا روحينا
لحداء البدو الرحل
اغنية وزع موسيقاها
من يشكر
غربال للحرف العربي
فأودى فيه السلطان
( واحبها وتحبني ويحب ناقتها بعيري)
لم يعد الحسك المفروش امام العشاق
يعيق لقاء محبين
ماعاد البحر المترامي بأعاصير الافاقين
يبدد نشوة كأسينا
كلانا غاب وراء ثياب حبيبه
تلقفنا نجم منذ قرون ضوئية
وتوضأنا بسناه
المتماهي في الماء
قالت منذ قرون وانا انتظر اللحظة
اصبحنا كلا ابديا وترفعنا عن ادران الماضي
ضم جناحيك على صدري
واختر برزخنا فوق الارض
بعيدا عن غمزات الحساد
نواصل رحلتنا نحو الجزر الصغرى
المعزولة أقصى
الهادي
نستوحي من اعشاب البحر
خشوع القلب
ومن صدف الساحل بيتا
كرويا لا يدهمه المد القادم غربا
صهيل الفجر القادم حين
يشق روابي الليل
وتبتدأ الالوان تبرعم أطراف
الورد
اغبط كل طيور النورس
وهي تهيم بلألاءك
حتى تسقط ميتة في أحضانك
قد أتوارى خلف عباراتي
لكني أتنفس من شهقات الأطفال
ومن أعينهم أتعمد
كالصابئة المندائيين
افرك في كفي شجر ألآس
أروّي من طينك
أوصالي
وإذا سف التيار النازل
من نهر الزاب الأعلى
أشجاني فيك
ادعوك لنبقى يسري فينا
الإبحار إلى حيث يشاء
أقول حبيبة روحي
لغتي
تتنصل من اي كنايات
يطفو زبد المعنى فيها
يترسب شكل
سماد للأحراش المدفونة
في الخلجان
ابحث عنك بعيني حجل
أو كركي
حط على وجل ينقر في ضفة الجرح الغائر من
سامراء إلى حيفا
ألقى
اوليفيرا غرنوق
ينفض جنحية بقلبي
تبتل شغافي
فيرف النبض الرافض
نحو
بنات الافكار
المغدورات على بسط السلطان
ألقاها
في اوكاريت
يلف نطاق الشوق على جسر الدغارة
نحيل الخصر
تومئ في أطراف عباءتها
لمرافئ دافئة
لايرسو عند حصاها الا المسكونون
بعشق حمامات الكرخ الفضية
اين تكونين
أيمم شطر محطاتك
ابحث عمن يروي لي بعضا من طيبتك البصرية
عن كوب تركت شفتيك الزعتر
فوق حواشيه
قبلي كان المتصوفة الزهاد
يجوسون أواوينك
كي يجدوا أورادا يقضون الليل بها
وأنا وردي أن أقرا بسم الله
على عينيك الفاتنتين
وأرتل(( ماشاء الله لاقوة إلا بالله))
منتحيا ركنا ينتظر الاشراقة
في وجه بنات الدير
اسمع حتى رمل البحر الأبيض
يبوح تلهفهه لطراوة قدميك
مري فوق مساماتي
كي تتوحد في أذان الفجر
صلاة العشاق القديسين
وتمسد كف الامن جراح المنتظرين
العودة
مري تفرع اودية بالحب
ويحبو الاطفال بغزة أو ميسان
على السندس والاستبرق
وينتصر الانسان
أغويني من تفاحك يابرقة
يالبنان
ودعي ارشيكال تواصل فن السطوة
كما يهوى ميكافيلي
نحن تركنا السرب
تخذنا من منحدرات
الخابور ملاذا
أسلمنا روحينا
لحداء البدو الرحل
اغنية وزع موسيقاها
من يشكر
غربال للحرف العربي
فأودى فيه السلطان
( واحبها وتحبني ويحب ناقتها بعيري)
لم يعد الحسك المفروش امام العشاق
يعيق لقاء محبين
ماعاد البحر المترامي بأعاصير الافاقين
يبدد نشوة كأسينا
كلانا غاب وراء ثياب حبيبه
تلقفنا نجم منذ قرون ضوئية
وتوضأنا بسناه
المتماهي في الماء
قالت منذ قرون وانا انتظر اللحظة
اصبحنا كلا ابديا وترفعنا عن ادران الماضي
ضم جناحيك على صدري
واختر برزخنا فوق الارض
بعيدا عن غمزات الحساد
نواصل رحلتنا نحو الجزر الصغرى
المعزولة أقصى
الهادي
نستوحي من اعشاب البحر
خشوع القلب
ومن صدف الساحل بيتا
كرويا لا يدهمه المد القادم غربا
تعليق