بسم الله الرحمن الرحيم
http://almobile.maktoob.com/org/uploads/f26ac9cb00.mp3 إذا أردت سماع القصيدة فادخل إلى هذا الرابط
[glow=FFFF00]طالَ الدُجى وسِراجُكَ الإِصْباحُ[/glow]
إذا أردت سماع القصيدة فادخل إلى الرابط التالي"
[RAMV]http://almobile.maktoob.com/org/uploads/f26ac9cb00.mp3[/RAMV]
[align=center]
طال الدجى واستنجدَ المصباحُ
واستُنفِرَتْ من حوله الأشباحُ
فنهضتُ مذعوراً لهول مواجعي
أحسو دموعا سيلُها ينداحُ
وشعرت بالأشواك تجرح مقلتي
إن أغمضت في غفوةٍ ترتاحُ
هيهات تغفو والفؤاد محاصرٌ
وحِيَاض دمعي ما لَهُنّ رماحُ
من ذا يدافع عن شِغافٍ أُحرِقَتْ
إنْ لمْ يكن في عزمها الإصباحُ
فأنا صنعت الضعف في زندي بما
فرّطت حتى جفّتِ الأقداحُ
وغدوت عن ركب الحضارة تائهاً
بين اللهاث يعوزني الإفصاحُ
أغويت أعدائي بضعف عزيمتي
فنمت على شفة الجراح جراحُ
حين استباح الغرب ذكر المصطفى
وتنافسوا في قهرنا فاجتاحوا
يا ويح قلبي...؛ كيف أنصر ذكر من
في ذكره تتصافح الأرواحُ
وهو الأمين الصادق الوضّاحُ
لو أنني أبدعت من أخلاقه
خُلُقي لما استعصت عليّ قراحُ
لكنّني ضيّعت عمري في الصدى
طوراً وفي لهوٍ هو الملحاحُ
أجترّ أوهام القِرى مستهلِكاً
لا مُنتِجاً في جوده الأفراحُ
* * * *
وجلست أندب طالعي متناسياً
في كبوتي أنّ الخلاص مُتاحُ
هي عودة لله أعلن توبتي
والعود في شرع الرحيم مباحُ
فالله يقبل كُلّ عبدٍ تائبٍ
ما دام في إخلاصه الإصلاحُ
هبّوا جميعاً نستعيد حضارةً
فمدادها الأقلام والألواحُ
وعمادها الأخلاق تُشرق بالهدى
يحيي دروباً ما بهنّ نواحُ
هذا هو الإسلام عَدلٌ شاملٌ
وحصادهُ إشراقةٌ ونجاحُ
في جنتيه الحبّ يملأ بالندى
كلّ القلوبِ فنبضُها المفتاح
صلّى عليك الله يا علم الهدى
مادام فينا خافقٌ لمّاحُ
فعلى خُطاكَ مسيرُنا رغم العِدى
ولنا خطاكَ تقدّمٌ وفَلاَحُ[/align]
http://almobile.maktoob.com/org/uploads/f26ac9cb00.mp3 إذا أردت سماع القصيدة فادخل إلى هذا الرابط
[glow=FFFF00]طالَ الدُجى وسِراجُكَ الإِصْباحُ[/glow]
محمد حسام الدين دويدري
إذا أردت سماع القصيدة فادخل إلى الرابط التالي"
[RAMV]http://almobile.maktoob.com/org/uploads/f26ac9cb00.mp3[/RAMV]
[align=center]
طال الدجى واستنجدَ المصباحُ
واستُنفِرَتْ من حوله الأشباحُ
فنهضتُ مذعوراً لهول مواجعي
أحسو دموعا سيلُها ينداحُ
وشعرت بالأشواك تجرح مقلتي
إن أغمضت في غفوةٍ ترتاحُ
هيهات تغفو والفؤاد محاصرٌ
وحِيَاض دمعي ما لَهُنّ رماحُ
من ذا يدافع عن شِغافٍ أُحرِقَتْ
إنْ لمْ يكن في عزمها الإصباحُ
فأنا صنعت الضعف في زندي بما
فرّطت حتى جفّتِ الأقداحُ
وغدوت عن ركب الحضارة تائهاً
بين اللهاث يعوزني الإفصاحُ
أغويت أعدائي بضعف عزيمتي
فنمت على شفة الجراح جراحُ
حين استباح الغرب ذكر المصطفى
وتنافسوا في قهرنا فاجتاحوا
يا ويح قلبي...؛ كيف أنصر ذكر من
في ذكره تتصافح الأرواحُ
وهو الأمين الصادق الوضّاحُ
لو أنني أبدعت من أخلاقه
خُلُقي لما استعصت عليّ قراحُ
لكنّني ضيّعت عمري في الصدى
طوراً وفي لهوٍ هو الملحاحُ
أجترّ أوهام القِرى مستهلِكاً
لا مُنتِجاً في جوده الأفراحُ
* * * *
وجلست أندب طالعي متناسياً
في كبوتي أنّ الخلاص مُتاحُ
هي عودة لله أعلن توبتي
والعود في شرع الرحيم مباحُ
فالله يقبل كُلّ عبدٍ تائبٍ
ما دام في إخلاصه الإصلاحُ
هبّوا جميعاً نستعيد حضارةً
فمدادها الأقلام والألواحُ
وعمادها الأخلاق تُشرق بالهدى
يحيي دروباً ما بهنّ نواحُ
هذا هو الإسلام عَدلٌ شاملٌ
وحصادهُ إشراقةٌ ونجاحُ
في جنتيه الحبّ يملأ بالندى
كلّ القلوبِ فنبضُها المفتاح
صلّى عليك الله يا علم الهدى
مادام فينا خافقٌ لمّاحُ
فعلى خُطاكَ مسيرُنا رغم العِدى
ولنا خطاكَ تقدّمٌ وفَلاَحُ[/align]
تعليق