( كدت أنسى )
إطلالة على زوايا القلب التي حل فيها الظلام
كدت أنسى
أن لي في الحب مرسى
واشتياق للتلاقي ليس يُنسى
كدت أنسى
أن في الساحل للآمال نورٌ
وانجلاءٌ لظلام ٍ كان أقسى
هذه الأنجم في الآفاق تدعوني .. هلم
لن تضل الساحلَ المزدان بالود .. فاقبل
سيظلُ الومضُ إشراقا
إذا ما العمر في الديجور أمسى
كدت أنسى
أن لي في قابل الأيام أنسٌ
وعناقٌ لتعابير تناءت خلف عمري
وتأبت بعد إذ ذاك ..
ولم أرجو لها في القلب همسا
كدت أنسى
ما دهاني كدت أنسى ؟
ما الذي أبعد بي عن ظل عمري
ودعاني لظلام التيه قسراً
وانثنى في بحره يقصي إياباً كان شمسا
كدت أنسى
أن بحر البعد يوما سوف يبلى
سوف تعلو سفنُ الأيام أمواجاً تداعت
تحمل القلب سراعاً ..
و تلاقيه بمن في القلب أرسى
كدت أنسى
أن ليلي في محيط اليأس .. حتماً سوف يضحى
سوف يبُدي الشاطئ المشتاق أحلاماً توارت
لم تزل في ليلها ..
ترعى فؤاداً جاد بؤسا
كدت أنسى
أن أمسي غير يومي ..
و غدي لن يشبه اليومَ و لا الأمسَ المثنى
إيه يا بحر المعاناة التي طالت خضماً
و دهتني عن وصال ٍ كان أنسا
كان صبحاً ..
كان نوراً ..
ليس في أفيائه لليل وقعٌ
لم يكن يوما سواداً عاد نكسا
كدت أنسى
كيف لي أن أغمض القلبَ وأمضي تائهاً
و بياض الصبح يدعوني بحب ٍ
اقترب ..
فالساحل المزدان أضحى اليوم عرسا
إطلالة على زوايا القلب التي حل فيها الظلام
كدت أنسى
أن لي في الحب مرسى
واشتياق للتلاقي ليس يُنسى
كدت أنسى
أن في الساحل للآمال نورٌ
وانجلاءٌ لظلام ٍ كان أقسى
هذه الأنجم في الآفاق تدعوني .. هلم
لن تضل الساحلَ المزدان بالود .. فاقبل
سيظلُ الومضُ إشراقا
إذا ما العمر في الديجور أمسى
كدت أنسى
أن لي في قابل الأيام أنسٌ
وعناقٌ لتعابير تناءت خلف عمري
وتأبت بعد إذ ذاك ..
ولم أرجو لها في القلب همسا
كدت أنسى
ما دهاني كدت أنسى ؟
ما الذي أبعد بي عن ظل عمري
ودعاني لظلام التيه قسراً
وانثنى في بحره يقصي إياباً كان شمسا
كدت أنسى
أن بحر البعد يوما سوف يبلى
سوف تعلو سفنُ الأيام أمواجاً تداعت
تحمل القلب سراعاً ..
و تلاقيه بمن في القلب أرسى
كدت أنسى
أن ليلي في محيط اليأس .. حتماً سوف يضحى
سوف يبُدي الشاطئ المشتاق أحلاماً توارت
لم تزل في ليلها ..
ترعى فؤاداً جاد بؤسا
كدت أنسى
أن أمسي غير يومي ..
و غدي لن يشبه اليومَ و لا الأمسَ المثنى
إيه يا بحر المعاناة التي طالت خضماً
و دهتني عن وصال ٍ كان أنسا
كان صبحاً ..
كان نوراً ..
ليس في أفيائه لليل وقعٌ
لم يكن يوما سواداً عاد نكسا
كدت أنسى
كيف لي أن أغمض القلبَ وأمضي تائهاً
و بياض الصبح يدعوني بحب ٍ
اقترب ..
فالساحل المزدان أضحى اليوم عرسا
تعليق