على فكرة هذا النص كان وليد الحدث وليس جديدا ودت نشره هنا واتمنى تقبله من جميع الاعضاء مع جزيل الشكر
الحمدلله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى
ماذا يريد هؤلاء النفر الذين في كل يوم نراهم يتكاثروا ويتزايدوا في وطننا وللأسف أقولها ( المحتل ) من قبل الأجانب وهم معلومين لا يحتاجون لتجلية ومن قبل أناس من جلدتنا يتكلمون بلغتنا وقد يدينون بديننا إلا أن أخلاقهم ليست كأخلاقنا ولا قيمهم تشابه قيمنا ولا أهدافهم تماشي أهدافنا .
وكأنهم يقولون للعالم اجمع ( لا تساعدوا العراق ولا العراقيين ) .
فماذا يعني أن تقوم مثل هذه الفئات الضالة بالعراق من خطف الدوبلوماسين أو غيرهم ماذا يعني أن يخطف وقد يقتل من ذهب إلى العراق لكي يساعد بتوفير الدواء أو الكساء والمأكل والمشرب واقول الشرب برغم إن العراق يزخر بأعظم نهرين ( دجلة والفرات ) ماذا يعني خطف إنسان أرسل من قبل بلده لكي يخفف من جراحات إخواننا في العراق ، أخوانا تنكر لهم الكثير الكثير ولم يقف معهم إلا القليل .
ألا يكفي الاستعمار الآسن على أرضهم ألا يكفي تقتيلهم وتفتت أجسادهم وقتلهم بكل وحشية أمام أعين بعضهم بعضا
ألا يكفي كل هذا ، لتكمل مثل هذه الفئات لتضاعف مآسيهم وويلاتهم ، ولتقلل من المساعدات عن ما تبقى من أرواح وأشباه أرواح حرام والله حرام .
إن عمليات القتل والخطف لكل من يحاول المساعدة له بلاءا عظيما فارجوكم يا من تبثون سمومكم واموالكم السوداء الخبيثة بأيدي وعقول بعض من يساعدونكم من بعض الجهلة في العراق .
دعوا العراق لمن يريد مصلحة العراق ولمن يخاف على أهل العراق بجميع طوائفهم .
ودعوا المساعدات تهل من كل حدب وصوب على العراق ليرجع لها شيئا من الأمن والامان الغذائي على الأقل ، واقول لإخواننا العرب والمسلمين لن يكن للعراق والعراقيين بعد الله سبحانه وتعال غيركم فلا تجزعوا من إرهاب بعض الفئات وساندوهم وكونوا عونا لمسح الدموع من مآقيهم .
واخيرا أود أن أشيد من موقف الاخوة في العراق و أشيد من حكمة حكامنا في دولة الامارات العربية المتحدة الذي ساهم موقفهم الذي اتسم بالحكمة بإطلاق سراح الأخ العزيز الدوبلوماس الشاب الأخ ( ناجي النعيمي ) .
وحفظ الله العراق والإمارات العربية المتحدة وجميع الأقطار العربية والمسلمة من سؤ ومكروه وأدام الله سبحانه وتعالى نعمة الأمن والامان والسلام في جميع أقطار العالم .
الحمدلله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى
ماذا يريد هؤلاء النفر الذين في كل يوم نراهم يتكاثروا ويتزايدوا في وطننا وللأسف أقولها ( المحتل ) من قبل الأجانب وهم معلومين لا يحتاجون لتجلية ومن قبل أناس من جلدتنا يتكلمون بلغتنا وقد يدينون بديننا إلا أن أخلاقهم ليست كأخلاقنا ولا قيمهم تشابه قيمنا ولا أهدافهم تماشي أهدافنا .
وكأنهم يقولون للعالم اجمع ( لا تساعدوا العراق ولا العراقيين ) .
فماذا يعني أن تقوم مثل هذه الفئات الضالة بالعراق من خطف الدوبلوماسين أو غيرهم ماذا يعني أن يخطف وقد يقتل من ذهب إلى العراق لكي يساعد بتوفير الدواء أو الكساء والمأكل والمشرب واقول الشرب برغم إن العراق يزخر بأعظم نهرين ( دجلة والفرات ) ماذا يعني خطف إنسان أرسل من قبل بلده لكي يخفف من جراحات إخواننا في العراق ، أخوانا تنكر لهم الكثير الكثير ولم يقف معهم إلا القليل .
ألا يكفي الاستعمار الآسن على أرضهم ألا يكفي تقتيلهم وتفتت أجسادهم وقتلهم بكل وحشية أمام أعين بعضهم بعضا
ألا يكفي كل هذا ، لتكمل مثل هذه الفئات لتضاعف مآسيهم وويلاتهم ، ولتقلل من المساعدات عن ما تبقى من أرواح وأشباه أرواح حرام والله حرام .
إن عمليات القتل والخطف لكل من يحاول المساعدة له بلاءا عظيما فارجوكم يا من تبثون سمومكم واموالكم السوداء الخبيثة بأيدي وعقول بعض من يساعدونكم من بعض الجهلة في العراق .
دعوا العراق لمن يريد مصلحة العراق ولمن يخاف على أهل العراق بجميع طوائفهم .
ودعوا المساعدات تهل من كل حدب وصوب على العراق ليرجع لها شيئا من الأمن والامان الغذائي على الأقل ، واقول لإخواننا العرب والمسلمين لن يكن للعراق والعراقيين بعد الله سبحانه وتعال غيركم فلا تجزعوا من إرهاب بعض الفئات وساندوهم وكونوا عونا لمسح الدموع من مآقيهم .
واخيرا أود أن أشيد من موقف الاخوة في العراق و أشيد من حكمة حكامنا في دولة الامارات العربية المتحدة الذي ساهم موقفهم الذي اتسم بالحكمة بإطلاق سراح الأخ العزيز الدوبلوماس الشاب الأخ ( ناجي النعيمي ) .
وحفظ الله العراق والإمارات العربية المتحدة وجميع الأقطار العربية والمسلمة من سؤ ومكروه وأدام الله سبحانه وتعالى نعمة الأمن والامان والسلام في جميع أقطار العالم .
تعليق