بسم الله.
لامـيّـةٌ للأقـصـى
شعر: ح. فهــري
ماذا سأكـتـبُ..؟ لا فـــألٌ ولا أَمـــلُ
والنائبـاتُ عـلـى أوطانـنـا ظُـلَــلُ
فـي كـلّ قُطـرٍ مـن الأقطـارِ نائحـةٌ
تصيحُ: يا ويْلَنـا قـدْ ضاقـتِ السُّـبـلُ!
القدسُ فـي قَبضة الأشـرارِ واقعـةٌ
و"المسجـد الأبعـدُ" الميْمـونُ مُعـتـقَـلُ
والحـقّ مـن فِـتـنِ الأعـداءِ مُضطهَــدٌ
يُـزري بـهِ الُمدّعِـي، ومـا بـهِ خَـلـلُ
* * * * * * *
(صهيونُ) يا فِـرقـاً مـن كـلّ مُفـتـرَقٍ
أَمّـوا (فلسطيـنَ) فـي أثوابهـمْ دَخَــلُ
(صهيونُ) يـا طُـغَـمـاً عاثُـوا بمَقـدسِنـا
فـسادَ تسعةِ رهْـطٍ، بئـسَ مـا فَعـلُـوا
يا ماكرينَ على مَـرّ العصـور ويَـا..
ثعالـبَ الخَلْـق طُـرّاً حيثمـا نزلُـوا
يا خاسِئيـنَ بيـوْمِ السبـتِ إذْ نَقـضوا
ميثاقهـمْ وعَتَـوْا بعْـد الـذي حَمَلُـوا
يا مُجرمي حـربِ عُـدْوانٍ ومَفسـدةٍ
وَيْـلُـمِّـكـمْ أدعيَـاءً مــا لـهـمْ مَـثَــلُ
يـا غائليـنَ زُهـوراً فـي طفولتـهـا
وذابحيـنَ حمامـاً مــا لــه قِـبَــلُ
وتَرفعـونَ لـواءَ السّـلـم فـي صلَـفٍ
وتُـغمـدونَ سلاحـاً نَصلُهـا خـضِـلُ
والعالَـمـونَ ذُهـولٌ عـنْ جرائمـكـمْ
والقاسطونَ عن الإنصـافِ قـدْ غَفـلُوا
* * * * * * *
بَنـي العُروبـةِ، ما هـذا الهَـوانُ ومـا
هـذا التـقاعـسُ والإحجـامُ والوَهَــلُ؟
بني العروبة، عـالَ الخَطـبُ والْتهبـتْ
مَشاعـرُ القـوْم والأكـبـادُ تشتـعــلُ
جَـلّ المُصـابُ ومـا جلّـتْ عزائمُـنـا
وشَـلّ إقـدامَنـا الـخِـذلانُ والفشَـلُ
أيْنَ الأُلَى خضعَتْ كـلّ ُالرّقـابِ لهـمْ
مـا بالُـهـمْ خرِسُـوا وانتابهـمْ كسَــلُ؟
مـا انفـكّ آخِرُهـمْ يَرثِـي لأوّلـهـمْ
وفـاضَ بينهـمُ التقـريـظ ُ والـغـزَلُ
لمّا فظاعـة ُ(صهيـون ٍ) قـدِ انكشفـتْ
والمَكـرُ منهـمْ فـَشـا والفتـْـكُ والثـّلــلُ
مِنْ بعدِما غصبُوا الحقّ الصّراحَ وحيـ..
ـنَ اسْتوطنوا الأرضَ، في أحضانها رَبَلـُوا
مـن كـلّ ناحيـةٍ هـبّـتْ كتائـبُـهـمْ
تـُبيـدُ شعْـبـاً بريئـاً دَأبُــهُ الـعَـزَلُ
تـَصـبّ نيرانهـا عَـدْواً وغطـرَسَـة ً
علـى مَظالـيـمَ قـدْ هدّ تـْـهـمُ الجُـلـــلُ
تستعْـرضُ الأبْريَـاءَ العُـزْلَ سادِيَـة ً
وتـَسفِـكُ الـدّم فـي تِيـهٍ وتحتـفـلُ!!
