وحل
عاد متخفياً بثياب الليل ومعه خيبة الأمل تركب الجمل ، ولج إلى الباب بمجرد فتحه ، لم يلتفت لشهقة زوجته وعجبها ، حذرها أن تخبر أحداً بفشل مسعاه في العمل بالخارج وخصوصاً هذه الدائن اللعين الذي استولى على الأرض مقابل الفوائد ويريد أن يستحوذ على البيت ومن فيه مقابل الدين .
ــ مهما حصل يا أم السيد أنا مازلت بالخارج .
ــ أمرك يا سيدي .
يدوي في أرجاء البيت أصوات طرقات تكاد تكسر الباب يسرع أبو السيد ليختفي تحت السرير ، تضطر للفتح خوفاً من الفضائح فإذا بالدائن يضرب الباب برجله صارخاً :
ــ أين المحروس زوجك ؟
ــ ما زال بالخارج .
ــ ما شاء الله ، صاحب كرامات منذ صغره ، يعمل بالخارج ومع ذلك أراه وهو يدخل حاملاً حقائبه .
يلمع في عينيه الخبث ، يتطور الأمر مع الإنكار ،
تصرخ تستغيث بأبي السيد الذي يضرب بقبضته على أرض الحجرة محافظاً على سمعته :
ــ آهٍ أيها الوغد لو لم أكن بالخارج لأذقتك الويل ، سترى حين أعود .
وقف الدائن على رأسها مزهواً يخاطبها بكبر المنتصر المذل :
ــ أ أنا خير لك أم أبو السيد ؟!!!
صاحت بصوت مذبوح ينضح بلون الجراح تلفه لغة المقهور الذي لا يملك من الكيد ما يغيظ به قاهره :
ــ بل أبو السيد خير منكم جميعاً .
وهنا خرج أبو السيد من تحت السرير خافض الرأس باكياً في ثناءٍ على وفائها :
ــ أصيلة يا أم السيد .
ــ مهما حصل يا أم السيد أنا مازلت بالخارج .
ــ أمرك يا سيدي .
يدوي في أرجاء البيت أصوات طرقات تكاد تكسر الباب يسرع أبو السيد ليختفي تحت السرير ، تضطر للفتح خوفاً من الفضائح فإذا بالدائن يضرب الباب برجله صارخاً :
ــ أين المحروس زوجك ؟
ــ ما زال بالخارج .
ــ ما شاء الله ، صاحب كرامات منذ صغره ، يعمل بالخارج ومع ذلك أراه وهو يدخل حاملاً حقائبه .
يلمع في عينيه الخبث ، يتطور الأمر مع الإنكار ،
تصرخ تستغيث بأبي السيد الذي يضرب بقبضته على أرض الحجرة محافظاً على سمعته :
ــ آهٍ أيها الوغد لو لم أكن بالخارج لأذقتك الويل ، سترى حين أعود .
وقف الدائن على رأسها مزهواً يخاطبها بكبر المنتصر المذل :
ــ أ أنا خير لك أم أبو السيد ؟!!!
صاحت بصوت مذبوح ينضح بلون الجراح تلفه لغة المقهور الذي لا يملك من الكيد ما يغيظ به قاهره :
ــ بل أبو السيد خير منكم جميعاً .
وهنا خرج أبو السيد من تحت السرير خافض الرأس باكياً في ثناءٍ على وفائها :
ــ أصيلة يا أم السيد .
تعليق