[frame="13 98"]
ترنيمة
لسْتُ ألثُمُ الزَّهْرَ فَوَّاراً من عِشْقٍ ،
أوْ أَنْشُدُ الأُفْقَ تيَّاهاً لِصَدٍ .
أنا جَمْرٌ كَوَتْهُ أَوْرِدَةٌ من عَبَقٍ
فاحَ نيسانُهُ ،
يرَوِّي أَذْرُعَهُ الشَّفَقُ .
هُبَّ يانيسانُ !إشتعِلْ !!
عطِّر ، بالشَّغَفِ ، دُرُوبَ الوُرُودِ !
قبِّل الأَقَاحي !
صدِّعْ جليدَ السِّنين
فَيْضَ بَيَادِر!
أُغْمُرْ مَتَاهاتِ العُمْرِ،
براعمَ ياسمين !
مُرَّ يا نيسانُ ، على خاتَمِِ سليمانَ
إلتمسْ بَرَكَةَ الرَّبِّ !
وباركْ ، في النُّطَفِ ،
مُتَعَ الصدِّ !
أنا جَمْرةٌ في مِحْرابِ السُّكون ِ
تَغَصُّ بِوَقْعِ الصَّهيل
تَأْتَلِق ُ تُمَوِّهُ الحقول
بِأَحْلَى البُرُوقِ .
ها هي فراشَاتُكَ ، نَيْسانُ ،
تفورُ ، تتراقصُ مع النُّضَارِ،
تغزلُ شالاً ، من أَلََقِ المَنْتُورِ ،
تتهادى بِهِ الحورياتُ ،
تَعْزِفُ للدُّهُورِ ،تَرْنِيَمَةَ الخلودِ .
هُبَّ يا نيسان ُ! تَغَلْغَلْ !
في دِفْءِ الخَمَائِلِ ، تَعَتَّقْ !
ارْتَشِفْ مِنْ ندى الرَّبيع ِ !
مَوِّجْ مَبَاسِمَها !
بلِّلْ جَمْرَ الرَّحِيق !
أَسْكِرْ بِخَمْرَتِكَ شَمْسَ الأصِيلِ !!
يا ارتعاشةً حرَّى في أُفُولِ الحياةِ !
لا تَكُمَّ ، في الفراشاتِ ، شَدْوَها ،
أو تَحْجُبْ بُرْعُمَها الدَّافِق!
روِّ جُمُوحَ الأجْنِحَةِ لِلَّهَبِ !
مَهِّدْ لها ، بينَ النُّجُوم ِ ،
دُرُوباً من دُرُوع ،
لِتَرْتَمِيَ ، في فَيْرُوزِ الظِّلالِ !!
طرابلس في 12/ 5/ 2006
من ديوان "همس الصدى"[/frame]
ترنيمة
لسْتُ ألثُمُ الزَّهْرَ فَوَّاراً من عِشْقٍ ،
أوْ أَنْشُدُ الأُفْقَ تيَّاهاً لِصَدٍ .
أنا جَمْرٌ كَوَتْهُ أَوْرِدَةٌ من عَبَقٍ
فاحَ نيسانُهُ ،
يرَوِّي أَذْرُعَهُ الشَّفَقُ .
هُبَّ يانيسانُ !إشتعِلْ !!
عطِّر ، بالشَّغَفِ ، دُرُوبَ الوُرُودِ !
قبِّل الأَقَاحي !
صدِّعْ جليدَ السِّنين
فَيْضَ بَيَادِر!
أُغْمُرْ مَتَاهاتِ العُمْرِ،
براعمَ ياسمين !
مُرَّ يا نيسانُ ، على خاتَمِِ سليمانَ
إلتمسْ بَرَكَةَ الرَّبِّ !
وباركْ ، في النُّطَفِ ،
مُتَعَ الصدِّ !
أنا جَمْرةٌ في مِحْرابِ السُّكون ِ
تَغَصُّ بِوَقْعِ الصَّهيل
تَأْتَلِق ُ تُمَوِّهُ الحقول
بِأَحْلَى البُرُوقِ .
ها هي فراشَاتُكَ ، نَيْسانُ ،
تفورُ ، تتراقصُ مع النُّضَارِ،
تغزلُ شالاً ، من أَلََقِ المَنْتُورِ ،
تتهادى بِهِ الحورياتُ ،
تَعْزِفُ للدُّهُورِ ،تَرْنِيَمَةَ الخلودِ .
هُبَّ يا نيسان ُ! تَغَلْغَلْ !
في دِفْءِ الخَمَائِلِ ، تَعَتَّقْ !
ارْتَشِفْ مِنْ ندى الرَّبيع ِ !
مَوِّجْ مَبَاسِمَها !
بلِّلْ جَمْرَ الرَّحِيق !
أَسْكِرْ بِخَمْرَتِكَ شَمْسَ الأصِيلِ !!
يا ارتعاشةً حرَّى في أُفُولِ الحياةِ !
لا تَكُمَّ ، في الفراشاتِ ، شَدْوَها ،
أو تَحْجُبْ بُرْعُمَها الدَّافِق!
روِّ جُمُوحَ الأجْنِحَةِ لِلَّهَبِ !
مَهِّدْ لها ، بينَ النُّجُوم ِ ،
دُرُوباً من دُرُوع ،
لِتَرْتَمِيَ ، في فَيْرُوزِ الظِّلالِ !!
طرابلس في 12/ 5/ 2006
من ديوان "همس الصدى"
تعليق