يَـبدو (الصهاينُ) في عِـزّ وفـي دَعَـةٍ
لكنهمْ في حِيَاض الخِـزْي قـدْ وَحِلـُـوا
هـالَ الأعـادِي مَـقاليـعٌ تـُحاصـرهـمْ
مثـلَ المَدافـع فـي أحشائهـا الأجـلُ!
يَخشـوْنَ أحجـارَ (أبْطـال ٍ) تـُنازلهـمْ
فيُهْرَعـونَ وقــدْ غشّـاهـمُ البَـعَــلُ
ويَحشِـدونَ سلاحـاً كلـّـهـا عَـطـبٌ
لكـلّ حُــرّ أبــيٍّ لـيـسَ يَمتـثــلُ
دمُ الشهيـدِ علـى أثوابـهـمْ شِـيَـةٌ
على جَرائمِ (صهيـون ٍ) ومـا عمِلـُـوا
والساقطونَ بأرض (القدس) قدْ شرُفـوا
شهـادةً فــي سبـيـل الله تكتـمـلُ
شِيبـاً وشبّـانَ عِـزّ فـي نَضارتـهـمْ
وصِبْـيَةً بعـدُ للأهـوال مـا احتملـُـوا
* * * * * * *
(محمـدُ الـدّرّةُ) المقتـولُ فـي مَـلإٍ
عَمداً و(صهيونُ) كمْ غالوا وكـمْ قتلـُـوا
قدْ كـانَ فـي أهلـهِ نبْضـاً تقـومُ بـهِ
سعـادةُ البيت والأفــراحُ تـتـّـصـلُ
وكـانَ واسطـة ًفـي عِقـدِ إخـوتـهِ
تهـوي إليـهِ قلـوبُ الأهـل والمُـقــلُ
وكـانَ يَحلـمُ بالأعْيـادِ فـي وَطــن ٍ
عنـهُ المَصائـبُ والأحـزانُ ترتحـلُ
لكنْ رصـاصُ الأعـادي قـدْ تـَقصَّـدهُ
ونـالَ مـن أمّـهِ الملهوفـةِ الثـَّـكــلُ
لمّـا أتـى نعْـيُـهُ أنّــتْ عَشيـرتـُـهُ
ورَنّتِ النّـوْحُ حتـى اعْـوَرّتِ المُـقــلُ
والأمُّ وَلـْهَـى دعَتْ "رَبّـاهُ.. واكبـدَا..
شهـيـدُ قـدسـكَ للأحْـيـاءِ ينتـقــلُ
أفـرغ ْعليْنـا وَليّـي صبْـرَ مُحتسِـبٍ
إليـكَ مَـوْلايَ فـي أرزائِنـا نئِــلُ..."
أمّـا أبـوهُ فـفـي قلـبِ الـرّدى معـهُ
قـدْ لفـّـهُ اليـأسُ والإغمـاءُ والشّـلــلُ
لمّـا رأى المـوتَ قـدْ أوْدَى بفِلـْـذتـهِ
أمامَـه، وَصُنـوفَ البَطـش تـَعْـتـمـلُ
إذ نالَـهُ ضربـاتٌ أثخَـنـتْ جَـسَـداً
هـشَّ المَريـرةِ لا بَـأسٌ ولا حِــوَلُ
وكـانَ قـَبْـلئِـذٍ يَحمـي ابـنَـهُ فـَـرقـاً
يَقول "يَامُهْجتـي ضاقـتْ بنـا السّبُــلُ
صرْنـا وَحيديْـن لا عَـوْنٌ ولا سَـنَـدٌ
في ورطةٍ دَهَمتـنـا مـا لنـا عِـوَلُ..."
فكانَ ما كانَ مـنْ فـَتـْـكٍ ومـنْ عَـطـبٍ
وكـانَ جُـرحٌ عَميـقٌ ليـسَ يَندمـلُ..
