من حكايات التراث الشعبي الفلسطيني حكاية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • تحسين
    عضو الملتقى
    • 03-06-2008
    • 177

    من حكايات التراث الشعبي الفلسطيني حكاية

    من حكايات التراث الشعبي الفلسطيني
    حكاية
    ومن يتق الله يجعل له مخرجا
    على لسان الآباء والأجداد
    بحث وجمع وكتابة
    تحسين يحيى حسن أبو عاصي
    غزة – فلسطين
    ******************************
    كان تاجرا كبيرا مشهورا بين الناس بأمانته ، وحسن خلقه ، وسلامة دينه ، وكان من أمانته أن يترك الناس عنده أماناتهم ، وأن يضع كل صاحب أمانة أمانته بنفسه ، في مكان يهتدي إليه بسهولة ، ثم يعود متى شاء لاستلامها كما هي ، في يوم من الأيام أقبل عليه رجل ، يريد أن يترك عنده خاتما من ذهب أمانة إلى حين ، قال له التاجر الأمين : ضعه في هذه الخزانة ، وضعه الرجل وأغلق الخزانة بنفسه ثم انصرف عائدا .
    بعد حوالي الستة شهور عاد الرجل يطلب أمانته ، قال له التاجر الأمين : تجدها مكانها كما وضعتها يدك ، ذهب الرجل إلى الخزانة وفتحها فلم يجد الأمانة .
    قال الرجل للتاجر الأمين : أمانتي ليست موجودة ، قال التاجر الأمين للرجل : وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد ، أمهلني حتى غروب شمس يوم غد .
    حزن التاجر حزنا شديدا ، وسأل زوجته وأبناءه عن الخاتم ، ولكنهم لا علم لهم به.
    قام التاجر الأمين في الليل لصلاة القيام ، ورفع يديه إلى رب السماوات والأرض يشكو له مصيبته ، ثم خرج إلى المسجد لصلاة الفجر .
    ذهب التاجر ليفتح متجره ، وفي وقت الضحى ، أقبل عليه رجل صياد وبيده سمكة كبيرة ، يعرضها للبيع ، اشترى التاجر الأمين السمكة ، وذهب بها إلى بيته ؛ لكي تعدها زوجته طعاما للأسرة ، وبينما كانت الزوجة تنظف السمكة ، عثرت بداخلها على خاتم ، أخذته وذهبت به إلى زوجها قائلة : أنت تضع الخاتم في بطن السمكة ثم تشكو إلينا فقدانه !!! ؟؟
    فرح التاجر الأمين فرحا كبيرا بعودة الخاتم ، وقال لزوجته : أنا لا أفعل مثل ذلك ، ولكنها إرادة الله سبحانه فهو يفعل ما يريد .
    جاء الرجل إلى التاجر الأمين بعد غروب الشمس ؛ ليأخذ خاتمه كما وعده بالأمس ، سأله التاجر الأمين : هل هذا هو خاتمك ؟ قال نعم إنه خاتمي ، وهذه علامته .
    كان بجوار التاجر الأمين تاجر يهودي ، يراقب الأحداث بدقة وذهول .
    رأى اليهودي الرجل يأخذ خاتمه ، فأقبل على التاجر الأمين ، والرجل بجانبه ، وبيده خاتمه ، قال لهما : انتظرا ، أنا الذي سرقت الخاتم من مكانه ، وذهبت إلى عرض البحر، حيث أعمق مكان فيه، وألقيته في الماء ، فكيف عاد الخاتم إليكما ؟
    قال التاجر الأمين : إن الله أرسله إليَّ في قلب سمكة كبيرة ، اشتريتها من صياد ؛ ومن سترة الله فلا يكشف ستره مخلوق ، ومن يتق الله يجعل له مخرجا ؛ فنطق اليهودي بالشهادتين معلنا إسلامه .

    زياراتكم وتعليقاتكم شرف كبير لي
    www.tahsseen.jeeran.com واحة الكتاب والأدباء المغمورين

    tahsseen.maktoobblog.com قلب يحترق في واحة خضراء







    [COLOR="Red"][FONT="Arial Black"][SIZE="4"]متى تثورون ضد جلاديكم ؟ متى تنتفضون ضد قهركم ؟ متى تنتقمون لكرامتكم؟ وعفاف المسلمات أمامكم ينتحر، وبلاد المسلمين تغتصب ، والأمة تتعرض للذبح والتنكيل ، والشعوب المسلمة مغلوب على أمرها ، ونطفة الإجرام على مرآكم تتهكم وتنتقل، وصعاليك الكفر لأعراضكم تنهش ثم تستتر؟ هبوا ... انتفضوا ... ثوروا ... انتقموا... فالعمر محدود والرزق مقسوم ، والدنيا فانية ، والآخرة باقية [/SIZE][/FONT][/COLOR]
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميل الكاتب
    تحسين
    أسعدني كثيرا أني قرأت لك هنا
    وقد كنت أتساءل عن غيابك وسببه
    القصة رائعة بعبرتها الكبيرة التي تعطي الانسان زخما آخر عن قدرة الله سبحانه وتعالى .
    القصة موعظة للمتعظين زميلي بالرغم من بساطتها
    أنا من الناس الذين يشجعون تلك الحكاواي التي تصلح لكل الأزمنة .. هذا رأيّ طبعا لأنها فعلا موعظة كبيره
    أتمنى أن أراك دوما وأن لاتنقطع عنا أيها الزميل العزيز
    هل أقول لك شيئا زميلي
    اليهود أساس خراب هذا العالم!
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • تحسين
      عضو الملتقى
      • 03-06-2008
      • 177

