سئمت من الحقد المتفشي بين البشر
فسرت كالتائهة , أبحث عن جزيره,طاهرة نقيه
لا يعرف بوجودها أحد , لعلي أجد ضالتي وأكتشف
بأن هنالك بشر ما زالوا ( جذر ) جذر الإنسان المكون
من ثلاثة حروف ( بشر ) وليس بشرير أو شر.....
لم أجد جزيرتي الضالة , فالتجأت للكتابة بالمنتديات
ووجدت ملجأ يحميني من الهموم التي باتت تؤرق مضجعنا
ووجدت به وسيلة لأفرغ كل الألم المتراكم داخل ذاتي المتعبه
وكانت فرحتي كبيره !!!!!!!ها أنا قد وجدت جزيرتي الأسطوريه..
ووجدت بالفعل الكثير من ذلك الجذر الذي نشب بجذوره عميقا في أرض
الكلمة الحره , وبتربة صالحة , تجعل من هذه الجذور تنحدر في أعماق أرض ثقافتنا, لتعلو كشجرة تتراقص بأفنانها لتعانق السماء شامخة ..شجرة مقدسة تشبه شجرة الزيتون ..
لتثمر لنا بثمار الأدب .... بحروف كلها عطاء ونشر محبه..
ولكن فجأة جائت موجة مجنونة قاسية لا قلب لها غطت جزيرتي الأسطوريه , وأغرقت كل من فيها, أغرقت حرف الباء ..ولم يتبقى إلا الشر....
يطفو فوق الطوفان ...وأما تلك الشجرة التي كانت أفنانها تعانق نور الشمس..
طمستها تلك الموجة الشريرة , فبقي أصحاب الحروف الحرة تحت ظلمها
يصارعون الموت بما تبقى لديهم من آخر رمق ...
كم كانت صدمتي كبيره حين تحول ملجأي لحرب في الكلام , ولساحة
لقتال الأخوه تحت غطاء الأدب !!!!!!!!!!!!
فطمست دماء أقلام بعض الكتاب , حبر الكاتب الحر الأبي ...
فكفى بربكم تكفينا الحروب التي لازمتنا منذ ولادتنا....
فأينما ذهبت تتلقاني الحروب ,
حرب الجيران , وحرب الأخوه , حرب الشعوب والدول , حرب على لقمة العيش , حرب بين الحساد , حرب على الكراسي , حرب بين الخير ولشر
وحتى الحرب التي تدور بيننا وبين ذواتنا , كفى كفى كفى...
أعرف بأنها مجرد عاصفه وستنتهي , ولكن كلما طالت تعالت أكثر
ودمرت أكثر ,وكلي ثقة بأن
"المغفره من شيم الكرام "...
" والعفو عند المقدره"
توقفوا الآن واتركوا الحروب لأهل الحروب ,والأدب لأهل الأدب ..
وكلكم أهلا للأدب تمتلكون صفة وهبها لكم الله عز وجل , فلا تستعملونها
لأيذاء بعضكم البعض , والحلم في الأدب ليس ضعفا ولا ذل ولا مهانة..إنما هو الحلم بعينه , وهو القوة بعينها ....
إلهي ابعث بتلك الحمامة التي بعث بها سيدنا نوح , لتأتي لجزيرتي
بغصن زيتون لأعرف بأن جزيرتي ستنجو من هذا الطوفان....
(جزيرة المحبه )
على فكرة ( رحاب الخير لم يكن عنوان رسالتي , إنما هو لقب منحني إياه الأخ الكريم الدكتور مازن أبو يزن)وقد قام بتغيير العنوان لرحاب الخير كل الشكر لك أخي .. ........
فسرت كالتائهة , أبحث عن جزيره,طاهرة نقيه
لا يعرف بوجودها أحد , لعلي أجد ضالتي وأكتشف
بأن هنالك بشر ما زالوا ( جذر ) جذر الإنسان المكون
من ثلاثة حروف ( بشر ) وليس بشرير أو شر.....
لم أجد جزيرتي الضالة , فالتجأت للكتابة بالمنتديات
ووجدت ملجأ يحميني من الهموم التي باتت تؤرق مضجعنا
ووجدت به وسيلة لأفرغ كل الألم المتراكم داخل ذاتي المتعبه
وكانت فرحتي كبيره !!!!!!!ها أنا قد وجدت جزيرتي الأسطوريه..
ووجدت بالفعل الكثير من ذلك الجذر الذي نشب بجذوره عميقا في أرض
الكلمة الحره , وبتربة صالحة , تجعل من هذه الجذور تنحدر في أعماق أرض ثقافتنا, لتعلو كشجرة تتراقص بأفنانها لتعانق السماء شامخة ..شجرة مقدسة تشبه شجرة الزيتون ..
لتثمر لنا بثمار الأدب .... بحروف كلها عطاء ونشر محبه..
ولكن فجأة جائت موجة مجنونة قاسية لا قلب لها غطت جزيرتي الأسطوريه , وأغرقت كل من فيها, أغرقت حرف الباء ..ولم يتبقى إلا الشر....
يطفو فوق الطوفان ...وأما تلك الشجرة التي كانت أفنانها تعانق نور الشمس..
طمستها تلك الموجة الشريرة , فبقي أصحاب الحروف الحرة تحت ظلمها
يصارعون الموت بما تبقى لديهم من آخر رمق ...
كم كانت صدمتي كبيره حين تحول ملجأي لحرب في الكلام , ولساحة
لقتال الأخوه تحت غطاء الأدب !!!!!!!!!!!!
فطمست دماء أقلام بعض الكتاب , حبر الكاتب الحر الأبي ...
فكفى بربكم تكفينا الحروب التي لازمتنا منذ ولادتنا....
فأينما ذهبت تتلقاني الحروب ,
حرب الجيران , وحرب الأخوه , حرب الشعوب والدول , حرب على لقمة العيش , حرب بين الحساد , حرب على الكراسي , حرب بين الخير ولشر
وحتى الحرب التي تدور بيننا وبين ذواتنا , كفى كفى كفى...
أعرف بأنها مجرد عاصفه وستنتهي , ولكن كلما طالت تعالت أكثر
ودمرت أكثر ,وكلي ثقة بأن
"المغفره من شيم الكرام "...
" والعفو عند المقدره"
توقفوا الآن واتركوا الحروب لأهل الحروب ,والأدب لأهل الأدب ..
وكلكم أهلا للأدب تمتلكون صفة وهبها لكم الله عز وجل , فلا تستعملونها
لأيذاء بعضكم البعض , والحلم في الأدب ليس ضعفا ولا ذل ولا مهانة..إنما هو الحلم بعينه , وهو القوة بعينها ....
إلهي ابعث بتلك الحمامة التي بعث بها سيدنا نوح , لتأتي لجزيرتي
بغصن زيتون لأعرف بأن جزيرتي ستنجو من هذا الطوفان....
(جزيرة المحبه )
على فكرة ( رحاب الخير لم يكن عنوان رسالتي , إنما هو لقب منحني إياه الأخ الكريم الدكتور مازن أبو يزن)وقد قام بتغيير العنوان لرحاب الخير كل الشكر لك أخي .. ........
تعليق