* * * * * * *
بَني (فلسطيـنَ) قـدْ عَـزّتْ قضيّـتكـمْ
بعِزّكـمْ إذ بـدا فـي غيْرهـا الخَطـَـلُ
ألقـُوا الحجـارة َرَجمـاً دونمـا خـوَر ٍ
علـى عِصابـاتِ أفـّاقـيـنَ قـدْ جهلـُـوا
ألقـُوا الجَنـادِلَ أوْ ألقـوا المَـرادِيَ أوْ
ألقوا الفُهورَ على هـامِ العِـدى وبـِلـُـوا
عَرَفتمُ الحـقّ لا يُهـدى علـى طبَـق ٍ
مـنَ السّماحـةِ لكـنْ دونـهُ الأجــلُ
لا بُـدّ للنصـر مـن عَـزمٍ ومـنْ جَلـَـدٍ
واللهُ يَـنصرُ مَـنْ جـدّوا ومـنْ عَمِلـُـوا
فصابـروا بعْـدَ صبْـر فـي كـَريهـتـكـمْ
ورابـطـوا إنّ وعْــدَ اللهِ مُكـتـمِــلُ
لَيُـفـسِـدُنّ بــأرض اللهِ مَعْـصـيَـة ً
ويُسْرفـُـنّ عُتـُـوّاً حيْـثـمـا ارتحـلـُـوا
حتـى إذا جـاءَ دِيـنُ الحـقّ مُـنـبـلجـاً
معَ الصبَـاح وخَيـلُ اللهِ قـدْ وصلـُـوا
* * * * * * *
يـا أمّـة َ الشهـداءِ الباذلـيـنَ دمــاً
للقدْس و(المسجدِ الأقصى) الذي بَذلـُـوا
جُـودي بأمْجـادِكِ الأبـرار فـي ثـِقـةٍ
فالصادقـونَ الألـَـى إيمانُـهـمْ عَـمَـلُ
لِـتـُزهَ يـا أيّهـا الأقصـى بهـمْ شرفـاً
فهـمْ فِـداؤكَ والقـُربـانُ والأمَــلُ..!!
*=*=*=*=*=*=*
لامـيّـةٌ للأقـصـى
شعر: ح. فهــري
ماذا سأكـتـبُ..؟ لا فـــألٌ ولا أَمـــلُ
والنائبـاتُ عـلـى أوطانـنـا ظُـلَــلُ
فـي كـلّ قُطـرٍ مـن الأقطـارِ نائحـةٌ
تصيحُ: يا ويْلَنـا قـدْ ضاقـتِ السُّـبـلُ!
القدسُ فـي قَبضة الأشـرارِ واقعـةٌ
و"المسجـد الأبعـدُ" الميْمـونُ مُعـتـقَـلُ
والحـقّ مـن فِـتـنِ الأعـداءِ مُضطهَــدٌ
يُـزري بـهِ الُمدّعِـي، ومـا بـهِ خَـلـلُ
* * * * * * *
(صهيونُ) يا فِـرقـاً مـن كـلّ مُفـتـرَقٍ
أَمّـوا (فلسطيـنَ) فـي أثوابهـمْ دَخَــلُ
(صهيونُ) يـا طُـغَـمـاً عاثُـوا بمَقـدسِنـا
فـسادَ تسعةِ رهْـطٍ، بئـسَ مـا فَعـلُـوا
يا ماكرينَ على مَـرّ العصـور ويَـا..