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
      الزميل الكاتب
      تحسين
      أسعدني كثيرا أني قرأت لك هنا
      وقد كنت أتساءل عن غيابك وسببه
      القصة رائعة بعبرتها الكبيرة التي تعطي الانسان زخما آخر عن قدرة الله سبحانه وتعالى .
      القصة موعظة للمتعظين زميلي بالرغم من بساطتها
      أنا من الناس الذين يشجعون تلك الحكاواي التي تصلح لكل الأزمنة .. هذا رأيّ طبعا لأنها فعلا موعظة كبيره
      أتمنى أن أراك دوما وأن لاتنقطع عنا أيها الزميل العزيز
      هل أقول لك شيئا زميلي
      اليهود أساس خراب هذا العالم!
      زميلتي العزيزة عائدة محمد نادر: لقد أخجلتني كلماتك الرائعة ، وأسأل الله أن أكون في خدمتكم جميعا وعند حسن ظنكم ، ولكن غيابي كان لأسياب فوق طاقتي ، وكم كنت أتمنى أن يستثمر جميع الكتاب وفي كل المواقع هذه العلاقة الجيدة الطيبة بينهم ، وذلك بالتفقد والسؤال والاتصال ؛ من أجل صالح المجموع ومن أجل الأفضل ومن أجل أن نخطو خطوة واحدة في مسيرة الألف ميل ، معا أسرة واحدة ويدا بيد .
      [COLOR="Red"][FONT="Arial Black"][SIZE="4"]متى تثورون ضد جلاديكم ؟ متى تنتفضون ضد قهركم ؟ متى تنتقمون لكرامتكم؟ وعفاف المسلمات أمامكم ينتحر، وبلاد المسلمين تغتصب ، والأمة تتعرض للذبح والتنكيل ، والشعوب المسلمة مغلوب على أمرها ، ونطفة الإجرام على مرآكم تتهكم وتنتقل، وصعاليك الكفر لأعراضكم تنهش ثم تستتر؟ هبوا ... انتفضوا ... ثوروا ... انتقموا... فالعمر محدود والرزق مقسوم ، والدنيا فانية ، والآخرة باقية [/SIZE][/FONT][/COLOR]

      تعليق

      • زياد القيمري
        أديب وكاتب
        • 28-09-2008
        • 900

        #4
        [frame="1 98"]الاخ الاستاذ تحسين
        تحية لك وبعد...
        ...إن الحفاظ على التراث -وبشكل عام-حفاظ على الهوية ،التي أضحت اليوم في مهب رياح التذويب والاحتواء....
        ...أهنئك على هذه التراثية الرائعة ،وأشكرك على هذا الاهتمام العظيم لتراثنا وحكاياه الممتعة والمفيدة...
        ...مع تحيات - ابن القدس
        الاستاذ/ زياد القيمري[/frame]

        تعليق

        • تحسين
          عضو الملتقى
          • 03-06-2008
          • 177

          #5
          أخي الأستاذ الكبير زياد القيمري لي شرف أن تقرأ لي وتقبل محبتي ودمت لنا
          [COLOR="Red"][FONT="Arial Black"][SIZE="4"]متى تثورون ضد جلاديكم ؟ متى تنتفضون ضد قهركم ؟ متى تنتقمون لكرامتكم؟ وعفاف المسلمات أمامكم ينتحر، وبلاد المسلمين تغتصب ، والأمة تتعرض للذبح والتنكيل ، والشعوب المسلمة مغلوب على أمرها ، ونطفة الإجرام على مرآكم تتهكم وتنتقل، وصعاليك الكفر لأعراضكم تنهش ثم تستتر؟ هبوا ... انتفضوا ... ثوروا ... انتقموا... فالعمر محدود والرزق مقسوم ، والدنيا فانية ، والآخرة باقية [/SIZE][/FONT][/COLOR]

          تعليق

          • زهار محمد
            أديب وكاتب
            • 21-09-2008
            • 1539

            #6
            الأخ تحسين
            حكاية
            جميلة
            الأمانة
            الصدق
            الوفاء
            يقول الله تعالى:
            (( من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب))
            قارن ذلك بما يحدث في هذا الزمان
            [ღ♥ღ ابتسم فالله ربك ღ♥ღ
            حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى
            عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً
            فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة
            تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة

            تعليق

            • تحسين
              عضو الملتقى
              • 03-06-2008
              • 177

              #7
              شكرا زهار لك احترامي
              [COLOR="Red"][FONT="Arial Black"][SIZE="4"]متى تثورون ضد جلاديكم ؟ متى تنتفضون ضد قهركم ؟ متى تنتقمون لكرامتكم؟ وعفاف المسلمات أمامكم ينتحر، وبلاد المسلمين تغتصب ، والأمة تتعرض للذبح والتنكيل ، والشعوب المسلمة مغلوب على أمرها ، ونطفة الإجرام على مرآكم تتهكم وتنتقل، وصعاليك الكفر لأعراضكم تنهش ثم تستتر؟ هبوا ... انتفضوا ... ثوروا ... انتقموا... فالعمر محدود والرزق مقسوم ، والدنيا فانية ، والآخرة باقية [/SIZE][/FONT][/COLOR]

              تعليق

              يعمل...
              X