[align=center]
اقتحمت هدوءه في ظلمة الليل، بعد أن غاصت الشمس في أحلامها، ونامت الشوارع والناس والأشجار والبيوت، ولم يبق في الجو سوى قليل من الأفكار الغريبة الهائمة في الفضاء الملوث، تفتش عن خلايا تقبل بها، بعد أن تبرأ منها الشعراء والكتاب والفلاسفة والرؤساء وقادة الجيوش والوزراء والقضاة ورجال الدين!
لم يعرف كيف حصلت على رقم هاتفه!
حين سألها "كيف حصلت على المستور؟". أجابت
من اللا معلوم
وحين سألها:
"ماذا يمكنني أن أعمل من أجلك؟" . أجابت
كل شيء
قال: حددي
قالت: أريدك أنت
قال: لا أملك زمام أمري، لأنني مملوك
قالت: أحبك، حتّى لو كنت عبدا مملوكا!
رغم أنه لا يعرفها، ولم يعرف إن كان قد رآها في حياته، إلاّ أنها أصرت على أنها تحبه ,انه حبيبها الأول والأخير منذ زمن طويل!
وعندما سألها عن اسمها قالت:
أريدك أن تناديني باسم حنان.
تغلغل حبها في كيانه، وجرى في عروقه، وملأ كل مسامات جسمه، ونما في أعماقه كما تنمو الشجرة على نبع ماء !
ومع ذلك لم يعط حبهما ثمرا لأنها لم تعطه شهادة ولادة شرعية، وحاولت أن تبقيه في الظلام،
وهو لم يستطع أن يعطيها أكثر من حب عذري شفوي، لأنه لا يتقن العيش في الظلام.
ولما أيقنت أن لا فائدة من حبه، أسدلت الستارة على أجمل قصة حب عاشتها أسلاك الهاتف،
اختفت من حياته بنفس السرعة التي دخلت بها !
وأنهت سيناريو حب لم ير النور[/align]
حب لم ير الشمس
اقتحمت هدوءه في ظلمة الليل، بعد أن غاصت الشمس في أحلامها، ونامت الشوارع والناس والأشجار والبيوت، ولم يبق في الجو سوى قليل من الأفكار الغريبة الهائمة في الفضاء الملوث، تفتش عن خلايا تقبل بها، بعد أن تبرأ منها الشعراء والكتاب والفلاسفة والرؤساء وقادة الجيوش والوزراء والقضاة ورجال الدين!
لم يعرف كيف حصلت على رقم هاتفه!
حين سألها "كيف حصلت على المستور؟". أجابت
من اللا معلوم
وحين سألها:
"ماذا يمكنني أن أعمل من أجلك؟" . أجابت
كل شيء
قال: حددي
قالت: أريدك أنت
قال: لا أملك زمام أمري، لأنني مملوك
قالت: أحبك، حتّى لو كنت عبدا مملوكا!
رغم أنه لا يعرفها، ولم يعرف إن كان قد رآها في حياته، إلاّ أنها أصرت على أنها تحبه ,انه حبيبها الأول والأخير منذ زمن طويل!
وعندما سألها عن اسمها قالت:
أريدك أن تناديني باسم حنان.
تغلغل حبها في كيانه، وجرى في عروقه، وملأ كل مسامات جسمه، ونما في أعماقه كما تنمو الشجرة على نبع ماء !
ومع ذلك لم يعط حبهما ثمرا لأنها لم تعطه شهادة ولادة شرعية، وحاولت أن تبقيه في الظلام،
وهو لم يستطع أن يعطيها أكثر من حب عذري شفوي، لأنه لا يتقن العيش في الظلام.
ولما أيقنت أن لا فائدة من حبه، أسدلت الستارة على أجمل قصة حب عاشتها أسلاك الهاتف،
اختفت من حياته بنفس السرعة التي دخلت بها !
وأنهت سيناريو حب لم ير النور[/align]
تعليق