ثعالـبَ الخَلْـق طُـرّاً حيثمـا نزلُـوا
يا خاسِئيـنَ بيـوْمِ السبـتِ إذْ نَقـضوا
ميثاقهـمْ وعَتَـوْا بعْـد الـذي حَمَلُـوا
يا مُجرمي حـربِ عُـدْوانٍ ومَفسـدةٍ
وَيْـلُـمِّـكـمْ أدعيَـاءً مــا لـهـمْ مَـثَــلُ
يـا غائليـنَ زُهـوراً فـي طفولتـهـا
وذابحيـنَ حمامـاً مــا لــه قِـبَــلُ
وتَرفعـونَ لـواءَ السّـلـم فـي صلَـفٍ
وتُـغمـدونَ سلاحـاً نَصلُهـا خـضِـلُ
والعالَـمـونَ ذُهـولٌ عـنْ جرائمـكـمْ
والقاسطونَ عن الإنصـافِ قـدْ غَفـلُوا
* * * * * * *
بَنـي العُروبـةِ، ما هـذا الهَـوانُ ومـا
هـذا التـقاعـسُ والإحجـامُ والوَهَــلُ؟
بني العروبة، عـالَ الخَطـبُ والْتهبـتْ
مَشاعـرُ القـوْم والأكـبـادُ تشتـعــلُ
جَـلّ المُصـابُ ومـا جلّـتْ عزائمُـنـا
وشَـلّ إقـدامَنـا الـخِـذلانُ والفشَـلُ
أيْنَ الأُلَى خضعَتْ كـلّ ُالرّقـابِ لهـمْ
مـا بالُـهـمْ خرِسُـوا وانتابهـمْ كسَــلُ؟
مـا انفـكّ آخِرُهـمْ يَرثِـي لأوّلـهـمْ
وفـاضَ بينهـمُ التقـريـظ ُ والـغـزَلُ
لمّا فظاعـة ُ(صهيـون ٍ) قـدِ انكشفـتْ
والمَكـرُ منهـمْ فـَشـا والفتـْـكُ والثـّلــلُ
مِنْ بعدِما غصبُوا الحقّ الصّراحَ وحيـ..
ـنَ اسْتوطنوا الأرضَ، في أحضانها رَبَلـُوا
مـن كـلّ ناحيـةٍ هـبّـتْ كتائـبُـهـمْ
تـُبيـدُ شعْـبـاً بريئـاً دَأبُــهُ الـعَـزَلُ
تـَصـبّ نيرانهـا عَـدْواً وغطـرَسَـة ً
علـى مَظالـيـمَ قـدْ هدّ تـْـهـمُ الجُـلـــلُ
تستعْـرضُ الأبْريَـاءَ العُـزْلَ سادِيَـة ً
وتـَسفِـكُ الـدّم فـي تِيـهٍ وتحتـفـلُ!!
يَـبدو (الصهاينُ) في عِـزّ وفـي دَعَـةٍ
لكنهمْ في حِيَاض الخِـزْي قـدْ وَحِلـُـوا
هـالَ الأعـادِي مَـقاليـعٌ تـُحاصـرهـمْ
مثـلَ المَدافـع فـي أحشائهـا الأجـلُ!
يَخشـوْنَ أحجـارَ (أبْطـال ٍ) تـُنازلهـمْ
فيُهْرَعـونَ وقــدْ غشّـاهـمُ البَـعَــلُ
ويَحشِـدونَ سلاحـاً كلـّـهـا عَـطـبٌ
لكـلّ حُــرّ أبــيٍّ لـيـسَ يَمتـثــلُ
دمُ الشهيـدِ علـى أثوابـهـمْ شِـيَـةٌ
على جَرائمِ (صهيـون ٍ) ومـا عمِلـُـوا
والساقطونَ بأرض (القدس) قدْ شرُفـوا
شهـادةً فــي سبـيـل الله تكتـمـلُ
شِيبـاً وشبّـانَ عِـزّ فـي نَضارتـهـمْ
وصِبْـيَةً بعـدُ للأهـوال مـا احتملـُـوا
* * * * * * *
(محمـدُ الـدّرّةُ) المقتـولُ فـي مَـلإٍ
عَمداً و(صهيونُ) كمْ غالوا وكـمْ قتلـُـوا
قدْ كـانَ فـي أهلـهِ نبْضـاً تقـومُ بـهِ
سعـادةُ البيت والأفــراحُ تـتـّـصـلُ
وكـانَ واسطـة ًفـي عِقـدِ إخـوتـهِ
تهـوي إليـهِ قلـوبُ الأهـل والمُـقــلُ
وكـانَ يَحلـمُ بالأعْيـادِ فـي وَطــن ٍ
عنـهُ المَصائـبُ والأحـزانُ ترتحـلُ
لكنْ رصـاصُ الأعـادي قـدْ تـَقصَّـدهُ
ونـالَ مـن أمّـهِ الملهوفـةِ الثـَّـكــلُ
لمّـا أتـى نعْـيُـهُ أنّــتْ عَشيـرتـُـهُ
ورَنّتِ النّـوْحُ حتـى اعْـوَرّتِ المُـقــلُ
والأمُّ وَلـْهَـى دعَتْ "رَبّـاهُ.. واكبـدَا..
