شيء ما أغمض الهدب وعانق لوعة الأجفان
لم يخبرنا النور أن لا عاصم اليوم من فيضان العتمة
لم ندرك أننا على حافة ليل لا ينتهي وتنتهي لحظات فوق لحظ العين
بتاء سكينة الغربة الأبدية
كأنما سقط الوعي نازفا شعارات عطف بقطف نظرة بعد أخرى
لا تعود إلا بالذي كان يوما يسبق قوس يتجه سهوا نحوا عمق
لم يحسن التقاط ذبذبات باطن محيط مظلم
لعل الحاضر يذكرنا .. ضمن ظلال من رسم بالهواء
هياكل ما كانت قابلة للفصل .. طارت
بينما الروح تتأمل زاوية مخطوفة الأنفاس بثانية باتت دهرا لا تأتي .. لم تأتي
مازال المارد بغربة ثرى سحري الثراء يترنح منصتا
لصوت ماضي منكسر العنق ينادي أحداق رمال رحلت
مع رياح حلم فائت .. غرس الطرف بعتبة باب احدب القبح
علق زرقاء ما عرفت من الماء ارتواء
محجر من صخر راجف التسهيد مجهد الترحال ينتحب فوق كثبان الأماني
أوراق حيرة مريرة
تدق بكف الحواس أبواب الحياة السبعة
خفقان رغيف انتفخ بشهقة هواء هائم بقلب عصر لا يعلم
هل كان هو أم هم من كانوا بين وحلين ...
هل هم ام هو من تجرع قدح من طين واهن المرارة
واصل الظمأ تخثر في ظلماته بياض قمر بين غربتين ...
شيء ما يلملم ما كان ينسكب في اللا زمن في اللا شيء
بعد أن انحسرت مياة العين ...
وكأن كل الصور لم تكن غير سراب وهم السراب .
لم يخبرنا النور أن لا عاصم اليوم من فيضان العتمة
لم ندرك أننا على حافة ليل لا ينتهي وتنتهي لحظات فوق لحظ العين
بتاء سكينة الغربة الأبدية
كأنما سقط الوعي نازفا شعارات عطف بقطف نظرة بعد أخرى
لا تعود إلا بالذي كان يوما يسبق قوس يتجه سهوا نحوا عمق
لم يحسن التقاط ذبذبات باطن محيط مظلم
لعل الحاضر يذكرنا .. ضمن ظلال من رسم بالهواء
هياكل ما كانت قابلة للفصل .. طارت
بينما الروح تتأمل زاوية مخطوفة الأنفاس بثانية باتت دهرا لا تأتي .. لم تأتي
مازال المارد بغربة ثرى سحري الثراء يترنح منصتا
لصوت ماضي منكسر العنق ينادي أحداق رمال رحلت
مع رياح حلم فائت .. غرس الطرف بعتبة باب احدب القبح
علق زرقاء ما عرفت من الماء ارتواء
محجر من صخر راجف التسهيد مجهد الترحال ينتحب فوق كثبان الأماني
أوراق حيرة مريرة
تدق بكف الحواس أبواب الحياة السبعة
خفقان رغيف انتفخ بشهقة هواء هائم بقلب عصر لا يعلم
هل كان هو أم هم من كانوا بين وحلين ...
هل هم ام هو من تجرع قدح من طين واهن المرارة
واصل الظمأ تخثر في ظلماته بياض قمر بين غربتين ...
شيء ما يلملم ما كان ينسكب في اللا زمن في اللا شيء
بعد أن انحسرت مياة العين ...
وكأن كل الصور لم تكن غير سراب وهم السراب .
تعليق