أوهام دافئة
رسَمَ قرص الشمس مِلء الصفحة الأخيرة المتبقية، من آخر دفتر أُحرقَت دفتيه، في الموقد البارد، ثمّ أحاط الصفحة بكفـّيه الحديديتين، طلباً للدفء.
تزاحمت أيادي أشقائه الصغيرة الشاحبة، فوق خطوط الشمس الكاذبة، فاحتفظت بخَدَرها!
أشعل عود الثقاب اليتيم، وأدنى الورقة منه، أبلعها جوف الموقد الذي طاير رمادها وسحبها عبر المدخنة، بتيّار ريح صاعد، تصاعدت معه زفرات محمّلة ببخار أنفاسهم الراجفة، ثمّ ما لبثت الأحداق البائسة تتلاقى، بحثاً عن مزيد من حلول دافئة. فاجتمعت على سترة الصوف البالية.. لأصغرهم!!
محمود عادل بادنجكي
رسَمَ قرص الشمس مِلء الصفحة الأخيرة المتبقية، من آخر دفتر أُحرقَت دفتيه، في الموقد البارد، ثمّ أحاط الصفحة بكفـّيه الحديديتين، طلباً للدفء.
تزاحمت أيادي أشقائه الصغيرة الشاحبة، فوق خطوط الشمس الكاذبة، فاحتفظت بخَدَرها!
أشعل عود الثقاب اليتيم، وأدنى الورقة منه، أبلعها جوف الموقد الذي طاير رمادها وسحبها عبر المدخنة، بتيّار ريح صاعد، تصاعدت معه زفرات محمّلة ببخار أنفاسهم الراجفة، ثمّ ما لبثت الأحداق البائسة تتلاقى، بحثاً عن مزيد من حلول دافئة. فاجتمعت على سترة الصوف البالية.. لأصغرهم!!
محمود عادل بادنجكي
تعليق