شهـيـدُ قـدسـكَ للأحْـيـاءِ ينتـقــلُ
أفـرغ ْعليْنـا وَليّـي صبْـرَ مُحتسِـبٍ
إليـكَ مَـوْلايَ فـي أرزائِنـا نئِــلُ..."
أمّـا أبـوهُ فـفـي قلـبِ الـرّدى معـهُ
قـدْ لفـّـهُ اليـأسُ والإغمـاءُ والشّـلــلُ
لمّـا رأى المـوتَ قـدْ أوْدَى بفِلـْـذتـهِ
أمامَـه، وَصُنـوفَ البَطـش تـَعْـتـمـلُ
إذ نالَـهُ ضربـاتٌ أثخَـنـتْ جَـسَـداً
هـشَّ المَريـرةِ لا بَـأسٌ ولا حِــوَلُ
وكـانَ قـَبْـلئِـذٍ يَحمـي ابـنَـهُ فـَـرقـاً
يَقول "يَامُهْجتـي ضاقـتْ بنـا السّبُــلُ
صرْنـا وَحيديْـن لا عَـوْنٌ ولا سَـنَـدٌ
في ورطةٍ دَهَمتـنـا مـا لنـا عِـوَلُ..."
فكانَ ما كانَ مـنْ فـَتـْـكٍ ومـنْ عَـطـبٍ
وكـانَ جُـرحٌ عَميـقٌ ليـسَ يَندمـلُ..
* * * * * * *
بَني (فلسطيـنَ) قـدْ عَـزّتْ قضيّـتكـمْ
بعِزّكـمْ إذ بـدا فـي غيْرهـا الخَطـَـلُ
ألقـُوا الحجـارة َرَجمـاً دونمـا خـوَر ٍ
علـى عِصابـاتِ أفـّاقـيـنَ قـدْ جهلـُـوا
ألقـُوا الجَنـادِلَ أوْ ألقـوا المَـرادِيَ أوْ
ألقوا الفُهورَ على هـامِ العِـدى وبـِلـُـوا
عَرَفتمُ الحـقّ لا يُهـدى علـى طبَـق ٍ
مـنَ السّماحـةِ لكـنْ دونـهُ الأجــلُ
لا بُـدّ للنصـر مـن عَـزمٍ ومـنْ جَلـَـدٍ
واللهُ يَـنصرُ مَـنْ جـدّوا ومـنْ عَمِلـُـوا
فصابـروا بعْـدَ صبْـر فـي كـَريهـتـكـمْ
ورابـطـوا إنّ وعْــدَ اللهِ مُكـتـمِــلُ
لَيُـفـسِـدُنّ بــأرض اللهِ مَعْـصـيَـة ً
ويُسْرفـُـنّ عُتـُـوّاً حيْـثـمـا ارتحـلـُـوا
حتـى إذا جـاءَ دِيـنُ الحـقّ مُـنـبـلجـاً
معَ الصبَـاح وخَيـلُ اللهِ قـدْ وصلـُـوا
* * * * * * *
يـا أمّـة َ الشهـداءِ الباذلـيـنَ دمــاً
للقدْس و(المسجدِ الأقصى) الذي بَذلـُـوا
جُـودي بأمْجـادِكِ الأبـرار فـي ثـِقـةٍ
فالصادقـونَ الألـَـى إيمانُـهـمْ عَـمَـلُ
لِـتـُزهَ يـا أيّهـا الأقصـى بهـمْ شرفـاً
فهـمْ فِـداؤكَ والقـُربـانُ والأمَــلُ..!!
*=*=*=*=*=*=*
تعليق