جدل الشقى على البساط أنشوطته ، و أهال عليها ترابا وطعما ، و كان يدرى أنك آتية لا ريب فى صلفك ، لعلة فيه ، وفيك ، أن صلفك موردك الهلاك ، أو النهش ، أيهما ترغبين !!
كان على حافة الجسر ، يتغنى بالقمر ونجمة الشمال ، و نايه يسرى ، يخطف الومضة من جذع الليل ، و من تحت الإبط ، و إلى حيث نصب الفخ .. كان متوردا باليقين ، أن نارا حق لها ، استواء بالنار ، وتلتحم فى دورة ، و تتذبذب شهيقا وندا ورعدة موصولة ، ثم تخلل هواء ، وتصاعد عبر السحاب دوائر متعة
كقوس قزح !!
كان تخلع من ثيابه ، و أقعى مدرجا باللهاث ، وجئت كيقين تنزل ، فزاغت عصافير حقوله ، طربا تتدحرج ، و تطير ، و تسبح فى فلك لازودى ، أى هذا الثؤلول صار نديا ، وبهيا ، وحكيما ..!!
حاذرى نقمة الجلد ، فى لحظة الارتجاف ، فقط احلمى به ، ذاك الورم ، فهو شذى ، ومفرط فى عبور القوارير .. والحقائب على اختلافها !!
هاهو ومضة فى ليلة عاصفة ، تأكل مسافات التوحش ، و تبرى الظلمة ، و هى منجذبة لساق الرغبة ، تلاحقه مرغمة بهاجس اللعبة !!
كان على حافة الجسر ، يتغنى بالقمر ونجمة الشمال ، و نايه يسرى ، يخطف الومضة من جذع الليل ، و من تحت الإبط ، و إلى حيث نصب الفخ .. كان متوردا باليقين ، أن نارا حق لها ، استواء بالنار ، وتلتحم فى دورة ، و تتذبذب شهيقا وندا ورعدة موصولة ، ثم تخلل هواء ، وتصاعد عبر السحاب دوائر متعة
كقوس قزح !!
كان تخلع من ثيابه ، و أقعى مدرجا باللهاث ، وجئت كيقين تنزل ، فزاغت عصافير حقوله ، طربا تتدحرج ، و تطير ، و تسبح فى فلك لازودى ، أى هذا الثؤلول صار نديا ، وبهيا ، وحكيما ..!!
حاذرى نقمة الجلد ، فى لحظة الارتجاف ، فقط احلمى به ، ذاك الورم ، فهو شذى ، ومفرط فى عبور القوارير .. والحقائب على اختلافها !!
هاهو ومضة فى ليلة عاصفة ، تأكل مسافات التوحش ، و تبرى الظلمة ، و هى منجذبة لساق الرغبة ، تلاحقه مرغمة بهاجس اللعبة !!
تعليق